المدارس

يضم المسجد الأقصى المبارك ما يُقارب 19 مدرسة
توجد 13 مدرسة منها في الجهة الشمالية للمسجد، وباقيها في الجهة الغربية منه.
وتعد هذه المدارس مدارس تاريخية بُني معظمها في الفترة الأيوبية والمملوكية، وبعضها أنشئ حديثاً. 
كما وقد تحول جزء من هذه المدارس إلى مساكن لبعض العائلات المقدسية ولِأمور أخرى.

 
  • اختر نقطة من الخريطة
  • المدرسة التنكزية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع بين باب السلسلة شمالا وحائط البراق المحتل جنوبا، جزء منها داخل الرواق الغربي للمسجد الأقصى, وجزء خارجه.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب

    تاريخ المعلم:أنشأها وأوقفها نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز الناصري، في العهد المملوكي، سنة (729 هـ - 1328م)، ونسبت إليه.

    سبب التسمية:نسبةً لموقفها ومنشئها سيف الدين تنكز.

    اسم الباني: نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز الناصري.

    تفاصيل شكل المعلم:
    إحدى أجمل مدارس المسجد الأقصى.تتكون المدرسة من طابقين، كانت تشغل الطابق الأول الأرضي بينما كان الطابق الثاني سكنًا للطلاب وللمتصوفة (خانقاه).

    معلومات أخرى عن المعلم:
    وكانت مدرسة عظيمة وداراً للحديث، وفي عهد السلطان المملوكي قايتباي، اتخذت مقراً للقضاء والحكم. وفي العهد العثماني، تحولت المدرسة إلى محكمة شرعية، ومن هنا صارت تعرف باسم المحكمة، وبقيت كذلك حتى أوائل عهد الانتداب البريطاني، فاتخذها المجلس الإسلامي الأعلى دارا للسكنى، ثم عادت بعد ذلك مدرسة لتعليم الفقه الإسلامي.
    في 1389هـ - 1969م، صادرتها سلطات الاحتلال الصهيوني، ثم حولتها إلى موقع عسكري لما يعرف بحرس الحدود, حيث يشرفون منها على المسجد الأقصى، ويتدخلون لملاحقة المصلين عند اندلاع المظاهرات المنددة بالاحتلال.وبحكم موقعها الملاصق لحائط البراق السليب، جرت تحتها حفريات صهيونية عديدة تحولت إلى أنفاق يعتقد أنها تنفذ إلى ما داخل الأقصى المبارك. وتتصل هذه الحفريات معا فيما أسماه اليهود نفق "الحشمونائيم" والذي افتتح عام 1996م، ويمتد بداية من ساحة البراق المحتل جنوبا، بطول الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك، حتى يصل إلى المدرسة العمرية شمالا، وتتفرع منه أنفاق أخرى على جانبيه.
    وفي مارس 2006م، افتتح "موشيه كتساف"، رئيس الكيان المحتل كنيسا يهوديا في أحد هذه الأنفاق، يقع أسفل المدرسة التنكزية مباشرة، ملاصقا تماما للجدار الغربي للأقصى، حيث يدلف إليه اليهود من ساحة حائط البراق المحتل. وفي سبتمبر 2006م، دشنت سلطات الاحتلال موقعاً يُعتبر الأول من نوعه في الفضاء التحتي للمسجد الأقصى، ضمن أجزاء مما يسمى نفق "الحشمونائيم"، وتحديدا أسفل حائط البراق كاملا (أي ملاصقا للمسجد الأقصى المبارك تماما)، وأسمته متحف "سلسلة/ قافلة الأجيال"، حيث يضم سبع غرف تحكي التاريخ اليهودي المزور، باستخدام عروض الصوت والضوء. تشغل هذه المدرسة سطح ٦ قناطر في الرواق الغربي إلى الجنوب من باب السلسلة وتطل نوافذها الغربية على الرواق الغربي للمسجد الأقصى وهي من المدارس الجميلة،  قال عنها المؤرخ مجير الدين: " وهي مدرسة عظيمة ليس في المدارس أتقن من بنائها وهي بخط باب السلسلة، ولها مجمع راكب على الأروقة الغربية للمسجد. تتكون المدرسة من طابقين كان الطابق الثاني سكنًا للطلاب والمتصوفة (خانقاه).  صُرف على الطلاب والمدرِّسين في المدرسة من عاىدات خان تنكز وحمامي العين والشفا ونصف دكاكين سوق القطانين (كما يظهر في وقفية تنكز على مدرسته. حُوِّلت المدرسة إلى ديوان للقُضاة (محكمة) في نهاية الفترة المملوكية واستمرت كمحكمة شرعية إبان الفترة العثمانية، وفي زمن الانتداب البريطاني سكنها الحاج أمين الحسيني رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في فلسطين، ليُشرف على ساحة البراق ومراقبة انتهاكات اليهود، خاصةً بعد أحداث ثورة البراق عام (1348هجري/1929م). تضررت المدرسة حرَّاء زلزال عام 1345هجري/1927م. لذا قام المجلس الإسلامي الأعلى بإعادة ترميم المدرسة وتدعيم السواري التي تحملها. في الفترة الاردنية عاد المبنى مدرسة شرعية إلى أن قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 1389هجري/1969م، بمصادرتها وتحويلها إلى مركز لقوات حرس الحدود الإسرائيلية كما قامت شرطة الاحتلال بنصب كاميرات مراقبة فوق المدرسة المسلمين داخل المسجد الأقصى.

    نبذة عن المعلم:
    تقع بين باب السلسلة شمالاً وحائط البراق المحتل جنوبا، جزء منها داخل الرواق الغربي للمسجد الأقصى, وجزء خارجه. أنشأها وأوقفها نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز الناصري، في العهد المملوكي، سنة (729 هـ - 1328م)، ونسبت إليه. إحدى أجمل مدارس المسجد الأقصى، تتكون المدرسة من طابقين، كانت تشغل الطابق الأول الأرضي بينما كان الطابق الثاني سكنًا للطلاب وللمتصوفة (خانقاه). وكانت مدرسة عظيمة وداراً للحديث، وفي عهد السلطان المملوكي قايتباي، اتخذت مقراً للقضاء والحكم. وفي العهد العثماني، تحولت المدرسة إلى محكمة شرعية، ومن هنا صارت تعرف باسم المحكمة، وبقيت كذلك حتى أوائل عهد الانتداب البريطاني، فاتخذها المجلس الإسلامي الأعلى دارا للسكنى، ثم عادت بعد ذلك مدرسة لتعليم الفقه الإسلامي. في 1389هـ - 1969م، صادرتها سلطات الاحتلال الصهيوني، ثم حولتها إلى موقع عسكري لما يعرف بحرس الحدود, حيث يشرفون منها على المسجد الأقصى، ويتدخلون لملاحقة المصلين عند اندلاع المظاهرات المنددة بالاحتلال. وبحكم موقعها الملاصق لحائط البراق السليب، جرت تحتها حفريات صهيونية عديدة تحولت إلى أنفاق يعتقد أنها تنفذ إلى ما داخل الأقصى المبارك. وتتصل هذه الحفريات معا فيما أسماه اليهود نفق "الحشمونائيم" والذي افتتح عام 1996م، ويمتد بداية من ساحة البراق المحتل جنوبا، بطول الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك، حتى يصل إلى المدرسة العمرية شمالا، وتتفرع منه أنفاق أخرى على جانبيه.وفي مارس 2006م، افتتح "موشيه كتساف"، رئيس الكيان المحتل كنيسا يهوديا في أحد هذه الأنفاق، يقع أسفل المدرسة التنكزية مباشرة، ملاصقا تماما للجدار الغربي للأقصى، حيث يدلف إليه اليهود من ساحة حائط البراق المحتل. وفي سبتمبر 2006م، دشنت سلطات الاحتلال موقعاً يُعتبر الأول من نوعه في الفضاء التحتي للمسجد الأقصى، ضمن أجزاء مما يسمى نفق "الحشمونائيم"، وتحديدا أسفل حائط البراق كاملا (أي ملاصقا للمسجد الأقصى المبارك تماما)، وأسمته متحف "سلسلة/ قافلة الأجيال"، حيث يضم سبع غرف تحكي التاريخ اليهودي المزور، باستخدام عروض الصوت والضوء. تشغل هذه المدرسة سطح ٦ قناطر في الرواق الغربي إلى الجنوب من باب السلسلة وتطل نوافذها الغربية على الرواق الغربي للمسجد الأقصى وهي من المدارس الجميلة،  قال عنها المؤرخ مجير الدين: " وهي مدرسة عظيمة ليس في المدارس أتقن من بنائها وهي بخط باب السلسلة، ولها مجمع راكب على الأروقة الغربية للمسجد. تتكون المدرسة من طابقين كان الطابق الثاني سكنًا للطلاب والمتصوفة (خانقاه).  صُرف على الطلاب والمدرِّسين في المدرسة من عاىدات خان تنكز وحمامي العين والشفا ونصف دكاكين سوق القطانين (كما يظهر في وقفية تنكز على مدرسته. حُوِّلت المدرسة إلى ديوان للقُضاة (محكمة) في نهاية الفترة المملوكية واستمرت كمحكمة شرعية إبان الفترة العثمانية، وفي زمن الانتداب البريطاني سكنها الحاج أمين الحسيني رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في فلسطين، ليُشرف على ساحة البراق ومراقبة انتهاكات اليهود، خاصةً بعد أحداث ثورة البراق عام (1348هجري/1929م). تضررت المدرسة حرَّاء زلزال عام 1345هجري/1927م. لذا قام المجلس الإسلامي الأعلى بإعادة ترميم المدرسة وتدعيم السواري التي تحملها. في  الفترة الاردنية عاد المبنى مدرسة شرعية إلى أن قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 1389هجري/1969م، بمصادرتها وتحويلها إلى مركز لقوات حرس الحدود الإسرائيلية كما قامت شرطة الاحتلال بنصب كاميرات مراقبة فوق المدرسة المسلمين داخل المسجد الأقصى.

