مساجد

المسجد هو عبارة عن دار عبادة للمسلمين، يُقام فيه الصلوات المفروضة وغيرها -كالنوافل والسنن- ،سمي بالمسجد لأنه تم تخصيصه للسجود لله تعالى وسمي أيضًا بالجامع لأن الناس يجتمعون فيه لأداء صلاة الجمعة.
وتحتوي البلدة القديمة على 39 مسجد، أشهرها: جامع خان الزيت، وجامع خان السلطان، وجامع بني حسن.

  • اختر نقطة من الخريطة
  • مسجد الست قمرة

    تاريخ المعلم:
    الفترة العثمانية

    سبب التسمية:
    سمي بذلك نسبة إلى عدد من الأمراء المجاهدين الذين توفوا في القدس ودفنوا في القبة القيمرية.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع في باب الجديد، على يمين الداخل منه.

    تفاصيل شكل المعلم:
    للمسجد مدخل بسيط يؤدي إلى ساحة مكشوفة، يقوم في جزئها الغربي بيت الصلاة، وهو مربع الشكل، تعلوه قبة ضحلة ترتكز على قاعدة مثمنة تتكون: من أركان بيت الصلاة الأربعة الأصلية، وأربعة أركان معقودة أقيم كل واحد منها على جدار منه، وهناك محراب في منتصف الواجهة الجنوبية لبيت الصلاة عبارة عن حنية مجوفة داخل الجدار، أما الجزء الجنوبي من الساحة المكشوفة، فتقوم عليه غرفة صغيرة تضم الضريح.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    جاءت تسمية هذا المسجد نسبة إلى الأمراء الذين توفوا في القدس ودفنوا في القبة القيمرية وهم: الأمير حسام الدين أبو الحسن بن أبي الفوارس القيمري المتوفى سنة (648هـ/ 1250م)، والأمير ضياء الدين موسى بن أبي الفوارس المتوفى في سنة(661هـ/ 1262م)، والأمير ناصر الدين بن حسن القيمري المتوفى سنة (665هـ/ 1266م)، والأمير ناصر الدين محمد جابر بك أحد أمراء الطبلخانة بالشام وناظر الحرمين بالقدس والخليل المتوفى في سنة (776 هـ/ 1374 م)؛ ما دفع خبير الآثار أحمد طه إلى عدم استبعاد علاقة المسجد مع القبة القيمرية التي تقع قرب مقام سيدنا عكاشة الواقع إلى الغرب من أسوار مدينة القدس، ويرى أيضا أن أصله ربما كان زاوية ضمت المسجد وضريح مؤسسها.

    نبذة عن المعلم:
    يقع مسجد الست قمرة في باب الجديد، على يمين الداخل منه، جاءت تسمية هذا المسجد نسبة إلى الأمراء الذين توفوا في القدس ودفنوا في القبة القيمرية وهم: الأمير حسام الدين أبو الحسن بن أبي الفوارس القيميري المتوفى سنة (648هـ/ 1250م)، والأمير ضياء الدين موسى بن أبي الفوارس المتوفى في سنة (661هـ/ 1262م)، والأمير ناصر الدين بن حسن القيميري المتوفى سنة (665هـ/ 1266م)، والأمير ناصر الدين محمد جابر بك أحد أمراء الطبلخانة بالشام وناظر الحرمين بالقدس والخليل المتوفى في سنة (776 هـ/ 1374 م)؛ ما دفع خبير الآثار أحمد طه إلى عدم استبعاد علاقة المسجد مع القبة القيمرية التي تقع قرب مقام سيدنا عكاشة الواقع إلى الغرب من أسوار مدينة القدس، ويرى أيضا أن أصله ربما كان زاوية ضمت المسجد وضريح مؤسسها، للمسجد مدخل بسيط يؤدي إلى ساحة مكشوفة، يقوم في جزئها الغربي بيت الصلاة.
    وهو مربع الشكل، تعلوه قبة ضحلة ترتكز على قاعدة مثمنة تتكون: من أركان بيت الصلاة الأربعة الأصلية، وأربعة أركان معقودة أقيم كل واحد منها على جدار منه، وهناك محراب في منتصف الواجهة الجنوبية لبيت الصلاة عبارة عن حنية مجوفة داخل الجدار، أما الجزء الجنوبي من الساحة المكشوفة، فتقوم عليه غرفة صغيرة تضم الضريح.

     

  • مسجد قمبر

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    ملاصق للسور الشمالي عند الباب الجديد.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    له قبة وليس له مئذنة، وفيه قبر يقال إنه للذي بناه.

    نبذة عن المعلم:

    يقع جامع قنبر ملاصقاً للسور الشمالي عند الباب الجديد، كما أن له قبة وليس له مئذنة ويحتوي على قبر يقال إنه للذي بناه.

  • جامع القلعة

    تاريخ المعلم:
    سنة 710هـ/1310م.

    سبب التسمية:
    سمي بذلك لأنه يقع في الزاوية الجنوبية الغربية لقلعة القدس التاريخية.

    اسم الباني:
     السلطان المملوكي الملك الناصر محمد بن قلاوون.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    سمي بذلك لأنه يقع في الزاوية الجنوبية الغربية لقلعة القدس التاريخية.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يُعد من أجمل مساجد مدينة القدس -الواقعة خارج المسجد الأقصى- وأتقنها عمارة، يوجد على بابه نقش مثبت مكتوب فيه: “بسم الله الرحمن الرحيم”، تبلغ مساحته حوالي 144 متراً مربعاً (8×18) م²، أما ارتفاعه من الداخل فيصل إلى ، بجانبه مئذنة قديمة تعود للفترة العثمانية، ويتكون من بيت للصلاة يتوصل إليه عبر مدخل شرقي صغير الحجم نسبياً، ومسقوف بطريقة القبو البرميلي.
    فيه محراب جميل ومزخرف، وهو عبارة عن حنية حجرية متوجة بطاقية يتقدمها عقد ترتكز أرجله على عمودين قائمين على جانبي المحراب، ويقوم على يسار منبر حجري، بنيت مئذنة المسجد سنة (938 هـ/1531م)، وجددت في زمن السلطان العثماني محمد الرابع سنة (1065 هـ/1654م)، وتتكون من ثلاث طبقات حجرية؛ أولها عبارة عن قاعدة مربعة الشكل، وثانيها وثالثها أسطوانية الشكل، ويعد بلاط المسجد حديثًا.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    جدد السلطان العثماني محمود الأول هذا المسجد في سنة (1151 هـ/1738م)، وقام بتخصيص المسجد لصلاة عساكر القلعة فيه، وقد كانوا يقومون هم بتعيين الإمام والمؤذن فيه، ويتولون شؤون المسجد بالتنسيق مع إدارة أوقاف القدس، أما الآن لا تقام فيه الصلوات.
    وفي عام 1956، بعث قائد لواء الأميرة عالية كتاباً إلى الأوقاف، يفيد بأن مئذنة المسجد بحالة خطرة وأن بقاءها على هذه الحال يهدد حياة الجنود؛ وأوصى بإصلاحها.

    استخدام المعلم السابق و الحالي:
    تغيرت وظيفة المسجد بسبب العوامل السياسية التي أثرت على مدينة القدس :
    في الحرب العالمية الأولى
    أصبح مخزناً للذخائر الحربية اللازمة لقوات الجيش العثماني الرابع.
    أثناء الانتداب البريطاني
    تم تحويله لمخزن للأثريات القديمة، وقد طالب حينها المجلس الإسلامي من حكومة الانتداب رفع الآثار وإعادة استلام مفتاح المسجد، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل.
    وبعد زوال الانتداب البريطاني
     عاد المسجد إلى عهدة الجيش الاردني، وأعاد المسجد إلى وظيفته الأصلية.
    بعد الاحتلال الصهيوني
    في سنة 1967م أصبح جزء من متحف أطلقت عليه “متحف قلعة داود”.

  • الجامع اليعقوبي

    تاريخ المعلم:
    يرجع بناء الجامع إلى الفترة الرومانية، إلى القرن السابع أو الثامن ميلادي.

    سبب التسمية:
    سمي نسبةً إلى الشيخ يعقوب العجمي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع بمنطقة باب الخليل إلى الشرق من ساحة عمر بن الخطاب، بحارة العسلية، مقابل قلعة القدس

    تفاصيل شكل المعلم:
    يتألف اليوم من بيت للصلاة مستطيل الشكل، ممتد من الشرق إلى الغرب، وتبلغ مساحته 98م² ، وارتفاعه 6م، وله محراب في الحائط الجنوبية وساحة مكشوفة تتقدمه في الجهة الغربية مساحتها 5×12م.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    مجاور لكنيسة تابعة للبروتستانت من الغرب، والنزل المسيحي من الشمال، وبيوت ومساكن لمسيحيين من طوائف البروتستانت، وينسب إلى الشيخ شمس الدين بن عبدالله البغدادي، وتشير سجلات محكمة القدس الشرعية إلى أوقاف المسجد وأهمها حاكورة اليعقوبي الممتدة أمامه بين دور يسكنها (أل الديسي) وشارع سان جيمس، وتقدر مساحتها بحوالي 10 دونمات، إلا أن متولي الوقف باعها بذريعة الاستبدال لإعمار المسجد، وفي 1966/2/24م، طالبت دائرة الأوقاف في القدس بربطه بالكهرباء، واشتهر باسم “زاوية الشيخ شمس الدين بن الشيخ عبدالله البغدادي”، وأيضا باسم “مسجد العسلي”.

    استخدام المعلم السابق والحالي :
    حول في القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي إلى زاوية دعيت منذ ذلك الوقت باسم زاوية الشيخ يعقوب العجمي، وتم هجرها إثر وفاته حتى جددت في الفترة العثمانية واتخذت مسجداً تقام فيه الصلوات الخمس، ورغم أن موقوفات المسجد بيعت جميعها تقريباً لتعميره منذ نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، إلا أن فريق البحث لم يعثر على وثائق ترميمه سوى إشارة متواضعة من عام 1941م، ما دفع أحد سكان القدس إلى اقتراح تحويله إلى مدرسة ليلية لمحو الأمية، قبل ترميمه في سنة 1988م ترميماً واسعا.

    نبذة عن المعلم:
    يقع الجامع اليعقوبي بمنطقة باب الخليل إلى الشرق من ساحة عمر بن الخطاب، بحارة العسلية، مقابل قلعة القدس، وقد سمي بذلك نسبةً إلى الشيخ يعقوب العجمي، وينسب أيضًا إلى الشيخ شمس الدين بن عبدالله البغدادي وهذا ما جعله يشتهر باسم “زاوية الشيخ شمس الدين بن الشيخ عبدالله البغدادي”، وأيضا باسم “مسجد العسلي”، ويرجع أصل البناء إلى الفترة الرومانية، أي إلى القرن السابع أو الثامن ميلادي.
    يتألف هذا المسجد اليوم من بيت للصلاة مستطيل الشكل بامتداده من الشرق إلى الغرب، وتبلغ مساحته 98م² ، وارتفاعه 6م، وله محراب في الحائط الجنوبية، وساحة مكشوفة تتقدمه في الجهة الغربية مساحتها 5×12م.
    مجاور لكنيسة تابعة للبروتستانت من الغرب، والنزل المسيحي من الشمال، وبيوت ومساكن لمسيحيين من طوائف البروتستانت، وينسب إلى الشيخ شمس الدين بن عبدالله البغدادي، وتشير سجلات محكمة القدس الشرعية إلى أوقاف المسجد وأهمها حاكورة اليعقوبي الممتدة أمامه بين دور يسكنها (أل الديسي) وشارع سان جيمس، وتقدر مساحتها بحوالي 10 دونمات، إلا أن متولي الوقف باعها بذريعة الاستبدال لإعمار المسجد، وفي 1966/2/24م، طالبت دائرة الأوقاف في القدس بربطه بالكهرباء، واشتهر باسم “زاوية الشيخ شمس الدين بن الشيخ عبدالله البغدادي”، وأيضا باسم “مسجد العسلي”.
    حول في القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي إلى زاوية دعيت منذ ذلك الوقت باسم زاوية الشيخ يعقوب العجمي، وتم هجرها إثر وفاته حتى جددت في الفترة العثمانية واتخذت مسجداً تقام فيه الصلوات الخمس، ورغم أن موقوفات المسجد بيعت جميعها تقريباً لتعميره منذ نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، إلا أن فريق البحث لم يعثر على وثائق ترميمه سوى إشارة متواضعة من عام 1941م، ما دفع أحد سكان القدس إلى اقتراح تحويله إلى مدرسة ليلية لمحو الأمية، قبل ترميمه في سنة 1988م ترميماً واسعا.

     

     

  • مسجد عثمان بن عفان / جامع البازار

    سبب التسمية:
    سمي بجامع البازار لأنه يقع في سوق البازار

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع في سوق البازار على الطريق المؤدية من باب الخليل إلى المسجد الأقصى المبارك.

