كنائس وأديرة

الكنيسة هي عبارة عن مكان عبادة خاص بمعتنقي الديانة المسيحية، وتحمل معنى “التجمع”، في بدايات الديانة المسيحية كان هناك منازل خاصة للتعبد، وبعد مدة بدأ بناء دور خاصة لممارسة الطقوس المسيحية.

والدير يأتي بمعنى “المزرعة أو بيت الفلاح” وهو مبنى مخصص للعبادة لدى بعض الديانات كالبوذية والمسيحية وهو مخصص للعبادة والتأمل، ويمتاز بوجود الرهبان فيه للعناية به.

ويوجد في  البلدة القديمة 35 دير وكنيس، أشهرها: كنيسة القيامة، كنيسة أوجاع العذراء، دير القديسة كاترين، دير السلطان.

 

  • اختر نقطة من الخريطة
  • دير المخلص

    تاريخ المعلم:
    تم شراء الأرض والبناء عليها عام 967 هـ / 1559م.

    سبب التسمية:
    المخلص هي إحدى التسميات التي يطلقها النصارى على المسيح عليه السلام لاعتقادهم أنه جاء لتخليصهم و فدائهم.

    اسم الباني: 
    الآباء الفرنسيين.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع شمال غرب حارة النصارى، بالقرب من باب الجديد.

    تفاصيل شكل المعلم :
    يحتوي الدير على مكتبة قيمة ومدرسة وكنيسة وميتم وصيدلية ومطبعة وفرن ومطحنة وعدد من المعامل الحرفية.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تم شراؤه من قبل الآباء الفرنسيين من الكرج (وهي أراضي كانت تابعة لِجورجيا) في سنة (967 هـ/ 1559م)، فصار يعرف بدير اللاتين الكاثوليك ودير الفرنج نسبة لهم وسمي أيضًا بدير القديس يوحنا اللاهوتي.
    وأصبح قاعدة لأديرتهم وكرسياً لحارس الأرض المقدسة.

    كما أنه يشرف على إطعام وإسكان العائلات الفقيرة من النصارى اللاتين الذين بلغوا في عام 1945م نحو 2250 عائلة.

    نبذة عن المعلم:
    المخلص هي إحدى التسميات التي يطلقها النصارى على المسيح عليه السلام لاعتقادهم أنه جاء لتخليصهم وفدائهم.
    ويقع دير المخلص شمال غرب حارة النصارى بالقرب من باب الحديد، والذي قام الآباء الفرنسيون ببنائه عام 967 هـ / 1559 م وعرف بدير اللاتين الكاثوليك نسبة للطائفة ودير الفرنج ودير القديس يوحنا اللاهوتي، أصبح الدير قاعدة لأديرتهم وكرسياً لحارس الأرض المقدسة، ويشرف على إطعام وإسكان العائلات الفقيرة من النصارى اللاتين الذين بلغوا في عام 1945م نحو 2250عائلة، ويتكون بناء الدير من مكتبة ومدرسة وميتم وصيدلية ومطبعة وفرن ومطحنة ومعامل حرفية.

  • دير الكازانوفا

    اسم الباني: 
    الكاثوليك

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع الدير قريباً من الباب الجديد في شمال غرب الحي المسيحي.

    تفاصيل شكل المعلم :
    مبنى قديم من الحجارة فاتحة اللون.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    بني الدير ليكون مُعدًا لمكوث الحجاج والزوار المسيحيين فيه وهو من المقدسات الخاصة بالإرساليات الكاثوليكية في المدينة، ويزعم الكاثوليك بأن الدير من أملاك الآباء الفرنسيين المعروفين بـ” رهبان أبي حبلة” ويملكون قرارات (فرمانات) تعود للحكم المملوكي والتركي.

    نبذة عن المعلم:
    يعد دير الكازانوفا من الأديرة التي تزين القدس بحجارتها القديمة فاتحة اللون، قام الكاثوليك ببنائها وتتبع لهم ، ولها اسم آخر هو “الدار الجديدة”، يقع الدير بالقرب من الباب الجديد في شمال شرق الحي الإسلامي، وبني الدير ليكون مُعدًا لمكوث الحجاج والزوار المسيحيين فيه وهو من المقدسات الخاصة بالإرساليات الكاثوليكية في المدينة.

    ويزعم الكاثوليك بأن الدير من أملاك الآباء الفرنسيين المعروفين بـ “رهبان أبي حبلة” ويملكون قرارات (فرمانات) تعود للحكم المملوكي والتركي.

  • دير السلطان

    تاريخ المعلم :
    نهاية القرن التاسع عشر.

    سبب التسمية :
    نسبة إلى صلاح الدين الأيوبي الذي قام بإعادته للأقباط بعدما حرر القدس من الصليبيين.

    اسم الباني : 
    الأقباط

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع ملاصقًا للكنيسة القيامة من الجهة الجنوبية الشرقية.

    تفاصيل شكل المعلم :
    يحتوي الدير على كنيستين إحداهما صغيرة تسمى بـ”الملاك” والأخرى كبيرة تسمى بكنيسة “الحيوانات الأربعة” ويضم الدير حاجز مصري قديم خشبي مُطعّم بالعاج، وتقدر مساحته بـ 1800 متر مربع.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    بعد احتلال القدس من قبل الفرنجة قام اللاتين بالاستيلاء على الدير الذي كان في يد الأقباط، وبعد فتح القدس على يد صلاح الدين قام بإرجاعه لهم فلذلك سمي باسمه.

    ومما يجب ذكره بأن الدير مخصص للرهبان، أما الراهبات فقاموا ببناء دير آخر بموافقة السلطان العثماني قرب باب الخليل ويسمى بـ “دير مار جرجس” وتذكر الحجج الشرعية لهذا الدير بأنه تم إجراء العديد من الإعمارات عليه خلال القرن ال19، وتجدر الإشارة إلى أنه هناك دير آخر يسمى ب دير السلطان وسكانه من النصارى ويملك راهب قبطي مفاتيحه وهذا يشير إلى أن الأقباط كانوا طائفة ضعيفة، إذ فقدوا أيضًا الكثير من أماكنهم الدينية ابتداءً من القرن السابع عشر ما عدا دير صغير الحجم والمساحة تم نسبه لهم يقع في اتجاه باب العامود ويسمى بـ “دير الجنة”.

    أما لزوار الدير، فقد قام الأقباط بتخصيص دير آخر لهم عام  (1255)هـ/1839م) فوق الخان الملحق بالدير الخاص بهم أي دير السلطان.

    نبذة عن المعلم:
    يعد دير السلطان من الأديرة التي تقع في داخل أسوار البلدة القديمة، إذ يقع ملاصقًا لكنيسة القيامة في زاويتها الجنوبية الشرقية، عُرف باسمه الحالي نسبة إلى السلطان الفاتح صلاح الدين الأيوبي الذي قام بإعادته للأقباط – بناة الدير – بعدما فتح المدينة وحررها من الصليبيين، ويتكون من كنيستين، الأولى صغيرة تسمى بالملاك والأخرى كبيرة تسمى بكنيسة الحيوانات الأربعة، ويضم حاجز مصري قديم خشبي مُطعّم بالعاج، كما وتقدر مساحته بـ 1800 متر مربع

    قام اللاتين بالاستيلاء على الدير عند الاحتلال الصليبي للقدس بعدما كان في يد الأقباط، ثم أعاده صلاح الدين الأيوبي لهم بعدما فتح القدس.