  • المدرسة الأشرفية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع غرب المسجد الأقصى بين مئذنة باب السلسلة جنوبًا، والمدرسة العثمانية شمالًا.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: غرب

    تاريخ المعلمفي العهد المملوكي.
    بناها الأمير حسن الظاهري عام 875هجري/1470م.
    تولى الأشرف قايتباي الحكم بعد وفاته وأهديت المدرسة له ولم يعجبه البناء فأمر بهدمها وبنائها من جديد في أيلول (885هجري/1480م) (887هجري/1482م)، واستغرق بناؤها اثني عشر عامًا.

    سبب التسمية:نسبةً لبانيها الثاني الأشرف قايتباي و سميت أيضا بالسلطانية

    اسم الباني: ول بانٍ لها هو الأمير حسن الظاهري وبعد وفاته أهديت إلى الأشرف قايتباي فلم يعجبه البناء فأمر بهدمها وقام ببنائها من جديد.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتكون المدرسة من طابقين الطابق السفلي يقابل ثلاث قناطر من الرواق في قبلته محرابٌ طويل جميل كان مصلىً للحنابلة. وتوجد فيه عدة أضرحة أحدها لمفتي الشافعية ومتولي الحرمين الشيخ محمد الخليلي (1147هجري/1734م). ويشغل هذا الطابق اليوم قسم المخطوطات التابع للأوقاف الإسلامية. والطابق العلوي وهو الأجمل بحجارته الملونة ونقوشه وزخارفه المتعددة، فقد كان يتكون (حسب وصف مجير الدين) من أربعة أواوين متقابلة القبلي منها هو الأكبر بصدره محراب، وقد تهدم سقف الطابق الثاني (بعد عام 1105هجري/1689م) ولم يبقَ سوى بعض الجدران المزخرفة التي تشير إلى جمال بناء المدرسة. وما زال المدخل الجميل المغطى بعقد شعاعي، والمتوصلُ منه إلى الطابق الثاني وإلى مئذنة السلسلة، يدل على عظمة مدرسةٍ اندثرت.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    في وصف المدرسة:
    تُدعى أيضًا بالمدرسة (السلطانية) وتعتبر من أجمل وأهم المدارس في الأقصى، وصفها مجير الدين الحنبلي بأدق التفاصيل في "الأنس الجليل" حيث اعتبرها الجوهرة الثالثة في المسجد الأقصى بعد قبة الصخرة والجامع القبلي، وقال عنها: كان الناس يقولون: في مسجد بيت المقدس جوهرتان " قبة جامع الأقصى(القبلي)، وقبة الصخرة، قلت أي "مجير الدين" وهذه المدرسة صارت جوهرة ثالثة. المدرسة جميلة البناء، حيث اشتملت عناصره على صفوف الحجارة المشهرة (الملونة باللونين الأحمر والأبيض)، وامتازت بغناها بالعناصر المعمارية والزخرفية. وصفها مجير الدين الحنبلي بأنها "الجوهرة الثالثة في المسجد الأقصى بعد قبة الصخرة وقبة المصلى القبلي". تقع المدرسة بين باب السكينة جنوبًا والأروقة الواقعة تحت المدرسة العثمانية شمالًا، مساحتها تتجاوز الرواق شرقًا داخلة في ساحات المسجد الأقصى، على عكس المدارس الأخرى الموجودة على حدود الأروقة. وقال فيها الرحالة عبد الغني النابلسي عندما زارها في العصر العثماني عام (1105هجري/1689م): "رأينا بابًا عظيمًا مصنوعًا من الأحجار المنحوتة الملونة المحفورة، وعليه رواق المدرسة مبني بالأعمدة الرخام، والأحجار الكبار العظام، والعقد المقبى العالي أي "القوس"، حين صعدنا نحو خمسين درجة على درج ملفوف مشترك مع درج المنارة (أي المَأذنة)، فعَبرنا إلى مكان واسع الفضاء مزخرف.والمدرسة قسمان: قسم داخل المسجد الأقصى المبارك، والآخر خارجه، والذي داخله عبارة عن طابقين: الأول كان مصلى الحنابلة في المسجد الأقصى المبارك في أصله، ويستخدم جزء منه الآن كمقر لقسم المخطوطات التابع لمكتبة المسجد الأقصى المبارك (ومقرها الرئيسي في جامع النساء)، والجزء الأكبر منه هو مقر ثانوية الأقصى الشرعية للبنات، وفيه أيضًا قبر الشيخ الخليلي، وبعض الأجزاء الصغيرة التي تستخدم دوراً للسكن. أما الطابق الثاني، فمُتهدم السقف، وهو مسجد المدرسة. ويرجع انهدام هذا الجزء لزلزال سنة 1346هـ - 1927م.
    مراحل بنائها:
    استغرق بناؤها اثني عشر عامًا. بدأ البناء الأمير حسن الظاهري عام (875هجري/1470م)، باسم الملك الظاهر خوشقدم، لكن عند وفاة الملك الظاهر تولى الحكم من بعده الأشرف قايتباي وأهدوه المدرسة وإبَّان زيارته للقدس لم يعجبه اليناء قأمر بهدمها وإعادة بنائها من جديد فَتم بناؤها في ايلول عام (887هجري/1482م). كما يروي لنا المؤرخ محير الدين وكما نقش على جانب باب المدرسة في العصر العثماني.

    نبذة عن المعلم:
    تقع غرب المسجد الأقصى بين مئذنة باب السلسلة جنوبًا، والمدرسة العثمانية شمالًا تولى الأشرف قايتباي الحكم بعد وفاته وأهديت المدرسة له ولم يعجبه البناء فأمر بهدمها وبنائها من جديد في أيلول (٨٨٥هجري/١٤٨٠م) (٨٨٧هجري/١٤٨٢م)، واستغرق بناؤها اثني عشر عامًا. تتكون المدرسة من طابقين الطابق السفلي يقابل ثلاث قناطر من الرواق في قبلته محرابٌ طويل جميل كان مصلىً للحنابلة. وتوجد فيه عدة أضرحة أحدها لمفتي الشافعية ومتولي الحرمين الشيخ محمد الخليلي (1147هجري/1734م). ويشغل هذا الطابق اليوم قسم المخطوطات التابع للأوقاف الإسلامية. والطابق العلوي وهو الأجمل بحجارته الملونة ونقوشه وزخارفه المتعددة، فقد كان يتكون (حسب وصف مجير الدين) من أربعة أواوين متقابلة القبلي منها هو الأكبر بصدره محراب، وقد تهدم سقف الطابق الثاني(بعد عام 1105هجري/1689م) ولم يبقَ سوى بعض الجدران المزخرفة التي تشير إلى جمال بناء المدرسة. وما زال المدخل الجميل المغطى بعقد شعاعي، والمتوصلُ منه إلى الطابق الثاني وإلى مئذنة السلسلة، يدل على عظمة مدرسةٍ اندثرت. في وصف المدرسة:تُدعى أيضًا بالمدرسة (السلطانية) وتعتبر من أجمل وأهم المدارس في الأقصى، وصفها مجير الدين الحنبلي بأدق التفاصيل في "الأنس الجليل" حيث اعتبرها الجوهرة الثالثة في المسجد الأقصى بعد قبة الصخرة والجامع القبلي، وقال عنها: كان الناس يقولون: في مسجد بيت المقدس جوهرتان " قبة جامع الأقصى(القبلي)، وقبة الصخرة، قلت أي "مجير الدين" وهذه المدرسة صارت جوهرة ثالثة.المدرسة جميلة البناء، حيث اشتملت عناصره على صفوف الحجارة المشهرة (الملونة باللونين الأحمر والأبيض)، وامتازت بغناها بالعناصر المعمارية والزخرفية. وصفها مجير الدين الحنبلي بأنها "الجوهرة الثالثة في المسجد الأقصى بعد قبة الصخرة وقبة المصلى القبلي".تقع المدرسة بين باب السكينة جنوبًا والأروقة الواقعة تحت المدرسة العثمانية شمالًا، مساحتها تتجاوز الرواق شرقًا داخلة في ساحات المسجد الأقصى، على عكس المدارس الأخرى الموجودة على حدود الأروقة.وقال فيها الرحالة عبد الغني النابلسي عندما زارها في العصر العثماني عام (1105هجري/1689م): "رأينا بابًا عظيمًا مصنوعًا من الأحجار المنحوتة الملونة المحفورة، وعليه رواق المدرسة مبني بالأعمدة الرخام، والأحجار الكبار العظام، والعقد المقبى العالي أي "القوس"، حين صعدنا نحو خمسين درجة على درج ملفوف مشترك مع درج المنارة (أي المَأذنة)، فعَبرنا إلى مكان واسع الفضاء مزخرف.والمدرسة قسمان: قسم داخل المسجد الأقصى المبارك، والآخر خارجه، والذي داخله عبارة عن طابقين: الأول كان مصلى الحنابلة في المسجد الأقصى المبارك في أصله، ويستخدم جزء منه الآن كمقر لقسم المخطوطات التابع لمكتبة المسجد الأقصى المبارك (ومقرها الرئيسي في جامع النساء)، والجزء الأكبر منه هو مقر ثانوية الأقصى الشرعية للبنات، وفيه أيضًا قبر الشيخ الخليلي، وبعض الأجزاء الصغيرة التي تستخدم دوراً للسكن. أما الطابق الثاني، فمُتهدم السقف، وهو مسجد المدرسة. ويرجع انهدام هذا الجزء لزلزال سنة 1346هـ - 1927م.
    مراحل بنائها:
    استغرق بناؤها اثني عشر عامًا. بدأ البناء الأمير حسن الظاهري عام (875هجري/1470م)، باسم الملك الظاهر خوشقدم، لكن عند وفاة الملك الظاهر تولى الحكم من بعده الأشرف قايتباي وأهدوه المدرسة وإبَّان زيارته للقدس لم يعجبه اليناء قأمر بهدمها وإعادة بنائها من جديد فَتم بناؤها في ايلول عام (887هجري/1482م). كما يروي لنا المؤرخ محير الدين وكما نقش على جانب باب المدرسة في العصر العثماني.