    تفاصيل شكل المعلم:
    المسجد ضيق في بنائه ؛ حيث تبلغ مساحته حوالي 15م²، وهو مبلط من الداخل، وفيه مكتبة صغير ومكبرات للصوت تطل على السوق، ويتبعه متوضأ؛ ولكنه يعتمد على دورة مياه مجاورة تتبع البلدية.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    يقع في وسط تجاري ينشط في حركة ذهاب الناس وإيابهم، ومع أن اسمه مستحدث إلا أن بناءه يدل على قدمه، ويخلط الكثيرون بينه وبين مسجد آخر في نفس السوق يعرف بـ”مسجد غباين”، وتشير وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إلى أن له خادم وإمام يدعى محمد زهير الجعبة، وإلى أنه تقام فيه أربع صلوات، وقد ظهر خلاف بين الأوقاف في القدس والكنيسة الإنجيلية اللوثرية منذ عام 1979م، بسبب محاولات الكنيسة استغلال سطح المسجد والسوق بصورة عامة دون وجه حق؛ ذلك أن جزءاً من المسجد والسوق يقع أسفل حديقة تابعة إلى نزل الكنيسة، وحتى عام 1988م لا تضم المؤسسة وثائق تشير إلى تسوية هذا الخلاف بين الطرفين.

    نبذة عن المعلم:
    يقع جامع البازار في سوق البازار على الطريق المؤدية من باب الخليل إلى المسجد الأقصى المبارك، وهذا سبب تسميته بهذا الاسم، تبلغ مساحته 15م²، ويٌعتبر مسجد ضيق نسبيًا،، يحتوي على مكتبة صغيرة، ومتوضأ يعتمد على دورة مياه مجاورة تتبع البلدية.

    يقع المسجد في وسط تجاري ينشط في حركة ذهاب الناس وإيابهم، ومع أن اسمه مستحدث، إلا أن بناءه يدل على قدمه، ومع ذلك، يخلط الكثيرون بينه وبين مسجد آخر في نفس السوق يعرف بـ”مسجد غباين”، وتشير وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إلى أن له خادم وإمام يدعى محمد زهير الجعبة، وإلى أنه تقام فيه أربع صلوات، ومنذ عام 1979م ظهر خلاف بين الأوقاف في القدس والكنيسة الإنجيلية اللوثرية، بسبب محاولات الكنيسة استغلال سطح المسجد والسوق بصورة عامة دون وجه حق؛ ذلك أن جزءاً من المسجد والسوق يقع أسفل حديقة تابعة إلى نزل الكنيسة، وحتى عام 1988م، لا تضم المؤسسة وثائق تشير إلى تسوية هذا الخلاف بين الطرفين.

  • المسجد العمري الكبير

    تاريخ المعلم:
    قبل 878هـ/1473م.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع بالجهة الجنوبية من حارة الشرف التي كانت تؤدي إلى حارة المغاربة من جهة الغرب.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يتم العبور إلى المسجد من بوابة حديدية مجاورة للطريق، ثم يصعد عبر ممر طوله نحو ستة أمتار، ثم يرقى عدة عتبات تقوده إلى ساحة مكشوفة يكتنفها حوض حجري يقابل الباب المؤدي إلى المصلى، الذي تبلغ مساحته بحسب وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية 30م²، وهو معقود بالأقواس التي تلتقي حول فوهة في الوسط وتعمل هذه الفوهة على التهوية والإضاءة هي وثلاثة شبابيك أخرى، منها شباكان في حائطه الشرقية، وشباك في الجنوبية، وله مئذنة جميلة مربعة الشكل وملوكية الطراز، يبلغ ارتفاعها نحو 15 متراً، وقد استحدث في جداره الجنوبي محراب عبارة عن حنية، ومبلط ومفروش بالحصير.
    يتبع المسجد في الجهة الجنوبية ساحة ثانية مساحتها 1.5×7م² محاطة بدرابزين حديد، يتم الوصول إليها عتبات تؤدي إلى بوابة حديدية من جهة الجنوب الغربي، تفضي إلى دورة مياه وميضأة يجلس المتوضأ فيها على مقاعد حجرية، كما يتبعه غرفة صغيرة المساحة (2×3)م² ملاصقة مدخله، ويستخدمها المصلون في وضع أمتعتهم وحوائجهم.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    يتوصل إليه عبر زقاق طويل يبدأ من التقاء طريقي باب السلسلة وخان الزيت قريباً من خان السلطان، ثم الاتجاه جنوبًا، بني هذا المسجد في موضع هام؛ إذ يحيط به كنيسان : واحد من الشمال، والآخر من الشرق حيث يبعد عنه نحو 50م، وإلى الغرب منه مدرستان متطرفتان ومركز لشرطة الاحتلال يفصلها عن المسجد الشارع العام، وبضعة دكاكين. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المسجد مؤسس على أرض وقفها أحد المسلمين قبل منتصف القرن الثامن الهجري/ الخامس عشر الميلادي، إلا أنه محاط بعقارات استولى عليها اليهود من المسلمين بعدة طرق في أيامنا هذه؛ ما يجعل منه بؤرة حساسة.
    تشير بعض الحجج الشرعية إلى استمرار المسجد في أداء رسالته طوال العهد العثماني، ما أوجب تعيين الموظفين والأئمة من حين إلى آخر ومن هؤلاء يشار إلى الشيخ أبي السعود وولده الحاج أحمد، أما أوقافه فكانت تشمل 6 دكاكين مجاورة له وداراً في القدس مكونة من غرفتين، وحاكورة تعرف بحاكورة القصارة في حارة الأرمن.
    وأعطت دار الأوقاف بالقدس هذا المسجد أهمية خاصة فعمدت إلى توفير ما يحتاجه من تعمير وعناية، وتشير تقاريرها من سنة 1940م إلى إهمال متولي وقفه له، فقررت محاسبته ومتابعة إعماراته خلال السنوات(1963- 1946م)، لكن أحداث عامي النكبة والنكسة أدت إلى هدم الدكاكين الموقوفة عليه، ورغم ذلك استمرت عمليات الإعمار، لكن حفريات سلطات الاحتلال الصهيوني في محيطه أخذت بتهديده من جديد في عامي 1972م و1974م، فقامت الأوقاف ببناء جدران استنادية له، وبتكحيل مئذنته وتعمير جدرانه الخارجية والداخلية بالحجر، وتابعت عمليات التعمير بهدف تدعيمه وتقويته حتى عام 1980م، وبعد عشرة أعوام، طالت تلك الإعمارات مئذنته، وتتوالى عمليات الإعمار فيه بسبب عدم توقف الاحتلال أو الشركات اليهودية وعلى رأسها ما يعرف بشركة تطوير الحي اليهودي، ووزارة الأديان التي باشرت الحفر بمحيط المسجد منذ سنة 1972م، لذا لا يتمكن إمامه أن يقيم فيه إلا صلاتي الظهر والعصر.

    نبذة عن المعلم:
    يقع المسجد العمري الكبير بالجهة الجنوبية من حارة الشرف التي كانت تؤدي إلى حارة المغاربة من جهة الغرب، وقد بني قبل 878هـ/1473م، ويتم العبور إلى المسجد من بوابة حديدية مجاورة للطريق، ثم يصعد عبر ممر طوله نحو ستة أمتار، ثم يرقى عدة عتبات تقوده إلى ساحة مكشوفة يكتنفها حوض حجري يقابل الباب المؤدي إلى المصلى، الذي تبلغ مساحته بحسب وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية 30م² .
    وهو معقود بالأقواس التي تلتقي حول فوهة في الوسط وتعمل هذه الفوهة على التهوية والإضاءة هي وثلاثة شبابيك أخرى، منها شباكان في حائطه الشرقية، وشباك في الجنوبية، وله مئذنة جميلة مربعة الشكل وملوكية الطراز، يبلغ ارتفاعها نحو 15 متراً، وقد استحدث في جداره الجنوبي محراب عبارة عن حنية، والمسجد مبلط ومفروش بالحصير، ويتبع المسجد في الجهة الجنوبية ساحة ثانية مساحتها 1.5×7م²محاطة بدرابزين حديد، يتم الوصول إليها عتبات تؤدي إلى بوابة حديدية من جهة الجنوب الغربي، تفضي إلى دورة مياه وميضأة يجلس المتوضأ فيها على مقاعد حجرية، كما يتبعه غرفة صغيرة المساحة (2×3)م² ملاصقة مدخله، ويستخدمها المصلون في وضع أمتعتهم وحوائجهم، ويتوصل إليه عبر زقاق طويل يبدأ من التقاء طريقي باب السلسلة وخان الزيت قريباً من خان السلطان، ثم الاتجاه جنوبًا.
    تشير بعض الحجج الشرعية إلى استمرار المسجد في أداء رسالته طوال العهد العثماني، ما أوجب تعيين الموظفين والأئمة من حين إلى آخر ومن هؤلاء يشار إلى الشيخ أبي السعود وولده الحاج أحمد، أما أوقافه فكانت تشمل 6 دكاكين مجاورة له وداراً في القدس مكونة من غرفتين، وحاكورة تعرف بحاكورة القصارة في حارة الأرمن.

     

  • جامع القرمي

    تاريخ المعلم:
    تم بناؤه في عهد صلاح الدين الأيوبي.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى حارة القرمي التي يقع فيها.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع جنوب غرب البلدة القديمة، في حارة القرمي، على بعد 300 متر من باب القطانين بالقرب من مدرسة دار الأيتام الإسلامية بحارة الواد.

    تفاصيل شكل المعلم:
    هو مسجد قديم يحتوي على مكتبة وداخل المكتبة مقام صاحب المسجد وبجواره مصلى للنساء، وفيه دورة مياه ومتوضأ ومحراب وله أربعة شبابيك وبابان، وتبلغ مساحته حوالي 65م² تقريباً.
    يجاوره ضريح الشيخ محمد القرمي، وبجوار الضريح مصلى للنساء بمساحة 9م²، تقام فيه الصلاة.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    يقع المسجد ضمن مجمع معماري يقوم في إحدى محلات القدس التاريخية التي كانت تعرف بمحلة مرزبان “حي القرمي اليوم” وتحديداً بالقرب من حمام علاء الدين البصير، وينسب إلى مؤسس زاوية القرمي الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد التركماني الشهير بالقرمي الشافعي الذي ولد في دمشق في سنة (720هـ/1320م).

    يقوم المسجد والزاوية ضمن أوقاف الأمير ناصر الدين محمد بن علاء الدين شاه بن ناصر الدين محمد الجبيلي بالمحلة المذكورة الذي كان له اعتقاد كبير بالشيخ القرمي فوقف عليه ثلث أملاكه، وبناء المسجد يسبق تاريخ وقفه، ومن المتوقع أنه يعود لفترة صلاح الدين الأيوبي.

    قد كان مهجوراً حتى عام 1976م، ثم وأصبح المصلون يرتادون، ولا يوجد وقفية لعقاراته أو أنها مفقودة، وبحسب تقرير مفتش الأوقاف المؤرخ في 1955/3/2م، فيه حاكورة ومعصرة يرجح أنهما من وقف الجامع، كما تؤكد إحدى وثائق دائرة أوقاف المؤرخة في 1956/4/14م أن من أوقافه محل قهوة إلا أنه تحويلها إلى مصبنة باسم الشيخ محمد طاهر الحسيني (مفتي القدس).

    المسجد واعتداءات المستوطنين:
    تعرض المسجد إلى الكثير من اعتداءات متطرفي المستوطنين المجاورين له؛ فقد سرقوا مكبرات الصوت التي تعلوه أكثر من مرة أو خلعوها، أو دمروها أحياناً؛ في حين لم تتوانَ شرطة الاحتلال وقواته عن اعتقال إمام المسجد واللجنة المشرفة على شؤونه، وساهم ذلك ببطء إعماره.

    تعمير المسجد:
    لم يتجاوز دور إدارة الأوقاف تركيب باب يفصل بين المسجد والمقيمين في حرمه بتاريخ1977/9/24م؛ لذا تشكلت لجنة من أهالي القدس أشرفت على تعميره تعميراً جذريًا، وافتتح في سنة 1967م للصلاة به مجدداً؛ وتم تزويده بالكهرباء والماء بعد عقد من الزمن، وبمكبرات الصوت بعد عقد آخر، كما جرى تعميره مرة أخرى في سنة 1994م، واليوم هو معمور وبحالة جيدة؛ ألا أن عادة مشايخ المسجد ومشايخ الزاوية في إحياء العشر الأواخر من رمضان وتناولهم وطعام السحور فيه.

    استخدام المعلم السابق والحالي:
    تعرض المسجد خلال تاريخه الحافل إلى محولات تغيير وظيفته هو وأوقافه أو تعطيلها؛ فيشير كتاب مأمور الأوقاف المؤرخ في 1938م/9/1 م أن إحدى أفراد عائلة الحسيني تسكنه، ما أوجب أمرًا بإخلائهم.

