المصليات

المقصود بالمٌصلى هنا هو المكان المسقوف الذي تم تخصيصه للصلاة، كما وتم بناء 10 مصليات في المسجد الأقصى على مدار التاريخ والعصور الإسلامية القديمة، حيث بٌني معظمها وأشهرها في الفترة الأموية، كـ مصلى قبة الصخرة والجامع القبلي والمصلى المرواني وَبٌني منها في الفترة الأيوبية كـ مصلى المغاربة الذي يُستخدم الآن كمتحف للآثار الإسلامية.

  • اختر نقطة من الخريطة
  • الجامع القبلي

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: جنوبي المسجد الأقصى، باتجاه القبلة.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: الجنوب.

    تاريخ المعلم:
    86 - 96
    هـ / 705 - 714م.

    سبب التسمية:
    سُمي بالمصلى القبلي لأنه يقع باتجاه القبلة. سُمي بالمسجد الجامع لأنه المصلى الرئيسي الذي يجتمع فيه المصلون خلف الإمام.

    اسم الباني: الخليفة عبد الملك بن مروان، وأتمه ابنه الوليد بن عبد الملك.

    تفاصيل شكل المعلم:
    هو عبارة عن مبنى مستطيل الشكل مسقوف ويَعلوه قبة رصاصية، يبلغ طوله 78موعرضه 52م ويتكون من 7 أروقة طولية تمتد من شمال إلى جنوب المسجد و7 أروقة ممتدة عرضياً من شرق المسجد إلى غربه، والرواق الأوسط يُعد أوسع الأروقة الطولية ومسقوف بسقف جملوني، ومزخرف بفن الأرابسك، وينتهي بمحراب صلاح الدين ومنبر نور الدين وفوقهم قبة المصلى المزخرفة والتي ترتفع23م. كما أنه يتسع لِ 5500 مصلِ، وله أحد عشر باباً، في الشمال و2 في الغربوواحد في الشرق، وتبلغ مساحته حوالي 4 دونمات. قبل دخول المصلى من الشمال، يَظهر أمامك رواق عرضي مفتوح يمتد أمام بوابات المصلى السبع ويتشكل من سبعة أقواس مدببة محمولة على دعامات حجرية، وعلى قمة هذا الرواق يوجد مسننات تقوم بتثبيت الكثير من النقوش الكتابية التي تُؤرخ إلى أعمال عمرانية كثيرة تمت في هذا الرواق.

    في الجهة الشرقي للمصلى يوجد العديد من الغرف وهي:

    1- إيوان محراب زكريا: وهي غرفة صغيرة شبه مربعة أبعادها (5*4.6) فيها محراب مزخرف يعود للفترة المملوكية مكتوب عليه الآيات الأولى من سورة مريم. يُشاع أنه يُعد من الإضافات الصليبية للمصلى لكن فيما بعد تم اكتشاف نقش سلجوقي يُؤكد وجود هذه الغرفة قبل الاحتلال الصليبي. كما أنه حصل على تسمية رمزية لا تُشير إلى موضع تعبد مريم وزكريا عليهما السلام.

    2-إيوان مقام الأربعين: تقع في الجهة الشرقية للمصلى القبلي إلى الجنوب من محراب زكريا وتُنسب إلى الرجال الأربعين المدفونون في سفح جبل قاسيون-دمشق بِـعرض 5م وطول 8م ويُقدّر ارتفاعها ب8م. يتصل الإيوان بمسجد عمر عبر باب صغير في الجهة الجنوبية للإيوان ولا يوجد فيها محراب. ويُرجح أنها من الإضافات الصليبية للمصلى لكنه تم التعديل عليها في الفترة الأيوبية وأضافوا آيات من سورة الإسراء

    3- مصلى عمر: يقع شرق المصلى القبلي من جهة القبلة، وهو عبارة عن غرفة مستطيلة الشكل تم اقتطاع جزء منه وخُصص كعيادة طبية للمسجد. يحتوي على محراب في منتصف السور الجنوبي للمسجد الأقصى وعلى خط واحد مع قبة السلسلة التي تحتل منتصف المسجد الأقصى وهذا يعني أن الخليفة عمر بن الخطاب هو من وضع المحراب على هذا الموضع.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    أصبحت تسمية المسجد الأقصى المبارك مرتبطة في المصلى القبلي وهذا يشكل خطراً كبيراً على المسجد الأقصى ويعمل على تقسيمه. فحين تم ذكر المسجد الأقصى في القرآن الكريم لم يكن المسجدان القبلي وقبة الصخرة قد بُنيا، وقد قُصد أنه كل المساحة حول السور.

    ماذا كان يُطلق على المصلى القبلي قبل تسميته بالأقصى؟

    أطلق المؤرخون القدامى أسماء عدة على المصلى القبلي كـ المُغطى ورواق المسجد القبلي الذي فيه محراب وسُمي بالمصلى وغيرها من الأسماء. إلا أن التبس الأمر على الناس، وتوقفوا عن إطلاق اسم الأقصى على الساحة كلها وأطلقوه على المصلى القبلي فقط، وسموا المنطقة باسم “الحرم القدسي” أو “الحرم الشريف”. وكان الرحالة ناصر خسرو هو أول من نقل لنا هذه التسمية بعد زيارته للمسجد الأقصى.

    ما السبب من إطلاق اسم الحرم الشريف على المصليات وساحات المسجد كافة؟

    قد يكون خوفاً من الخلط بين المصلى القبلي والمسجد الأقصى المبارك، وربما أن الفترة التي أتت بعد التحرير الأيوبي الأول تم منع غير المسلمين من الدخول إليه أُسوة بالحرمين المكي والمدني. ومع هذا فقد حذّر علماء المسلمين من إطلاق لفظ “حرم” على المسجد الأقصى خوفاً من إعطائه أحكام الحرم الدينية.

    يزعم الكيان الصهيوني أن المسجد الأقصى هو المصلى القبلي فقط وأن مبنى قبة الصخرة هو مبنى تذكاري، وساحات المسجد الأقصى هي ساحات عامة خاضعة لـِقوانين بلدية الكيان – مثل عدم مراعاة حرمة المسجد وعدم الاحتشام-، وكل هذا تمهيداً لتهويده بشكل كامل.

    المصلى القبلي في العهد الأموي:
    بادر الخليفة عبدالملك بن مروان الأموي ببناء المصلى القبلي وأتمها ابنه الوليد بعد وفاة أبيه وأهم هذه الأعمال الذي أتمها الوليد وهي الكسوة الرخامية والفسيفساء. وفي آخر الفترة الأموية عام747م تعرضت القدس لزلزال قوي أدى إلى سقوط الجناح الشرقي والغربي للمصلى القبلي لضعف المبنى الناتج من طول الأروقة، إذ كان المصلى القبلي يتكون من 15 رواق.