  • المدرسة العثمانية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع فوق باب المطهرة يحدها من الشمال باب القطانين، ومن الجنوب المدرسة الأشرفية .

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: غرب

    تاريخ المعلم:أوقفتها أصفهان شاه عام (840 هجري/1437م)، في عهد السلطان الأشرف برسباي.

    سبب التسمية:نسبة لِأصفهان شاه خاتون بنت محمود العثمانية

    اسم الباني: أصفهان شاه خاتون بنت محمود العثماني.

    تفاصيل شكل المعلم:
    مكونة من طابقين (العلوي يشغل حيزًا فوق الرواق الغربي، وفي وسطه إيوان يطل على المسجد الأقصى، وشباك المدرسة مكون من قوسين ودوائر مزخرفة من الحجارة الحمراء والبيضاء، أما الطابق السفلي فكان مسجدًا لهذه المدرسة.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    مكونة من طابقين جُلهما خارج المسجد الأقصى يرتفع بناؤها في طوابقه العليا إلى ما فوق باب المطهرة. أما الطابق السفلي الذي كان مسجدًا للمدرسة وبمستوى ساحات الأقصى ويطل عليها، استولت عليه سلطات الاحتلال وقامت بإغلاق شباكه المطل على رحاب الأقصى وأصبح جزءًا من سقف النفق الغربي. أوقفتها أصفهان شاه خاتون بنت محمود العثمانية. جاء في سجل الأوقاف أنه من مدرسيها عام (990هجري/ 1582م) شيخ الإسلام سراج الدين عمر بن أبي اللطف (مفتي الديار المقدسية). والشيخ طه بن العلامة شهاب الدين أحمد بن جماعة مفتي الحنفية. وقد استعملت في العصر الحديث دارًا للقضاء الشرعي قبل أن يتم نقلها إلى القبة النحوية. ومن ثم تحولت دارًا لسكنى العائلات المسلمة.

    نبذة عن المعلم:
    تقع فوق باب المطهرة يحدها من الشمال باب القطانين، ومن الجنوب المدرسة الأشرفية أوقفتها أصفهان شاه عام (840 هجري/1437م)، في عهد السلطان الأشرف برسباي.مكونة من طابقين (العلوي يشغل حيزًا فوق الرواق الغربي، وفي وسطه إيوان يطل على المسجد الأقصى، وشباك المدرسة مكون من قوسين ودوائر مزخرفة من الحجارة الحمراء والبيضاء، أما الطابق السفلي فكان مسجدًا لهذه المدرسة.. مكونة من طابقين جُلهما خارج المسجد الأقصى يرتفع بناؤها في طوابقه العليا إلى ما فوق باب المطهرة. أما الطابق السفلي الذي كان مسجدًا للمدرسة وبمستوى ساحات الأقصى ويطل عليها، استولت عليه سلطات الاحتلال وقامت بإغلاق شباكه المطل على رحاب الأقصى وأصبح جزءًا من سقف النفق الغربي. أوقفتها أصفهان شاه خاتون بنت محمود العثمانية. جاء في سجل الأوقاف أنه من مدرسيها عام (990هجري/ 1582م) شيخ الإسلام سراج الدين عمر بن أبي اللطف (مفتي الديار المقدسية). والشيخ طه بن العلامة شهاب الدين أحمد بن جماعة مفتي الحنفية. وقد استعملت في العصر الحديث دارًا للقضاء الشرعي قبل أن يتم نقلها إلى القبة النحوية.ومن ثم تحولت دارًا لسكنى العائلات المسلمة.

  • المدرسة الأرغونية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع في الرواق الغربي للمسجد الأقصى.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: غرب

    تاريخ المعلم:أنشأها قبل سنة (758 هـ/1356م). اكملها من بعد وفاته ركن الدين بيبرس السيفي.

    سبب التسمية:نسبة لمنشئها الأمير ارغون الكاملي.

    اسم الباني: الأمير أرغون الكاملي حاكم الشام.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتكون من طابقين وبعضها فوق الرواق الغربي للمسجد الأقصى في الجزء الواقع بين باب القطانين والحديد.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تقع في الجهة الجنوبية لباب الحديد ومدخلها خارج باب الحديد إلى جانب المدرسة الخاتونية. أوقفها الأمير أرغون الكاملي قبل سنة (758 هـ/1356م)، حيث كان حاكم الشام في عهد الملك الكامل شعبان. وفي أواخر سنين حياته قَدِم أرغون إلى القدس واستقر بها ودفن في مدرسته عام (758 هجري/1357م). وأكمل بناءها بعد وفاة واقِفها ركن الدين بيبرس السيفي في العام التالي. استخدمت في الفترة العثمانية كَنُزُل لنواب القدس فنزل فيها حاكم القدس خضر بيك عام (897 هجري/1492م). تحول قسم من هذه المدرسة إلى دار للسكن، والقسم الآخر دفن فيه الشريف حسين بن علي المتوفى في 1350هـ/1931م. الذي تزعم الثورة إلى جانب الإنجليز ضد العثمانيين سنة 1334هجري/1915م. وقد منعوه الإنجليز من العودة إلى بلاد الحجاز بعد أن ناصروا ابن سعود ضد ابنه الأمير علي، وقاموا بنفيه إلى قبرص. إلا أنه مرض وأعيد إلى عمان بعد أقل من سنة وتوفي في عمان سنة (1350هجري/1931م). وكانت وصيته أن يدفن في القدس، وكتب في وصيته لأبنائه بعدم التعامل مع الإنجليز لأنهم لا أمان لهم.

  • المدرسة الخاتونية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع في الرواق الغربي للمسجد الأقصى بين باب الحديد وباب القطانين.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: غرب

    تاريخ المعلمأنشأتها أغل خاتون عام 755هجري/1354م، ويبدو أن عمارتها لم تكتمل فأكملتَها وأوقفت عليها أصفهان شاه سنة 782هجري/1380م.

    سبب التسمية:نسبة لِواقفتها أغل خاتون بنت شمس الدين القازانية البغدادية.

    اسم الباني: أغل خاتون بنت شمس الدين القازانية. اكملتها أصفهان شاه بنت الأمير قازان شاه.

    تفاصيل شكل المعلم:
    أغلب هذه المدرسة يقع خارج المسجد الأقصى، وأهم غرفها غرفة تطل على المسجد الأقصى وفيها خمسة قبور.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تقع هذه المدرسة جنوب باب الحديد بجوار المدرسة الأرغونية وهي عبارة عن عدة غرف ملاصقة للسور الغربي للمسجد الأقصى والتي تطل نوافذها الشرقية على ساحة البيت المقدس. أوقفتها السيدة أغل خاتون ابنة شمس الدين محمد بن سيف الدين القازانية البغدادية في سنة 755 هـ/1354 م وأوقفت عليها مزرعة ظهر الجمل ويبدو أن عمارتها لم تكتمل، ثم أكملت عمارتها وأوقفت عليها أصفهان شاه ابنة الأمير قازان شاه في 782 هـ/1380 م.  وقد عيَّن القاضي حسام الدين الحنفي عاك 971هجري/1563م، الشيخ زين الدين محمود شهاب الدين أحمد الديري؛قارئًا ومدرسًا فيها وفي المدرسة اللؤلؤية معًا لقاء أجر قدره عثماني واحد.

    تنقسم المَدرسة إلى قسمين وهما: (أحدهما دارًا للسكن) أما الآخر مدفن ودفن فيها خمسة من المجاهدين في سبيل الله من القدس وخارجها، منهم المجاهد الأمير محمد على الهندي (رحمه الله)، من الهند، في 1349هـ/1930م، رئيس مؤتمر الخلافة في الهند ويبين ذلك نقش على بلاطة فوق الشباك المطل على المسجد. كما كتب على شكل دوائر على الشباك " خادم الحرمين وحارس الأقصى والبراق". والذي عرف بدفاعه المستميت عن قضية القدس وفلسطين وقدم الكثير للمسجد الأقصى من الدعم المالي والسياسي إبان

    الاحتلال البريطاني، وسافر إلى لندن للدفاع عن حائط البراق وتوفي في لندن أثناء المشاركة في مؤتمر للدفاع عن المقدسات في فلسطين، فاقترح الحاج أمين الحسيني (رحمه الله)، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالقدس، دفنه بجوار باب القطانين ملاصقاً تقريباً لسور الأقصى الغربي. كما دفن فيها موسى كاظم باشا الحسيني رئيس اللجنة التنفيذية العربية في سنة 1352هـ/1934م، والمجاهد عبد القادر الحسيني (رحمه الله)، بطل معركة القسطل التي ألحقت بالصهاينة أشنع هزيمة عام 1367هـ/1948م، وابنه فيصل الحسيني مسؤول ملف القدس (1422هجري/2001م)، وضريح لأحمد حلمي عبد الباقي (وفاته 1383هجري/1963م) رئيس حكومة عموم فلسطين (1376هجري/1948م)، وضريح عبد الحميد شومان مؤسس البنك العربي  (وفاته 1394هجري/1974م)، وضريح آخر للشريف عبد الحميد بن عون(1383هجري/1963م).

    ملاحظة:- المدافن تقع خارج حدود المسجد الأقصى لعدم جواز الدفن داخل المساجد.