    نبذة عن المعلم:
    هو مسجد قديم تم بناؤه في عهد صلاح الدين الأيوبي، يقع جنوب غرب البلدة القديمة، في حارة القرمي، على بعد 300 متر من باب القطانين بالقرب من مدرسة دار الأيتام الإسلامية بحارة الواد، وسمي بذلك نسبة إلى حارة القرمي التي يقع فيها، كما أنه ينسب إلى مؤسس زاوية القرمي الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد التركماني الشهير بالقرمي الشافعي الذي ولد في دمشق في سنة(720هـ/1320م) وعرف بالعبادة والزهد والصلاح وتوفي في القدس سنة(788هـ/1386م)، يقوم في إحدى محلات القدس التاريخية التي كانت تعرف بمحلة مرزبان (حي القرمي اليوم) وتحديداً بالقرب من حمام علاء الدين البصير، ويحتوي على مكتبة وداخل المكتبة مقام صاحب المسجد الشيخ محمد القرمي وبجواره مصلى للنساء بمساحة 9م²، تقام فيه الصلاة وفيه دورة مياه ومتوضأ ومحراب وله أربعة شبابيك وبابين، إذ تبلغ مساحته حوالي 65م² تقريباً، ويقوم المسجد والزاوية ضمن أوقاف الأمير ناصر الدين محمد بن علاء الدين شاه بن ناصر الدين محمد الجبيلي بالمحلة المذكورة الذي كان له اعتقاد كبير بالشيخ القرمي فوقف عليه ثلث أملاكه، ويبدو أن بناء المسجد يسبق تاريخ وقفه، ولعله يرجع إلى فترة صلاح الدين الأيوبي، فقد كان مهجوراً حتى عام 1976م، ثم وأصبح المصلون يرتادونه، كما يشير كتاب آخر مؤرخ في 1955/12/17م إلى أنه لا يوجد وقفية لعقاراته أو أنها مفقودة، وبحسب تقرير مفتش الأوقاف المؤرخ في 1955/3/، فإن حاكورة ومعصرة، يرجح أنهما من وقف الجامع، وتؤكد إحدى وثائق دائرة أوقاف المؤرخة في 1956/4/14 م أن من أوقافه محل قهوة إلا أنه تحويلها إلى مصبنة باسم الشيخ محمد طاهر الحسيني (مفتي القدس).

    الاعتداءات
    تعرض المسجد إلى الكثير من اعتداءات متطرفي المستوطنين المجاورين له؛ فقد سرقوا مكبرات الصوت التي تعلوه أكثر من مرة أو خلعوها، أو دمروها أحياناً.

    أما عن تعمير المسجد:
    فلم يتجاوز دور إدارة الأوقاف تركيب باب يفصل بين المسجد والمقيمين في حرمه بتاريخ 1977/9/24م؛ لذا تشكلت لجنة من أهالي القدس أشرفت على تعميره تعميراً جذريًا، وافتتح في سنة 1967م للصلاة به مجدداً؛ وتم تزويده بالكهرباء والماء بعد عقد من الزمن، وبمكبرات الصوت بعد عقد آخر، كما جرى تعميره مرة أخرى في سنة 1994م، وهو معمور اليوم وبحالة جيدة.

  • مسجد ولي الله محارب

    تاريخ المعلم:
    العشر الأول من ربيع الأول 595هـ/ كانون الثاني 1199م.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى منشئه ولي الله محارب.

    اسم الباني: 
    ولي الله محارب.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع عند التقاء طريقي باب السلسلة وسوق الباشورة، في أول الزقاق المتجه إلى الجنوب الموصل إلى حارتي الشرف والمغاربة.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يتألف هذا المسجد من بيت صغير للصلاة، شكله مستطيل، وعرضه قليل ، ومحرابه جميل، وسقفه مغطى بقبو نصف برميلي، ويبلغ طوله من الداخل 6.5م وعرضه ، وله مدخل معقود ونافذة صغيرة يطلان على الشارع العام، أما أرضه فهي مبلطة بالرخام.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    تعرض المسجد إلى محاولات طمس نقش تأسيسه وأوقافه حتى مطلع النصف الثاني من القرن العشرين الماضي، ولكن إلحاح المجاورين على ضرورة تعميره أدى إلى الكشف عن النقش الذي يتضمن أن المنشئ وقف عليه ثلاث دكاكين أثبت منها اثنتان، أما الثالثة فقد خسرتها دائرة أوقاف القدس بسبب إثبات المدعى عليه ملكيته لها بالطابو.

    الخطر الذي يواجه المسجد:
    يواجه المسجد اليوم خطر اعتداءات الاحتلال الصهيوني من حين إلى آخر، وخاصة أطماع ما يعرف بشركة تطوير الحي اليهودي الاستيطانية، التي تسعى منذ نهاية العقد السابع من القرن العشرين الماضي إلى مصادرته.
    أما المستوطنون المتطرفون فلا ينفكون عن استفزاز مشاعر المسلمين ومضايقتهم حتى أنهم قاموا بتعطيل مكبر الصوت فيه، فصار الأذان يرفع فيه من خلال الربط مع مسجد البازار (عثمان بن عفان) المجاور.

    نبذة عن المعلم:
    يقع مسجد ولي الله محارب عند التقاء طريقي باب السلسلة وسوق الباشورة، في أول الزقاق المتجه إلى الجنوب الموصل إلى حارتي الشرف والمغاربة، وسمي بذلك نسبة إلى بانيه، حيث العشر الأول من ربيع الأول 595هـ/ كانون الثاني 1199م.
    يتألف هذا المسجد من بيت صغير للصلاة، شكله مستطيل، وعرضه قليل ، ومحرابه جميل، وسقفه مغطى بقبو نصف برميلي، ويبلغ طوله من الداخل 6, 5م وعرضه ، وله مدخل معقود ونافذة صغيرة يطلان على الشارع العام، أما أرضه فهي مبلطة بالرخام.
    تعرض المسجد إلى محاولات طمس نقش تأسيسه وأوقافه حتى مطلع النصف الثاني من القرن العشرين الماضي، ولكن إلحاح المجاورين على ضرورة تعميره أدى إلى الكشف عن النقش الذي يتضمن أن المنشئ وقف عليه ثلاث دكاكين أثبت منها اثنتان، أما الثالثة فقد خسرتها دائرة أوقاف القدس بسبب إثبات المدعى عليه ملكيته لها بالطابو.

    الخطر الذي يواجهه المسجد:
    يواجه المسجد اليوم خطر أطماع ما يعرف بشركة تطوير الحي اليهودي الاستيطانية، التي تسعى منذ نهاية العقد السابع من القرن العشرين الماضي إلى مصادرته.
    أما المستوطنون المتطرفون فلا ينفكون عن استفزاز مشاعر المسلمين ومضايقتهم حتى أنهم قاموا بتعطيل مكبر الصوت فيه، فصار الأذان يرفع فيه من خلال الربط مع مسجد البازار (عثمان بن عفان) المجاور .

  • جامع عمر

    تاريخ المعلم:
    سنة (589هـ/ 1193م).

    سبب التسمية:
    لأنه بني في المكان الذي صلى فيه عمر بن الخطاب، بعد تسلمه مفاتيح بيت المقدس.

    اسم الباني:
     الملك الأفضل نور الدين بن صلاح الدين الأيوبي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع في حارة النصارى إلى الجنوب من كنيسة القيامة مطلاً على ساحتها.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يتوصل إليه عن طريق 11 عتبة تؤدي إلى ساحة مكشوفة ومزروعة بالورد والكروم، أما بيت الصلاة فتغلب البساطة على شكله، وهو مغطى بأقبية متقاطعة على شكل سقف مثلث، ومن الداخل يقوم على ثلاثة أعمدة.
    له مساحة متوسطة مقارنة مع المساجد الأخرى، ويبلغ أقصى ارتفاع له أربعة أمتار تقريباً من الوسط، وقد فتح في واجهته الجنوبية محراب يتكون من حنية يعلوها نقش تذكاري حجري يعود للبناء الذي يعلو المسجد، وفي سبعينيات القرن العشرين الماضي تم تبليط جدرانه من الداخل بحجر المنشار لمنع الرطوبة، وفيما بعد أضيف له مكتبة ودورة مياه.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    يقع المسجد وسط حيز حيوي يزدحم بالزوار المسيحيين والمسلمين والمحال التجارية المتخصصة ببيع التحف وأزياء الشعبية، ويعد أبرز رمز إسلامي وشاهد على تسامح العرب المسلمين وتعايشهم مع سواهم من أصحاب الديانات والمذاهب الأخرى.
    يقوم في الموضع الذي صلى فيه الخليفة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه- عندما فتح المدينة ومنح وثيقة التسامح لأهلها، وقد اعتنى المسلمون بهذا المسجد، ففي سنة (870 هـ/ 1465م) تم تأسيس مئذنته المربعة الشكل، ويقال أن مئذنة المسجد تعود للفترة المملوكية حيث تشابه المئذنة طراز بناء المآذن المملوكية, ويقال أن البناء تم في مكان غير المكان الذي صلى فيه سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ وذلك لأن مدخل كنيسة القيامة كان في الجهة الشرقية، حتى تم تحويله في فترة الاحتلال الصليبي حيث فتح الباب من الجهة الجنوبية، ويقال أيضًا أن البناء تم في مكان غير الذي صلى فيه خليفة المسلمين عندما فتح القدس عام ( 15 هـ/ 636 م ).

    نبذة عن المعلم:
    يقع الجامع العمري في حارة النصارى إلى الجنوب من كنيسة القيامة مطلاً على ساحتها، وقد سمي بذلك لأنه بني في المكان الذي صلى فيه عمر بن الخطاب، بعد تسلمه مفاتيح بيت المقدس، و قد بني على يد الملك الأفضل نور الدين ابن الناصر صلاح الدين الأيوبي سنة (589هـ/ 1193م).
    يتوصل إليه عن طريق 11 عتبة تؤدي إلى ساحة مكشوفة ومزروعة بالورد والكروم، أما بيت الصلاة فتغلب البساطة على شكله، وهو مغطى بأقبية متقاطعة على شكل سقف مثلث، ومن الداخل يقوم على ثلاثة أعمدة.
    له مساحة متوسطة مقارنة مع المساجد الأخرى، ويبلغ أقصى ارتفاع له أربعة أمتار تقريباً من الوسط، وقد فتح في واجهته الجنوبية محراب يتكون من حنية يعلوها نقش تذكاري حجري يعود للبناء الذي يعلو المسجد، وفي سبعينيات القرن العشرين الماضي تم تبليط جدرانه من الداخل بحجر المنشار لمنع الرطوبة، وفيما بعد أضيف له مكتبة ودورة مياه.
    يقع المسجد وسط حيز حيوي يزدحم بالزوار المسيحيين والمسلمين والمحال التجارية المتخصصة ببيع التحف وأزياء الشعبية، ويعد أبرز رمز إسلامي وشاهد على تسامح العرب المسلمين وتعايشهم مع سواهم من أصحاب الديانات والمذاهب الأخرى، ويقوم في الموضع الذي صلى فيه الخليفة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه- عندما فتح المدينة ومنح وثيقة التسامح لأهلها، وقد اعتنى المسلمون بهذا المسجد، ففي سنة (870 هـ/ 1465م) تم تأسيس مئذنته المربعة الشكل، ويقال أن مئذنة المسجد تعود للفترة المملوكية حيث تشابه المئذنة طراز بناء المآذن المملوكية, ويقال أن البناء تم في مكان غير المكان الذي صلى فيه سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ وذلك لأن مدخل كنيسة القيامة كان في الجهة الشرقية، حتى تم تحويله في فترة الاحتلال الصليبي حيث فتح الباب من الجهة الجنوبية، ويقال أيضًا أن البناء تم في مكان غير الذي صلى فيه خليفة المسلمين عندما فتح القدس عام ( 15 هـ 636 م ).

  • مسجد الشيخ الخليلي

    سبب التسمية:
    سمي بذلك نسبة إلى الشيخ محمد الخليلي (وهو عالم في الحديث والتفسير توفي عام 1734ميلادي).

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس من الجهة الغربية من المسجد الأقصى، بالقرب من باب السلسلة.
    تفاصيل شكل المعلم:
    تم بناؤه على الطراز المملوكي، ويبلغ طوله 12 متر، وعرضه خمسة أمتار، وفي المسجد محراب يدل على قدسيته ومكانته.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    وكان يُصلى فيه سابقًا قبل أن يُعتدى عليه ويُسكن. 

    نبذة عن المعلم:
    يقع مسجد الشيخ الخليلي داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس من الجهة الغربية من المسجد الأقصى، بالقرب من باب السلسلة، وقد سمي بذلك نسبة إلى الشيخ محمد الخليلي (وهو عالم في الحديث والتفسير توفي عام 1734ميلادي).

    تم بناؤه على الطراز المملوكي، ويبلغ طوله 12 متر، وعرضه خمسة أمتار، وفي المسجد محراب يدل على قدسيته ومكانته، ويستخدم سكنًا في الوقت الحالي.

  • جامع الخانقاه / الزاوية الصلاحية

    سبب التسمية:
    سمي بذلك نسبة لصلاح الدين الأيوبي.