    المصلى القبلي في العصر العباسي:
    بعد تأثير الزلازل على المسجد الأقصى، وبشكل خاص على المصلى القبلي، أمر الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور بـخلع ألواح الذهب الموجودة على أبواب المسجد ويستعملها للإعمار، وهذا لأن الدولة العباسية كانت خارجة من معاركها مع الأمويين ولم يكن معه ما تُنفقه على إعمار المسجد. وفي عهد الخليفة المهدي حصل زلزال آخر أدى إلى هدم ما تم إعماره في زمن أبو جعفر المنصور، فأرسل طلباً لأمراء الأطراف وسائر قادة المسلمين أن يبني كل واحد منهم رواقاً، فلبوا طلبه وقاموا بإعمار المصلى. كما أنه تم تزويد الأبواب الشمالية بدفات خشبية وتم تصفيح3 منها بالنحاس المُذهب، وتم بتلبيس الأعمدة الحجرية الضخمة وأُحيطت بدعامات عريضة.

    المصلى القبلي في العصر الفاطمي:
    تم ترميم المصلى في هذه الفترة بسبب الزلازل أيضاً، ففي عهد الخليفة الفاطمي الظاهر تم ترميم القبة وإضافة واجهة الفسيفساء في الرواق الأوسط وتم توثيقه بنقش في أعلى الفسيفساء. وقام الخليفة الفاطمي المستنصر بن الظاهر بترميم الواجهة الخارجية للمصلى بعد أن أصابها ضرر ما، كما هو موثق في نقش تحت جملون المسجد من الخارج.

    المصلى في زمن الإحتلال الصليبي:
    تم احتلال مدينة القدس والمسجد الأقصى من الصليبيين عام 1099م وقاموا باستخدام المصلى القبلي كقصر للملوك الصليبيين، وفي عام 1118م تم تحويله مقراً لفرسان الهيكل. وفي هذه الفترة تم تعديل وتغيير العديد من الأمور في المصلى، ففي الجزء الشرقي منه -عند محراب زكريا- تم إضافة مذبحاً رمزياً وجعلوه كنيسة، وقاموا ببناء جدار لـِيُغطي المحراب وجعلوه مخزن، وقاموا أيضاً بتلبيس الأعمدة العباسية بدعامات عريضة وفق البناء الصليبي {وكما يظهر الرواقين في الجهة الغربية حالياً}.

    التحرير الصلاحي وأثره على المصلى القبلي:
    بعد حصار القدس استطاع الفاتح صلاح الدين الأيوبي استعادة المسجد الأقصى من الصليبيين وذلك في عام 1187م وقام باجراء العديد من الإصلاحات والتجديدات للمصلى القبلي من أجل إعداد المسجد لصلاة الجمعة، وفي أسبوع واحد تم إزالة المراحيض ومخازن الحبوب والصلبان والشعارات المسيحية من المصلى بشكل كامل، وأبقوا بعض من البناء الصليبي مع محو الرموز والوجوه التي تخالف الدين الإسلامي -كما في الواجهة الشرقية لمحراب زكريا- في عام 1169م أمر نور الدين الزنكي ببناء منبر من العاج وخشب الأرز، حتى يَضعه في المسجد الأقصى بعد تحريره، لكنه توفي قبل ذلك فقام صلاح الدين بنقله إلى المصلى القبلي عام 1187م. وما زال منبر صلاح الدين موجود حتى هذه اللحظة في المصلى القبلي يحمل ذكرى تحرير المسجد الأقصى من الصليبيين.

    المصلى القبلي في المملوكية:
    حسب النقش الموجود داخل القبة، قام الملك الناصر محمد بن قلاوون بتعمير القبة، كما أنه أمر بفتح شباكين عن يمين المجراب وشماله كما أشار النقش الموجود على خشبة فوق الشباكين. وفي عام 1345م أمر السلطان الكامل سيف الدين شعبان بإضافة بوابتين على الجانب الشرقي للمصلى، وحسب ما وصف القاضي مجير الدين الحنبلي أن المسجد في هذه الفترة تكون من 7 أروقة فقط، الرواق الأوسط (يسمى الجملون) ويجاوره ثلاثة أروقة من كل جانب.
    -ومن المرجح أنه تم إحداث هذا التغيير في الفترة الفاطمية بسبب الهزات الأرضية -.

    المصلى القبلي في الفترة العثمانية:
    اهتم السلاطين العثمانيين بالمصلى القبلي وأنفقوا على العاملين بـ”الصرة الرومية” وكسوا المصلى بالسجاد والقناديل، ونجد نقشين يدلان على إعمار العثمانيين للمصلى القبلي، أحدهم في قبة المصلى والآخر على رخامة موجودة شرق الباب الأوسط.

    اهتمام المجلس الإسلامي الأعلى بالمصلى القبلي:
    قام المجلس الإسلامي الأعلى بإعادة بناء الأروقة الشرقية والرواق الغربي للمصلى بسبب حدوث تشققات في الأعمدة والعقود خوفاً من انهيار المسجد، وقاموا بعمل العديد من التدعيمات للقبة واستبدال الأعمدة المتصدعة الحاملة للقبة وقاموا أيضاً بتغيير الرصاص القديم لها وقاموا بالتعمير للمصلى على عدة مراحل.

    مراحل تعمير المصلى القبلي:
    المرحلة الأولى: (من 1925 إلى 1927م ) وقام بها مهندسان مهرة من شتى المناطق وكان معهم المعماري التركي الكبير كمال الدين والمهندس نهاد بيك.

    المرحلة الثانية: كانت هذه الفترة من 1938 إلى 1945م.
    والسبب من البدء في هذا الإعمار هو زلزال أثّر بشكل كبير على المصلى القبلي، فتمت الاستعانة بمهندسيين مصريين وقرروا هدم الأروقة الشرقية والرواق الأوسط وإعادة بنائهم من جديد حسب النمط الأموي والعباسي، وتم وضع نقش يؤرخ هذا الإعمار على يسار الباب الكبير.

    الاحتلال الصهيوني وتأثيره على المصلى القبلي:
    أثر الوجود الكيان المحتل على المسجد الأقصى بشكل كبير ونال المصلى القبلي على الحصة الأكبر من هذا التأثير، إذ قام المتطرف الصهيوني مايكل روهان بحرق المصلى القبلي في عام 1969م، وأدى هذا الحريق لخسارة منبر نور الدين المنقول من حلب. وفيما بعد عمل بعض الحرفيين العرب والمسلمين لمدة 4 سنوات على إنشاء منبر مشابه له.

    نبذة عن المعلم:
    يقع المصلى القبلي جنوب المسجد الأقصى وهو من أشهر المعالم في المسجد بُني على شكل أقرب للمستطيل طوله حوالي 78م وعرضه حوالي 52م، يتسع لحوالي 5500 مصلٍ، يتكون من سبعة أروقة، يحتوي المصلى على بعض الغرف الموجودة في الجهة الشرقية وهي إبوان محراب زكريا، إيوان مقام الأربعين، مصلى عمر. وتأثر المصلى القبلي بجميع الفترات التاريخية منذ إنشائه حتى الآن  كما أن إعمار وترميم المصلى استمر على مر العصور، وبالكاد نجد فترة تاريخية لم يقم بها خليفة أو سلطان بتنفيذ قرار إعمار له. ويمكن القول أن الجامع القبلي يمثل وثيقة تاريخية تروي تاريخ كل الرسالات الإسلامية التي تعاقبت على القدس.

     

  • قبة الصخرة المشرفة

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصىقلب المسجد الأقصى المبارك.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: نفسه.