    نبذة عن المعلم:
    سميت نسبة لِواقفتها أغل خاتون بنت شمس الدين القازانية البغدادية. تقع في الرواق الغربي للمسجد الأقصى بين باب الحديد وباب القطانين. أنشأتها أغل خاتون عام 755هحري/1354م، ويبدو أن عمارتها لم تكتمل فأكملتَها وأوقفت عليها أصفهان شاه سنة 782هجري/1380م.أغلب هذه المدرسة يقع خارج المسجد الأقصى، وأهم غرفها غرفة تطل على المسجد الأقصى وفيها خمسة قبور.
    تقع هذه المدرسة جنوب باب الحديد بجوار المدرسة الأرغونية وهي عبارة عن عدة غرف ملاصقة للسور الغربي للمسجد الأقصى والتي تطل نوافذها الشرقية على ساحة البيت المقدس. أوقفتها السيدة أغل خاتون ابنة شمس الدين محمد بن سيف الدين القازانية البغدادية في سنة 755هـ/1354م وأوقفت عليها مزرعة ظهر الجمل ويبدو أن عمارتها لم تكتمل، ثم أكملت عمارتها وأوقفت عليها أصفهان شاه ابنة الأمير قازان شاه في 782هـ/1380م.  وقد عيَّن القاضي حسام الدين الحنفي عاك 971هجري/1563م، الشيخ زين الدين محمود شهاب الدين أحمد الديري؛قارئًا ومدرسًا فيها وفي المدرسة اللؤلؤية معًا لقاء أجر قدره عثماني واحد.
    تنقسم المَدرسة إلى قسمين وهما: (أحدهما دارًا للسكن) أما الآخر مدفن ودفن فيها خمسة من المجاهدين في سبيل الله من القدس وخارجها، منهم المجاهد الأمير محمد على الهندي (رحمه الله)، من الهند، في 1349هـ/1930م، رئيس مؤتمر الخلافة في الهند ويبين ذلك نقش على بلاطة فوق الشباك المطل على المسجد. كما كتب على شكل دوائر على الشباك " خادم الحرمين وحارس الأقصى والبراق". والذي عرف بدفاعه المستميت عن قضية القدس وفلسطين وقدم الكثير للمسجد الأقصى من الدعم المالي والسياسي إبان الاحتلال البريطاني، وسافر إلى لندن للدفاع عن حائط البراق وتوفي في لندن أثناء المشاركة في مؤتمر للدفاع عن المقدسات في فلسطين، فاقترح الحاج أمين الحسيني (رحمه الله)، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالقدس، دفنه بجوار باب القطانين ملاصقاً تقريباً لسور الأقصى الغربي. كما دفن فيها موسى كاظم باشا الحسيني رئيس اللجنة التنفيذية العربية في سنة 1352هـ/1934م، والمجاهد عبد القادر الحسيني (رحمه الله)، بطل معركة القسطل التي ألحقت بالصهاينة أشنع هزيمة عام 1367هـ/1948م، وابنه فيصل الحسيني مسؤول ملف القدس (1422هجري/2001م)، وضريح لأحمد حلمي عبد الباقي (وفاته 1383هجري/1963م) رئيس حكومة عموم فلسطين (1376هجري/1948م)، وضريح عبد الحميد شومان مؤسس البنك العربي (وفاته 1394هجري/1974م)، وضريح آخر للشريف عبد الحميد بن عون (1383هجري/1963م).
    ملاحظة:- المدافن تقع خارج حدود المسجد الأقصى لعدم جواز الدفن داخل المساجد.

  • المدرسة المنجكية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع الى الشمال من باب الناظر فوق الرواق الغربي.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال غرب

    تاريخ المعلم:أنشأها الأمير سيف الدين منجك الناصري عام (763هجري/1361م) في العهد المملوكي.

    سبب التسمية:نسبة لاسم موقفها الأمير سيف الدين منجك

    اسم الباني: الأمير سيف الدين منجك الناصري (نائب الشام).

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتكون من طابقين يصعد إليهما بدرجات، في طابقها السفلي يوجد إيوان كبير، فيه شباكان كبيران يطلان على المسجد، حجارتَهُما حمراء وبيضاء (بلقاء)، وتعلو البناء قبة على رقبة مسدسةٌ في كل ضلع منها شباكان.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    استخدمت مقرًا لدائرة الأوقاف الإسلامية العامة في القدس والمكلفة بإدارة شؤون المسجد الأقصى في عهد الاحتلال البريطاني، وتم توسيع المقر بإضافة المدرسة الحسنية المجاورة لها إلى مسطحها.
    درس في هذه المدرسة العشرات من القضاة والشيوخ نذكر منهم :-
    ١) في الفترة المملوكية: قاضي القضاة شمس الدين محمد بن جمال الدين الهالدي الحنفي، دَّرَسَ في المدرستين المنجكية والمعظمية توفي في القدس عام 837هجري/1423م.
    ٢) في الفترة العثمانية: تولى مولانا كمال الدين مشيخة المدرسة ونظارتها بتوصية من قاضي القدس شرف الدين.  وببراءة من السلطان سليمان القانوني. إضافةً إلى العديد من العلماء والشيوخ.

    نبذة عن المعلم:
    تقع إلى الشمال من باب الناظرة فوق الرواق الغربي أنشأها الأمير سيف الدين منجك الناصري عام  (763هجري/1361م) في العهد المملوكي.تتكون من طابقين يصعد إليهما بدرجات، في طابقها السفلي يوجد إيوان كبير، فيه شباكان كبيران يطلان على المسجد، حجارتَهُما حمراء وبيضاء (بلقاء)، وتعلو البناء قبة على رقبة مسدسةٌ في كل ضلع منها شباكان.استخدمت مقرًا لدائرة الأوقاف الإسلامية العامة في القدس والمكلفة بإدارة شؤون المسجد الأقصى في عهد الاحتلال البريطاني، وتم توسيع المقر بإضافة المدرسة الحسنية المجاورة لها إلى مسطحها.درس في هذه المدرسة العشرات من القضاة والشيوخ نذكر منهم :-
    ١) في الفترة المملوكية: قاضي القضاة شمس الدين محمد بن جمال الدين الهالدي الحنفي، دَّرَسَ في المدرستين المنجكية والمعظمية توفي في القدس عام 837هجري/1423م.
    ٢) في الفترة العثمانية: تولى مولانا كمال الدين مشيخة المدرسة ونظارتها بتوصية من قاضي القدس شرف الدين.  وببراءة من السلطان سليمان القانوني. إضافةً إلى العديد من العلماء والشيوخ.

  • المدرسة المحدثية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع  في الزاوية الغربية لمئذنَة باب الغوانمة.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال غرب

    تاريخ المعلم:أنشأها في عام 762 هجري.

    سبب التسمية:نسبة إلى المحدث عز الدين الأردبيلي لا لإسمه.

    اسم الباني: عز الدين أبو محمد عبد العزيز العجمي الأردبيلي.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتكون المدرسة من طابقين كل طابق فيه 5 غرف، وفي الطابق السفلي منها مسجد بِمساحة 10 متر×5 متر.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تشرف المدرسة على المسجد الأقصى ولها درج يؤدي إليه لكن تم إغلاقه.
    حيث تم تحويلها في فترة من الفترات إلى ثكنة عسكرية.

    نبذة عن المعلم:
    بناها عز الدين أبو محمد عبد العزيز العجمي الأردبيلي عام 762 هجري تقع في الزاوية الغربية لمِئذنة باب الغوانمة. تتكون من طابقين وهي إحدى أجزاء المدرسة العمرية.  في كل طابق خمس غرف وفي طابقها السفلي مسجد. بمساحة 10 متر×5 متر وتشرف المدرسة على المسجد الأقصى ولها درج يؤدي إليه لكن تم إغلاقه حيث تم تحويله في فقرة من الفترات إلى ثكنة عسكرية.

  • المدرسة الصبيبية

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال غرب

    تاريخ المعلمأنشأها ابن نائب القلعة الصَّبيبية (بانياس) الأمير علاء الدين بن علي بن محمد عام 800هجري.

    سبب التسميةنسبةً لأحد القلاع الصَّبيبية التي تقع بين بانياس وتبنين.

    اسم الباني: الأمير علاء الدين بن علي بن محمد.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تمثل الجزء الشرقي من المدرسة العمرية وتشمل القاعة والأبنية أسفلها، وتمتد باتجاه المسجد الأقصى فيما يسمى اليوم بالجناح الملكي (الطابق العلوي).

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تحتل المدرسة الصَّبيبية الجزء الشرقي من المدرسة العمرية، والذي قام بإنشاءها الأمير نائب القلعة الصبيبية علاء الدين بن علي بن محمد عام 800هجري، وتقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى، لها اسم آخر وهو المدرسة النصيبية. مثل جزئها الشرقي القاعة والأبنية أسفلها والتي تمتد باتجاه الأقصى فيما يسمى اليوم بالجناح الملكي (الطابق العلوي) والذي جدد في العهد البريطاني على يد المجلس الإسلامي الأعلى، بينما بقيت القاعة والأبنية المتواجدة أسفلها على حالها منذ العصر المملوكي، وقد كان هناك دور كبير في المجال الفكري والثقافي وأوقفت عليها وقفيات عديدة وفي أواخر العصر المملوكي استعملت دارًا للنيابة، وفي أوائل العهد التركي استخدمت دارًا للحاكم باسم السرايا ومن ثم قشلاقًا للجيش العثماني.
    أما في زمن الانتداب البريطاني استأجرها الشيخ محمد الصالح من الأوقاف واستعملها مدرسة لتعليم الأولاد باسم روضة المعارف وبقيت على هذا الحال حتى عام 1938م.
    ثم استولى عليها البريطانيون وحولوها مركزًا للشرطة حتى عام 1948م.
    ثم أصبحت مقرًا لجَيش الإنقاذ العربي. ثم مقرًا لقائد القدس الأردني.
    ثم مقرًا لعدة دوائر إدارية في بداية العهد الأردني. وفي عام 1952م عادت مدرسة من جديد.

