المآذن

يوجد في المسجد الأقصى المبارك 4 مآذن لها طابعها المعماري الخاص بالدولة المملوكية الذي يحمل تاريخ إسلامي عريق، تقع أحدها في الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد وأطلق عليها مئذنة باب المغاربة، وأٌخرى توجد في الزاوية الشمالية الغربية للمسجد والتي حملت اسم الباب القريب عليها “مئذنة باب الغوانمة” وواحدة فوق الرواق الغربي والأخيرة في الرواق الشمالي عند باب الأسباط.

  • اختر نقطة من الخريطة
  • مئذنة باب الأسباط

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصىعلى الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين باب حطة والأسباط.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شمال شرق.

    تاريخ المعلم:
    في الفترة المملوكية في عهد السلطان الأشرف شعبان عام 769هـ 1367م.

    سبب التسمية:
    تم تسميتها بمئذنة باب الأسباط: بسبب قربها من باب الأسباط. سبب تسميتها ب المئذنة الصلاحية: بسبب وقوعها في جهة المدرسة الصلاحية.

    اسم الباني: على يد السّيفيّ قطلوبغا.

    تفاصيل شكل المعلم:
    كان لها قاعدة رباعية الشكل كسائر المآذن في المسجد، لكن بعد التجديد العثماني لها أصبحت هي المئذنة الوحيدة ذات الشكل الاسطواني بطول 28.5م.
    تم تجديدها في الفترة العثمانية، يوجد عليها نقش تذكاري أسفل جانب الباب يَذكُر اسم بانيها وفي أي عَهدٍ بُنيت.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    قام العثمانيون بإعادة بنائها حسب النمط العثماني بعد أن وقع زلزال في منطقة المسجد الأقصى عام 1586م، وبعد ذلك قام المجلس الإسلامي الأعلى بإعادة ترميمها بسبب وقوع زلزال آخر على المنطقة عام 1927م وحينها زاد طولها ليصبح على ما هو عليه الآن 28.5م وهذا حسب ما جاء في النقش فوق بابها.

    وفي عام 1967م قام الكيان الصهيوني بقصف المئذنة مما أدى لإصابتها بأضرار كبيرة واستدعت ترميماً شاملاً لها فتم ترميمها وسكتها بالرصاص.

    نبذة عن المعلم:
    حصلت المئذنة على اسمها بسبب قربها من باب الأسباط وسميت أيضا بالمئذنة الصلاحية بسبب وقوعها في جهة المدرسة الصلاحية تتواجد المئذنة تحديداً على الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين باب حطة والأسباط شمال شرق قبة الصخرة، تم بناؤها في الفترة المملوكية في عهد السلطان الأشرف شعبان عام 769هـ 1367م  على يد السّيفيّ قطلوبغا.

    تم بناؤها كسائر المآذن في المسجد الأقصى بقاعدة رباعية لكن بسبب زلزال عام 1586م، قامت الدولة العثمانية بإعادة إعمارها بطابع عثماني بشكل أسطواني، وفي عام 1927م وقع زلزال آخر على المسجد الأقصى أدى إلى اضعاف المئذنة، فقام المجلس الإسلامي الأعلى بهدم الجزء العلومي لها وأُعيد بناؤه بشكل أطول ليصبح طول المئذنة 28.5م، وفي عام 1967م قام الكيان الصهيوني بقصف المئذنة مما أدى لإصابتها بأضرار كبيرة واستدعت ترميماً شاملاً لها فتم ترميمها وسكتها بالرصاص، تمتلك المئذنة نقشان وقد كتب فيهم معلومات تاريخية خاصة بالمئذنة، يقع الأول أسفلها بجانب بابها والثاني فوقه.

     

  • مئذنة باب السلسلة

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصىغرب المسجد الأقصى فوق الرواق الغربي قرب منتصفه، تحديداً بين باب السلسلة والمدرسة الأشرفية.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرةغرب.

    تاريخ المعلم:
    730
    هـ 1329م في الفترة المملوكية.

    سبب التسمية:
    تمت تسميتها بمئذنة باب السلسلة: بسبب قربها من باب السلسلة. تمت تسميتها منارة المحكمة: لقربها من المدرسة التنكزية (المحكمة).