    تاريخ المعلم:
    72هـ 691م في الفترة الأموية في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان.

    سبب التسمية:
    لوقوعها فوق الصخرة المشرفة.

    اسم الباني: أشرف على بنائها رجاء بن حيوة البيساني وأحد علماء المسلمين وعاونه يزيد بن سلام وكان من أهل القدس.

    تفاصيل شكل المعلم:

    تتمركز قبة الصخرة في قلب المسجد الأقصى (في الوسط مع انحراف بسيط نحو الشمال) بحيث تقوم على صحن يرتفع حوالي 4 أمتار عن مستوى ساحة المسجد، ويتم الصعود على هذا الصحن عن طريق 8 أدراج يعلو كل واحد منه بائكة (بوائك) أو ما يسمى بالقناطر. اعتمد المهندس المسلم في تصميم وبناء القبة على ثلاث دوائر هندسية، تم ترجمتها بثلاثة عناصر معمارية التي جاءت محصلة لتقاطع مربعين متساويين وهم: القبة التي تغطي الصخرة وتحيط بها، وتثمينتان داخلية وخارجية تحيطان بالقبة نتج فيما بينهما رواق داخلي على شكل مُثمّن الأضلاع تتوسطه الصخرة المشرفة، لـِتُشكل فيما بعد معلم إسلامي فريد من نوعه، وترتفع الصخرة عن أرضية البناء نحو متر ونصف، وتعلو الصخرة في وسط المبنى قبة دائرية قطرها حوالي 20 متر.

    تتكون قبة الصخرة من:
    – دائرة تحيط بالقبة: تقوم على 4 دعامات مكسوة بالرخام المعرق، وعلى12 عمود يُحيط بالصخرة.  وتتكون القبة من قبتين داخلية وخارجية نُصبوا على إطار خشبي يعلو رقبة القبة.
    – مثمن داخلي مفتوح: تحتوي على 8 دعامات حجرية يوجد عمودان رخاميان بين كل دعامة وأخرى وهي بعرض 6 أمتار ونص. تعلوها عقود نصف دائرية مزخرفة بزخارف فسيفسائية مطلية بالذهب، ومتصلة ببعضها البعض بواسطة جسور خشبية مزخرفة.
    – مثمن خارجي مغلق: تتألف من 8 واجهات حجرية، فُتح في 4 منها باب وتم فتح 4 شبابيك في كل واجهة لها باب، 5 شبابيك في الواجهة التي بدون باب إضافة إلى شباكان في النصف السفلي للواجهة ( أُضيفت في فترة متأخرة)، وعرضها حوالي 4 أمتار ونصف، وتم كساؤها ببلاط رخامي أبيض معرق من الداخل.

    تُغطّى جدران القبة بـ “لوحات الرخام” الذي يتكون من أربعة أجزاء متناظرة وتكون شكلاً جميلاً يُطلق عليه اسم (الشقيقة) ويعد من أحد أنواع الفن الإسلامي فهو يمثل أشكال هندسية جميلة جداً تُغني المساجد من استخدام الزخارف والأشكال الحيوانية والبشرية التي حرمها الإسلام. وتم تبليط القسم الخارجي للقبة بنوعين من البلاط، فالقسم السفلي منه تم تبليطه بالبلاط الرخامي الأبيض، وتم تبليط القسم العلوي بالقاشانيّ كما أنه تم تغطية سقف رواقين ممتدين من التثمينة الخارجية وحتى القبة بـ جملونات خشبية، وتم تغليفها من الداخل بألواح من الخشب وتم دهنها وزخرفتها بأشكال جميلة، ومن الخارج تم تصفيحها بألواح من الرصاص.

    أبعاد وقياسات قبة ومبنى قبة الصخرة:
    – قطر القبة الداخلي: 20.44م
    – ارتفاعها: 9.8م
    – قطر المبنى كامل: 52م
    – ارتفاعه: 35م

    أطوال أضلاع مثمّن قبة الصخرة:
    – طول الضلع: 20.60م
    – ارتفاع الضلع: 9.5م

    أبعاد الصخرة المشرفة: (17.70 * 13.50)

    المغارة: (مغارة الأرواح)
    توجد أسفل الصخرة المشرفة ويُقدر إرتفاعها ب 3 أمتار، وهي مغارة طبيعية تتسع لحوالي 40 شخص
    أما الفتحة في أعلى المغارة قد أشيع العديد من الإشاعات والعديد من العبارات والأمثال المغلوطة عنها، والحقيقة أنها أُحدثت على يد الاحتلال الصليبي بعد أن حولوا المسجد إلى كنيسة وكانوا قد حولوا منطقة المغارة لِمذبح وأنشأت الفتحة لتصريف دماء القرابين المذبوحة. كما أنه يوجد فيها محرابان ومصطبة أحد المحاريب يعود للفترة الأيوبية ويُسمى بمحراب داود عليه السلام، والآخر يُسمى بمحراب سليمان ويعود للفترة الإسلامية المبكرة، والمصطبة توجد في الزاوية الشمالية وهي مصطبة الخضر وأبعاها (2*1.5)

    صحن القبة:
    هو المساحة الواسعة التي تحيط بقبة الصخرة، تم تسميته بـ “الدّكّان” في العصر العباسي، وبـ “الدكة” في العصر الفاطمي. كان الصحن مُحاط بدرابزين من الرخام الأخضر المنقط، وتمت إزالته في الفترة الأيوبية، وهذا لأن الملك المعظم عيسى أمر بتوسعة الصحن من جهة الغرب مسافة 18 متر، وذلك لتوفير مساحة لبناء المدرسة النحوية، وعمل صهاريج لجمع الماء من الصحن إلى حواصل جديدة أُضيت تحت الصحن، ويعد الشكل الحالي للصحن ثابت من العصر المملوكي.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تم تصميم القبة على أُسس هندسية دقيقة ومتناسقة تدل على مدى إبداع العقلية الهندسية الإسلامية، فقد تطلب خراج مصر لمدة سبع سنوات لبناء هذا المبنى، وكما ذكر معظم المؤرخين أن البناء بدأ في 66هـ685موانتهى في 72هـ 705م، والقسم الآخر من المؤرخين يقولوا أنه بدأ في بنائها عام 72هـ بسبب اشغال الخليفة بحربه مع عبدالله بن الزبير.

    لماذا البذخ في الإنفاق على قبة الصخرة؟
    كان الإنفاق على بناء قبة الصخرة بهذا البذخ؛ إظهاراً لـعظمة الحضارة الإسلامية، أمام الحضارتين العظيمتين حينها الفرس والروم، خصيصاً بعد دخول سكان تلك البلاد في الإسلام وقد كانوا معتادين على رؤية تألق الحضارتين. كما أنه تم مكافئة رجاء ويزيد ب100 ألف دينار بعد أن انتهوا من بناء القبة.