    نبذة عن المعلم:
    أنشأها ابن نائب القلعة الصَّبيبية (بانياس) الأمير علاء الدين بن علي بن محمد عام  800هجري. تمثل الجزء الشرقي من المدرسة العمرية وتشمل القاعة والأبنية أسفلها، وتمتد باتجاه المسجد الأقصى فيما يسمى اليوم بالجناح الملكي (الطابق العلوي).تحتل المدرسة الصَّبيبية الجزء الشرقي من المدرسة العمرية، والذي قام بإنشاءها الأمير نائب القلعة الصبيبية علاء الدين بن علي بن محمد عام 800هجري، وتقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى، لها اسم آخر وهو المدرسة النصيبية.
    يمثل جزئها الشرقي القاعة والأبنية أسفلها والتي تمتد باتجاه الأقصى فيما يسمى اليوم بالجناح الملكي (الطابق العلوي) والذي جدد في العهد البريطاني على يد المجلس الإسلامي الأعلى، بينما بقيت القاعة والأبنية المتواجدة أسفلها على حالها منذ العصر المملوكي، وقد كان هناك دور كبير في المجال الفكري والثقافي وأوقفت عليها وقفيات عديدة وفي أواخر العصر المملوكي استعملت دارًا للنيابة، وفي أوائل العهد التركي استخدمت دارًا للحاكم باسم السرايا ومن ثم قشلاقًا للجيش العثماني. أما في زمن الانتداب البريطاني استأجرها الشيخ محمد الصالح من الأوقاف واستعملها مدرسة لتعليم الأولاد باسم روضة المعارف وبقيت على هذا الحال حتى عام 1938م.
    ثم استولى عليها البريطانيون وحولوها مركزًا للشرطة حتى عام 1948م.  ثم أصبحت مقرًا لجَيش الإنقاذ العربي. ثم مقرًا لقائد القدس الأردني.ثم مقرًا لعدة دوائر إدارية في بداية العهد الأردني. وفي عام 1952م عادت مدرسة من جديد.

  • المدرسة العمرية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى، على مقربة من باب الغوانمة وتمتد إلى المدرسة الأسعردية شرقًا. يحدها من الجنوب المسجد الأقصى ومن الشمال الطريق العام المسمى بِطَريق المجاهدين أو السرايا القديم والآلام حاليًا. من الغرب الطريق المؤدي إلى المسجد الأقصى المعروف بِطريق باب الأسباط الغوانمة، ومن الشرق حاكورة تابعة للمدرسة الملكية.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال غرب

    تاريخ المعلمالعهد الإسلامي.

    سبب التسميةتيمنًا بالفتح العمري للخليفة الثاني عمر بن الخطاب.

    تفاصيل شكل المعلم:
    هي عبارة عن بناء مستطيل الشكل من الشرق للغرب يبلغ طولها 95متراً وعرضها 55متراً، وهذا المستطيل يتألف من عدة أبنية ومن فترات تاريخية مختلفة، وهي مكونة من التالي:-
    ١) الطابق الأرضي وهو عبارة عن أبنية وقنوات مائية مرتفعة قديمة ملاصقة لطبيعة الصخر الذي أقيمت عليه هذه الأبنية.
    ٢) الطابق الأول وهو عبارة عن أروقة واثنين وثلاثين غرفة وساحتين.
    ٣) الطابق الثاني عبارة عن 25 غرفة وساحتَين.
    ٤) الطابق الثالث عبارة عن 8 غرف وسطوح المدرسة. لذا تقدر مساحة المدرسة بحوالي 8 دونمات وهي تضم المدارس الثلاثة التالية (المحدثية والجاولية والصبيبية).

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تقع فوق التلة الصخرية المرتفعة شمال المسجد بين الرواق الشمالي ومِئذنة الغوانمة. بنيت قلعةً أيام الرومان (الأنطونيا) وفي العهد الإسلامي أنشئت العديد من المدارس مثل الجاولية والصَبيبية والمُحدثية ثم تحول الموقع إلى دار لنائب ولاية القدس المملوكي، وفي العهد العثماني صارت مقرًا لسرايا الباشا العثماني. بسبب موقعها الاستراتيجي المطل ( وقد عرفت مئذنة الغوانمة بِمئذنة السرايا أيضًا). ثم أصبحت في القرن العشرين مقرًا لكلية الروضة الحديثة، ثم احتلها الجيش البريطاني لموقعها الاستراتيجي وفي العهد الأردني تحولت إلى المدرسة العمرية ولا زالت. تطل على الحد الشمالي الغربي للمسجد الأقصى المبارك، وتعتبر جزءا منه. وهي مدرسة تاريخية كبيرة وواسعة تبلغ مساحتها 4 دونمات، وتتكون من ثلاثة مدارس مملوكية سابقة: المحدثية، والصبَيبية، والجاولية، إضافة إلى عدد من الغرف والزوايا المختلفة التي كانت قائمة في عهود سابقة. وكانت المدرستان الأخيرتان قد اسْتعملتا سكنا لنواب القدس، ومقرا للحكم العثماني، ثم مدرسة باسم "روضة المعارف"، ثم مقرا لشرطة الاحتلال البريطاني، ثم اتخذها المجاهدون مقراً للجهاد المقدس، ثم مقرا لقائد القدس الأردني، ثم مدرسة. منذ احتل الصهاينة القدس والمسجد الأقصى عام 1967م، استولوا على كامل المدرسة العمرية، ووضعت تحت تصرف بلدية القدس الصهيونية. كما تم فتح بوابة لنفق ما يسمى "الحشمونائيم" –الذي يمتد بطول السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك بداء من حائط البراق والذي افتتحه الصهاينة عام 1996م - من تحت بوابتها تماماً، وأصبحت المدرسة بذلك مركزاً لتحويل هذا النفق باتجاه الشرق حيث يوجد نفق آخر يمتد من تحتها إلى موقف السيارات في باب الأسباط. كما يعتقد بوجود نفق ثالث تحت المدرسة العمرية يربطها بقبة الصخرة المشرفة (الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك)، ويخشى من استخدامه للسيطرة على الصخرة المشرفة خاصة وأن اليهود يزعمون أنها "قدس الأقداس" في هيكلهم المزعوم.
    فضلا عن ذلك، تستخدم شرطة الاحتلال أجزاء من المدرسة العمرية لمراقبة ما يجري في المسجد الأقصى المبارك، وأحيانا لاستهداف المصلين وإطلاق النار عليهم خاصة في أوقات الاضطرابات، في الوقت الذي تجري فيه مساعٍ صهيونية لبناء كنيس يهودي بها أيضا بعد أن وضعت ضمن مخططات تهدف إلى إقامة مواضع عبادة يهودية مؤقتة داخل الأقصى وفي محيطه القريب تمهيدا لإقامة "الهيكل" المزعوم على حسابه. سميت بالعمرية تيمنًا بالفتح العمري للخليفة الثاني عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) حيث جاء في بعض الروايات أنه دخل الأقصى من الجهة الشمالية بعدما عسكر الصحابة في سهل الساهرة (أي باب الساهرة) . وتقدر مساحتها بحوالي 8 دونمات وهي تضم المدارس الثلاثة المحدثية والجاولية والصبيبية.

    نبذة عن المعلم:
    تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى، على مقربة من باب الغوانمة وتمتد إلى المدرسة الأسعردية شرقًا. يحدها من الجنوب المسجد الأقصى ومن الشمال الطريق العام المسمى بِطَريق المجاهدين أو السرايا القديم والآلام حاليًا. من الغرب الطريق المؤدي إلى المسجد الأقصى المعروف بِطريق باب الأسباط الغوانمة، ومن الشرق حاكورة تابعة للمدرسة الملكية.
    هي عبارة عن بناء مستطيل الشكل من الشرق للغرب يبلغ طولها 95متراً وعرضها 55متراً، وهذا المستطيل يتألف من عدة أبنية ومن فترات تاريخية مختلفة، وهي مكونة من التالي:-
    ١) الطابق الأرضي وهو عبارة عن أبنية وقنوات مائية مرتفعة قديمة ملاصقة لطبيعة الصخر الذي أقيمت عليه هذه الأبنية.
    ٢) الطابق الأول وهو عبارة عن أروقة واثنين وثلاثين غرفة وساحتين.
    ٣) الطابق الثاني عبارة عن 25 غرفة وساحتَين.
    ٤) الطابق الثالث عبارة عن 8 غرف وسطوح المدرسة. لذا تقدر مساحة المدرسة بحوالي 8 دونمات وهي تضم المدارس الثلاثة التالية (المحدثية والجاولية والصبيبية). تقع فوق التلة الصخرية المرتفعة شمال المسجد بين الرواق الشمالي ومِئذنة الغوانمة. بنيت قلعةً أيام الرومان (الأنطونيا) وفي العهد الإسلامي أنشئت العديد من المدارس مثل الجاولية والصَبيبية والمُحدثية ثم تحول الموقع إلى دار لنائب ولاية القدس المملوكي، وفي العهد العثماني صارت مقرًا لسرايا الباشا العثماني. بسبب موقعها الاستراتيجي المطل ( وقد عرفت مئذنة الغوانمة بِمئذنة السرايا أيضًا).
    ثم أصبحت في القرن العشرين مقرًا لكلية الروضة الحديثة، ثم احتلها الجيش البريطاني لموقعها الاستراتيجي وفي العهد الأردني تحولت إلى المدرسة العمرية ولا زالت. تطل على الحد الشمالي الغربي للمسجد الأقصى المبارك، وتعتبر جزءا منه. وهي مدرسة تاريخية كبيرة وواسعة تبلغ مساحتها 4 دونمات، وتتكون من ثلاثة مدارس مملوكية سابقة: المحدثية، والصبَيبية، والجاولية، إضافة إلى عدد من الغرف والزوايا المختلفة التي كانت قائمة في عهود سابقة. وكانت المدرستان الأخيرتان قد اسْتعملتا سكنا لنواب القدس، ومقرا للحكم العثماني، ثم مدرسة باسم "روضة المعارف"، ثم مقرا لشرطة الاحتلال البريطاني، ثم اتخذها المجاهدون مقراً للجهاد المقدس، ثم مقرا لقائد القدس الأردني، ثم مدرسة.منذ احتل الصهاينة القدس والمسجد الأقصى عام 1967م، استولوا على كامل المدرسة العمرية، ووضعت تحت تصرف بلدية القدس الصهيونية. كما تم فتح بوابة لنفق ما يسمى "الحشمونائيم" –الذي يمتد بطول السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك بداء من حائط البراق والذي افتتحه الصهاينة عام 1996م - من تحت بوابتها تماماً، وأصبحت المدرسة بذلك مركزاً لتحويل هذا النفق باتجاه الشرق حيث يوجد نفق آخر يمتد من تحتها إلى موقف السيارات في باب الأسباط. كما يعتقد بوجود نفق ثالث تحت المدرسة العمرية يربطها بقبة الصخرة المشرفة (الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك)، ويخشى من استخدامه للسيطرة على الصخرة المشرفة خاصة وأن اليهود يزعمون أنها "قدس الأقداس" في هيكلهم المزعوم. فضلا عن ذلك، تستخدم شرطة الاحتلال أجزاء من المدرسة العمرية لمراقبة ما يجري في المسجد الأقصى المبارك، وأحيانا لاستهداف المصلين وإطلاق النار عليهم خاصة في أوقات الاضطرابات، في الوقت الذي تجري فيه مساعٍ صهيونية لبناء كنيس يهودي بها أيضا بعد أن وضعت ضمن مخططات تهدف إلى إقامة مواضع عبادة يهودية مؤقتة داخل الأقصى وفي محيطه القريب تمهيدا لإقامة "الهيكل" المزعوم على حسابه. سميت بالعمرية تيمنًا بالفتح العمري للخليفة الثاني عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) حيث جاء في بعض الروايات أنه دخل الأقصى من الجهة الشمالية بعدما عسكر الصحابة في سهل الساهرة (أي باب الساهرة ) .وتقدر مساحتها بحوالي 8 دونمات وهي تضم المدارس الثلاثة المحدثية والجاولية والصبيبية.