    خُصّص الدير للرهبان وأما الراهبات فقاموا ببناء دير آخر بموافقة السلطان العثماني قرب باب الخليل ويسمى بـ “دير مار جرجس” وتذكر الحجج الشرعية لهذا الدير بأنه تم إجراء العديد من الإعمارات عليه خلال القرن ال19.

    أما لزوار الدير، فقد قام الأقباط بتخصيص دير آخر لهم عام

    (1255هـ/1839م) فوق الخان الملحق بالدير الخاص بهم أي دير السلطان، وتجدر الإشارة إلى أنه هناك دير آخر يسمى بدير السلطان وسكانه من النصارى ويملك راهب قبطي مفاتيحه وهذا يشير إلى أن الأقباط كانوا طائفة ضعيفة، إذ فقدوا أيضًا الكثير من أماكنهم الدينية ابتداءً من القرن السابع عشر ما عدا دير صغير الحجم والمساحة تم نسبه لهم يقع في اتجاه باب العامود ويسمى بـ “دير الجنة”

  • دير البنات

    تاريخ المعلم:
    عام 594م.

    سبب التسمية:
    لأن هذا النوع من الأديرة كان محصنا لإقامة البنات اللواتي يدخلن سلك الرهبنة.

    اسم الباني: 
    البطريرك إلياس الأول للروم الأرثوذكس.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    بين دير العذراء ودير مار ديمتري بالقرب من خان الأقباط.

    تفاصيل شكل المعلم :
    يحتوى على كنيستين، إحداهما أرضية تسمى ب القديسة ميلانا والأخرى اسمها مريم الكبيرة أي العذراء البكر.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    دير أثري للروم الأرثوذكس.

    نبذة عن المعلم:
    يعد دير البنات من إحدى الأديرة الأثرية للروم الأرثوذكس في القرب من خان الأقباط بين دير العذراء ودير مار ديمتري، قام البطريرك إلياس الأول ببنائه عام 594م إذ يحتوي على كنيستين الأولى أرضية اسمها القديسة ميلانا والأخرى تسمى بـ مريم الكبيرة أي العذراء البكر.
    سمي بدير البنات لأن هذا النوع من الأديرة كان محصنا لإقامة البنات اللواتي يدخلن سلك الرهبنة.

  • دير الموارنة

    سبب التسمية:
    نسبة للموارنة الذين قاموا ببنائه ( أتباع الكنيسة المارونية)

    اسم الباني: 
    أتباع الكنيسة المارونية.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع بجانب باب الخليل ما بين سويقة علون و حارة الأرمن.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    يتبع الدير للموارنة الكاثوليك وكان مسكنًا لهم، وهو أثري.

    نبذة عن المعلم:
    يقع دير الموارنة بين سويقة علون وحارة الأرمن بجانب باب الخليل وسمي بذلك الاسم نسبة للجماعة الدينية السورية التي قامت ببنائه بتاريخ 6/ 5 / 1895م، وهو الان تابع للموارنة الكاثوليك ويعد مسكناً لهم ويعتبر من الأديرة الأثرية في البلدة القديمة.

  • دير مار جريس

    تاريخ المعلم:
    قرابة عام 1700م.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى القديس مار جرجس. مار : كلمة سريانية تعني " السيد"

    اسم الباني: 
    الأقباط

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع في حارة الموارنة بالقرب من باب الخليل.

    تفاصيل شكل المعلم :
    يحتوي الدير على كنيسة تضم هيكل يصلي فيه القداس يوم عيد الشهيد مار جرجس في السابع من أكتوبر كل عام، وبالمقابل يقوم الأقباط بعمل قداس في ليلة عيد الميلاد والصباح في كنيسة المهد الأرمنية على مذبح الأرمن في مدينة بيت لحم.

    نبذة عن المعلم:
    يعد دير مار جرجس من أحد الأديرة التي تتبع للأقباط الذين بنوها في قرابة عام 1700م بالقرب من باب الخليل في حارة الموارنة، ويحتوي الدير على كنيسة تضم هيكل يصلي فيه القداس يوم عيد الشهيد مار جرجس في السابع من أكتوبر كل عام، وبالمقابل يقوم الأقباط بعمل قداس في ليلة عيد الميلاد والصباح في كنيسة المهد الأرمنية على مذبح الأرمن في مدينة بيت لحم

  • دير مار يعقوب

    تاريخ المعلم:
    قبل الإسلام.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى القديس يعقوب بن زبدي الذي لقب بـ يعقوب الكبير.

    اسم الباني: 
    هيرودوس الحفيد.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    في حارة الأرمن ما بين مركز القشلاق (مركزالبوليس) وباب النبي داود.

    تفاصيل شكل المعلم :
    يعتبر الدير من أجمل الأديرة وأوسعها بالبلدة القديمة ومساحته هي سدس مساحة البلدة القديمة وجعلها الأرمن دار لبطريركيتهم ومدرسة للاهوت وأيضا مكتبة تحتوي مخطوطات وكتب عديدة ومتنوعة، أما عن الكنيسة التي في الدير فهي تحتوي على زخارف دائرية بأسلوب شرقي وجدرانها زرقاء اللون بسبب بلاطها الأزرق وأرضيتها مفروشة بسجاد ومصابيحها من ذهب وفضة، وواجهة البناء محكمة البناء.

    يحتوي الدير على 500 صهريج مياه، وفيه عدد من الكنائس كـ دير الزيتونة “للراهبات” وقاعات ومتاحف وفيه مدرسة للبنات، وتحتوي المكتبة الموجودة في الدير على 4000 مخطوط و 30000 كتاب مطبوع وهذا من تقدير عارف العارف عام 1947م إذ كان الدير من أوائل من قاموا بامتلاك مطبعة في بدايات القرن ال20.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    أورد أحد المؤرخين بأن الدير كان كرجيًا ثم روميًا وسمي قديمًا بـ دير القديس يعقوب الزبدي ثم أصبح للأرمن بالإيجار.
    وسبب بناء الدير في هذا المكان نسبة للمكان الذي مات فيه القديس يعقوب وقام هيرودس الحفيد بالأمر ببناء الدير وقد قام الفرس في عام 614م بهدم المكان وأعيد بنائه وشيدت الكنيسة قرابة النصف من القرن الثاني عشر، وتم إجراء إصلاحات للكنيسة في القرن الثالث عشر أي عام 1300م، ويسمى الدير أيضًا باسم: دير القديس جيمس الكبير ودير القديس يعقوب الزبدي.