    اسم البانينائب الأمير سيف الدين تنكز الناصريّ.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يُصعد إليها من خلال مدخل المدرسة الأشرفية عن طريق 80 درجة، وهي مربعة القاعدة والأضلاع، ويبلغ ارتفاعها حوالي 35م.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تحتوي على نقش تذكاري متآكل موجود أسفل قاعدة المئذنة يحتوي على معلومات تخصها كـ اسم بانيها والفترة التي بُنيت فيها وغيرها من المعلومات.
    تم ترميمها على يد المجلس الإسلامي الأعلى في عام 1922م بسبب تأثرها بالعديد من الزلازل، وأُعيد ترميمها مرة أُخرى عام 1421هـ 2000م بسبب الحفريات التي تؤثر عليها بشكل كبير إلى حد الآن، وتشبه مئذنة باب الغوانمة في تصميمها المعماري.
    يقول القاضي مجير الدين في وصفها “وهي مختصة بالأماثل من المؤذنين وعليها عمل المسجد واعتماد بقية المنائر” لأنها تُتعبر المئذنة الوحيدة التي ظل المؤذنون يرفعون الأذان منها يومياً إلى أن بدأ استخدام مكبرات الصوت في المسجد الموجودة في غرفة المؤذنين، كما أنها واقعة في موقع حساس جداً لأنها تشرف على حائط البراق الذي استولى عليه الكيان الصهيوني عام 1967م، لذلك فلا يُسمح لأحد من المسلمين الصعود عليها أو على باب السلسلة لمجاور لها.

    كما أن الكيان المحتل يعمل على إضعاف أساسها المتمركز في الجهة الغربية عن طريق العديد من الأنفاق وخاصة نفق الحشمونائيم الذي تم افتتاحه عام 1996ممما يجعلها ضعيفة وبحاجة لترميم سريع.

    نبذة عن المعلم:
    حصلت المئذنة على اسمها بسبب وقوعها شمال باب السلسلة وأيضاً أُطلق عليها اسم منارة المحكمة لقربها من المدرسة التنكزية (المحكمة)، يُصعد إليها من خلال مدخل المدرسة الأشرفية عن طريق 80 درجة، وهي مربعة القاعدة والأضلاع وتشبه مئذنة باب الغوانمة في تصميمها المعماري، يبلغ ارتفاعها حوالي 35م وهي المئذنة الوحيدة التي ظل المؤذنون يرفعون الأذان منها يومياً إلى أن بدأ استخدام مكبرات الصوت في المسجد.

    تحتوي على نقش تذكاري متآكل موجود أسفل قاعدة المئذنة، كما أنه تم ترميمها على يد المجلس الإسلامي الأعلى في عام 1922م بسبب تأثرها بالعديد من الزلازل، وأُعيد ترميمها مرة أُخرى عام 1421هـ 2000م بسبب الحفريات التي تؤثر عليها بشكل كبير إلى حد الآن.

    واقعة في موقع حساس جداً حيث أنها تشرف على حائط البراق الذي استولى عليه الكيان الصهيوني عام 1967م، لذلك فلا يُسمح لأحد من المسلمين الصعود عليها أو على أحد من الأبنية المجاورة لها.

     

  • مئذنة باب المغاربة

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: في الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى، تحديداً فوق الطرف الشمالي الغربي لجامع النساء.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرةجنوب غرب.

    تاريخ المعلم:
    في الفترة المملوكية ما بين 746 - 900 هـ 1345 - 1495م.

    سبب التسمية:
    سبب تسميتها مئذنة باب المغاربة: لقربها من باب المغاربة.
    سبب تسميتها ب المنارة الفخرية: نسبة إلى الشيخ القاضي شرف الدين بن فخر.

    اسم الباني: المماليك.

    تفاصيل شكل المعلم:
    مئذنة مربعة الشكل وأعلاها يوجد رفراف (حيث يقف المؤذن) تتدلى منها مقرصنات جميلة، وفوق الرفراف توجد المظلة الخشبية التي تعلوها رقبة مثمّنة،وفوقها قبة صغيرة مغطاة بصفائح الرصاص.
    كما أنها تعد من أصغر المآذن في المسجد الأقصى، ويبلغ ارتفاعها 23.5 م فقط.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    سميت أيضاً بـِ “مئذنة الفخرية”، تم بناء هذه المئذنة بدون أساس، وبسبب ذلك كانت من أكثر المعالم تأثراً بالأعراض الجوية والكوارث الطبيعية إلا أن قام المجلس الإسلامي الأعلى بهدمها وإعادة بنائها في 1341هـ 1923م، وأضافوا لها قبة فوق المربع العلوي.
    كما أن لجنة إعمار المسجد الأقصى مؤخراً قامت بترميمها وسكب قبتها بالرصاص.
    وحالياً يُصعد إلى المئذنة ب 50 درجة تبدأ من أمام المتحف الإسلامي، إلا أن الكيان الصهيوني يمنع موظفي المسجد الأقصى من الصعود عليها إلا بمرافقة الشرطة، بحجة إشرافها على ساحة البراق.
    كما أن هذه المئذنة صمدت في وجه المحتل الغاصب الذي حاول كثيراً السيطرة عليها وإسكات الأذان فيها، وبسبب هذا الأمر أُجبرت وزارة الأوقاف بتعديل وضع السماعات بحيث تتجه لداخل المسجد الأقصى مما أدى إلى عدم وصول صوت الأذان إلى قرية سلوان
    يعمل الكيان الصهيوني على حفر الأنفاق في الجهة الجنوبية الغربية التي تهدد وضع المئذنة الغربية التي تقف بدون أساس خاص بها، وإنما قامت على ظهر مصلى النساء.