    ما الهدف من بناء قبة الصخرة؟
    يعود بناء قبة الصخرة لثلاثة نظريات، وهي:
    1- تخليداً لحادثة الإسراء والمعراج.
    2- من أجل إظهار عظمة الإسلام، وجعلها مدينة إسلامية.
    3- من أجل تحويل الحج إلى الأقصى {كما ادعى المؤرخ اليعقوبي} -وهو شيعي متطرف اجتهد في تشويه صورة الأمويين لكسب رضى العباسيين-.
    * تم تزيين القبة الداخلية بزخارف جِصّية مذهبة وبزخارف فسيفسائية رائعة، وفُتح فيها 16 نافذة للإنارة والتهوية.
    * وتم تصفيح القبة الخارجية بصفائح نحاسية مطلية بالذهب.

    لماذا بُنيت قُبة الصخرة مُثمنة الأضلاع؟
    تم ترجيح عدة نظريات لبناء القبة على هذا النحو:
    1- أسباب دينية: بسبب المقولة المشهورة “أن الصخرة هي عرش الله الأدنى” فـ جُعل المبنى ذو ثمانية أضلاع تشبيهاً بعرش الله في السماء.
    2- أسباب معمارية: حتى يتم استغلال المساحة قدر الإمكان ولإظهار الفن المعماري الإسلامي الأصيل.

    – قبة الصخرة في الفترة العباسية: {750-970م.}
    اهتم العباسيون بقبة الصخرة المشرفة وبالمسجد الأقصى والقدس قدر استطاعتهم، فكان لهم العديد من أعمال الترميم في المسجد الأقصى كما يُوضح عدد من النقوش الموجودة هناك، كما أن الخليفة العباسي المأمون قام بإنشاء فلس يحمل اسم القدس ويُعد هذا الحدث بأنه الأول من نوعه في تاريخ مدينة القدس وتم توثيقه عام 217هـ.

    – قبة الصخرة في الفترة الفاطمية: {970-1099م.}
    تعرضت القبة لأضرار كثيرة بسبب هزة أرضية ضربت المسجد الأقصى المبارك، فقام الحاكم الفاطمي الحاكم بأمر الله ببدء أعمال الترميم وأكملها ابنه الظاهر لإعزاز دين الله، حيث تم إعادة بناء القبة وكسوتها بالرصاص بدلاً من النحاس المُذهّب (أموي الأصل) واشتمل هذا الترميم على القبة وزخارفها والنوافذ في رقبة القبة والعديد من الأمور في المبنى.

    – قبة الصخرة في العهد الصليبي الفرنجي: {1099-1187م.} 
    عند الاحتلال الصليبي تم تحويل قبة الصخرة إلى كنيسة ووضعوا فوق الصخرة مذبحاً وجعلوا المغارة مكاناً لتصريف دماء القرابين، ووضعوا فوق الصخرة صليباً من ذهب. بعد الاحتلال الصليبي ب15 عاماً قام ملوك الفرنج بكسوة الصخرة بالرخام خشية زوالها، إذ كان القساوسة يتاجرون بها ويقتطعو قطعاً من الصخرة ويبيعونها للحجاج والزوار بوزنها ذهباً. أما بالنسبة للسياج الحديد الذي أُزيل عام 1965م من حول الصخرة يعود للفترة الأموية وليس للصليبيين.

    – قبة الصخرة في الفترة الأيوبية: {1187-1250م.} 
    بعدما قام صلاح الدين الأيوبي بفتح المسجد الأقصى، قام بتطهير وإزالة جميع الآثار والبصمات الصليبية من المسجد، فأعاد قبة الصخرة إلى ما كانت عليه وقام ببعض أعمال الترميم, وقام بوضع 21 آية من سورة طـه. وفي عام 1198م قام الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين بوضع حاجز خشبي يحيط بالصخرة لحمايتها من العبث. وبقي الأيوبيون يعتنون بقبة الصخرة بعد صلاح الدين، وكان معظمهم يكنسون الصخرة بأيديهم ويغسلونها بماء الورد باستمرار.

    -قبة الصخرة في العهد المملوكي: {1250-1517م.}
    لم يتهاون سلاطين هذه الفترة في الإعتناء في قبة الصخرة ففي عام1270م قام السلطان ظاهر بيبرس بتجديد الزخارف الفسيفسائية في التثمينة الخارجية. وفي عام 1318م قام السلطان الناصر محمد ناصر بن قلاوون بتجديد وتذهيب القبة من الداخل ومن الخارج، وقام بتبليط صحن قبة الصخرة المشرفة.

    – قبة الصخرة في العصر العثماني: {1517-1917م.} 
    اعتنى العثمانيون في المسجد الأقصى المبارك ومبانيه لمدة 400 عام، ولم يتهاونوا في ذلك.
    -ففي عهد السلطان سليمان القانوني في الفترة ما بين {1537-1552} قام بتبديل الفسيفساء الأُموية بألواح القاشاني، وتم تركيب النوافذ الزجاجية مما أكسبها رونق خاص بها.
    – عام 1720م: قام السلطان أحمد الثالث بتجديد القاشاني والنوافذ الزجاجية ، واستهلك في هذا المشروع ما يُقارب ثُلثي ضرائب يافا وطرابلس.
    – في عام 1817م: قام السلطان محمود الثاني بتغير الرخام الخارجي للقبة وقام بتجديد القاشاني المصنوع محلياً.
    – في عام 1853م: تم البدء في مشروع ضخم لتجديد السقف الخشبي الداخلي وتغيير القاشاني المهترئ.
    – في عام 1875م: تم هذا الإعمار في عهد السلطان عبد العزيز، وقام باكمال ترميم السقف وتغيير القاشاني المهترئ، وقام بتجديد سورة “يـس” حول الجدران الخارجية
    – ترميم عام 1876م: في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، وبدأ هذا الإعمار بفرش السجاد الفاخر

    قبة الصخرة والمجلس الإسلامي الأعلى: {1922-1948م.}
    بعد وقوع المسجد الأقصى تحت الاحتلال الإنجليزي، حمل هذا المجلس مسؤولية حماية قبة الصخرة المشرفة، وقام بوضع الخطط لإعمار القبة وتبديل القاشاني بجديد، لكن الثورات الفلسطينية والحروب منعت إتمام هذا الإعمار واكتفى المجلس بإجراء بعض التعديلات فقط.

    قبة الصخرة والعهد الأردني: {1967-إلى الآن.}
    تولت لجنة إعمار المسجد الأقصى أعمال الترميم في هذه المرحلة، إذ كان الإعمار في هذه المرحلة ضرورياً بحيث كان مصلى قبة الصخرة في حالة يُرثى لها، وكما أنه تأثر في حرب 1948م بحيث قام الصهاينة بإلقاء بعض القنابل على المسجد الأقصى وأصابت إحداها قبة الصخرة المشرفة بالضرر. قامت لجنة إعمار المسجد الأقصى باستبدال صفائح الرصاص التي كانت تكسو القبة واستبدلتها ب معدن الألمنيوم الملون بالأصفر الذي تم ازالته فيما بعد بسبب تسريبه لمياه الأمطار، وفي النهاية قاموا بإعادة بناء القبة من صفح نحاسية مطلية بالذهب.