    نبذة عن المعلم:
    يعد دير مار يعقوب “دير القديس جيمس الكبير / دير القديس يعقوب الزبدي” من أكبر وأجمل الأديرة في القدس وتحديدًا في حارة الأرمن ما بين مركز الشرطة وباب الخليل، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى القديس يعقوب الزبدي الذي لقب بـ يعقوب الكبير، وبني قبل الإسلام، بمساحة سدس مساحة البلدة القديمة وجعلها الأرمن دار لبطريركيتهم ومدرسة للاهوت وأيضا مكتبة تحتوي مخطوطات وكتب عديدة ومتنوعة، أما عن الكنيسة التي في الدير فهي تحتوي على زخارف دائرية بأسلوب شرقي وجدرانها زرقاء اللون بسبب بلاطها الأزرق وأرضيتها مفروشة بسجاد ومصابيحها من ذهب وفضة، ويحتوي الدير على 500 صهريج مياه، وفيه عدد من الكنائس كدير الزيتونة – للراهبات – وقاعات ومتاحف وفيه مدرسة للبنات، وتحتوي المكتبة الموجودة في الدير على4000 مخطوط و 30000 كتاب مطبوع وهذا من تقدير عارف العارف عام 1947م إذ كان الدير من أوائل من قاموا بامتلاك مطبعة في بدايات القرن ال20.
    أورد أحد المؤرخين بأن سبب بناء الدير في هذا المكان نسبة للمكان الذي مات فيه القديس يعقوب وقام هيرودس الحفيد بالأمر ببناء الدير وقد قام الفرس في عام 614م بهدم المكان وأعيد بنائه وشيدت الكنيسة قرابة النصف من القرن الثاني عشر، وتم إجراء إصلاحات للكنيسة في القرن الثالث عشر أي عام 1300م.

  • دير يوحنا المعمدان

    تاريخ المعلم:
    يحتوي الدير على كنيستين أحدهما بنيت سنة 450 م ( بيزنطية ) والأخرى عام 1048م.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى سيدنا يحيى عليه السلام والذي يطلق عليه النصارى اسم " القديس مار يوحنا " مار : كلمة سريانية تعني " السيد"

    اسم الباني: 
    بني في العهد الفاطمي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع الدير بين سويقة علون والشارع الذي يؤدي إلى حارة النصارى.

    تفاصيل شكل المعلم :
    يحتوي على قبة وكنيستين، واحدة منها تحت الأرض وطرازها بيزنطي.
    ويضم نزلًا للحجاج والزائرين، أما عن شكله فهو يتخذ شكل الصليب .

    معلومات أخرى عن المعلم:
    يعد الدير أثرياً للروم الأرثوذكس، يعود تاريخه إلى العهد البيزنطي القديم في فلسطين، ويعرف هذا الدير أيضاً بدير مار يوحنا القرعة، وقد أنشئ تعبيراً عن دور هذا القديس في دعوة المسيح عيسى عليه السلام.
    قام الفرنجة بجعل هذا الدير والكنيستين مستشفى ومقر لفرسان القديس مار يوحنا عام (1099م)، إثر احتلالهم للقدس، وعندما استرجع صلاح الدين القدس أعاد البناء الأصلي مع ما أعاده من الأبنية الأخرى إلى الروم 1187م.

    نبذة عن المعلم:
    يقع دير مار يوحنا المعمدان بين سويقة علون والشارع الذي يؤدي إلى حارة النصارى، سمي بهذا الاسم نسبة إلى سيدنا يحيى عليه السلام والذي يطلق عليه النصارى اسم ” القديس مار يوحنا “، ويسمى أيضًا بـ دير مار يوحنا القرعة، بني في العهد الفاطمي ويحتوي على كنيستين أحدهما تحت الأرض بيزنطية البناء عام 450م والأخرى عام 1048م ويحتوي أيضًا على قبة. ويضم نزلًا للحجاج والزائرين، أما عن شكله فهو يتخذ شكل الصليب، ويعد دير أثرياً للروم الأرثوذكس، يعود تاريخه إلى العهد البيزنطي القديم في فلسطين، كما أن الفرنجة جعلوا هذا الدير والكنيستين مستشفى ومقر لفرسان القديس مار يوحنا عام (1099م)، إثر احتلالهم للقدس، وعندما استرجع صلاح الدين القدس أعاد البناء الأصلي مع ما أعاده من الأبنية الأخرى إلى الروم 1187م.

  • دير العذراء/ دير الست مريم

    تاريخ المعلم:
    بني في عهد البطريرك إلياس الأول عام 494م. بني في عام 494م أي في العصر البيزنطي.

    سبب التسمية:
    نسبة الى السيدة مريم عليها السلام

    اسم الباني: 
    بني في عهد البطريرك إلياس الأول عام 494م.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع الدير جنوب ساحة كنيسة القيامة ومن الشرق من المسجد العمري فلا يفصله عن كنيسة القيام إلا المسجد العمري.

    تفاصيل شكل المعلم :
    يحتوي الدير على عدد من الغرف لنزول الزوار وفيه يسكن الراهب الذي يخدم قبر ستنا مريم قبالة الجسمانية.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    يعد الدير بيزنطي قديم للروم الأرثوذكس.

    نبذة عن المعلم:
    دير العذراء أو دير الست مريم أو دير ستنا مريم يقع في جنوب ساحة كنيسة القيامة ومن الشرق من المسجد العمري فلا يفصله عن كنيسة القيام إلا المسجد، بني في الفترة التي تسبق الإسلام -البيزنطيين- في عهد البطريرك إلياس الأول عام 494م، ويحتوي الدير على عدد من الغرف لنزول الزوار وفيه يسكن الراهب الذي يخدم قبر ستنا مريم قبالة الجسمانية.

  • دير ابينا ابراهيم

    تاريخ المعلم:
    يعود تاريخه إلى العهد الروماني في فلسطين، حوالي عام 335م.

    سبب التسمية:
    نسبة الى سيدنا إبراهيم عليه السلام

    اسم الباني: 
    يُعتقد أن أول من شيّدته هي الملكة هيلانة وقامت بتعميره.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع في ساحة كنيسة القيامة من الناحية الشرقية إلى الجنوب، داخل أسوار البلدة القديمة في حارة النصارى.

    تفاصيل شكل المعلم :
    يضم الدير الآن كنيستين هما: كنيسة أبينا إبراهيم وكنيسة الرسل الاثني عشر.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    يعد الدير ديراً أثريًا يعود للروم الأرثوذوكس، تم تدميره عام 614م بعد أن احتل الفرس مدينة لقدس، وبقي خراباً حتى قام الروس بأخذه من الأتراك عام 1887م وتم تجديده، فأعطوا قسماً منه للروم فبنوا ديرهم وبنى الروس في القسم الآخر ديراً يقع قرب باب خان الزيت المعروف بالمسكوبية.

    نبذة عن المعلم:
    يعد دير أبينا إبراهيم من أحد الأديرة التي تقع في البلدة القديمة تحديداً في حارة النصارى في ساحة كنيسة القيامة من الناحية الشرقية إلى الجنوب، ويُعتقد بأن الملكة هيلانة والدة قسطنطين قامت ببنائه وتعميره عام 335 م، وهو الآن عبارة عن كنيستين هما: كنيسة أبينا إبراهيم وكنيسة الرسل الاثني عشر.
    أما عن تاريخ البناء فهو أثري يعود للروم الأرثوذكس وعندما احتل الفرس القدس قاموا بهدم الدير عام 614م وبقي خراباً حتى قام الروس بأخذه من الأتراك عام 1887 وتم تجديده فأعطوا قسمًا منه للروم فبنوا ديرهم وبنى الروس في القسم الآخر ديراً يقع قرب باب خان الزيت المعروف بالمسكوبية.

  • دير الحبش

    سبب التسمية:
    نسبة للأحباش الأرثوذكس الذين قاموا ببنائه.