  • المدرسة الأسعردية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: هي آخر المدارس الواقعة داخل الرواق الشمالي للمسجد الأقصى على يمين السائر من جهة الشرق. بعد المدرسة الملكية ويحدها من الغرب التلة الصخرية (التي تقع فوقها المدرسة العمرية) .

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال غرب

    تاريخ المعلمأوقفها مجد الدين الأسعردي عام 770 هجري/1368 م، وكان تاجرًا فعُرفت باسمه.

    سبب التسمية: نسبةً لمجد الدين الأسعردي،وسميت ايضا باسم خانقاه لأنها كانت تضم غرفا للصوفية.

    اسم الباني: مجد الدين عبد الغني الأسعردي.

    تفاصيل شكل المعلم :
    تمتاز بجمال زخارفها الداخلية والخارجية وحجارتها الملونة وفي واجهتها القبلية محراب بارز خارج الجدار. وهي واسعة تتكون من طابقين يتوسطها صحن مكشوف مربع الشكل، ويحيط بالصحن عدد من الخلاوي الصغيرة ذات المداخل المعقودة، تتميز بوجود ثلاثة قباب فوقها من جهاتها الشرقية والوسطى والغربية، ولها مسجد واسع يطل نتوء محرابه الجميل على ساحات المسجد الأقصى.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    وقام المجلس الإسلامي الأعلى في عهد الاحتلال البريطاني بترميمها، من ثم أنشأوا فيها دار كتب المسجد الأقصى عام (1345 هجري/1927م)، وذلك قبل تحولها إلى دار لسكنى آل البيطار حاليًا.

    نبذة عن المعلم:
    المدرسة الأسعردية سميت نسبة لموقفها مجد الدين الأسعردي عام  (770 هجري/1368 م). كان يطلق عليه لقب الخواجا لأنه تاجرًا ثريًا، تمتاز بجمال زخارفها الداخلية والخارجية وحجارتها الملونة في واجهتها القبلية ومحرابها الجميل البارز المطل على ساحات الأقصى وهي واسعة مكونة من طابقين كانت تضم غرفًا للصوفية عرفت باسم الخانقاه. قام المجلس الإسلامي الأعلى في عهد الاحتلال البريطاني بترميمها من ثم أنشأوا فيها دار كتب المسجد الأقصى عام (1345 هجري/1927م)،  ثم تحولت دار للسكن.

  • المدرسة الملكية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى شرق المدرسة الفارسية.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال

    تاريخ المعلم:أُقيمت في عهد السلطان المملوكي محمد قلاوون سنة (741 هجري/1340م) على يد الحاج آل المَلك الجوكندار بعد بنائها بأربع سنوات.

    سبب التسمية:نسبةً لموقفها الحاج الأمير ملك الجوكندار.

    اسم الباني: الحاج الأمير ملك الجوكندار.

    تفاصيل شكل المعلم
    بُنيت الواجهة بأسلوب الأبلق(أي تداخل الحجارة الحمراء والبيضاء)، ضافةً لوجود المقرنصات والدوائر الحجرية البديعة، وهناك أيضًا نقش على واجهة المدرسة يؤرخ لبنائها فوق الرواق الشمالي، وعلى جانبي النقش يوجد شعار (رنك) الجوكندار محفور في الرخام وهو عصا معقوفة تُستخدم لضرب الكرة.

    معلومات أخرى عن المعلم
    أنشأها الحاج الأمير ملك الجوكندار(والذي كان مسؤولًا عن لعبة الكرة والعصا-الجوكي للسلطان محمد بن قلاوون). تقع هذه المدرسة بين مدرستين (المدرسة الفارسية شرقًا، و المدرسة الأسعردية غربًا).
    هي عبارة عن طابقين حيث قامت عائلة آل الخطيب غرفًا صغيرة في الطابق العلوي لتُناسبها في السكن. تشمل هذه المدرسة على معظم العناصر المعمارية المميزة في العهد المملوكي خاصة تبادل ألوان الحجارة التي بنيت بها. وهي مأهولة حاليًا للسكنى، وتسكنها عائلة الدجاني إذ استأجَروها من دائرة الأوقاف الإسلامية. يوجد في المدرسة ضريح زوجة الجوكندار.

    نبذة عن المعلم 
    سميت نسبةً لموقفها الحاج الأمير ملك الجوكندار. تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى شرق المدرسة الفارسية.أُقيمت في عهد السلطان المملوكي محمد قلاوون سنة (741 هجري/1340م) على يد الحاج آل المَلك الجوكندار بعد بنائها بأربع سنوات.بُنيت الواجهة بأسلوب الأبلق(أي تداخل الحجارة الحمراء والبيضاء)، إضافةً لوجود المقرنصات والدوائر الحجرية البديعة، وهناك أيضًا نقش على واجهة المدرسة يؤرخ لبنائها فوق الرواق الشمالي، وعلى جانبي النقش يوجد شعار (رنك) الجوكندار محفور في الرخام وهو عصا معقوفة تُستخدم لضرب الكرة.أنشأها الحاج الأمير ملك الجوكندار(والذي كان مسؤولًا عن لعبة الكرة والعصا-الجوكي للسلطان محمد بن قلاوون).تقع هذه المدرسة بين مدرستين (المدرسة الفارسية شرقًا، و المدرسة الأسعردية غربًا). هي عبارة عن طابقين حيث قامت عائلة آل الخطيب غرفًا صغيرة في الطابق العلوي لتُناسبها في السكن. تشمل هذه المدرسة على معظم العناصر المعمارية المميزة في العهد المملوكي خاصة تبادل ألوان الحجارة التي بنيت بها. وهي مأهولة حاليًا للسكنى، وتسكنها عائلة الدجاني إذ استأجَروها من دائرة الأوقاف الإسلامية. ويوجد في المدرسة ضريح زوجة الجوكندار.

  • المدرسة الفارسية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع الى الغرب من باب شرف الأنبياء وتحدها المدرسة الأمينية من الشرق والملكية من الغرب.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال

    تاريخ المعلم:  755 هجري/ 1353 م.

    سبب التسمية:سميت نسبة إلى واقفها الأمير فارسي البكي بن أمير قطلو ملك بن عبد الله.

    اسم الباني: الأمير فارسي البكي بن امير قطلو ملك بن عبد الله.

    تفاصيل شكل المعلم:
    واجهة المدرسة بسيطة البناء، تخلو من الزخارف والزينة.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    المدرستان الأمينية والفارسية متداخلتا الغرف في الطابق العلوي، اشتهر عدد من أبناء عائلة الديري(الخالدي) بالتدريس فيها وقد تحولت إلى دار للسكن، أوقف حصة من أراضي طولكرم للإنفاق على المدرسة سنة 755هجري/ 1354م.

    نبذة عن المعلم:
    سميت نسبة إلى واقفها الأمير فارسي البكي بن أمير قطلو ملك بن عبد الله تقع الى الغرب من باب شرف الأنبياء وتحدها المدرسة الأمينية من الشرق والملكية من الغرب، بنيت سنة 755 هجري/ 1353 م واجهة المدرسة بسيطة البناء، تخلو من الزخارف والزينة، كما أن المدرستان الأمينية والفارسية متداخلتا الغرف في الطابق العلوي، واشتهر عدد من أبناء عائلة الديري (الخالدي) بالتدريس فيها وقد تحولت إلى دار للسكن و أوقف حصة من أراضي طولكرم للإنفاق على المدرسة سنة 755هجري/ 1354م.

  • المدرسة الأمينية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: في باب العتم في السور الشمالي للمسجد الأقصى (ملاصقة لباب العتم/الملك الفيصل من الغرب).

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال قبة الصخرة في الطابق العلوي فوق طريق باب الشرف.

    تاريخ المعلمأنشأها أمين الدين سنة (730هجري/1329م)، إلا أنها مرَّت بمرحلة تعمير في العهد العثماني.

    سبب التسمية:نسبة لبانيها أمين الدين عبدالله.

    اسم الباني: أمين الدين عبدالله بن غانم.