    اسم الباني:
     يعتقد أن بانيه هو صلاح الدين الأيوبي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    شمال شرق البلدة القديمة، إلى الشمال الشرقي من كنيسة القيامة، في حارة النصارى.

    تفاصيل شكل المعلم :
    كان البناء يحتوي على مسجد ومدرسة ومكان عام للجلوس وصالة للطعام ومكان للتدريب العسكري، وكان مركزًا إسلاميًا مهم في مدينة القدس، ويبلغ طوله 20 متر وعرضه 6 متر.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    أوقفه صلاح الدين للمسلمين منذ عهده، وبقي كذلك حتى عهد الانتداب البريطاني على فلسطين، بحيث يعتبر مركز إشعاع حضاري في فلسطين نظرًا لقربه من كنيسة القيامة، تم إغلاقه لعدة سنوات بعد حرب 1967م، وتقام فيه الصلوات الخمس.

    نبذة عن المعلم:
    يقع جامع الخانقاه شمال شرق البلدة القديمة، إلى الشمال الشرقي من كنيسة القيامة، في حارة النصارى، أي خارج حدود المسجد الأقصى، ويعتقد أن بانيه صلاح الدين الأيوبي وكان هذا سبب التسمية، يحتوي البناء على مسجد ومدرسة ومكان عام للجلوس وصالة للطعام ومكان للتدريب العسكري، يبلغ طول المسجد 20 متر وعرضه ستة أمتار، فكان بذلك الخانقاه مركزًا إسلاميًا مهم في مدينة القدس.

    أوقفه صلاح الدين، وبقي حتى عهد الانتداب البريطاني على فلسطين، كما ويعتبر مركز إشعاع حضاري في فلسطين نظرًا لقربه من كنيسة القيامة، وقد تم إغلاقه لسنوات بعد حرب 1967م، ويعاني المسجد من الإهمال وخاصة الغرف الداخلية وهو بحاجة إلى ترميم وإصلاح.

     

  • مسجد مصعب بن عمير

    تاريخ المعلم:
    الفترة الأيوبية.

    سبب التسمية:
    نسبةً إلى الصحابي مصعب بن عمير الذي هاجر مع النبي محمد إلى الحبشة وكان أول سفير للإسلام حيث عهد إليه بتعليم أهل المدينة.

    اسم الباني: 
    الأيوبيون.

    سبب التسمية:
    نسبةً إلى الصحابي مصعب بن عمير الذي هاجر مع النبي محمد إلى الحبشة وكان أول سفير للإسلام 

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع في سويقة باب العامود وتحديداً على يمين الداخل من هذا الباب إلى البلدة القديمة، مقابل مسجد الشيخ لولو.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يتصف المسجد بتواضع هيئته؛ إذ يغلب الشيد على مواد بنائه، والتفاوت في ارتفاع جدرانه، وتحيط به ساحة مكشوفة تقدر مساحتها ضعف مساحة المسجد البالغة 25م²، وهو مبني بطريقة الأقواس التي تنتهي بشكل أقرب إلى القبة، كما أن ارتفاعه يبلغ في المنتصف 3.5م، وله محراب قديم بصدره ، ويشمل على مكتبة بسيطة تحوي بضعة كتب.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    ينخفض موقع المسجد عن مستوى الأبنية المجاورة، حيث ينزل إليه بوساطة بضعة درجات.

    الاعتداءات على المسجد:
    يوصف بناؤه بالقدم؛ لاسيما أن بلدية الاحتلال الصهيوني هدمت الأبنية المجاورة له بعيد احتلالها القدس عام 1967م، وأقامت عدة أبنية حديثة، وعلى الرغم من مباشرة سلطات الاحتلال بأعمال الحفر والاعتداء والتهويد بجوار المسجد عند احتلالها البلدة القديمة من القدس، إلا أن الإشارات إلى العناية به وترميمه جاءت متأخرة بحسب وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية.

    المسجد والترميمات:
    في سنة 1979م طالبت لجنة ترميم المسجد دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بوصل التيار الكهربائي، وفي سنة 1983م, باشرت ما تعرف بشركة تطوير القدس أعمال الحفر أمام مدخل مسجد مصعب بن عمير، فأغلق ودخل معترك الاحتجاج بالكتابة إلى بلدية الاحتلال احتجاجاً على هذا العمل، وبعد عام من الإغلاق سجلت الرطوبة ضمن معاناته حتى تسببت بانقطاع التيار الكهربائي حتى سنة 1991م.

    نبذة عن المعلم:
    يقع مسجد مصعب بن عمير في سويقة باب العامود وتحديداً على يمين الداخل من هذا الباب إلى البلدة القديمة، مقابل مسجد الشيخ لولو، سمي بذلك نسبةً إلى الصحابي مصعب بن عمير، الذي هاجر مع النبي محمد إلى الحبشة وكان أول سفير للإسلام حيث عهد إليه بتعليم أهل المدينة، وبني في الفترة الأيوبية، ويتصف بتواضع هيئته، إذ يغلب الشيد على مواد بنائه، والتفاوت في ارتفاع جدرانه، تحيط به ساحة مكشوفة تقدر مساحتها ضعف مساحة المسجد البالغة 25م² ، هو مبني بطريقة الأقواس التي تنتهي بشكل أقرب إلى القبة، ويبلغ ارتفاعه في المنتصف 3, 5م، وللمسجد محراب قديم بصدره، ويشمل على مكتبة بسيطة تحوي بضعة كتب.
    موقع المسجد في انخفاض عن مستوى الأبنية المجاورة، حيث ينزل إليه بوساطة بضعة درجات، أدى إلى إهماله.

    المسجد واعتداءات الاحتلال:
    هدم الكيان المحتل معظم الأبنية المجاورة له عام 1967م، وأقامت عدة أبنية حديثة، وبات أمر اصلاحه وترميمه متأخرًا بظل الحفريات التي تحدث بجوار المسجد.

    المسجد والترميمات: في سنة 1979م طالبت لجنة ترميم المسجد دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بوصل التيار الكهربائي، وفي سنة 1983م, باشرت ما تعرف بشركة تطوير القدس أعمال الحفر أمام مدخل مسجد مصعب بن عمير، فأغلق ودخل معترك الاحتجاج بالكتابة إلى بلدية الاحتلال احتجاجاً على هذا العمل وبعد عام من الإغلاق سجلت الرطوبة ضمن معاناته حتى تسببت بانقطاع التيار الكهربائي حتى سنة 1991م.

  • مسجد الشربجي

    تاريخ المعلم:
    سنة 1097هـ/1685م.

    سبب التسمية:
    نسبة لبانيه الحاج عبد الكريم بن مصطفى الشوربجي.

    اسم الباني: 
    الحاج عبد الكريم بن مصطفى الشوربجي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع قرب باب العامود، وتحديداً عند مفترق طريق خان الزيت وطريق الواد.

    تفاصيل شكل المعلم:
    اليوم هو بيت صغير للصلاة، مربع الشكل وله مدخل صغير في واجهته الشرقية، وله قبة صغيرة، وله محراب في منتصف واجهته الجنوبية.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    بنى الحاج عبد الكريم الشوربجي للمسجد سبيلاً، وله حوض، وطاسات نحاسية، ووقف عليه أوقافاً وعين له عدداً من الموظفين مثل المسلاتي والمنظف ثم حُوّل هذا السبيل إلى مسجد.

    نبذة عن المعلم:
    بني جامع الشربجي الحاج عبد الكريم بن مصطفى الشوربجي سنة 1097هـ/1685م؛ ولذلك سمي باسمه.
    يعد المسجد اليوم هو بيت صغير للصلاة، مربع الشكل وله مدخل صغير في واجهته الشرقية، وله قبة صغيرة، وله محراب في منتصف واجهته الجنوبية.
    بنى الحاج عبد الكريم الشوربجي للمسجد سبيلاً، وله حوض، وطاسات نحاسية، ووقف عليه أوقافاً وعين له عدداً من الموظفين مثل المسلاتي والمنظف ثم حُوّل هذا السبيل إلى مسجد.

  • جامع الشيخ لؤلؤ

    سبب التسمية:
    سمي بذلك نسبة إلى واقفه بدر الدين لؤلؤ غازي.

    اسم الباني:
     بدر الدين لؤلؤ غازي عتيق الملك الأشرف شعبان بن حسين.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع في سويقة باب العامود وتحديداً على يسار الداخل من هذا الباب، أي في أول الطريق المتجهة إلى حارة السعدية.

    تفاصيل شكل المعلم:
    هو مسجد قديم البناء، بني على طريق الأقواس، وهو محاط بسور من جميع الجهات، ويحيطه أبنية سكنية تخص العائلات الإسلامية، كما تبلغ مساحته – مع الساحة الخارجية- 600 م² تقريبًا، أما مساحة المسجد فتبلغ 120 مترًا مربعًا مع سمك الجدران، وهو مستطيل الشكل يتألف من قسمين يفضيان على بعضهما البعض عبر باب داخلي، ويتشكل من عقد دائري مفتوح بين قبوين متصلان مع بعضهما بعضا، ومحاط بسور من الجهات الأربع، وتتصف جدرانه بسمك (1, 5)م ؛  حيث أنها مبلطة ببلاط أملس من الداخل حتى ارتفاع مترين، أما ارتفاعه فيصل نحو ()، وله محراب منحني، في مركزه شريط من السيراميك الخليلي وبابان في حائطه الغربي، وأربعة شبابيك مستطيلة الشكل، ومكتبة متواضعة التشكيل والكتب.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    بدر الدين لؤلؤ غازي عتيق الملك الأشرف شعبان بن حسين، هو واقف المدرسة اللؤلؤية بحارة الواد وتاريخ الوقف 775م وعلى مدخل المسجد حجر كتب عليه اسم الواقف وتاريخ الوقفية، ويقوم في مجمع عرف بالزاوية اللؤلؤية في وسط ينشط بحركة زوار مدينة القدس، ويبدو أن تاريخ إنشائه يسبق تاريخ الوقف، وتمتلئ الوثائق بإشارات إلى وظائف في المسجد في العهد العثماني.

    إعمارات المسجد:
    شهد هذا المسجد إعمارات واسعة عبر تاريخه الطويل بدءاً بإعمارات عام(952 هـ/1545م)ومروراً بالإعمارات الشاملة أيام المجلس الإسلامي الأعلى، وأهمها:

    – إعمارات الفترة (1945- 1947م)، حيث نتج عنها افتتاح مدرسة بإحدى الغرف الواقعة بساحة المسجد سنة 1947 عرفت بمدرسة الاستقلال العربية، وقد بلغ عدد طلابها 300 طالبا بموجب وثائق دائرة الأوقاف في القدس المحفوظة في مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية ، باشر الشيخ كامل أفندي مبارك تعليم القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة والحساب منذ 6/7/1947م.

    – إعمارات ما بعد النكبة سنة 1954م، تم فرش ساحة المسجد الخارجية بالإسمنت وأدخلت مياه البلدية إليه، ثم بلطت مساحة من ساحته بالحجر الطبيعي الأملس لتكون ممراً يؤدي إليه، وزود بالتيار الكهربائي في سنة 1960م.

    خلال عقدين متتاليين أضيفت إليه غرف جديدة اتخذ بعضها مقراً للجنة تكفين الموتى في القدس، كما استكملت دورة مياه حديثة له تقع في الجانب الجنوبي الغربي منه.

    نبذة عن المعلم:
    يقع جامع الشيخ لؤلؤ في سويقة باب العامود وتحديداً على يسار الداخل من هذا الباب، أي في أول الطريق المتجهة إلى حارة السعدية، ويقوم المسجد في الزاوية اللؤلؤية ويبدو أن تاريخ إنشائه يسبق تاريخ الوقف.

    سمي بذلك نسبة إلى واقفه بدر الدين لؤلؤ غازي عتيق الملك الأشرف شعبان بن حسين، وهو واقف المدرسة اللؤلؤية بحارة الواد وتاريخ الوقف 775م وعلى مدخل المسجد حجر كتب عليه اسم الواقف وتاريخ الوقفية، المسجد قديم البناء وقد بني على طريق الأقواس وهو محاط بسور من جميع الجهات، ويحيط بالمسجد أبنية سكنية تخص العائلات الإسلامية، هو مستطيل الشكل يتألف من قسمين يفضيان على بعضهما البعض عبر باب داخلي، إذ يتشكل بناء هذا المسجد معمارياً من عقد دائري مفتوح بين قبوين متصلان مع بعضهما بعضا، وهو محاط بسور من الجهات الأربع، وتتصف جدرانه بسمك (1, 5)م؛ حيث أنها مبلطة ببلاط أملس من الداخل حتى ارتفاع مترين، أما ارتفاعه فيصل نحو ()، وله محراب منحني، في مركزه شريط من السيراميك الخليلي وبابان في حائطه الغربي، وأربعة شبابيك مستطيلة الشكل، ومكتبة متواضعة التشكيل والكتب.