    اسم الباني: 
    الأحباش الأرثوذكس – جماعة تنصرت في العام 400م – .

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    أعلى مغارة الصليب ملاصق لكنيسة القيامة.

    تفاصيل شكل المعلم :
    يعد الدير من أواخر من بقي للأحباش في البلدة القديمة، وهناك خلاف منذ سنين على أنه جزء من دير السلطان الخاص بالأقباط.

    نبذة عن المعلم:
    يقع دير الحبش ملاصقًا لكنيسة القيامة على مغارة الصليب وقد سمي نسبة لجماعة الأحباش الأرثوذكس، وقامت الجماعة التي تنصرت في القرن الرابع ميلادي بإنشائه بعدما تنصروا ، ويعد الدير من أواخر من بقي للأحباش في البلدة القديمة، وهناك خلاف منذ سنين على أنه جزء من دير السلطان الخاص بالأقباط.

  • الكنيسة اللوثرية

    تاريخ المعلم:
    عام 1898م.

    سبب التسمية:
    نسبة لـ مارتن لوثر الذي قام بإنشاء المذهب البروتستانتي.

    اسم الباني: 
    البروتستانت.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    تقع جنوب دير أبينا إبراهيم بالشرق من كنيسة القيامة.

    تفاصيل شكل المعلم :
    تشتهر الكنيسة بالبرج المرتفع الذي يعد من أعلى أبراج البلدة القديمة ويطل على القدس كاملة حيث يبلغ ارتفاعه 48 م وله 177درجة.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تم بناء الكنيسة على أرض تعتبر قسم من المارستان (المستشفى) الصلاحي.
    قام السلطان عبدالعزيز بإهداء الأرض إلى ولي عهد بروسيا الأمير فريدريك ويلهلم الذي استلم عرش الإمبراطورية
    وتم افتتاح الكنيسة بحضور امبراطور بروسيا غليوم الثاني
    وتسمى أيضًا باسم كنيسة المخلص ” الفادي” وكنيسة الدباغة نسبة للشارع الذي تقع فيه

    نبذة عن المعلم:
    الكنيسة اللوثرية :
    تعد الكنيسة اللوثرية من الكنائس القديمة في البلدة القديمة وتقع تحديدًا في جنوب دير أبينا إبراهيم بالشرق من كنيسة القيامة واكتسبت اسمها نسبة إلى مارتن لوثر مؤسس المذهب البروتستانتي وقد بناها البروتستانت عام 1898م، وتسمى أيضًا باسم كنيسة المخلص ” الفادي” وكنيسة الدباغة نسبة للشارع الذي تقع فيه وتم بناء الكنيسة على أرض تعتبر قسم من المارستان (المستشفى) الصلاحي، وقام السلطان عبدالعزيز بإهداء الأرض إلى ولي عهد بروسيا الأمير فريدريك ويلهلم الذي استلم عرش الإمبراطورية، وتم افتتاح الكنيسة بحضور امبراطور بروسيا غليوم الثاني، وتشتهر الكنيسة بالبرج المرتفع الذي يعد من أعلى أبراج البلدة القديمة و يطل على القدس كاملة حيث يبلغ ارتفاعه 48 م وله 177 درجة.

  • دير مار مرقص

    اسم الباني: 
    السريان الأرثوذكس.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع في القسم الجنوبي من حارة تاريخية من حارات القدس، كانت تعرف بحارة التبانة، التي يغلب السريان اليوم على الانتشار فيها.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    في الأصل، إن هذا الدير كنيسة بيزنطية عرفت بكنيسة العذراء التي لا تزال موجودة لليوم، كما اتخذت دار لأسقفية السريان فيها أيضاً، وخربت الكنيسة البيزنطية منذ أيام الخلفية الفاطمي الحاكم بأمر الله الفاطمي (أواخر القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي) (1009م)، وبقيت مهجورة حتى أعيد ترميمها في سنة (1272 هـ/ 1855 م)، ثم وسع في عام (1298 هـ/ 1880 م). وترد إشارات إليه وإلى بعض الرهبان السريان وشؤونهم الأخرى في بعض حجج محكمة القدس الشرعية، ويُعتقد أن المسيح أقام فيه العشاء الأخير.

    نبذة عن المعلم:
    يقع في القسم الجنوبي من حارة تاريخية من حارات القدس، كانت تعرف بحارة التبانة، التي يغلب السريان اليوم على الانتشار فيها. قام ببنائه السريان والأرثوذكس، وكان أصل هذا الدير كنيسة بيزنطية عرفت بكنيسة العذراء التي لا تزال موجودة لليوم، كما اتخذت دار لأسقفية السريان فيها أيضاً. وقد خربت الكنيسة البيزنطية منذ أيام الخلفية الفاطمي الحاكم بأمر الله الفاطمي (أواخر القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي) (1009م)، وبقي مهجوراً حتى أعيد ترميمه في سنة (1272 هـ/ 1855 م)، ثم وسع في عام (1298 هـ/ 1880 م)، وترد إشارات إليه وإلى بعض الرهبان السريان وشؤونهم الأخرى في بعض حجج محكمة القدس الشرعية، ويُعتقد أن المسيح أقام فيه العشاء الأخير.

  • كنيسة القيامة

    تاريخ المعلم:
    قرابة عام 335م.

    سبب التسمية:
    نسبة لاعتقاد المسيحيين بأن عيسى عليه السلام قام من الموت بعد ثلاثة أيام من دفنه في هذه الكنيسة.

    اسم الباني: 
    الملكة هيلانة والدة الملك قسطنطين.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    تقع في حي النصارى في الجزء الشمالي الغربي من البلدة القديمة.

    تفاصيل شكل المعلم :
    تقدّر مساحة كنيسة القيامة بـ ( 60 ×80)م²، وتتألف من: كنيسة الجلجثة أو الجمجمة (بنيت مكان صلب عيسى عليه السلام – باعتقادهم – وتقع في زاوية كنيسة القيامة الجنوبية الشرقية وتحتوي على الزخارف والفسيفساء الجميلة والصور والأيقونات والأرض المغطاة بالرخام، وتعلوها قبتين إحداها قبة كبيرة فوق القبر المقدس والأخرى أصغر وتسمى بقبة كنيسة نصف الدنيا.

    يعتقد المسيحيون بأنها تحتوي أيضًا على 7 قبور لأبرز رجال الدين الفرنجيين وعدد من الملوك الصليبيين كـ يوسف الرامي وعائلته وتقع قبورهم في معبد غربي القبر المقدس وأيضًا هناك قبرين لـ غودفري  وبولدوينمن وهم ملوك فرنجة وهناك قبر مجهول الهوية فغير معروف من هو صاحبه وأمام الكنيسة هناك قبر لقائد صليبي ” فيليب دويتي ” وقبر آخر عند كنيسة مار يعقوب، وهناك الكثير من القبور المجهولة في هذا المكان وذلك لأن الأرض كانت في الأصل مقبرة ووجدت خمس قبور محفورة بالجدار القبلي للكنيسة وهي لبطاركة قدماء، وكما تحتوي الكنيسة على 13 بئر لتجميع مياه الأمطار.