    تفاصيل شكل المعلم:
    لها باب وغرف فوق رواق الأقصى الشمالي، وعبارة عن بناء ذي أربعة طوابق، وهي من أجمل المدارس المُطلة على ساحات المسجد الأقصى، وتتكون المدرسة من طابقين طابق علوي فوق باب شرف الأنبياء، حيث يقوم إيوان المدرسة الجميل، ذو الثلاث نوافذ الكبيرة فوق الباب مباشرة ومنه إطلالة رائعة على قبة الصخرة. أما الطابق الأرضي فهو بمستوى الرواق الشمالي، وفيه قبر ضياء الدين الهكاري.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تقع هذه المدرسة شرقي المدرسة الفارسية، وكانت تُدعى بدار الإمام لسكنى الشيخ الإمام فيها، تقع غربي باب العتم/الملك فيصل في السور الشمالي للمسجد الأقصى ويحدها من الشرق الطريق الداخل إلى باب الملك فيصل، ومن الشمال طريق المجاهدين، ومن الغرب المدرسة الفارسية، ومن الجنوب ساحة المسجد الأقصى. أما الوزير أمين الدين عبدالله الذي أنشأها فكان أحد المسؤولين في جيش الناصرين قلاوون ويعرف بأمين الملك. جرى ترميمها في العهد العثماني، ومن أسمائها دار الإمام حيث درس فيها أجداد عائلة الإمام واتخذت دارًا لسكنهم، جعل منها المحتلون مكانًا شبه مغلق، ويقومون بإغلاق بابها في الفترات التي تغلق فيها أبواب المسجد الأقصى، وذلك رغم المحاولات التي جرت في الآونة الأخيرة لفتحها كمقر للدعوة والتبليغ، بعد شرائها الشيخ محمد أسعد الإمام. ويشمل الطابق الأرضي منها قبر ضياء الدين الهكاري من أمراء صلاح الدين، غير قبور الذين تولوا مشيخة المدرسة من نسله (عائلة الإمام المقدسية).  كان أمين الدين قبطيًا وأسلم، تولى مناصب مهمة في عهد السلطان المملوكي محمد بن قلاوون منها وزير الدولة وناظرها، أما اليوم فالمدرسة دار للسكن.

    نبذة عن المعلم:
    سميت نسبة لبانيها أمين الدين عبدالله . في باب العتم في السور الشمالي للمسجد الأقصى (ملاصقة لباب العتم/الملك الفيصل من الغرب). أنشأها أمين الدين سنة (730هجري/1329م)، إلا أنها مرَّت بمرحلة تعمير في العهد العثماني. لها باب وغرف فوق رواق الأقصى الشمالي، وعبارة عن بناء ذي أربعة طوابق، وهي من أجمل المدارس المُطلة على ساحات المسجد الأقصى، وتتكون المدرسة من طابقين طابق علوي فوق باب شرف الأنبياء، حيث يقوم إيوان المدرسة الجميل، ذو الثلاث نوافذ الكبيرة فوق الباب مباشرة ومنه إطلالة رائعة على قبة الصخرة. أما الطابق الأرضي فهو بمستوى الرواق الشمالي، وفيه قبر ضياء الدين الهكاري.تقع هذه المدرسة شرقي المدرسة الفارسية، وكانت تُدعى بدار الإمام لسكنى الشيخ الإمام فيها، تقع غربي باب العتم/الملك فيصل في السور الشمالي للمسجد الأقصى ويحدها من الشرق الطريق الداخل إلى باب الملك فيصل، ومن الشمال طريق المجاهدين، ومن الغرب المدرسة الفارسية، ومن الجنوب ساحة المسجد الأقصى. أما الوزير أمين الدين عبدالله الذي أنشأها فكان أحد المسؤولين في جيش الناصرين قلاوون ويعرف بأمين الملك. جرى ترميمها في العهد العثماني، ومن أسمائها دار الإمام حيث درس فيها أجداد عائلة الإمام واتخذت دارًا لسكنهم، جعل منها المحتلون مكانًا شبه مغلق، ويقومون بإغلاق بابها في الفترات التي تغلق فيها أبواب المسجد الأقصى، وذلك رغم المحاولات التي جرت في الآونة الأخيرة لفتحها كمقر للدعوة والتبليغ، بعد شرائها الشيخ محمد أسعد الإمام. ويشمل الطابق الأرضي منها قبر ضياء الدين الهكاري من أمراء صلاح الدين، غير قبور الذين تولوا مشيخة المدرسة من نسله (عائلة الإمام المقدسية).  كان أمين الدين قبطيًا وأسلم، تولى مناصب مهمة في عهد السلطان المملوكي محمد بن قلاوون منها وزير الدولة وناظرها، أما اليوم فالمدرسة دار للسكن.

  • مدارس ورياض الأقصى الإسلامية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين بابي حطة والعتم/الملك فيصل.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال

    تاريخ المعلم:أنشأها الأمير دوادار سنة (695هجري/1295م).

    سبب التسمية:نسبة لبانيها وموقفها الأمير علم الدين سنجر الدوادار

    اسم الباني: علم الدين سنجر الدوادار

    معلومات أخرى عن المعلم
    كانت هذه المدرسة تسمى بالمدرسة الدوادارية نسبة لبانيها وموقفها الأمير دوادار، وبقيت بهذا الاسم حتى أواسط القرن العشرين، حيث تم تحويلها إلى مدارس ورياض الأقصى الإسلامية في مطلع الثمانينات في القرن العشرين. تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين بابي حطو والعتم وكان جزء كبير منها يقع ضمن المدرسة الدوادارية نسبة لبانيها وموقفها الأمير علم الدين سنجر الدوادار سنة (695هجري/1295م) ثم حولت لمدارس رياض الأقصى الإسلامية في مطلع الثمانينيات في القرن العشرين .

    نبذة عن المعلم

    تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين بابي حطو والعتم وكان جزء كبير منها يقع ضمن المدرسة الدوادارية نسبة لبانيها وموقفها الأمير علم الدين سنجر الدوادار سنة (695هجري/1295م) ثم حولت لمدارس رياض الأقصى الإسلامية في مطلع الثمانينيات في القرن العشرين .

  • المدرسة الكريمية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع على يمين الخارج من باب حطة.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال

    تاريخ المعلم:أنشأها عام 718هجري/1318م، في عهد السلطان محمد بن قلاوون.

    سبب التسمية:نسبة إلى الصاحب كريم الدين بن المعلم هبة الله.

    اسم الباني: كريم الدين بن المعلم هبة الله.

    تفاصيل شكل المعلم
    تتكون من عدد من الغرف متباينة المساحة والحجم كانت تستعمل للتدريس وسكنى للمعلمين وطالبي العلم.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تقع على يمين الخارج من باب حطة، أنشأها الصاحب كريم الدين بن المعلم هبة الله عام 718هجري/1318م، في عهد السلطان المملوكي محمد بن قلاوون، والصاحب لقبٌ أطلق على الوزراء في العصر المملوكي. استلم كريم الدين الكثير من الوظائف الرسمية رغم كونه قبطيًا، ثم أسلم وبنى كثير من الجوامع والمدارس في بلاد الشام ومصر. تحول جزء من المدرسة إلى مطهرة وهو الجزء الأرضي المطل على ساحات الأقصى في القرن العشرين. أما الطابق العلوي فتحول إلى دار سكن لعائلات مقدسية.

    نبذة عن المعلم:
    أنشأها كريم الدين بن المعلم هبة الله.عام 718هجري/1318م، في عهد السلطان محمد بن قلاوون. وسميت نسبة له، تتكون من عدد من الغرف متباينة المساحة والحجم كانت تستعمل للتدريس وسكنى للمعلمين وطالبي العلم. تقع على يمين الخارج من باب حطة، أنشأها الصاحب كريم الدين بن المعلم هبة الله عام 718هجري/1318م، في عهد السلطان المملوكي محمد بن قلاوون، والصاحب لقبٌ أطلق على الوزراء في العصر المملوكي. استلم كريم الدين الكثير من الوظائف الرسمية رغم كونه قبطيًا، ثم أسلم وبنى كثير من الجوامع والمدارس في بلاد الشام ومصر. تحول جزء من المدرسة إلى مطهرة وهو الجزء الأرضي المطل على ساحات الأقصى في القرن العشرين. أما الطابق العلوي فتحول إلى دار سكن لعائلات مقدسية.

     

  • المدرسة الغادرية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع بين باب الأسباط وباب حطة (داخل الرواق الشمالي للمسجد الأقصى) (بين مئذنة باب الأسباط ومطهرة باب حطة).

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرةتقع شمال قبة الصخرة بين مئذنة باب الأسباط ومطهرة باب حطة.

    تاريخ المعلم:بنتها مصر خاتون زوجة الأمير ناصر الدين دلغادر عام (836 هجري/1433م) وأوقفها الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر وسميت باسمه في العهد المملوكي في زمن السلطان المملوكي برسباي.

    سبب التسمية:نسبة لاسم الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر.

    اسم الباني: مصر خاتون زوجة الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر.

    تفاصيل شكل المعلم
    تتميز بواجهتها الواقعة داخل المسجد الأقصى ويتزين مدخلها بحجارة بيضاء وحمراء.

    معلومات أخرى عن المعلم
    مع مرور الوقت سقط سقف المدرسة فهمَّت دائرة الأوقاف الإسلامية بترميم المدرسة؛ ولكن سلطات الاحتلال منعتهم من استكمال وإتمام عملية الترميم حتى أنها لا زالت بلا سقف. وهذه المدرسة خدمت الأتراك القاطنين بالقدس (حسب الوقفية) وقد صرف عليها من عائدات خان الغادرية في سوق القطانين.

    نبذة عن المعلم
    سميت نسبة لإسم الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر. تقع بين باب الأسباط وباب حطة (داخل الرواق الشمالي للمسجد الأقصى) (بين مئذنة باب الأسباط ومطهرة باب حطة). تقع شمال قبة الصخرة بين مئذنة باب الأسباط ومطهرة باب حطة. مصر خاتون زوجة الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر. بنتها مصر خاتون زوجة الأمير ناصر الدين دلغادر عام (836 هجري/1433م) وأوقفها الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر وسميت باسمه في العهد المملوكي في زمن السلطان المملوكي برسباي. تتميز بواجهتها الواقعة داخل المسجد الأقصى ويتزين مدخلها بحجارة بيضاء وحمراء.مع مرور الوقت سقط سقف المدرسة فهمَّت دائرة الأوقاف الإسلامية بترميم المدرسة؛ ولكن سلطات الاحتلال منعتهم من استكمال وإتمام عملية الترميم حتى أنها لا زالت بلا سقف.وهذه المدرسة خدمت الأتراك القاطنين بالقدس (حسب الوقفية) وقد صرف عليها من عائدات خان الغادرية في سوق القطانين.

     

     

  • ثانوية الأقصى الشرعية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين باب الأسباط ومئذنة باب الأسباط. 

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال شرق.