    هو مسجد قديم البناء، بني على طريق الأقواس، وهو محاط بسور من جميع الجهات، ويحيطه أبنية سكنية تخص العائلات الإسلامية، كما تبلغ مساحته “مع الساحة الخارجية” 600 م ² تقريبًا، أما مساحة المسجد فتبلغ 120 مترًا مربعًا مع سمك الجدران، ويتشكل من عقد دائري مفتوح بين قبوين متصلان مع بعضهما بعضا، ومحاط بسور من الجهات الأربع، وتتصف جدرانه بسمك (1, 5)م؛ حيث أنها مبلطة ببلاط أملس من الداخل حتى ارتفاع مترين، أما ارتفاعه فيصل نحو ()، وله محراب منحني، في مركزه شريط من السيراميك الخليلي وبابان في حائطه الغربي، وأربعة شبابيك مستطيلة الشكل، ومكتبة متواضعة التل والكتب.

    إعمارات المسجد:
    شهد هذا المسجد إعمارات واسعة عبر تاريخه الطويل بدءاً بإعمارات عام(952 هـ/1545م)ومروراً بالإعمارات الشاملة أيام المجلس الإسلامي الأعلى، وأهمها:

    – إعمارات الفترة (1945- 1947م).

    حيث نتج عنها افتتاح مدرسة بإحدى الغرف الواقعة بساحة المسجد سنة 1947 عرفت بمدرسة الاستقلال العربية، وقد بلغ عدد طلابها 300 طالباً بموجب وثائق دائرة الأوقاف في القدس المحفوظة في مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية ، باشر الشيخ كامل أفندي مبارك تعليم القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة والحساب منذ 6/7/1947م.

    – إعمارات ما بعد النكبة سنة 1954م، تم فرش ساحة المسجد الخارجية بالإسمنت وأدخلت مياه البلدية إليه، ثم بلطت مساحة من ساحته بالحجر الطبيعي الأملس لتكون ممراً يؤدي إليه، وزود بالتيار الكهربائي في سنة 1960م.

    خلال عقدين متتاليين أضيفت إليه غرف جديدة اتخذ بعضها مقراً للجنة تكفين الموتى في القدس، كما استكملت دورة مياه حديثة له تقع في الجانب الجنوبي الغربي منه.

  • مسجد درغث

    تاريخ المعلم:
    في الفترة العثمانية.

    سبب التسمية:
    سمي بذلك نسبة إلى ما يعتقد أنه أحد الأولياء الصالحين المدفون في مقام له يقع خلف المسجد.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع في منتصف طريق الواد المؤدية إلى المسجد الأقصى من جهة باب العمود، وتحديداً مقابل مشفى الهوسبيس، في الطابق الثاني بجوار فندق أهرام.

    تفاصيل شكل المعلم:
    وفق وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية فإن المسجد يقع ضمن حوض رقم 14 البلدة القديمة /القدس، وقسائم رقم 83, 82, 81 وبمساحة إجمالية قدرها 148م. فقد ورد في أحد الكتب الصادرة عن مأمور أوقاف القدس في منتصف القرن العشرين الماضي إشارات إلى بعض معالمه كالمحراب وقوس وبقايا المئذنة، وتبلغ مساحته من الداخل 120م²، ويشمل دورة للمياه ومئذنة يعلوها هلال.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    أما بناؤه القائم حالياً فيرجع إلى ما بعد هذا التاريخ بعقد من الزمن، حيث تقدم السيد أحمد القره جولي، مدير بنك الأمة بالقدس ووكيل السيد محمد عبده حلمي باشا، إلى دائرة أوقاف القدس بطلب إعادة بناء مسجد درغث عن روح المرحوم أحمد حلمي باشا، وفي 1964/9/18م باشر المقاول خضر أبو صوي العمل فيه، وتشير وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إلى تنسيق دائرة أوقاف القدس مع بلديتها العربية لهذا الغرض.
    وفي 1965/4/20م بوشر بعملية الهدم وإزالة الأنقاض والبناء، وقد أنجز بناء أربعة مخازن تقع أسفل المسجد في مطلع سنة 1966م، وقد بوشر ببناء المسجد بتاريخ1966/9/27م، وتم الانتهاء منه بعد ثلاثة أشهر، وقد استخدمت الكهرباء في إنارته منذ افتتاحه للصلاة في سنة 1967م، ويرد في سجلات محكمة القدس الشرعية حجج حول أوقاف درغث آغا الذي وقف عقارات وربعة شريفة في قبة الصخرة المشرفة. ويفيد كتاب مأمور الأوقاف المؤرخ في 1953/11/11م أن أوقافه تشمل حاكورة مقابل المستشفى الحكومي/ الهوسبيس مسجلة تحت رقم 110، كما تشمل أوقافه أربع دكاكين.

    نبذة عن المعلم:
    يقع مسجد درغث في منتصف طريق الواد المؤدية إلى المسجد الأقصى من جهة باب العمود، وتحديداً مقابل المستشفى الحكومي(الهوسبيس)، وفي الطابق الثاني بجوار فندق أهرام، سمي بذلك نسبة إلى ما يعتقد أنه أحد الأولياء الصالحين المدفون في مقام له يقع خلف المسجد، وقد بني في الفترة العثمانية.
    وفق وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية فإن المسجد يقع ضمن حوض رقم 14 البلدة القديمة /القدس، وقسائم رقم 83, 82, 81 وبمساحة إجمالية قدرها 148م. فقد ورد في أحد الكتب الصادرة عن مأمور أوقاف القدس في منتصف القرن العشرين الماضي إشارات إلى بعض معالمه كالمحراب وقوس وبقايا المئذنة، وتبلغ مساحته من الداخل 120م²، ويشمل دورة للمياه ومئذنة يعلوها هلال.
    أما بناؤه القائم حالياً فيرجع إلى ما بعد هذا التاريخ بعقد من الزمن، حيث تقدم السيد أحمد القره ، مدير بنك الأمة بالقدس ووكيل السيد محمد عبده حلمي باشا، إلى دائرة أوقاف القدس بطلب إعادة بناء مسجد درغث عن روح المرحوم أحمد حلمي باشا، وفي 1964/9/18م باشر المقاول خضر أبو صوي العمل فيه، وتشير وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إلى تنسيق دائرة أوقاف القدس مع بلديتها العربية لهذا الغرض، وفي 1965/4/20م بوشر بعملية الهدم وإزالة الأنقاض والبناء، وقد أنجز بناء أربعة مخازن تقع أسفل المسجد في مطلع سنة 1966م.
    وقد بوشر ببناء المسجد بتاريخ 1966/9/27م، وتم الانتهاء منه بعد ثلاثة أشهر، وقد استخدمت الكهرباء في إنارته منذ افتتاحه للصلاة في سنة 1967م، ويرد في سجلات محكمة القدس الشرعية حجج حول أوقاف درغث آغا الذي وقف عقارات وربعة شريفة في قبة الصخرة المشرفة، ويفيد كتاب مأمور الأوقاف المؤرخ في 1953/11/11م أن أوقافه تشمل حاكورة مقابل المستشفى الحكومي/ الهوسبيس مسجلة تحت رقم 110، كما تشمل أوقافه أربع دكاكين.

  • مسجد الشيخ ريحان

    سبب التسمية:
    سمي يهذا الاسم نسبة إلى الصحابي أبو ريحانة الأزدي، الذي يقع ضريحه في المسجد.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع في حارة السعدية في الجهة الشمالية الغربية من المسجد الأقصى المبارك تجاه باب الغوانمة، تحديداً في رأس عقبة المولى (عقبة الراهبات).

    تفاصيل شكل المعلم:
    يُتوصل إلى المسجد من باب غربي أسفل واجهة حجرية معقودة على عمودين متقابلين أو أكثر (بائكة أو ميزان) من الطراز العثماني المتأخر، ويعلو الباب قوس محدب يشبه الأقواس المموجة التي شاع استخدامها في القدس منذ العهد الأيوبي، ونقش في منتصفها مطلع سورة المؤمنون: “قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ {1} الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ {2} وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ {3} وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ {4} وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ {5}”، واسم المسجد أسفل منها.

    يتألف المسجد من غرفة معقودة بقبو برميلي يرتفع عن سطح الأرضية 3.27م، وتبلغ أبعاده (70.4*6.35)م2، وفي أسفل المسجد قبو معقود ينزل إليه بدرجات من ناحية الشمالية الغربية كان في الأصل المدفن القديم، غير أنه سُد في العام 1979م، وفي الواجهة الجنوبية من المسجد محراب يبلغ ارتفاعه نحو مترين، وعرضه ثلاثة أرباع المتر، يعلوه مصباحان، ويتوسط واجهته الشمالية اليوم مكتبة يعلوها مصباح، وليس له مئذنة، ويحتوي على ضريح الصحابي أبو ريحانة.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    تتبع شؤونه من خلال سجلات محكمة القدس الشرعية من حيث إعماره ووظائفه المختلفة التي تولاها أفراد من عائلات مقدسية منها، آل غُضية والصاحب، كما تناولت أوقافه التي ذكر منها داران مجاورتان له، وتغير اسم صاحب المدفن أواخر العهد العثماني، وأصبح يُعرف بالشيخ ريحان بعد أن تبددت أوقاف الشيخ علي الخلوتي، وتغيرت معالم زاويته، ويميل إلى أن الشيخ ريحان المنسوب إليه هذا المسجد هو الشيخ ريحان السعدي أحد رجالات حارة السعدية الذين دفنوا في هذا المكان، ويسمى أيضًا باسم مسجد الحنابلة.

    ترميمات المسجد:
    تشير دراسة الباحث فهمي الأنصاري إلى ترميم جماعة من أهل الخير البناء وتحويله إلى مسجد في عام 1977م، وفي عام 1982م شكل أهل حارة السعدية لجنة لترميمه وإصلاح محرابه وتوسيعه، وهو ما استكملته دائرة الأوقاف في القدس في عام 1991م.

    نبذة عن المعلم:
    يقع مسجد الشيخ ريحان في حارة السعدية في الجهة الشمالية الغربية من المسجد الأقصى المبارك تجاه باب الغوانمة تحديداً في رأس عقبة الراهبات، نسبة إلى الصحابي أبي ريحانة الأزدي، المدفون في المسجد، ويُتوصل إلى المسجد من باب غربي أسفل واجهة حجرية معقودة على عمودين متقابلين أو أكثر (بائكة أو ميزان) من الطراز العثماني المتأخر، يعلو الباب قوس محدّبة تشبه الأقواس المموجة التي شاع استخدامها في القدس منذ العهد الأيوبي.

    نقش في منتصفها مطلع سورة المؤمنون، وعلى اسم المسجد أسفل منها، ويتألف المسجد من غرفة معقودة بقبو برميلي يرتفع عن سطح الأرضية 3.27م،وتبلغ أبعاده (70.4*6.35)م2، وفي أسفل المسجد قبو معقود ينزل إليه بدرجات من ناحية الشمالية الغربية كان في الأصل المدفن القديم، غير أنه سُد في العام 1979م ، وفي الواجهة الجنوبية من المسجد محراب يبلغ ارتفاعه نحو مترين، وعرضه ثلاثة أرباع المتر، يعلوه مصباحان، ويتوسط واجهته الشمالية اليوم مكتبة يعلوها مصباح.
    ليس للمسجد مئذنة.

    ترميمات المسجد:
     تشير دراسة الباحث فهمي الأنصاري إلى ترميم جماعة من أهل الخير البناء وتحويله إلى مسجد في عام 1977م، وفي عام 1982م شكل أهل حارة السعدية لجنة لترميمه وإصلاح محرابه وتوسيعه، وهو ما استكملته دائرة الأوقاف في القدس في عام 1991م.

     

  • مسجد ومقام الشيخ شكي مكي

    سبب التسمية:
    سمي بهذا الاسم لأنه بني مكان ضريح الوالي مكي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع في باب الساهرة، تحديداً على يمين الداخل إلى داخل مدينة القدس القديمة من الباب المذكور تجاه المسجد الأقصى، حيث يقابل مدرسة القادسية.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    مسجد قديم، يحتوي على ضريح مقام الوالي الشيخ مكي، في سنة 1982 تطوع بعض المجاورين له بتشكيل لجنة عرفت بـ”لجنة مسجد الشيخ مكي” تهدف إلى تعمير المسجد للصلاة به لخلو منطقتهم من مسجد.

    تم البدء بتعمير وترميم المكان بعد موافقة بلدية القدس على تشكيل اللجنة، وافتتح مسجداً في نفس السنة بمساحة تبلغ 24م²، وفي العام التالي أدخل التيار الكهربائي إليه وافتتحت فيه مكتبة صغيرة، كما أعيد ترميمه وتكحيل جدرانه الخارجية سنة 1984م.

    يواجه هذا المسجد خطر متطرفي المستوطنين الذين استولوا في سنة 1986م على منزل مجاور له، عدا عن الاستفزاز ومحاولات منع رفع الأذان من خلاله.