    أما عن شهادات المؤرخين فقد وصفوا شكل الكنيسة بأنها تمتاز بجمال الزخارف و النقوش والفسيفساء الملونة وأيضًا شكلها دائري واحتوائها على أعمدة وأروقة والقبر المقدس الموجود في كهف صغير نُحِت في الصخر ومدخله منخفض والباب الرئيس – المدخل الجنوبي –

    أما بناء قبة الكنيسة فهو حديدي له عقدين بمركز واحد وأضلاع القبة تتصل بدعامات حديدية وأعلى فتحة القبة يوجد ستار زجاجي و القبة من الخارج مغطاة بالرصاص ومن الداخل مبطنة بصفيح مدهون

    وتحتوي الكنيسة أيضًا على مصلى مسيحي على شكل سداسي وطوله 26 قدم وعرضه 17.7 قدم، ويوجد في ممر المصلى الشرقي مصلى آخر يسمى بمصلى الملائكة فيه 15 عشر مصباح يُشعل وتقسم ما بين الأرثوذكس واللاتين عددها (5) والأرمن عددها (4) والأقباط عددها (1) وهناك حجر مغطى بالرخام في مركز المصلى.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تم بناء الكنيسة في المكان الذي اكتُشِفَ فيه الصليب الذي صلب عليه عيسى عليه السلام كما يعتقد المسيحيون، وتعد من الكنائس التي تشترك فيها كل الطوائف والجماعات المسيحية، فتم تنظيم وترتيب العلاقات والحقوق فيها عبر العصور الإسلامية وقد سيطرت عليها 3 طوائف رئيسية: الروم الأرثوذكس والروم الكاثوليك والأرمن.

    و هذه الكنيسة شاهدة على ما حل بها من تسامح عربي إسلامي وتشهد أيضًا على الترميمات التي قد حصلت لها حيث قام الفرس بإحراق الكنيسة عام 614م وأعاد ترميمها الراهب مودستوس رئيس دير العبيديين، وقام الكثير من الرحالة بوصفها خلال رحلاتهم وزيارتهم لمدينة القدس والبلدة القديمة.

    تاريخ الكنيسة في العهد الإسلامي :
    عند فتح القدس سنة 636 م قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه بإعطاء المسيحيين الأمان على أنفسهم وكنائسهم فلم يصبهم بأذى ولم يقبل أن يصلي في كنيسة القيامة عندما عرض عليه البطريرك صفرونيوس أن يصلي فيها، فصلى على مقربة منها خشية منه على أن يقوم المسلمون بعد ذلك بأخذ الكنيسة بحجة أنها حق إسلامي و يستدلوا على ذلك بصلاته فيها.
    وقد رُممت الكنيسة على يد البطريرك توما الأول عام 817م، أي في عهد الخليفة العباسي المأمون.

    وفي عام 965م، تم حرق الكنيسة ووقعت قبتها، إلى أن أعيد بناؤها في زمن البطريرك يوسف الثاني عام 980م.

    وفي العصر الفاطمي أمر الخليفة الحاكم بأمر الله بهدم الكنيسة عام 1009م وهدم معها الأقرانيون وكنيسة قسطنطين، ثم عاد وأجاز للمسيحيين أن يبنوها مرة أخرى فبنوا وقتها كنيسة القبر المقدس فقط وغيروها عن شكلها الأصلي ولم يتموا البناء بسبب الفقر الذي كانوا يعيشون به،  وقام الخليفة الفاطمي المستنصر بالله عام 1035 م بالسماح للنصارى ببناء الكنيسة مرة أخرى فتم البناء الجديد في عام 1048م.

    وعندما احتل الصليبيون القدس في عام 1099م قاموا بتعميرها وحافظوا على مبانيها وقاموا بجمع المعابد في كنيسة واحدة إذ قاموا بتوحيد كنيسة انسطاسيا والشهداء و معابد أخرى، وقاموا ببناء شرقي القبر أي كنيسة نصف الدنيا حاليًا وبنوا برجًا للأجراس.

    وبعد فتح القدس عام 1187 م على يد صلاح الدين الأيوبي قام بعض أصحابه بالإشارة إليه بتدمير وهدم الكنيسة بحجة ألا يبقى للنصارى سبب لاحتلال الأرض المقدسة فقام بالرفض اقتداءً بعمر بن الخطاب وأمر بألا يصيبها أحد بسوء وأقام بمكان يجاورها مسجداً ورباطاً للصوفيين المتعبدين تسمى بـ الخانقاه الصلاحية، ثم تم ترميم الكنيسة أكثر من مرة وخاصة القبر المقدس، حيث اشتعلت النيران في معبد الأرمن عام 1808م وانتشر الحريق في أرجاء الكنيسة كاملة فوقعت القبة وتعرضت أيضًا صخرة الجلجثة وكنيسة القديسة هيلانة ومعبد اللاتين للأذى.

    وفي عام 1810م قام الروم بأخذ إذن من السلطان العثماني محمود الثاني لترميم الكنيسة فوافق على ذلك وقاموا بإنشاء مبنى – وهو بناء يتكون من غرفتين الأولى عبارة عن دهليز – كنيسة الملاك – والمدخل الصغير المغطى بالرخام يعد الباب الحقيقي للقبر الأصلي إذ أغلق بالحجارة بعد موت عيسى عليه السلام حسب اعتقاد المسيحيين – وما زال قائمًا إلى الآن.

    وأيضًا عام 1834م في عهد السلطان إبراهيم باشا حصل زلزال فتصدعت الكنيسة، وفي أواخر القرن 19 م تحديدًا عام 1869 م قامت فرنسا وروسيا وتركيا بالاتفاق على ترميم الكنيسة – آخر ترميم لها – وقد أنفقوا عليها 40 ألف ليرة ذهب.

    أما عن عام 1927م فقد حدثت هزة أرضية أثرت على معالم المدينة فقامت حكومة بريطانيا بإنشاء البناء مرة أخرى بالخشب والإسمنت المسلح بالحديد ما بين عامي 1930 و 1933م، ثم أصاب المدينة زلزال آخر بعده فقامت بريطانيا بإخلاء مسؤوليتها عن أي شخص يدخل على الكنيسة وذلك لخطورة دخولها
    ومنذ عام 1947 م لم يتم تعمير الكنيسة وبقيت على حالها.

    مكانة الكنيسة لدى النصارى:
    في عام 451م ارتفعت مكانة كنيسة القيامة حينما أعلن المجمع الرابع اعتمادها كـ بطريركية القدس فأصبحت رابع بطريركية رسولية شرقية مع روما.

    وعلى مر السنوات، ازدهر تراث المقدسات المسيحية في القدس فخضعت في العهد العثماني لنظام الستاتيكو “نظام عثماني يحفظ حقوق مسيحيي القدس” في أواسط القرن ال17، وينص النظام على إعطاء الروم الأرثوذكس واللاتين والأرمن والأقباط والسريان الأرثوذكس الحق بأن يشرفوا على المقدسات المسيحية وعلى رأسها كنيسة القيامة.

    أما عن تقاليد المسيحيين في كنيسة القيامة فهي قائمة منذ 8قرون على الأقل، و تقضي العادات لديهم بأن تحمل 13 عشر عائلة عربية أعلاماً في احتفالات سبت النور الذي يسبق عيد الفصح، وأيضًا بأن تقوم عائلتين إسلاميتين بحراسة الكنيسة وهما عائلتي آل جودة و آل نسيبة ومهمتهم هي فتح أبواب الكنيسة وهذا الأمر اتفق عليه المسيحيون منذ قرون، ومن العادات التي كانت سائدة قديماً “خلع الحذاء” عند الدخول للكنيسة ولكن هذه العادة اندثرت مع الزمن.