    نبذة عن المعلم:
    تقع مئذنة المغارة في الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى، تحديداً فوق الطرف الشمالي الغربي لجامع النساء تم بناؤها ما بين ( 746 – 900 هـ 1345 – 1495 م )، تعرضت لعدة عمليات ترميم وإعادة إعمار من قبل المجلس الأعلى ولجان الإعمار ووزارة الأوقاف أيضاً، وذلك بسبب عدم قيامها على أساس خاص بها وإنما تقوم على ظهر مصلى النساء.
    ويقوم كيان الاحتلال بدوره بمنع موظفي المسجد الأقصى من الصعود عليها دون مرافقة بحجة قربها من حائط البراق، كما أن استمرار الحفريات في المنطقة الغربية بدأ بالتأثير عليها وعلى باقي المباني المجاورة لها.

     

  • مئذنة باب الغوانمة

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى- في أقصى الغرب.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شمال غرب.

    تاريخ المعلم:
    الفترة المملوكية - في عهد السلطان حسام الدين لاجين (677هـ 1278م) كتاب معالم تحت المجهر الفترة المملوكية الأموي ( 697هـ 1297م) كتاب أطلس معالم المسجد الأقصى وموقع أرشيف المسجد الأقصى.

    سبب التسمية:
    سبب تسميتها بمئذنة باب الغوانمة: لقربها من باب الغوانمة. سبب تسميتها بمئذنة السرايا: لوجودها بجوار السرايا العثمانية (المدرسة العمرية في الوقت الحالي). سبب تسميتها بمنارة قلاوون: لأنه تم تجديد المئذنة في عهده.

    اسم الباني: على يد القاضي شرف الدين عبدالرحمن(ناظر الحرمين الشريفين).

    تفاصيل شكل المعلم:
    وتعد أكثر المآذن ارتفاعاً وأكثر إتقاناً للزخارف، يبلغ طولها 38م كما أنها تقوم على قاعدة رباعية الأضلاع، والجزء العلوي منها مثمن الأضلاع.
    تمتاز بكثرة الأعمدة الرخامية المستعملة في بنائها، يُصعد إلى هذه المئذنة ب 120 درجة.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تم تجديدها مع زمن إنشاء مئذنة السلسلة في عهد السلطان محمد بن قلاوون عام 730هـ 1329م، وجدد المجلس الإسلامي الأعلى رفافها (حيث يقف المؤذن) عام1341هـ 1923م، وتم ترميمها الأخير في 2001م بعد أن تأثرت في الأنفاق المارة تحتها، تشرف هذه المئذنة على مختلف نواحي المسجد الأقصى بسبب ارتفاعها الكبير وموقعها المميز، فقد سعى الكيان المحتل إلى السيطرة عليها عبر المدرسة العمرية المجاورة لها والذي قام بسلبها منذ بداية احتلال المسجد.

    نبذة عن المعلم:
    مئذنة باب الغوانمة أو ما تُسمى بمئذنة السرايا.
    تمت تسميتها بهذا الاسم نسبة لقربها من باب الغوانمة والسرايا العثمانية – المدرسة العمرية حديثاً – وسميت أيضاً بمنارة قلاوون نسبة إلى السلطان الناصر محمد بن قلاوون الذي أمر بتجديده، تقع المئذنة في مكان مميز جداً يُشرف على المسجد الأقصى بشكل كامل، بسبب موقعها وطولها الذي يصل تقريباً إلى 35مويُصعد إليها ب 120 درجة.

    كما أنها تعد من أكثر المآذن إتقاناً للزخارف، وتقوم على قاعدة رباعية الأضلاع، والجزء العلوي منها مثمن الأضلاع وتمتاز بكثرة الأعمدة الرخامية المستعملة في بنائها.

    تم تجديدها وترميمها أكثر من مرة على مدار التاريخ وتم ترميمها الأخير في 2001م بعد أن تأثرت في النفق الغربي المشؤوم الذي تم افتتاحه في 1996.

     

2
حدث في مثل هذا اليوم