    نبذة عن المعلم:
    يقع مسجد ومقام الشيخ شكي مكي في باب الساهرة، وتحديداً على يمين الداخل إلى داخل مدينة القدس القديمة من الباب المذكور تجاه المسجد الأقصى، حيث يقابل مدرسة القادسية، وسمي بذلك لأنه بني مكان ضريح الوالي مكي.

    مسجد قديم، يحتوي على ضريح مقام الوالي الشيخ مكي، في سنة 1982 تطوع بعض المجاورين له بتشكيل لجنة عرفت بـ”لجنة مسجد الشيخ مكي” تهدف إلى تعمير المسجد للصلاة به لخلو منطقتهم من مسجد، تم البدء بتعمير وترميم المكان بعد موافقة بلدية القدس على تشكيل اللجنة، وافتتح مسجداً في نفس السنة بمساحة تبلغ 24م²، وفي العام التالي أدخل التيار الكهربائي إليه وافتتحت فيه مكتبة صغيرة، كما أعيد ترميمه وتكحيل جدرانه الخارجية سنة 1984م، ويواجه هذا المسجد خطر متطرفي المستوطنين الذين استولوا في سنة 1986م على منزل مجاور له، عدا عن الاستفزاز ومحاولات منع رفع الأذان من خلاله.

  • الجامع الصغير

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع داخل سور البلدة القديمة عند مفترق طريقي الواد وباب العمود.

    نبذة عن المعلم:
    يقع الجامع الصغير داخل سور البلدة القديمة عند مفترق طريقي الواد وباب العمود خارج المسجد الأقصى.

  • مسجد المولوية

    تاريخ المعلم:
    عام (995هـ/1586م).
     
    سبب التسمية:
    ينسب الاسم إلى الطريقة الصوفية المعروفة بالطريقة المولوية التي دخلت إلى القدس في العصر المملوكي
     
    اسم الباني: 
    الحاج خداوردي بك؛ الشهير بأبي سيفين بن الشيخ حسين الخلوتي؛ أمير لواء القدس.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :

    يقع في وسط حارة السعدية، وتحديداً في نهاية طريق عرفت في العصر المملوكي بطريق ابن جراح وبزقاق السعديين، وفي العصر العثماني عرفت بحوش السعديين أو حوش السعدي، ثم عرفت بزقاق المولوية أو درج المولوية، ويمكن الوصول إليها عبر بابي العمود والساهرة.

    تفاصيل شكل المعلم:
    في الواقع إن المسجد هو الاستعمال الحالي للخانقاه المولوية، وهنا تفاصيل ما يتعلق بكليهما:

    مواصفات الخانقاه:

    لاحظ بعض المؤرخين موقعها المرتفع واعتبروه ميزة يمنح الناظرين من مئذنتها صورة بانوراما مقدسية بديعة التكوين.

    وتتألف الخانقاة من بناء معقود بشكل متقاطع يعلوه قبة ضحلة، وتبلغ مساحة الغرفة31, 4 متر مربع ، ويوجد فيها بابان أحدهما شرقي والآخر غربي يصل إلى شرفة معلقة، إضافة إلى شباك شمالي وآخر جنوبي وثالث شرقي على موازاة المئذنة، ويرتفع سقفها 4, 37م.

    وتضم الزاوية غرفة صغيرة من ذوات العقد النصف الدائري، تقع أسفل القوس الحاملة لعقد القبو من المدخل وللدرج الموصل إلى الطابق العلوي، ينزل إليها على ثلاث عتبات توصل إلى ثلاث أضرحة ملفوفة بالقماش الأخضر لثلاثة من الشيوخ المولوية.

     

    مواصفات المسجد:

    يقع في الناحية الشمالية من الزاوية، وتحديداً على يسار الصاعد على العتبات الموصلة إليها، وتبلغ مساحته (7, 80× 10, 509)م²، وهو غير منتظم الشكل بسبب تداخل في جدار المسجد الشمالي مع جدار إحدى الدور المجاورة. وتحمل عقوده أربعة أعمدة ظاهرة يبلغ ارتفاع الواحد منها 3, 43م، وأربعة أعمدة أخرى تغور في جداريه الشمالي والجنوبي، وللمسجد من الطاقات المعروفة بالمشكاة؛ أربع، تساعد على الإضاءة والتهوية، وفيه ثلاث أقواس، حيث استعملت مكتبة في العهد العثماني.

    أما المحراب فهو في الناحية الجنوبية مرتفع عن الأرضية نحو مترين، ولا يصل عرضه متراً واحدًا، ويحف جانبيه عمودان يعلوهما تيجان مزخرفة يعلوها إطار نصف دائري يشكل قاعدة عمودي المحراب الذي يتشكل من عشرة مداميك حجرية مقعرة.

    مواصفات المئذنة:

    تمثل مئذنة الخانقاة نموذجاً حياً لفن عمارة المآذن العثمانية المبكرة؛ فهي قصيرة تتألف من أربعة أقسام، وهي:

    قاعدة مربعة من اثني عشر مدماكاً حجرياً، يعلوها تسعة مداميك حجرية تشكل مربعاً آخر ينفصل عن مربع القاعدة بإفريز حجري، ويشبه مربع القاعدة المكون من أقواس مربع قاعدة مئذنة مسجد النبي داود.

    ويعلوها، أي القاعدة الثانية ، أيضاً إفريز حجري آخر عليه أربعة مداميك حجرية ثم قاعدة مثمنة تشكل القسم الثاني من المئذنة، وهو يتألف من خمسة مداميك يعلوها أيضاً إفريز يرتفع ستة مداميك حجرية أخرى.

    أما القسم الثالث، فيرتفع على شكل اسطواني حتى خمسة عشر مدماكاً حجرياً، وإفريز حجري جديد يعلوه أيضاً ثمانية مداميك تحمل شرفة المئذنة التي تشكل القسم الرابع منها فوق إطار حجري يتألف من ثلاثة أفاريز حجرية متدرجة فوق بعضها البعض، ومن فوقها سبعة مداميك حجرية تحيط برقبة الخوذة نصف المستديرة، ويتوزع في المئذنة عدد من الفتحات المعدة للتهوية والإنارة، وهذه المئذنة مستندة إلى جدار المسجد الجنوبي، حيث يختفي جانبها الشمالي بواجهة الجدار القبلي للمسجد. وهكذا رصد البعض اختلاف هذه المئذنة بطرازها العثماني عن نظيره العثماني المقبب والمبني من الحجر ليشكل بيتاً للمؤذن.

    شكل الزاوية اليوم:

    لا يتخذ مبنى الزاوية العام اليوم شكلاً هندسياً متوازياً، إذ فصل القسم الجنوبي منها بجدار عن ساحتها الرئيسة للزاوية، ما جعل عرضها يتدرج مع الاتجاه شرقا من 1, 65م، إلى 3, 20م إلى 4, 90م حتى يصل 7, 50م، أما طولها من الشرق إلى الغرب فيبلغ 19, 50م.

    وهناك درج يحاذي جدار الزاوية الجنوبي الأصلي يوصل إلى الطابق الثاني على عشر عتبات، تفضي إلى مصطبة ثم إلى الطابق الثاني، فالطابق الثالث حيث يوجد النقش التذكاري للمئذنة.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    توسع انتشارها (الخانقاه) في ظل حكم العثمانيين الذين رعوا هذه الطريقة منذ عهد السلطان العثماني سليم الأول، وتعيين أخفش زاده رئيساً للدراويش المولوية ومنحه خمسمائة أقجة هو وكل شيخ ودرويش من أتباعها في القدس إثر فتحه للقدس في عام (921هـ/1516م).
    تفاصيل أصل البناء:
    يرجع أصل البناء إلى فترة سابقة على العهد العثماني، فطبقته الأولى من العصر الفاطمي، والثانية من أيام احتلال الفرنجة الذين أقاموها وجعلوها كنيسة تدعى كنيسة أغنوس، وقد حول الواقف هذه الكنيسة إلى مسجد اعتبر من أوائل المساجد العثمانية في القدس.
    أوقف الحاج خداوردي على الخانقاه وقفاً يضمن استمرارها وحدد فيه الوظائف ومهام وأصحابها، وأمر بنقش تاريخ البناء عند مدخل الخانقاه جاء فيه: “أنشأ هذا المقام الشريف المسمى بخانقاه المولوية الأمير الكبير أبو سيفين غازي سنة 995هـ”.
    تحفل سجلات محكمة القدس الإسلامية بالحجج والوثائق الكثيرة التي تتناول شؤون الخانقاه وأوقافها، سواء تعلقت في الجوانب الإدارية أو المالية أو الاجتماعية أو المعمارية أو مخصصاتها من الأوقاف والصدقات والصرة الرومية.
    واشتملت الخانقاه على مكتبة تضم أهم كتب هذه الطريقة، وخاصة كتاب المثنوي لصاحبه مؤسس الطريقة المولوية جلال الدين الرومي (672- 604هـ/1207- 1273م). وقد رصد الدكتور محمد غوشة تلك الكتب وذكر أنها تبلغ سبعين كتاباً وضعت في اللغة التركية على الأغلب.
    وقد زارها عدد من الرحالة العرب والأجانب، أهمهم: الشيخ الرحالة عبد الغني النابلسي الذي قدم لنا وصفاً مهماً جداً لها قبل ترميم محب الدين أفندي لها، اعتبره الدكتور غوشه “لوحة معمارية قريبة إلى وصفها الحالي”.
    أجرى محب الدين أفندي نقيب الأشراف في القدس الشريف ترميماً شاملا للخانقاه المولوية في العام (1137هـ/1724م)، شمل مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية والمطبخ، وتفيد وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية خراب الخانقاه والمئذنة في سنة 1927م، بسبب الزلزال العنيف الذي ضرب مدينة القدس؛ فأجرت إدارة الأوقاف بإشراف المجلس الإسلامي الأعلى تعميراً عاجلاً في نفس العام، فجاءت المئذنة على صورة أقصر مما كانت عليه نتيجة خطأ هندسي، وقد أثار ذلك الأهالي الذين رصدوا تقصيراً لدى المؤذن في رفع الأذان، وتوالت عمليات الإعمار فيها حتى عام 1947م.

    استخدام المعلم السابق والحالي:
    تقتصر وظيفة الخانقاه اليوم على المسجد العامر بذكر الله تعالى، وإقامة الصلوات الخمس، حتى أصبح يدعى مسجد المولوية، أما الغرف الأخرى، فهي تستعمل دار سكن لبعض العائلات.

     

    نبذة عن المعلم:

    يقع جامع المولوية في وسط حارة السعدية، وتحديداً في نهاية طريق عرفت في العصر المملوكي بطريق ابن جراح وبزقاق السعديين، وفي العصر العثماني عرفت بحوش السعديين أو حوش السعدي، ثم عرفت بزقاق المولوية أو درج المولوية، ويمكن الوصول إليها عبر بابي العمود والساهرة، وينسب الاسم إلى الطريقة الصوفية المعروفة بالطريقة المولوية التي دخلت إلى القدس في العصر المملوكي، وقد بناه الحاج خداوردي بك؛ الشهير بأبي سيفين بن الشيخ حسين الخلوتي؛ أمير لواء القدس، وذلك عام (995هـ/1586م).

    في الواقع إن المسجد هو الاستعمال الحالي للخانقاه المولوية، وهنا تفاصيل ما يتعلق بكليهما:

    مواصفات الخانقاه:

    لاحظ بعض المؤرخين موقعها المرتفع واعتبروه ميزة يمنح الناظرين من مئذنتها صورة بانوراما مقدسية بديعة التكوين.

    وتتألف الخانقاة من بناء معقود بشكل متقاطع يعلوه قبة ضحلة، وتبلغ مساحة الغرفة31, 4 متر مربع ، ويوجد فيها بابان أحدهما شرقي والآخر غربي يصل إلى شرفة معلقة، إضافة إلى شباك شمالي وآخر جنوبي وثالث شرقي على موازاة المئذنة، ويرتفع سقفها 4, 37م.

    وتضم الزاوية غرفة صغيرة من ذوات العقد النصف الدائري، تقع أسفل القوس الحاملة لعقد القبو من المدخل وللدرج الموصل إلى الطابق العلوي، ينزل إليها على ثلاث عتبات توصل إلى ثلاث أضرحة ملفوفة بالقماش الأخضر لثلاثة من الشيوخ المولوية.

    مواصفات المسجد:

    يقع في الناحية الشمالية من الزاوية، وتحديداً على يسار الصاعد على العتبات الموصلة إليها، وتبلغ مساحته (7, 80× 10, 509)م²، وهو غير منتظم الشكل بسبب تداخل في جدار المسجد الشمالي مع جدار إحدى الدور المجاورة. وتحمل عقوده أربعة أعمدة ظاهرة يبلغ ارتفاع الواحد منها 3, 43م، وأربعة أعمدة أخرى تغور في جداريه الشمالي والجنوبي.

    وللمسجد من الطاقات المعروفة بالمشكاة؛ أربع، تساعد على الإضاءة والتهوية.

    وفيه ثلاث أقواس، حيث استعملت مكتبة في العهد العثماني.