    وأعلنت حراسة الأراضي المقدسة في تاريخ 23/3/2016 بأنه سيتم عمل ترميم من قبل كنائس القدس لقبر المسيح الذي وصفوه بـ المتهالك، ومما أدى إلى تدهور وضع القبر هو زيادة الرطوبة وتدفق الزوار إلى الكنيسة بطريقة كبيرة وأيضًا شدة حرارة الشموع التي تُضاء لساعات على بعد بسيط جدًا منه مما يساهم في تغير حجم الرخام عليه وتراكم طبقة سوداء زيتية بفعل الدخان، وذكرت حراسة الأراضي المقدسية بأنها ستقوم بإعادة بناء المبنى الموجود فوق القبر لتجديده عن طريق هدم البناء الحالي، وأوردو بأنه سيتم تبديل القطع المحطمة والرقيقة وسيتم تنظيف الرخام وتقوية أساسات المكان، وتحتوي الكنيسة  على 5 مراحل من درب الآلام المعروف لكل مسيحي تبدأ من المرحلة العاشرة.

    و يقوم على تمويل هذه الكنيسة ثلاثة كنائس هي :  اليونانية الأرثوذكسية والأرمنية الفرنسيسكانية مع المساهمات المالية العامة والخاصة.

    نبذة عن المعلم:
    كنيسة القيامة (كنيسة القبر المقدّس)
    سميت هذه الكنيسة بهذا الاسم نسبة لاعتقاد المسيحيين بأن عيسى عليه السلام قام من الموت بعد ثلاثة أيام من دفنه في هذه الكنيسة.

    تقع في حي النصارى في الجزء الشمالي الغربي من البلدة القديمة.
    وقامت ببنائها الملكة هيلانة والدة الملك قسطنطين قرابة عام335 م، بعدما اعتنقت هي و ابنها الديانة المسيحية. 

    تقدّر مساحة كنيسة القيامة بـ ( 60 ×80)م²، وتتألف من: كنيسة الجلجثة أو الجمجمة (بنيت مكان صلب عيسى عليه السلام – باعتقادهم – وتقع في زاوية كنيسة القيامة الجنوبية الشرقية وتحتوي على الزخارف والفسيفساء الجميلة والصور والأيقونات والأرض المغطاة بالرخام، وتعلوها قبتين إحداها قبة كبيرة فوق القبر المقدس والأخرى أصغر وتسمى بقبة كنيسة نصف الدنيا.

    يعتقد المسيحيون بأنها تحتوي أيضًا على 7 قبور لأبرز رجال الدين الفرنجيين وعدد من الملوك الصليبيين كـ يوسف الرامي وعائلته وتقع قبورهم في معبد غربي القبر المقدس وأيضًا هناك قبرين لـ غودفري  وبولدوينمن وهم ملوك فرنجة وهناك قبر مجهول الهوية فغير معروف من هو صاحبه وأمام الكنيسة هناك قبر لقائد صليبي ” فيليب دويتي ” وقبر آخر عند كنيسة مار يعقوب، وهناك الكثير من القبور المجهولة في هذا المكان وذلك لأن الأرض كانت في الأصل مقبرة ووجدت خمس قبور محفورة بالجدار القبلي للكنيسة وهي لبطاركة قدماء، وكما تحتوي الكنيسة على 13 بئر لتجميع مياه الأمطار.

    أما عن شهادات المؤرخين فقد وصفوا شكل الكنيسة بأنها تمتاز بجمال الزخارف و النقوش والفسيفساء الملونة وأيضًا شكلها دائري واحتوائها على أعمدة وأروقة والقبر المقدس الموجود في كهف صغير نُحِت في الصخر ومدخله منخفض والباب الرئيس – المدخل الجنوبي –

    أما بناء قبة الكنيسة فهو حديدي له عقدين بمركز واحد وأضلاع القبة تتصل بدعامات حديدية وأعلى فتحة القبة يوجد ستار زجاجي و القبة من الخارج مغطاة بالرصاص ومن الداخل مبطنة بصفيح مدهون

    وتحتوي الكنيسة أيضًا على مصلى مسيحي على شكل سداسي وطوله 26 قدم وعرضه 17.7 قدم، ويوجد في ممر المصلى الشرقي مصلى آخر يسمى بمصلى الملائكة فيه 15 عشر مصباح يُشعل وتقسم ما بين الأرثوذكس واللاتين عددها (5) والأرمن عددها (4)والأقباط عددها (1) وهناك حجر مغطى بالرخام في مركز المصلى.

    تم بناء الكنيسة في المكان الذي اكتُشِفَ فيه الصليب الذي صلب عليه عيسى عليه السلام كما يعتقد المسيحيون، وتعد من الكنائس التي تشترك فيها كل الطوائف والجماعات المسيحية، فتم تنظيم وترتيب العلاقات والحقوق فيها عبر العصور الإسلامية وقد سيطرت عليها 3 طوائف رئيسية: الروم الأرثوذكس والروم الكاثوليك والأرمن.

    وهذه الكنيسة شاهدة على ما حل بها من تسامح عربي إسلامي وتشهد أيضًا على الترميمات التي قد حصلت لها حيث قام الفرس بإحراق الكنيسة عام614م وأعاد ترميمها الراهب مودستوس رئيس دير العبيديين، وقام الكثير من الرحالة بوصفها خلال رحلاتهم وزيارتهم لمدينة القدس والبلدة القديمة.

    تاريخ الكنيسة في العهد الإسلامي :
    عند فتح القدس سنة 636 م قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه بإعطاء المسيحيين الأمان على أنفسهم وكنائسهم فلم يصبهم بأذى ولم يقبل أن يصلي في كنيسة القيامة عندما عرض عليه البطريرك صفرونيوس أن يصلي فيها، فصلى على مقربة منها خشية منه على أن يقوم المسلمون بعد ذلك بأخذ الكنيسة بحجة أنها حق إسلامي و يستدلوا على ذلك بصلاته فيها.

    وقد رُممت الكنيسة على يد البطريرك توما الأول عام 817م، أي في عهد الخليفة العباسي المأمون.

    وفي عام 965م، تم حرق الكنيسة ووقعت قبتها، إلى أن أعيد بناؤها في زمن البطريرك يوسف الثاني عام 980م.

    وفي العصر الفاطمي أمر الخليفة الحاكم بأمر الله بهدم الكنيسة عام 1009م وهدم معها الأقرانيون وكنيسة قسطنطين، ثم عاد وأجاز للمسيحيين أن يبنوها مرة أخرى فبنوا وقتها كنيسة القبر المقدس فقط وغيروها عن شكلها الأصلي ولم يتموا البناء بسبب الفقر الذي كانوا يعيشون به،  وقام الخليفة الفاطمي المستنصر بالله عام 1035 م بالسماح للنصارى ببناء الكنيسة مرة أخرى فتم البناء الجديد في عام 1048م.