    ما هي أنواع الزخارف التي تم استخدامها في قبة الصخرة:

    1- الزخارف الفسيفسائية:
    هي عبارة عن مربعات صغيرة من الزجاج الملون، تم استخدامها في مبنى قبة الصخر بكثرة، وتم تجسيد العقيدة الإسلامية من خلال تصاميم اللوحات الفسيفسائية. تم التركيز في الفسيفساء على الأشكال التي لا تعارض مع الإسلام فتم زخفتها على أشكال نباتات أو رسوم هندسية جميلة، وبعضها كان يحمل معنى كبير، فعندما ركّز الفنان المسلم على رسم التاج البيزنطي من ضمن الزخارف في القبة، هنا أراد أن يُذكِّر بانتصار الدولة الإسلامية على الدولة البيزنطية العظمى، ويُركز ويظهر عظمة الإسلام.
    2- الزخارف الخشبية:
    وجدت هذه الزخارف بين الدعامات وفي الحاجز الخشبي حول الصخرة الذي أمر العزيز عثمان بن صلاح الدين بصنعه. “فن الزخرفة على الخشب” يُعرف باسم فن الأرابسك.
    3- الزخارف الزجاجية:
    تم تصميم هذه الزخارف على أشكال زهور ونباتات وأشكال هندسية متنوعة، وتعود للعصر الأموي، والزخارف الموجودة في قبة الصخرة تعد من النماذج الأولية للزخرفة على الزجاج.
    4- الزخارف الرخامية:
    تم استخدامه في مبنى قبة الصخرة لمتانته وصلابته، وتم استخدامه بكثرة وفي معظم أنحاء المبنى، فنراه في الأعمدة وتيجانها وكسوة الدعامات الحجرية، كما أنه معظم الرخام في القبة هو أموي الأصل.
    5- الزخارف القاشانية:
    هو عبارة عن فخار ملون مطلي بطبقة من الزجاج، ويُسمى حديثاً ابسم البلاط الصيني. تم استخدامه في مبنى قبة الصخرة، وتم الكتابة عليه ما تيسر من الآيات القرآنية مثل (سورة يـس وجزء من سورة الإسراء)، وتم استخدامه لأول مرة في عمارة قبة الصخرة، في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني، وكان اللون الأزرق يطغى على باقي الألوان فاكتسب المبنى اتصالً بزرقة السماء. ويُعتقد أن القاشاني الملون الذي استخدامه السلطان سليمان في بناء القبة تم تصنيعه في مدينة القدس، إذ وُجدت بعض الأفران لطبخ القاشاني في المسجد الأقصى بالقرب من قبة الصخرة.

    نبذة عن المعلم:
    تمثل قبة الصخرة أهم المعالم المعمارية الإسلامية في العالم، والتي لها مكانة وقدسية دينية عظيمة في نفوس المسلمين والكثير من الناس، تُعد أقدم وأجمل نموذج في العمارة الإسلامية. وجذبت انتباه واهتمام الباحثين وجميع الناس لما امتازت به من تناسق بين عناصرها ومنشآتها المعمارية وتم اعتبارها آية في فن الهندسة المعمارية، وتعد أعجب وأجمل عجائب الدنيا. أبدى المسلمون تجاهها اهتماماً خاصاً على مدى التاريخ الإسلامي الطويل،خصوصاً بعد الكوارث الطبيعية التي كانت تؤثر بشكل كبير على المسجد الأقصى من زلازل وعواصف وأمطار وغيرها، إذ لم يتأخر أي خليفة أو سلطان مسلم عن ترميمها والحفاظ عليها والدفاع عنها. تم بناء القبة في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، وأشرف على بنائها المهندسين الرجاء بن حيوة ويزيد بن سلام، وتم بنائها في قلب المسجد الأقصى بالتحديد. وتم بناؤها بدقة عالية جداً وتتمثل أبعادها:

    * أبعاد وقياسات قبة ومبنى قبة الصخرة *
    – قطر القبة الداخلي: 20.44م
    – ارتفاعها:  9.8م

    – قطر المبنى كامل: 52م
    – ارتفاعه: 35م

    * أطوال أضلاع مثمّن قبة الصخرة *
    – طول الضلع: 20.60م
    – ارتفاع الضلع: 9.5م

    * أبعاد الصخرة المشرفة *
    (17.70 * 13.50)

    وتم تبليط جدران قبة الصخرة بـ “لوحات الرخام” التي تتكون من أربعة أجزاء متناظرة وتكون شكلاً جميلاً يُطلق عليه اسم (الشقيقة) ويعد من أحد أنواع الفن الإسلامي، وتم استخدامه في أكثر من مكان وبأكثر من نوع.
    وتحتوي قبة الصخر على 14 محراب والرئيسي منها يقع في ناحية القبلة، وتحتوي على 52 شباك وعدد كبير من البلاط الرخامي الأسود يُقدّر ب99 بلاطة، كما أنها تحتوي على 24 قوس مزخرف مغطى بالفسيفساء وتعمل هذه الأقواس على ربط الاعمدة مع بعضها البعض. تأثر مصلى قبة الصخرة بجميع الفترات التاريخية منذ بنائه وكل فترة مرت عليه أحدثت فيه العديد من الأمور من ترميم وإصلاح وتعديل وتخريب أيضاً، ففي فترة الاحتلال الصليبي والإسرائيلي كانت أسوأ فترتين عليه، أما في الفترات الإسلامية كانت أشد الفترات ازدهاراً وهي التي حولته وجعلته بأخذ شكله الحالي، وحالياً تمثل المساحة المسقوفة المحيطة بالصخرة المشرفة مصلى مخصص للنساء (خاصة في صلوات الجمعة والأعياد والتراويح). ويظهر الصهاينة أهمية خاصة للصخرة المشرفة، فإنهم يسعون لإقامة معبدهم المزعوم في مكان الصخرة، وقد تعددت اعتداءاتهم عليها بشتى الطرق، من قصف بطائراتهم خلال عدوان عام 1948م، وتدنيس الصخرة المشرفة برفع علمهم فوقها لبعض الوقت والكثير من الإعتداءات التي تؤثر سلباً على قبة الصخرة، كما أنه خلال فترة الثمانينيات من القرن العشرين، جرت محاولات عدة لنسفها بالمتفجرات شديدة التدمير على متطرفين يهود، وقام جندي يهودي اسمه (هاري جولدمان)، باقتحمها في عام 1982م وقام بإطلاق النار على المصلين بشكل عشوائي مما تسبب في استشهاد اثنين وإصابة أربعة من المصلين. إضافة لذلك، تتواصل الحفريات والأنفاق الصهيونية حول الأقصى وتحته، ووصل بعضها إلى ما تحت قبة الصخرة، بل يُعتقد أنهم أقاموا فيها كنائس يهودية. وهذه الاعتداءات الخطيرة، أثرت على قبة الصخرة بكل كبير فالرخام الذي يحيط بالقبة من الداخل، وزخارفها الفسيفسائية من الداخل والخارج تعاني من التشقق والتآكل والتساقط.  وهذا الوضع مهدد بالزيادة بسبب الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الصهيونية على المسجد الأقصى المبارك ومنعها المسلمين من القيام بأية أعمال ترميم لأي من أجزائه، بما في ذلك قبة الصخرة المشرفة.