    أما المحراب فهو في الناحية الجنوبية مرتفع عن الأرضية نحو مترين، ولا يصل عرضه متراًواحدًا، ويحف جانبيه عمودان يعلوهما تيجان مزخرفة يعلوها إطار نصف دائري يشكل قاعدة عمودي المحراب الذي يتشكل من عشرة مداميك حجرية مقعرة.

    مواصفات المئذنة:

    تمثل مئذنة الخانقاة نموذجاً حياً لفن عمارة المآذن العثمانية المبكرة؛ فهي قصيرة تتألف من أربعة أقسام، وهي:

    قاعدة مربعة من اثني عشر مدماكاً حجرياً، يعلوها تسعة مداميك حجرية تشكل مربعاً آخر ينفصل عن مربع القاعدة بإفريز حجري، ويشبه مربع القاعدة المكون من أقواس مربع قاعدة مئذنة مسجد النبي داود.

    ويعلوها، أي القاعدة الثانية ، أيضاً إفريز حجري آخر عليه أربعة مداميك حجرية ثم قاعدة مثمنة تشكل القسم الثاني من المئذنة، وهو يتألف من خمسة مداميك يعلوها أيضاً إفريز يرتفع ستة مداميك حجرية أخرى.

    أما القسم الثالث، فيرتفع على شكل اسطواني حتى خمسة عشر مدماكاً حجرياً، وإفريز حجري جديد يعلوه أيضاً ثمانية مداميك تحمل شرفة المئذنة التي تشكل القسم الرابعمنها فوق إطار حجري يتألف من ثلاثة أفاريز حجرية متدرجة فوق بعضها البعض، ومن فوقها سبعة مداميك حجرية تحيط برقبة الخوذة نصف المستديرة.

    ويتوزع في المئذنة عدد من الفتحات المعدة للتهوية والإنارة، وهذه المئذنة مستندة إلى جدار المسجد الجنوبي، حيث يختفي جانبها الشمالي بواجهة الجدار القبلي للمسجد. وهكذا رصد البعض اختلاف هذه المئذنة بطرازها العثماني عن نظيره العثماني المقبب والمبني من الحجر ليشكل بيتاً للمؤذن.

    شكل الزاوية اليوم:

    لا يتخذ مبنى الزاوية العام اليوم شكلاً هندسياً متوازياً، إذ فصل القسم الجنوبي منها بجدار عن ساحتها الرئيسة للزاوية، ما جعل عرضها يتدرج مع الاتجاه شرقا من 1, 65م، إلى3, 20م إلى 4, 90م حتى يصل 7, 50م، أما طولها من الشرق إلى الغرب فيبلغ 19, 50م.

    وهناك درج يحاذي جدار الزاوية الجنوبي الأصلي يوصل إلى الطابق الثاني على عشر عتبات، تفضي إلى مصطبة ثم إلى الطابق الثاني، فالطابق الثالث حيث يوجد النقش التذكاري للمئذنة.

    توسع انتشارها (الخانقاه) في ظل حكم العثمانيين الذين رعوا هذه الطريقة منذ عهد السلطان العثماني سليم الأول، وتعيين أخفش زاده رئيساً للدراويش المولوية ومنحه خمسمائة أقجة هو وكل شيخ ودرويش من أتباعها في القدس إثر فتحه للقدس في عام (921هـ/1516م).

    تفاصيل أصل البناء:

    يرجع أصل البناء إلى فترة سابقة على العهد العثماني، فطبقته الأولى من العصر الفاطمي، والثانية من أيام احتلال الفرنجة الذين أقاموها وجعلوها كنيسة تدعى كنيسة أغنوس، وقد حول الواقف هذه الكنيسة إلى مسجد اعتبر من أوائل المساجد العثمانية في القدس.

    أوقف الحاج خداوردي على الخانقاه وقفاً يضمن استمرارها وحدد فيه الوظائف ومهام وأصحابها، وأمر بنقش تاريخ البناء عند مدخل الخانقاه جاء فيه: “أنشأ هذا المقام الشريف المسمى بخانقاه المولوية الأمير الكبير أبو سيفين غازي سنة 995هـ”.

    تحفل سجلات محكمة القدس الإسلامية بالحجج والوثائق الكثيرة التي تتناول شؤون الخانقاه وأوقافها، سواء تعلقت في الجوانب الإدارية أو المالية أو الاجتماعية أو المعمارية أو مخصصاتها من الأوقاف والصدقات والصرة الرومية.

    واشتملت الخانقاه على مكتبة تضم أهم كتب هذه الطريقة، وخاصة كتاب المثنوي لصاحبه مؤسس الطريقة المولوية جلال الدين الرومي (672- 604هـ/1207- 1273م). وقد رصد الدكتور محمد غوشة تلك الكتب وذكر أنها تبلغ سبعين كتاباً وضعت في اللغة التركية على الأغلب.

    وقد زارها عدد من الرحالة العرب والأجانب، أهمهم: الشيخ الرحالة عبد الغني النابلسي الذي قدم لنا وصفاً مهماً جداً لها قبل ترميم محب الدين أفندي لها، اعتبره الدكتور غوشه “لوحة معمارية قريبة إلى وصفها الحالي”.

    أجرى محب الدين أفندي نقيب الأشراف في القدس الشريف ترميماً شاملا للخانقاه المولوية في العام (1137هـ/1724م)، شمل مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية والمطبخ، وتفيد وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية خراب الخانقاه والمئذنة في سنة 1927م، بسبب الزلزال العنيف الذي ضرب مدينة القدس؛ فأجرت إدارة الأوقاف بإشراف المجلس الإسلامي الأعلى تعميراً عاجلاً في نفس العام، فجاءت المئذنة على صورة أقصر مما كانت عليه نتيجة خطأ هندسي، وقد أثار ذلك الأهالي الذين رصدوا تقصيراً لدى المؤذن في رفع الأذان، وتوالت عمليات الإعمار فيها حتى عام 1947م.

  • مسجد ومقام السيوفي

    تاريخ المعلم:
    لا يعرف تاريخ إنشائه
     
    سبب التسمية:
    نسبة إلى المقام الموجود فيه والذي ينسب إلى أحد الأولياء المعروفين بالسيفي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع في حي الواد قريب من سوق القطانين.

    تفاصيل شكل المعلم:
    له محراب وفيه مقام ينسب إلى أحد الأولياء المعرفين بالسيفي، ومساحته (8×4)متر مربع.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    وتشير وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إلى إعمارات ضرورية أجريت فيه في سنة 1979م، وإلى طلب دائرة الأوقاف في القدس من شركة الكهرباء لتزويده بالتيار الكهربائي وتكحيل واجهته الأمامية، ومد سطحه لمنع الدلف عنه، وبعد نحو عقد من الزمن طلبت اشتراكاً له مع شبكة المياه، ووصله بالتيار الكهربائي فعليًا، وللأسف فقد تعرض في سنة 1990م إلى أضرار بسبب تسرب مياه المجاري العامة إليه ولكن كان قد عولج الأمر.

    نبذة عن المعلم:

    يقع مسجد ومقام السيوفي في حي الواد قريب من سوق القطانين، وقد سمي بذلك نسبة إلى المقام الموجود فيه والذي ينسب إلى أحد الأولياء المعروفين بالسيفي، إلا أنه لا يعرف تاريخ إنشائه.
    يتصف المسجد بأن له محراب وفيه مقام ينسب إلى أحد الأولياء المعرفين بالسيفي، ومساحته (8×4)متر مربع.
    وتشير وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إلى إعمارات ضرورية أجريت فيه في سنة 1979م، وإلى طلب دائرة الأوقاف في القدس من شركة الكهرباء لتزويده بالتيار الكهربائي وتكحيل واجهته الأمامية، ومد سطحه لمنع الدلف عنه، وبعد نحو عقد من الزمن طلبت اشتراكاً له مع شبكة المياه، ووصله بالتيار الكهربائي فعليًا، وللأسف فقد تعرض في سنة 1990م إلى أضرار بسبب تسرب مياه المجاري العامة إليه ولكن كان قد عولج الأمر.

  • مسجد المثبت

    سبب التسمية:
    سمي بذلك نسبةً إلى أحمد سيف الدين المثبت.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع على طريق القرمي بجوار مدرسة دار الأيتام الإسلامية.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تبلغ مساحته 16 متر مربع.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    تم ترميم المسجد حديثًا بعد أن قامت حكومة الانتداب البريطاني على فلسطين بإغلاقه وملئه بالأنقاض.

    استخدام المعلم السابق والحالي:
    استخدم المسجد كمستودع للأسلحة من قبل الثوار الفلسطينيين.

    نبذة عن المعلم:
    يقع مسجد المثبت على طريق القرمي بجوار مدرسة دار الأيتام الإسلامية، وسمي بذلك نسبةً إلى أحمد سيف الدين المثبت، تبلغ مساحته 16 متر مربع، وقد تم ترميم المسجد حديثًا بعد أن قامت حكومة الانتداب البريطاني في فلسطين بإغلاقه وملئه بالأنقاض، وقد استخدم المسجد كمستودع للأسلحة من قبل الثوار الفلسطينيين.

  • مسجد الحريري

    سبب التسمية:
    سمي بذلك نسبة إلى شمس الدين محمد بن إبراهيم الحريري الذي أجرى فيه إعمارات واسعة قبل وفاته في سنة (886هـ/1481/).
     
    اسم الباني: 
    الفترة الأيوبية.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع في الجزء الجنوبي الغربي من البلدة القديمة في مدينة القدس، وتحديداً في حارة الأرمن، إلى الجنوب باب الخليل، وإلى الشرق من مركز القشلة، وبجانب دير الأرمن الأرثوذكسي (ديرمار يعقوب).

    تفاصيل شكل المعلم:
    تستطيع الدخول إلى هذا المسجد عبر مدخل رئيسي من شارع سان جيمس، يؤدي إلى بيت الصلاة المستطيل الشكل، ضمن مساحة إجمالية تبلغ 144م2(9×16)متر مربع.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    استمر هذا المسجد في أداء رسالته حتى أواخر القرن الثالث عشر الهجري/التاسع عشر الميلادي، وتفيد حجة شرعية مؤرخة في أواسط ربيع الأول سنة (1243هـ/1727م) أنه كان تحت تولية من عائلة الموسوس، وأنه كان له أوقاف ينتفع منها، مثل دار بحارة الجوالدة بالقدس حصلت أجرتها في سنة (1396هـ/1976م) بحسب وثيقة أخرى، ويؤكد كتاب مدير دائرة الأنتيكات (دائرة الآثار) المؤرخ في 1922/10/30م على موقع المسجد ويفيد “أنه خراب، ورصيفه مغطى بالردم إلى عمق ”، ولم يبق من بنائه الأصلي سوى جدران متهدمة، وبعض العناصر الزخرفية المعمارية المتآكلة.
    شهد هذا المسجد محاولات أرمنية أرثوذكسية لامتلاكه، وصلت حد المضايقة وإغلاق مدخله وأحد شبابيكه، وقد استشعر الأهالي ذلك وتكررت مطالبتهم دائرة أوقاف القدس بتعميره أكثر من مرة خلال السنوات (1973- 1945م). 

    كانت أخطر تلك المحاولات ادعاء البطريركية الأرمنية لدى المحكمة المركزية بالقدس (محكمة الاحتلال الإسرائيلي ) حق امتلاكه في 1978/5/6م، ولعدم صلاحية المحكمة للنظر في هذه القضية أحالتها إلى وزير الأديان لدى الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 1982/3/21م، فسارعت دائرة أوقاف القدس إلى تسوية الأمر من خلال استصدار إذن ورخصة من البلدية بتعمير المسجد، لكن الكيان الصهيوني عملت على عرقلة المشروع، واحتفظت دائرة آثاره بأحد مفتاحي المسجد وعطلت الإذن بالتعمير.

    ومنذ ذلك التاريخ والمسجد مقفل وحالته العمرانية تسوء يوماً بعد يوم, ويمنع الاقتراب منه للصلاة أو التعمير. ما يعني أن إعادة بناء هذا المسجد وفق طراز إسلامي أصيل ورفيع أصبحت ضرورة دينية ووطنية ملحة.

    نبذة عن المعلم:
    يقع مسجد الحريري في الجزء الجنوبي الغربي من البلدة القديمة في مدينة القدس، وتحديداً في حارة الأرمن، إلى الجنوب باب الخليل، وإلى الشرق من مركز القشلة، وبجانب دير الأرمن الأرثوذكسي (ديرمار يعقوب)، وسمي بذلك نسبة إلى شمس الدين محمد بن إبراهيم الحريري الذي أجرى في إعمارات واسعة قبل وفاته في سنة (886هـ/1481/)، حيث بني في الفترة الأيوبية.

    تستطيع الدخول إلى هذا المسجد عبر مدخل رئيسي من شارع سان جيمس، يؤدي إلى بيت الصلاة المستطيل الشكل، ضمن مساحة إجمالية تبلغ 144م2(9×16) م2.