    وعندما احتل الصليبيون القدس في عام 1099م قاموا بتعميرها وحافظوا على مبانيها وقاموا بجمع المعابد في كنيسة واحدة إذ قاموا بتوحيد كنيسة انسطاسيا والشهداء و معابد أخرى، وقاموا ببناء شرقي القبر أي كنيسة نصف الدنيا حاليًا وبنوا برجًا للأجراس.

    وبعد فتح القدس عام 1187 م على يد صلاح الدين الأيوبي قام بعض أصحابه بالإشارة إليه بتدمير وهدم الكنيسة بحجة ألا يبقى للنصارى سبب لاحتلال الأرض المقدسة فقام بالرفض اقتداءً بعمر بن الخطاب وأمر بألا يصيبها أحد بسوء وأقام بمكان يجاورها مسجداً ورباطاً للصوفيين المتعبدين تسمى بـ الخانقاه الصلاحية، ثم تم ترميم الكنيسة أكثر من مرة وخاصة القبر المقدس، حيث اشتعلت النيران في معبد الأرمن عام 1808م وانتشر الحريق في أرجاء الكنيسة كاملة فوقعت القبة وتعرضت أيضًا صخرة الجلجثة وكنيسة القديسة هيلانة ومعبد اللاتين للأذى.

    وفي عام 1810م قام الروم بأخذ إذن من السلطان العثماني محمود الثاني لترميم الكنيسة فوافق على ذلك وقاموا بإنشاء مبنى – وهو بناء يتكون من غرفتين الأولى عبارة عن دهليز – كنيسة الملاك – والمدخل الصغير المغطى بالرخام يعد الباب الحقيقي للقبر الأصلي إذ أغلق بالحجارة بعد موت عيسى عليه السلام حسب اعتقاد المسيحيين – وما زال قائمًا إلى الآن.

    وأيضًا عام 1834م في عهد السلطان إبراهيم باشا حصل زلزال فتصدعت الكنيسة، وفي أواخر القرن 19 م تحديدًا عام 1869 م قامت فرنسا وروسيا وتركيا بالاتفاق على ترميم الكنيسة – آخر ترميم لها – وقد أنفقوا عليها 40 ألف ليرة ذهب.

    أما عن عام 1927م فقد حدثت هزة أرضية أثرت على معالم المدينة فقامت حكومة بريطانيا بإنشاء البناء مرة أخرى بالخشب والإسمنت المسلح بالحديد ما بين عامي 1930 و 1933م، ثم أصاب المدينة زلزال آخر بعده فقامت بريطانيا بإخلاء مسؤوليتها عن أي شخص يدخل على الكنيسة وذلك لخطورة دخولها
    ومنذ عام 1947 م لم يتم تعمير الكنيسة وبقيت على حالها.

    مكانة الكنيسة لدى النصارى:
    في عام 451م ارتفعت مكانة كنيسة القيامة حينما أعلن المجمع الرابع اعتمادها كـ بطريركية القدس فأصبحت رابع بطريركية رسولية شرقية مع روما.

    وعلى مر السنوات، ازدهر تراث المقدسات المسيحية في القدس فخضعت في العهد العثماني لنظام الستاتيكو “نظام عثماني يحفظ حقوق مسيحيي القدس” في أواسط القرن ال17، وينص النظام على إعطاء الروم الأرثوذكس واللاتين والأرمن والأقباط والسريان الأرثوذكس الحق بأن يشرفوا على المقدسات المسيحية وعلى رأسها كنيسة القيامة.

    أما عن تقاليد المسيحيين في كنيسة القيامة فهي قائمة منذ 8قرون على الأقل، و تقضي العادات لديهم بأن تحمل 13 عشر عائلة عربية أعلاماً في احتفالات سبت النور الذي يسبق عيد الفصح، وأيضًا بأن تقوم عائلتين إسلاميتين بحراسة الكنيسة وهما عائلتي آل جودة و آل نسيبة ومهمتهم هي فتح أبواب الكنيسة وهذا الأمر اتفق عليه المسيحيون منذ قرون، ومن العادات التي كانت سائدة قديماً “خلع الحذاء” عند الدخول للكنيسة ولكن هذه العادة اندثرت مع الزمن.

    وأعلنت حراسة الأراضي المقدسة في تاريخ 23/3/2016 بأنه سيتم عمل ترميم من قبل كنائس القدس لقبر المسيح الذي وصفوه بـ المتهالك، ومما أدى إلى تدهور وضع القبر هو زيادة الرطوبة وتدفق الزوار إلى الكنيسة بطريقة كبيرة وأيضًا شدة حرارة الشموع التي تُضاء لساعات على بعد بسيط جدًا منه مما يساهم في تغير حجم الرخام عليه وتراكم طبقة سوداء زيتية بفعل الدخان، وذكرت حراسة الأراضي المقدسية بأنها ستقوم بإعادة بناء المبنى الموجود فوق القبر لتجديده عن طريق هدم البناء الحالي، وأوردو بأنه سيتم تبديل القطع المحطمة والرقيقة وسيتم تنظيف الرخام وتقوية أساسات المكان، وتحتوي الكنيسة  على 5 مراحل من درب الآلام المعروف لكل مسيحي تبدأ من المرحلة العاشرة.

    ويقوم على تمويل هذه الكنيسة ثلاثة كنائس هي :  اليونانية الأرثوذكسية والأرمنية الفرنسيسكانية مع المساهمات المالية العامة والخاصة.

  • كنيسة القديسة حنا

    تاريخ المعلم:
    ما بين عامي 1131 و 1139م.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى اسم والدة السيدة مريم بنت عمران رضي الله عنها.

    اسم الباني: 
    البيزنطيون.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    شمال المسجد الأقصى ما بين باب حطة وباب الأسباط.

    تفاصيل شكل المعلم :
    تمتاز الكنيسة ببناء مستطيل الشكل له ثلاثة أروقة أكبرها الأوسط وتفرش أرضية الكنيسة بالرخام والسقف مكون من عدة أقبية متقاطعة على عدد من الدعامات الحجرية مستطيلة الشكل، وفي منتصف السقف يوجد المذبح مغطى بقبة شكلها نصف دائري، وتتميز بقلة الزخرفة وهذا بسبب التأثير الذي تعرضت له من القديس بندكتوس، وتتركز الزخرفة في المذبح من عمل فيليب كيبلان عام 1954م وفيه مشاهد لميلاد المسيح واحتضان مريم عليها السلام له بعدما أنزل من الصليب حسب اعتقادهم، وأيضًا هناك زخرفة في تيجان أعمدة الكنيسة حيث يُرى رأس ثور ك رمز للقديس لوقا وتمثال يجسد النصف الأعلى لجسد الإنسان ويرمز للقديس متى وبعض التيجان غير المكتملة. وتحتوي الكنيسة على مغارة فوقها قبة حجرية جديدة وأمامها مذبح صغير الحجم، وحسب اعتقاد المسيحيين بأن المغارة هي مكان تحديد مولد السيدة مريم عليها السلام وهذا هو سبب بناء الصليبيين للكنيسة وهناك غرفة تحتوي على أيقونة ميلاد السيدة مريم.