    تاريخ المعلمفي مطلع الثمانينات في القرن العشرين.

    سبب التسمية:غلب عليها هذا الاسم لأنها كانت عند إنشائها ثانوية محضة .

    معلومات أخرى عن المعلم:
    هذه المدرسة اليوم عبارة عن مدرسة إعدادية وثانوية لطلبة الفرع الشرعي للذكور، ويتم تعليم وتدريس العلوم  الشرعية فيها.

    نبذة عن المعلم:
    ثانوية الأقصى الشرعية: غلب عليها هذا الاسم لأنها كانت عند إنشائها في مطلع الثمانينيات في القرن العشرين ثانوية محضة، تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين باب الأسباط ومئذنة باب الأسباط وتعتبر اليوم مدرسة إعدادية وثانوية لطلبة الفرع الشرعي للذكور، ويتم تعليم وتدريس العلوم الشرعي فيها.

  • المدرسة الباسطية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: موجودة فوق مدارس ورياض الأقصى الإسلامية الواقعة داخل الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين بابي حطة والعتم(الملك فيصل).

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال

    تاريخ المعلم:يذكر مجير الدين الحنبلي أن أول من اختط أساسها شيخ الإسلام شمس الدين محمد الهروي شيخ الصلاحية وقاضي الشافعية وناظر الحرمين الشريفين في العهد المملوكي، ولكن لم يتسنى له أن يكملها حتى وافته المنية قبل عمارتها، فعمَّرها القاضي زين الدين عبد الباسط سنة (834هجري/1426م).

    سبب التسمية:نسبة لإسم موقفها القاضي زين الدين عبد الباسط بن خليل الدمشقي.

    اسم الباني: زين الدين عبد الباسط بن خليل الدمشقي

    تفاصيل شكل المعلم
    تقع فوق الرواق الشمالي إلى الغرب من باب حطة كان مدخلها الأصلي عبر درج من داخل المسجد الأقصى، ولكن تهدم الدرج وأغلق الباب.

    معلومات أخرى عن المعلم 
    إن القاضي عبد الباسط أوقف على عمارتها أوقافًا كريمة اختص قرية صور باهر المقدسية بها، حيث كانت تُنقل محاصيل القمح من القرية للإنفاق على الطلاب والمدرسين، وحملت اسمه. غير أنها كانت مدرسة عظيمة اشتهرت في أرجاء العالم الإسلامي، حيث خرجت العديد من العلماء ودرس فيها العديد من الحفاظ ورواة الحديث والأطباء وعلماء الفلك والرياضيات، أما اليوم فهي عبارة عن قسمين (قسم مأهول بجماعة آل جار الله)، (وقسم يستعمل مقرًا للمدرسة البكرية الموجودة خارج الأقصى والتي تستعمل اليوم مدرسة للمعاقين). كانت المدرسة تؤوي عشرةً من الأطفال الأيتام بشكل دائم، فيما بعد تحولت المدرسة إلى سكن لعائلات مقدسية.

    نبذة عن المعلم
    سميت نسبة لاسم موقفها القاضي زين الدين عبد الباسط بن خليل الدمشقي.موجودة فوق مدارس ورياض الأقصى الإسلامية الواقعة داخل الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين بابي حطة والعتم (الملك فيصل). يذكر مجير الدين الحنبلي أن أول من اختط أساسها شيخ الإسلام شمس الدين محمد الهروي شيخ الصلاحية وقاضي الشافعية وناظر الحرمين الشريفين في العهد المملوكي، ولكن لم يتسنى له أن يكملها حتى وافته المنية قبل عمارتها، فعمَّرها القاضي زين الدين عبد الباسط سنة (834هجري/1426م).تقع فوق الرواق الشمالي إلى الغرب من باب حطة كان مدخلها الأصلي عبر درج من داخل المسجد الأقصى، ولكن تهدم الدرج وأغلق الباب. إن القاضي عبد الباسط أوقف على عمارتها أوقافًا كريمة اختص قرية صور باهر المقدسية بها، حيث كانت تُنقل محاصيل القمح من القرية للإنفاق على الطلاب والمدرسين، وحملت اسمه. غير أنها كانت مدرسة عظيمة اشتهرت في أرجاء العالم الإسلامي، حيث خرجت العديد من العلماء ودرس فيها العديد من الحفاظ ورواة الحديث والأطباء وعلماء الفلك والرياضيات، أما اليوم فهي عبارة عن قسمين (قسم مأهول بجماعة آل جار الله)، (وقسم يستعمل مقرًا للمدرسة البكرية الموجودة خارج الأقصى والتي تستعمل اليوم مدرسة للمعاقين).كانت المدرسة تؤوي عشرةً من الأطفال الأيتام بشكل دائم، فيما بعد تحولت المدرسة إلى سكن لعائلات مقدسية.

  • المدرسة الجاولية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين المدرسة المحدثية والصَبيبية .
     
    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال.
     
    تاريخ المعلم: أنشأها عام 685 هجري.
     
    سبب التسمية: نسبة لمُنشئها الأمير علم الدين سنجر الجاولي.
     
    اسم الباني: الأمير علم الدين سنجر الجاولي.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتكون المدرسة من إيوان كبير يطل على جهة القبلة، وعلى جانبيه غرفتان على الناحيتين وتطل على المسجد عبر خمس نوافذ لها واجهات من الحجر الأبلق، شرقي هذه الغرف الثلاث أقيمت هناك مبانٍ جديدة تخص المدرسة العمرية، وهناك ساحة مستطيلة شمالي الغرف الثلاث المدخل إليها من الشمال عبر شارع الآلام. وهناك غرف من النواحي الشرقية والشمالية والغربية، وأضيفت غرفة ككنيسة لفرسان المعبد في زمن الاحتلال الصليبي.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    بانيها ومؤسسها هو الأمير علم الدين سنجر الجاولي وأصله من آمد من ديار بكر. عمل سنجر الجاولي مع الناصر محمد كحاكم لغزة ثم اعتقل بعد ذلك، وبعد أن أمضى فترة أفرج عنه وعادت إليه إمارته في القاهرة. حيث عمل مفتشًا لمستشفى ومدرسة قلاوون. ولد عام (653هجري/ 1255م). توفي عام (745هجري/1345م) . وكان عالمًا تقيًا ماخصصًا بالفقه الشافعي ذكره السبكي في أكثر من موقع .بنت المدرسة في الفترة المملوكية وهي الفترة التي كان بها سنجر حاكمًا لفلسطين وغزة. ترميمها كان في بداية القرن الخامس عشر لاستعمالها كَحاكمية للقدس، واستخدمت في الفترة العثمانية كَمقر للحكم العثماني عام  1870م. عندما انتقل الباشا الجديد إلى السرايا بقيت فارغة. وفي زمن حكومة الانتداب البريطاني اتخذت مقرًا للشرطة وفي عام 1938م اتخذها المجاهدون مقرًا للجهاد المقدس. وفي الأربعينيات بداية الحكم الأردني أصبحت جزءًا من المدرسة العمرية وما زالت حتى اليوم جزءًا منها لكنها خراب. عندما تم تحرير بيت المقدس أعادها الأيوبيون مدرسةً ومقرًا للقيادة الأيوبية. وقد دفن فيها أحد القادة والأولياء والعلماء الصالحين الشيخ درباس. ونجمل القول بأن الجاولية تقع ما بين المحدثية غربًا والصَبيبية شرقًا وما زالت تعلو الجاولية مبانٍ عثمانية غير مستخدمة حتى وقتنا الحاضر.

    نبذة عن المعلم:
    تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين المدرسة المحدثية والصَبيبية بناها الأمير علم الدين سنجر الجاولي. تتكون المدرسة من إيوان كبير يطل على جهة القبلة، وعلى جانبيه غرفتان على الناحيتين وتطل على المسجد عبر خمس نوافذ لها واجهات من الحجر الأبلق، شرقي هذه الغرف الثلاث أقيمت هناك مبانٍ جديدة تخص المدرسة العمرية، وهناك ساحة مستطيلة شمالي الغرف الثلاث المدخل إليها من الشمال عبر شارع الآلام. وهناك غرف من النواحي الشرقية والشمالية والغربية، وأضيفت غرفة ككنيسة لفرسان المعبد في زمن الاحتلال الصليبي. بانيها ومؤسسها هو الأمير علم الدين سنجر الجاولي وأصله من آمد من ديار بكر. عمل سنجر الجاولي مع الناصر محمد كحاكم لغزة ثم اعتقل بعد ذلك، وبعد أن أمضى فترة أفرج عنه وعادت إليه إمارته في القاهرة. حيث عمل مفتشًا لمستشفى ومدرسة قلاوون. ولد عام (653هجري/ 1255م). توفي عام (745هجري/1345م). وكان عالمًا تقيًا ماخصصًا بالفقه الشافعي ذكره السبكي في أكثر من موقع .
    بنت المدرسة في الفترة المملوكية وهي الفترة التي كان بها سنجر حاكمًا لفلسطين وغزة. ترميمها كان في بداية القرن الخامس عشر لاستعمالها كَحاكمية للقدس، واستخدمت في الفترة العثمانية كَمقر للحكم العثماني عام 1870م. عندما انتقل الباشا الجديد إلى السرايا بقيت فارغة. وفي زمن حكومة الانتداب البريطاني اتخذت مقرًا للشرطة وفي عام 1938م اتخذها المجاهدون مقرًا للجهاد المقدس. وفي الأربعينيات بداية الحكم الأردني أصبحت جزءًا من المدرسة العمرية وما زالت حتى اليوم جزءًا منها لكنها خراب. عندما تم تحرير بيت المقدس أعادها الأيوبيون مدرسةً ومقرًا للقيادة الأيوبية. وقد دفن فيها أحد القادة والأولياء والعلماء الصالحين الشيخ درباس. ونجمل القول بأن الجاولية تقع ما بين المحدثية غربًا والصَبيبية شرقًا وما زالت تعلو الجاولية مبانٍ عثمانية غير مستخدمة حتى وقتنا الحاضر.

حدث في مثل هذا اليوم

لا يوجد أحداث في مثل هذا اليوم