     

  • مسجد النساء (المكتبة / المتحف)

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصىأقصى الجزء الجنوبي الغربي من المسجد الأقصى المبارك، يمتد بمحاذاة حائطه الجنوبي للمسجد الأقصى، بدءاً من الجدار الغربي للجامع القبلي، وحتى الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب.

    تاريخ المعلم:
    الصليبية - الأيوبية.

    سبب التسمية:
    لأنه كان مخصص للنساء فقط.

    اسم الباني: الصليبيون.

    تفاصيل شكل المعلم:
    هو بناء كبير وواسع، مرتفع على مستوى الجامع القبلي، يقوم على عشرة عقود وعرضه عقدان، وتم تخصيصه لصلاة النساء فقط، وقيل من أحد المؤرخين أن أعمدته من الرخام الملون.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تقسيمات المصلى:
    تم تقسيم هذا المصلى إلى ثلاثة أقسام:
    القسم الغربي ويُعد امتداداً للمتحف الإسلامي وملحق به، والقسم الثاني وهو الوسط، ويوجد به مكتبة الأقصى الرئيسية، والقسم الثالث هو القسم الشرقي الملاصق للجامع القبلي وهو ملحق به، ويستعمل الآن كمستودع.

    ما هي المخاطر التي تواجه مصلى النساء؟
    يتعرض مصلى النساء للكثير من المخاطر بسبب قربه من الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى، بسبب الحفريات التي تقع أسفل الجهة الجنوبية التي يقوم به الكيان المحتل، ويعتقد أن هذه الحفريات وصلت إلى أساسات المصلى مما يجعله في خطر حقيقي. يذكر الكثير من المؤرخين المعاصرين للتحرير الأيوبي لبيت المقدس، أن الصليبيين (فرسان المعبد) قاموا ببناء بعض الأبنية في غرب المسجد الأقصى واستخدموها للسكن وقضاء الحاجة (حماماً ومخزناً للحبوب) وبقي هكذا إلى أن قام صلاح الدين بتطهيره وفرشه بالسجاد وحوله مصلى للنساء.

    نبذة عن المعلم:
    يقع مصلى النساء أقصى الجزء الجنوبي الغربي من المسجد الأقصى المبارك، جنوب غرب قبة الصخرة، بدءاً من الجدار الغربي للجامع القبلي وحتى الحائط الغربي للمسجد، وهو عبارة بناء كبير وواسع وارتفاعه على نفس مستوى المصلى القبلي، وتم تخصيصه للنساء فقط، يقوم مبناه على عشرة عقود وعرضه عقدان، يعود بناؤه إلى العهد الأيوبي في عهد صلاح الدين، وقال بعض الباحثين أنه بُني في فترة الاحتلال الصليبي كمسكن داخل المسجد الأقصى، ثم قام صلاح الدين الأيوبي بتطهيره وجعله مكاناً للصلاة وقام بتخصيصه للنساء فقط.

     

  • مصلى المغاربة (المتحف الإسلامي)

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصىيقع في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى، جنوب باب المغاربة.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب.

    تاريخ المعلم:
    سنة 590هـ - 1193م الفترة الأيوبية.

    سبب التسمية:
    سمي بمسجد المغاربة: لأن صلاح الدين الأيوبي قام ببناء هذا الجامع للمغاربة بعد أن وطّنهم في غرب المسجد الأقصى، ليكون مصلى لهم.
    سمي بالمتحف الإسلامي: لأنه تم تحويله إلى متحف إسلامي ويَتم عرض الآثار الإسلامية فيه. سمي بجامع المالكية: لأن هذا الجامع تم تخصيصه لأتباع المذهب المالكي (المغاربة).

    اسم الباني: صلاح الدين الأيوبي.

    تفاصيل شكل المعلم:
    له قاعدة مستطيلة الشكل (50*10)م باتجاه القبلة. ذات سقف برميلي، ويحتوي المصلى على بابين، المفتوح منهما في الجهة الشرقية والمغلق في الجهة الشمالية، ويُستخدم اليوم كَقاعة عرض لأغراض المتحف الإسلامي.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تم تعمير الجامع في عهد السطان العثماني عبدالعزيز وقام بتعمير القسم الأوسط منه، وقام بفتح باب فيه يَطل إلى الجهة الشرقية (باب المتحف الرئيسي) وقام بإضافة نافذتين كبيرتين كما أشار النقش فوق الباب، ويُستخدم اليوم كَقاعة عرض لأغراض المتحف الإسلامي ويحتوي على مصاحف قديمة ومخطوطات وأسلحة عثمانية والكثير من الآثار القديمة القيمة، وجهته الشرقية مواجهة للجدار الغربي للجامع القبلي.

    محاولات الصهاينة بالاستيلاء عليه وتخريبه:
    تم الاعتداء عليه في 2004م من قبل بعض الصهاينة، وقاموا بتكسير أعمدة رخامية قريبة من المتحف الإسلامي يعود تاريخها إلى العصور الإسلامية الأولى، كما أن الحفريات التي يقوم بها الكيان المحتل أسفل الجهة الغربية في ساحة البراق، أثرت عليه بشكل كبير وفي عام 2003م أدت لإنهيار في جداره الغربي.

    نبذة عن المعلم:
    يقع مسجد المغاربة في الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى، تم تحويله مؤخراً لِمتحف إسلامي ويُعرض فيه العديد من الآثار التي تعود لفترات إسلامية عديدة، ومنها آثار تم نقلها من الرباط المنصوري عام 1348هـ – 1929م.  وهو عبارة عن بناء قديم يحتوي على بابين، المفتوح منهما في الجهة الشرقية المواجهة للجدار الغربي للجامع القبلي، والمغلق في الجهة الشمالية. تم الاعتداء عليه في 2004م، من قبل بعض الصهاينة وقاموا بتكسير أعمدة رخامية قريبة من المتحف الإسلامي يعود تاريخها إلى العصور الإسلامية الأولى، كما أن الحفريات التي يقوم بها الكيان المحتل أسفل الجهة الغربية في ساحة البراق، أثرت عليه بشكل كبير، وفي عام2003م أدت لانهيار في جداره الغربي.

     

  • مصلى البراق

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: يقع أسفل باب المغاربة في الساحات الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى بمحاذاة حائط البراق.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرةجنوب غرب.

    تاريخ المعلم:
    الفترة الأموية.

    سبب التسمية:
    بسبب قربه من حائط البراق ونسبة له.

    اسم الباني: الأمويون.

    تفاصيل شكل المعلم:
    عبارة عن مصلى صغير وضيق، يُنزل إليه ب38 درجة، يقع مدخله في الرواق الغربي للمسجد الأقصى إلى يسار الداخل من باب المغاربة، ويفتح يوم الجمعة صباحاً وفي بعض المناسبات. أكّد بعض الباحثون أن باب ومصلى البراق بناء أموي بسبب تشابه العناصر الموجودة في هذا الباب مع {باب الرّحمة، والباب المزدوج}، كما يقول البعض: أن مصلى البراق أعيد بناؤه بشكله الحالي في الفترة المملوكيّة عام 707 ـ 737هـ 1307 – 1336م، وهو متصل بمصلى الأقصى القديم والمصلّى المرواني وباب الرّحمة. يوجد للمصلى باب من خارج سور المسجد الأقصى المبارك في منطقة ساحة البراق. ولكن تم إغلاقه في زمن لاحق وفُتح له مدخل من داخل المسجد الأقصى المبارك.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    أعيد بناؤه بشكله الحالي في الفترة المملوكيّة عام 707 – 737هـ 1307 – 1336م.