    أما عن بقايا الحفريات الأثرية فقد كشفت عن بركة ذات حوضين وسد يفصل بينهما وآبار رومانية وآثار لمعبد طبي وآثار لكنيسة بيزنطية وحنية (عظمة) للكنيسة وعدة مغارات وكهوف استخدمت كـ آبار وبعض قطع الفخار وعملات وأرضية فسيفساء أموية العهد، وتحتوي الكنيسة على بركة (حسدا) التي باعتقاد المسيحيين من إحدى معجزات عيسى عليه السلام، وتوجد في الشرق من الدير دورات مياه وأيضًا حديقة جميلة تحتوي على تمثال للأب لافيجري وهو مؤسس رهبنة الآباء البيض وتقوم الحديثة مكان دير الراهبات الذي بناه الصليبيون.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    ترد أقوال بأن الكنيسة أصلها هو معبد وثني بنى البيزنطيون فوقه كنيسة في القرن الخامس ميلادي وحسب اعتقاد المسيحيين بأن أرض الكنيسة كان يسكن فيها يواكيم وحنا والدي السيدة مريم عليها السلام، أما عن أصل الكنيسة التاريخي فقد كانت في سنة 530 كنيسة باسم مريم البتول ثم احترقت على يد الفرس فأعيد بنائها ودعيت بكنيسة حنا.

    بعد الفتح الصلاحي للمدينة غيرها صلاح الدين الأيوبي إلى رباط للصالحين ومدرسة تعليم الفقه للشافعية عام 1188م فسميت بالمدرسة الصلاحية، وبين 1821 و 1842 حصل زلزال للمدينة فهدمت جدران الدير وعلى إثر الزلزال قام العثمانيون بأخذ حجارة الجدران وجعلها ثكنة عسكرية بجانب الدير، وفي عام 1855م أي عند انتهاء حرب القرم وانتصار العثمانيين وروسيا قام السلطان عبدالمجيد بإعطاء نابليون الثالث هذا الدير تقديرًا لجهود فرنسا في الدفاع عن الدولة العثمانية، وتم تسليم الدير في عام 1856م على يد المتصرف كامل باشا، فتم إنشاء مدرسة فيه في عام 1878م ثم أصبحت إكليركية في عام 1882م.

    وفي الحرب العالمية الأولى تم تحويل الإكليركية إلى كلية إسلامية تعرف بـ كلية صلاح الدين على يد القائد جمال باشا، ولكنهم لم يقوموا بأي ضرر في الكنيسة وبقيت على حالها.

    وفي عام 1917 أي عند احتلال القدس من قبل بريطانيا أنشأوا مكتبة ومتحف فيها.
    أما عن زيارة الدير فهي متاحة في كل الأيام ما عدا الأحد ويتم إغلاق المكان في الساعة 12لل2 وهناك رسوم مقابل الدخول إلا لأبناء المنطقة.

    نبذة عن المعلم:
    كنيسة القديسة حنا أو سانت آنا من إحدى أشهر الكنائس في البلدة القديمة تحديدًا بين باب حطة وباب الأسباط شمال المسجد الأقصى، سميت بهذا الاسم نسبة إلى اسم والدة السيدة مريم بنت عمران رضي الله عنها، وقد قام البيزنطيون ببنائها ما بين عامي 1131 و 1139 م، تمتاز ببناء مستطيل الشكل له ثلاثة أروقة أكبرها الأوسط وتفرش أرضية الكنيسة بالرخام والسقف مكون من عدة أقبية متقاطعة على عدد من الدعامات الحجرية مستطيلة الشكل، وفي منتصف السقف يوجد المذبح مغطى بقبة شكلها نصف دائري، وتتميز بقلة الزخرفة وتتركز الزخرفة في المذبح من عمل فيليب كيبلان عام 1954م وفيه مشاهد لميلاد المسيح واحتضان مريم عليها السلام له بعدما أنزل من الصليب حسب اعتقادهم، وأيضًا هناك زخرفة في تيجان أعمدة الكنيسة حيث يُرى رأس ثور ك رمز للقديس لوقا وتمثال يجسد النصف الأعلى لجسد الإنسان ويرمز للقديس متى وبعض التيجان غير المكتملة، وتحتوي الكنيسة على مغارة فوقها قبة حجرية جديدة وأمامها مذبح صغير الحجم، وحسب اعتقاد المسيحيين بأن المغارة هي مكان تحديد مولد السيدة مريم عليها السلام وهذا هو سبب بناء الصليبيين للكنيسة وهناك غرفة تحتوي على أيقونة ميلاد السيدة مريم، أما عن بقايا الحفريات الأثرية فقد كشفت عن بركة ذات حوضين وسد يفصل بينهما وآبار رومانية وآثار لمعبد طبي وآثار لكنيسة بيزنطية وحنية (عظمة) للكنيسة وعدة مغارات وكهوف استخدمت كـ آبار وبعض قطع الفخار وعملات وأرضية فسيفساء أموية العهد.

    وتحتوي الكنيسة على بركة (حسدا) التي باعتقاد المسيحيين من إحدى معجزات عيسى عليه السلام، وتوجد في الشرق من الدير دورات مياه وأيضًا حديقة جميلة تحتوي على تمثال للأب لافيجري وهو مؤسس رهبنة الآباء البيض وتقوم الحديثة مكان دير الراهبات الذي بناه الصليبيون، وترد أقوال عديدة بأن الكنيسة أصلها هو معبد وثني بنى البيزنطيون فوقه كنيسة في القرن الخامس ميلادي، وحسب اعتقاد المسيحيين بأن أرض الكنيسة كان يسكن فيها يواكيم وحنا والدي السيدة مريم عليها السلام، أما عن أصل الكنيسة التاريخي فقد كانت في سنة 530 كنيسة باسم مريم البتول ثم احترقت على يد الفرس فأعيد بناؤها ودعيت بكنيسة حنا.

    بعد الفتح الصلاحي للمدينة غيرها صلاح الدين الأيوبي إلى رباط للصالحين ومدرسة تعليم الفقه للشافعية عام 1188م فسميت بالمدرسة الصلاحية، وما بين عامي 1821 و 1842 حصل زلزال للمدينة فهدمت جدران الدير وعلى إثر الزلزال قام العثمانيون بأخذ حجارة الجدران وجعلها ثكنة عسكرية بجانب الدير، وفي عام 1855م أي عند انتهاء حرب القرم وانتصار العثمانيين وروسيا قام السلطان عبدالمجيد بإعطاء نابليون الثالث هذا الدير تقديرًا لجهود فرنسا في الدفاع عن الدولة العثمانية، وتم تسليم الدير في عام1856م على يد المتصرف كامل باشا، فتم إنشاء مدرسة فيه في عام 1878م ثم أصبحت إكليركية في عام 1882م، وفي الحرب العالمية الأولى تم تحويل الإكليركية إلى كلية إسلامية تعرف بـ كلية صلاح الدين على يد القائد جمال باشا،ولكنهم لم يقوموا بأي ضرر في الكنيسة وبقيت على حالها، وفي عام 1917 أي عند احتلال القدس من قبل بريطانيا أنشئوا مكتبة ومتحف فيها، أما عن زيارة الدير فهو متاح كل الأيام ما عدا الأحد ويتم إغلاق المكان من الساعة 12للـ 2  وهناك رسوم مقابل الدخول إلا لأبناء المنطقة.

حدث في مثل هذا اليوم

لا يوجد أحداث في مثل هذا اليوم