    استمر هذا المسجد في أداء رسالته حتى أواخر القرن الثالث عشر الهجري/التاسع عشرالميلادي، وتفيد حجة شرعية مؤرخة في أواسط ربيع الأول سنة (1243هـ/1727م) أنه كان تحت تولية من عائلة الموسوس، وأنه كان له أوقاف ينتفع منها، مثل دار بحارة الجوالدة بالقدس حصلت أجرتها في سنة (1396هـ/1976م) بحسب وثيقة أخرى.

    شهد هذا المسجد محاولات أرمنية أرثوذكسية لامتلاكه، وصلت حد المضايقة وإغلاق مدخله وأحد شبابيكه، وقد استشعر الأهالي ذلك وتكررت مطالبتهم دائرة أوقاف القدس بتعميره أكثر من مرة خلال السنوات(1973- 1945م).

    كانت أخطر تلك المحاولات ادعاء البطريركية الأرمنية لدى المحكمة المركزية بالقدس حق امتلاكه في 1978/5/6م، ولعدم صلاحية المحكمة للنظر في هذه القضية أحالتها إلى وزير الأديان لدى الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 1982/3/21م،

    فسارعت دائرة أوقاف القدس إلى تسوية الأمر من خلال استصدار إذن ورخصة من البلدية بتعمير المسجد، لكن حكومات الاحتلال الإسرائيلي المتعاقبة أخذت في المماطلة وعرقلة المشروع، واحتفظت دائرة آثاره بأحد مفتاحي المسجد وعطلت الإذن بالتعمير، ومنذ ذلك التاريخ والمسجد مقفل وحالته العمرانية تسوء يوماً بعد يوم, ويمنع الاقتراب منه للصلاة أو التعمير، ما يعني أن إعادة بناء هذا المسجد وفق طراز إسلامي أصيل ورفيع أصبحت ضرورة دينية ووطنية ملحة.

  • مسجد الحيات

    سبب التسمية:
    سمي بهذا الاسم لأنه يُعتقد بأنه يحتوي على طلسم يزعم أنه يبطل سم الحيات التي تلدغ من يصاب بها بالقدس.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع في منتصف حارة النصارى بين الدرج المؤدي إلى كنيسة القيامة والطريق (عقبة) المؤدية إلى الخانقاه الصلاحية، غرب كنيسة القيامة.

    تفاصيل شكل المعلم:
    هو مسجد صغير، مساحته 16م²، له شكلًا مربعًا، مبلط ومضاء بالكهرباء، ليس له مئذنة ولا مكبر صوت.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    يقع وسط مجموعة من المحال التجارية في الصف الشرقي المقابل إلى الكنيسة، كما أن قربه من مساجد أكبر منه، جعل وظيفته مقتصرة على أصحاب المحال التجارية والمتجولين من المسلمين في المحلات المجاورة له، ومن الممكن أن يكون قد تسبب ذلك في هجرانه وتغيير وظيفته، وهو من المساجد العمرية في القدس، المنسوبة إلى الخليفة عمر بن الخطاب.

    استخدام المعلم السابق والحالي:
    يفيد تقرير مؤرخ في سنة 1938م بأنه خراب ومهجور، ما استدعى ترميمه وافتتاحه أمام المصلين. كما يفيد مؤرخ في سنة 1946م أنه كان مؤجراً لجمعية المكفوفين، ويستخدم في تعليم صناعة الكراسي؛ وربما تسبب ذلك في كثرة عمليات الإعمار فيه كما في السنوات 1958م و1975 و1981م، ويشرف عليه قسم من دائرة الأوقاف الإسلامية.

    نبذة عن المعلم:
    هو مسجد صغير، مساحته 16م ² له شكل مربع، ومبلط ومضاء بالكهرباء، ليس له مئذنة ولا مكبر صوت، يقع في منتصف حارة النصارى بين الدرج المؤدي إلى كنيسة القيامة والطريق (عقبة) المؤدية إلى الخانقاه الصلاحية، غرب كنيسة القيامة، سمي بهذا الاسم لأنه يُعتقد بأنه يحتوي على طلسم يزعم أنه يبطل سم الحيات التي تلدغ من يصاب بها بالقدس.
    يقع المسجد وسط مجموعة من المحال التجارية في الصف الشرقي المقابل إلى الكنيسة، كما أن قربه من مساجد أكبر منه، جعل وظيفته مقتصرة على أصحاب المحال التجارية والمتجولين من المسلمين في المحلات المجاورة له، ومن الممكن أن يكون قد تسبب ذلك في هجرانه وتغيير وظيفته، وهو من المساجد العمرية في القدس، المنسوبة إلى الخليفة عمر بن الخطاب، ويفيد تقرير مؤرخ في سنة 1938م بأنه خراب ومهجور، ما استدعى ترميمه وافتتاحه أمام المصلين. كما يفيد مؤرخ في سنة 1946م أنه كان مؤجراً لجمعية المكفوفين، ويستخدم في تعليم صناعة الكراسي؛ وربما تسبب ذلك في كثرة عمليات الإعمار فيه كما في السنوات 1958م و1975 و1981م، ويشرف عليه قسم من دائرة الأوقاف الإسلامية.

  • مسجد قلاوون (المنصوري)

    تاريخ المعلم:
    (686هـ/1287م)
     
    سبب التسمية:
    نسبة لمؤسسه وواقفه السلطان المملوكي الملك المنصور سيف الدين قلاوون (689- 678 هـ/ 1290- 1279م).
     
    اسم الباني: 
    مؤسسه وواقفه السلطان المملوكي الملك المنصور سيف الدين قلاوون (689- 678هـ/ 1290- 1279م).

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في حارة النصارى، بالقُرب من مسجد الخانقاه، ومسجد عمر بن الخطاب ومسجد الحيات، بعد مدخل باب الجديد في طريق مار فرنسيس مقابل دير اللاتين الكبير.

    تفاصيل شكل المعلم:
    للمسجد باب يقع في الجدار الشمالي منه، يؤدي على بيت الصلاة مباشرةً، هذا وشكله مستطيل مغطى بقبو برميلي، وفي منتصف واجهته الجنوبية محراب حجري يتكون من حنية متوجة، كما يوجد نقش مثبت على حائطه المطل على الطريق العام، وتبلغ مساحته 40 مترًا مربعًا.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    ويبدو أن المسجد المنصوري قد أهمل بعض الوقت، ما أدى على خرابه والخلط في تسميته الأصلية، فمثلاً كان يعرف حتى فترة قريبة بالمسجد القلندري، ولكنه تم إصلاحه مؤخراً، ونقش اسمه الأصلي (المسجد المنصوري) على لوحة من الرخام ثبتت فوق مدخله.

    نبذة عن المعلم:

    يقع مسجد قلاوون (المنصوري) داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في حارة النصارى، بالقُرب من مسجد الخانقاة، ومسجد عمر بن الخطاب ومسجد الحيات، بعد مدخل باب الجديد في طريق مار فرنسيس مقابل دير اللاتين الكبير، وقد سمي بذلك نسبة إلى مؤسسه وواقفه السلطان المملوكي الملك المنصور سيف الدين قلاوون (689- 678 هـ/ 1290- 1279م)، وقد بني سنة (686هـ/1287م).
    للمسجد باب يقع في الجدار الشمالي منه، يؤدي على بيت الصلاة مباشرةً، هذا وشكله مستطيل مغطى بقبو برميلي، وفي منتصف واجهته الجنوبية محراب حجري يتكون من حنية متوجة، كما يوجد نقش مثبت على حائطه المطل على الطريق العام، وتبلغ مساحته40 مترًا مربعًا.
    ويبدو أن المسجد المنصوري قد أهمل بعض الوقت، ما أدى على خرابه والخلط في تسميته الأصلية، فمثلاً كان يعرف حتى فترة قريبة بالمسجد القلندري، ولكنه تم إصلاحه مؤخراً، ونقش اسمه الأصلي (المسجد المنصوري) على لوحة من الرخام ثبتت فوق مدخله.

  • مسجد المئذنة الحمراء

    تاريخ المعلم:
    قبل عام (940هـ/1533 م)
     
    سبب التسمية:
    سمي بذلك نسبة إلى مئذنته التي يدخل الحجر الأحمر في بنائها.
     
    اسم الباني: 
    علاء الدين الخلوتي ابن الشيخ شمس الدين محمد الخلوتي

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
    يقع في حارة السعدية بخط المئذنة الحمراء، متوسطاً الطريق بين عقبتي البسطامي وشداد، ومجاوراً مقام الشيخ ريحان، ويمكن الوصول إليه عن طريق مدخل باب الساهرة أو عن طريق الآلام.

    تفاصيل شكل المعلم:

    يعد هذا المسجد من أوائل المعالم العثمانية في مدينة القدس، وهو مربع الشكل صغير المساحة؛ إذ لا تتجاوز مساحة بيت الصلاة فيه(4×9)م²، وقد بني من الحجر المتتالي فيه اللونان الأحمر والأبيض (الحجر المزي)، وله باب في حائطه الشمالية.

    ويتوسط جداره الجنوبي محراب جميل له عقد نصف دائري. أما سقف المسجد فهو معقود بقبو مروحي متقاطع له قبة نجمية، إضافة إلى مئذنته المميزة، يتبعه دورة مياه وما تبقى من الحاكورة التي نشأ فيها، والتي زرع فيها أشجار فاكهة متنوعة.

    معلومات أخرى عن المعلم :

    تفيد بعض الحجج الشرعية نسبته إلى مئذنته التي يدخل الحجر الأحمر في بنائها، ما يشير إلى انفراده بهذه الصفة في الحارة التي يقع فيها.

    وبصورة عامة، تفيد دراسة د.محمد غوشة “حارة السعدية” نسبة هذا المسجد إلى منشئه(الشيخ علي الخلوتي) أو إلى مئذنته، كما تفيد اعتبار البعض له زاوية.

    وتحفل الحجج الشرعية ووثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية بإشارات تتضمن ذكراً لبعض موظفيه الذين كانوا من العناصر التركية والمقدسية، حيث أفادت ذلك من أوقاف رصدت على مصالح المسجد، كما تحفل بإشارات إلى تعمير أكثر منخمس مرات في منتصف القرن العشرين، وتحديداً منذ عام 1909م، حيث قدرت كلفة تعميره بـ 3750 قرشاً، وقد تمت إنارته في عام 1960م، وبعد عقدين من الزمن، جرى تكحيل جدرانه الخارجية، ولم ينج من اعتداءات قوات الاحتلال الصهيوني في القدس التي طالت المنع من رفع الأذان فيه.

    نبذة عن المعلم:

    يقع مسجد المئذنة الحمراء في حارة السعدية بخط المئذنة الحمراء، متوسطاً الطريق بين عقبتي البسطامي وشداد، ومجاوراً مقام الشيخ ريحان، ويمكن الوصول إليه عن طريق مدخل باب الساهرة أو عن طريق الآلام، وقد سمي بذلك نسبة إلى مئذنته التي يدخل الحجر الأحمر في بنائها، علاء الدين الخلوتي ابن الشيخ شمس الدين محمد الخلوتي وذلك قبل عام(940هـ/1533 م).
    يعد هذا المسجد من أوائل المعالم العثمانية في مدينة القدس، وهو مربع الشكل صغير المساحة؛ إذ لا تتجاوز مساحة بيت الصلاة فيه(4×9)م².
    وقد بني من الحجر المتتالي فيه اللونان الأحمر والأبيض (الحجر المزي)، وله باب في حائطه الشمالية.
    ويتوسط جداره الجنوبي محراب جميل له عقد نصف دائري. أما سقف المسجد فهو معقود بقبو مروحي متقاطع له قبة نجمية، إضافة إلى مئذنته المميزة، يتبعه دورة مياه وما تبقى من الحاكورة التي نشأ فيها، والتي زرع فيها أشجار فاكهة متنوعة، وتفيد بعض الحجج الشرعية نسبته إلى مئذنته التي يدخل الحجر الأحمر في بنائها، ما يشير إلى انفراده بهذه الصفة في الحارة التي يقع فيها.
    وبصورة عامة، تفيد دراسة د.محمد غوشة “حارة السعدية” نسبة هذا المسجد إلى منشئه(الشيخ علي الخلوتي) أو إلى مئذنته، كما تفيد اعتبار البعض له زاوية.
    وتحفل الحجج الشرعية ووثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية بإشارات تتضمن ذكراً لبعض موظفيه الذين كانوا من العناصر التركية والمقدسية، حيث أفادت ذلك من أوقاف رصدت على مصالح المسجد، كما تحفل بإشارات إلى تعمير أكثر من خمس مرات في منتصف القرن العشرين، وتحديداً منذ عام 1909م، حيث قدرت كلفة تعميره بـ 3750 قرشاً، وقد تمت إنارته في عام 1960م، وبعد عقدين من الزمن، جرى تكحيل جدرانه الخارجية، ولم ينج من اعتداءات قوات الاحتلال الصهيوني في القدس التي طالت المنع من رفع الأذان فيه.

2
حدث في مثل هذا اليوم