    محاولات تهويد المصلى والسيطرة عليه:
    تزايدت الخطورة على مصلى البراق في الفترات الأخيرة فهو يعاني من تشققات في بعض حجارته نتيجة الرطوبة الشديدة، وتتزايد سوء حالته بسبب المنع الذي يفرضه الكيان المحتل على أعمال الصيانة والترميم للمصلى، وسبب وجود المصلى بالقرب من الجهة الجنوبية التي سيطر عليها الكيان بشكل كامل، فهو يمنع ويعيق وصول المصلين إلى المصلى. في عام 2007 تم بدء هدم تلة طريق باب المغاربة، وتم الكشف عن المخططات الصهيونية التي أعدها للمصلى، فقد قام بفتح الباب الآخر له (يؤدي إلى خارج المسجد) وذلك بهدف تحويله إلى كنيس يهودي. ويتعرض للخطر أيضاً بسبب الحفريات الصهيونية المنتشرة في هذه الجهة ويُعد المصلى قريب جداً عليها.

    نبذة عن المعلم:
    هو عبارة عن مصلى صغير، بُني في الفترة الأموية وحصل على شكله الحالي من الفترة المملوكية ( 707 ـ 737هـ 1307 – 1336م ) وهو متصل بمصلى الأقصى القديم والمصلّى المرواني وبباب الرّحمة.  يُنزل إليه ب38 درجة، يقع مدخله في الرواق الغربي للمسجد الأقصى إلى يسار الداخل من باب المغاربة، ويفتح يوم الجمعة صباحاً وفي بعض المناسبات. ويوجد له باب من خارج سور المسجد الأقصى المبارك في منطقة ساحة البراق، وتم إغلاقه في زمن لاحق وفُتح له مدخل من داخل المسجد الأقصى المبارك. ويستخدم الكيان المحتل هذا الباب اليوم لتهويد المصلي وتحويله إلى كنيس يهودي، فقد قام بفتح الباب المؤدي إلى خارج المسجد ويقوم بمنع أي أعمال صيانة والترميم للمصلى، كما أنه يُعد من أقرب المعالم على الحفريات الواقعة في الجهة الجنوبية الغربية للمسجد فهي تؤثر عليه كثيراً وظهرت بعض آثار التشققات على حجارته بفعل ضعفه وزيادة الرطوبة أيضاً.

     

     

  • المصلى المرواني

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصىجنوب شرق القبة.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب شرق.

    تاريخ المعلم:
    الفترة الأموية - الفاطمية.

    سبب التسمية:
    نسبة للخليفة عبد الملك بن مروان.

    اسم البانيالخليفة عبد الملك بن مروان.

    تفاصيل شكل المعلم:
    مساحة المصلى: ضم المصلى 16 رواقاً حجرياً قائماً على دعامات حجرية قوية، ويمتد على مساحة تبلغ نحو أربعة دونمات ونصف، ويعد أكبر مساحة مسقوفة في المسجد الأقصى المبارك حالياً. كما أن السور الجنوبي والسور الشرقي للمصلى المرواني وهما نفسهما حائطي البلدة القديمة.

    تفاصيل بناء المصلى المرواني:
    يحتوي المصلى من الداخل على (الزاوية الختنية) وتنقسم إلى قسمين يُنزل إليهم بدرج، أحدهما 36 درجة والآخر 54 درجة والقسمان موصولان معاً عبر باب صغير:
    القسم الأول: يتكون من 3 أروقة، أولها ممر الباب الرئيسي، والثاني مخزن لأغراض المسجد والثالث مغلق بالحجر من العصر الأموي.
    القسم الثاني: يُعد تسوية كبيرة ويتكون من 13 رواق من الدعامات الضخمة.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تم بناؤه كتسوية معمارية لهضبة بيت المقدس الأصلية المنحدرة جهة الجنوب حتى يتسنى البناء فوق قسمها الجنوبي الأقرب إلى القبلة على أرضية مستوية وأساسات متينة ترتفع لمستوى القسم الشمالي.

    كيف أصل إليه؟
    يمكن الوصول إليه من خلال طريقتين، إما عبر سلم حجري شمال شرق الجامع القِبْلي، أو من خلال بواباته الشمالية الضخمة التي تم كشفها حديثاً.

    المصلى في الفترة الإسلامية المبكرة:
    لم يتم ذكر شيء عن المبنى منذ الإنشاء الأموي إلى ما قبل الاحتلال الصليبي(الفرنجي) سوى ناصر خسرو في الفترة الفاطمية عام 1047م، ذكر غرفة المهد عيسى دون التطرق لسائر المبنى، مما يُشير إلى أن المكان بقي مغلقاً للزوار.

    المصلى في فترة الاحتلال الصليبي:
    تم تحويل المصلى إلى إسطبل خيول في هذه الفترة، فعند دخول المصلى المرواني نرى أماكن الحلقات المحفورة على الأعمدة، والتي حفرها الصليبيون حتى يربطوا خيولهم بها وأطلقوا عليه اسم ” اسطبلات سليمان ” وهذه تسمية توراتية لا تصح ولا علاقة لها بسيدنا سليمان عليه السلام، وبقي المصلى على هذه الحال إلى أن أعاد صلاح الدين الأيوبي تطهيره وقام بتقطيع أروقته إلى حجرات منفصلة استخدم بعضها كمخازن للمسجد وأخرى نزل للمتصوفة والطلاب الذين يدرسون في الزاوية الختنية.

    المصلى في الفترة العثمانية:
    أصاب الموقع الإهمال وأصبحت الإشاعات والحكايات تنتشر عنه وقيل أنه استخدم في الحكايات لِتخويف الأطفال.

    المصلى في العصر الحديث:
    بقى المكان على حاله إلى عام 1996م، عندما قام الكيان الصهيوني ببناء درج أمام الباب الثلاثي المغلق خلف التسوية، وعم الخوف من الاستيلاء عليه وتحويله إلى كنيس يهودي، فتم العمل على إعماره كمصلى تحت اسم (المصلى المرواني) تكريماً لعبد الملك بن مروان.

    ترميم المصلى المرواني:
    أشرفت (مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات ولجنة التراث الإسلامي ببيت المقدس) على تأهيله وفتحه للصلاة، وفي نوفمبر 1417هـ 1996م. ومن أسباب هذا الترميم أيضاً، أن بعض الصحف العالمية كَشفت في عام 1995 عن وثيقة سرية لتقسيم الأقصى بحيث يكون ما تحت الأرض لليهود وما فوقه للمسلمين، وكان هدفهم السيطرة على المصلى المرواني الذي يُعد أوسع مُصلى في المسجد الأقصى، فبدأ العمل عام 1996م بإزالة أطنان الاوساخ من داخله وتم تبليطه وتزويده بالكهرباء ووضع فيه محراب خشبي، كما تبرعت مصر بسجادٍ له، وانتهى في فترة زمنية قصيرة جداً تُقدر بشهرين فقط! وتم افتتاحه للمصلين في شهر رمضان من نفس العام كمصلى {لأول مرة في التاريخ}، وساهم في حل مشكلة ازدحام المصلين في رمضان. واعتبر هذا العمل أضخم مشروع عمراني في المسجد الأقصى المبارك منذ مئات السنين، ونجح المسلمون بفتح بوابتين عملاقتين من بوابات المصلى المرواني الشمالية الضخمة في مايو 2000م، وبناء درَجٍ كبير داخل الأقصى يقود إلى هذه البوابات في فترة زمنية وجيزة، وسبب هذا الفعل حالة غضب شديدة للكيان الصهيوني التي كانت تخطط للسيطرة على المكان، وجعلهم يزعمون أن هذا تخريب متعمدٌ للآثار اليهودية في جبل الهيكل.

    انتفاضة الأقصى:
    وقعت في 28-9–2000م عندما اقتحم أرئيل شارون “زعيم المعارضة الصهيونية آنذاك” المسجد الأقصى المبارك، وكانت الحجة المعلنة لاقتحامه هو منع إدخال معدات صيانة للمصلى المرواني! فقد حاول الوصول إلى المصلّى مما أدّى إلى اشتعال انتفاضة الأقصى المباركة في كل الأراضي الفلسطينية في اليوم التالي.

    نبذة عن المعلم:
    يقع المصلى المرواني أسفل الزاوية الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى المبارك، تم بناؤه في الفترة الأموية في عهد الخليفة عبد الملك بن مرواني، ويعد أكبر مساحة مسقوفة في المسجد الأقصى المبارك حاليا، كما أنه يضم 16 رواقاً حجرياً قائماً على دعامات حجرية قوية، وتبلغ مساحة نحو أربعة دونمات ونصف.  يمكن الوصول إليه عبر سلم حجري شمال شرق الجامع القِبْلي، أو من خلال بواباته الشمالية الضخمة التي تم كشفها حديثاً كما أن سوره الجنوبي والشرقي يشتركان بسور البلدة القديمة. تأثر المصلى المرواني كثيراً في من الاحتلال الصليبي والصهيوني، فقد كان يُستخدم كمخزن وتسوية، إلا أن الأحتلال الصليبي قام بتحويله إلى اصطبل للخيول، وبقي على هذه الحال حتى قام صلاح الدين بتحريره وتطهيره من أيدي الصليبيين، وأعاده كمخزن وتسوية كما كان من قبل.

    لماذا لم يقم صلاح الدين بتعميره كمصلى؟
    أبقى صلاح  الدين المصلى المرواني مغلقاً لسنوات طويلة نظراً لاتساع ساحات المسجد الأقصى العلويّة، وقلة عدد شادّي الرحال إليه، فلهذا لم يَكن بحاجة لِمصلى آخر في ذلك الوقت.

    وبعد انقضاء الفترات الزمنية الطويلة على المسجد الأقصى والمصلى المرواني، عادت معاناته من جديد في فترة الاحتلال الصهيوني، فقد حاول هذا الاحتلال الغاشم بالسيطرة عليه، فقام ببناء درج يقود إليه عبر الباب الثلاثي المغلق في الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى لِيُمكن الصهاينة من الصلاة فيه والسيطرة عليه إلا أنه تم إنقاذه على يد مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات ولجنة التراث الإسلامي ببيت المقدس وقاموا بتنظيفه وإصلاحه بفترة قصيرة جداً وقد كان هذا المصلى في أحد الأيام سبباً من أسباب قيام انتفاضة الأقصى عام 2000م، عندما اقتحم أرئيل شارون المسجد الأقصى المبارك وحاول الوصول إلى المصلّى المرواني مدنساً المسجد الأقصى. ومن ذلك الوقت إلى يومنا الحالي تستمر معانات المصلى المرواني من تصدعات خطيرة تهدده بالانهيار نتيجة تراكم الترسبات الناتجة من الأوساخ والأتربة بسبب الرطوبة، وهذه التصدعات تتركز في أعمدة المصلى وجدرانه، خاصة في الرواق الملاصق للجدار الشرقي للمسجد الأقصى، وكذلك سقفه، مما يتطلب ترميماً عاجلاً لكن الكيان المحتل يسعى إلى منع هذا الترميم لجعله في حالة يُرثى لها.

     

  • مصلى الأقصى القديم

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصىيقع في الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى، أسفل المصلى القبلي.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب.

    تاريخ المعلم:
    الفترة الأموية.

    اسم الباني: الأمويون.

    تفاصيل شكل المعلم:
    عبارة عن ممر يتكون من رواقين من الجنوب إلى الشمال، فيه أعمدة حجرية ضخمة تحمل سقفه الذي يقوم جزء من الجامع القِبْلي عليه. ويحتوي أيضاً على قبتين مسطحتين على المدخل الجنوبي له، ويوجد عندهما أعمدة حجرية ضخمة مُدعمة بجسور خرسانية تمت إضافتها خلال ترميم المجلس الإسلامي الأعلى له عام 1927م. وتُشكل الأساس الذي تقوم عليه قبة الجامع القبلي.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تبلغ مساحته نحو 1.5 دونم، ولكن الجزء المخصص للصلاة فيه صغير ولا يتسع إلا لنحو خمسمائة مصل. ويتم الدخول إليه عبر درج حجري يوجد أمام مدخل الجامع القِبْلي، و يمثل جزءاً من التسوية الجنوبية التي أقيمت فوق الأرضية الأصلية المنحدرة للمسجد الأقصى المبارك. ويوجد عند المدخل الشمالي للمصلى غرفة صغيرة كانت تستخدم للحراسة، ويوجد غرفة أكبر منها تقع عند الباب المزدوج عند المدخل الجنوبي للمصلى وكانت أيضاً تستخدم للحراسة، وتحتوي على محراب في مدخلها، وتحتوي على بئر عميق كان مليء في الماء.

    ما هو الهدف الأصلي من بنائه؟
    هو أن يكون ممراً للأمراء الأمويين القادمين من الباب المزدوج الذي يطل على القصور الأموية الواقعة جنوب المسجد الأقصى المبارك إلى الجامع القِبْلي مباشرة.

    المخاطر والإعتداءات:
    في عام 1967م قام وزير الحرب الصهيوني بتفريغ البئر الموجودة في الغرفة القريبة من الباب المزدوج عند المدخل الجنوبي للمصلى، واستخدمه للتسلل إلى المسجد الأقصى، وتم اكتشافه بعد عدة أشهر وتم إغلاقه فيما بعد. في 10/8/1999م، قام الكيان الصهيوني بإغلاق فتحة التهوية ومعالجة الرطوبة في جدار مصلى الأقصى القديم.

    المصلى في الوقت الحالي:
    بقي هذه المصلى مغلقاً مهملاً لا يُفتح إلا في حالات الضرورة وهذا حتى عام1998م عندما تم تنظيفه على يد {لجنة التراث الإسلامي ومؤسسة الأقصى} برعاية الأوقاف الإسلامية. وتمت إضاءة المكان وتهويته وإعداده مكاناً للصلاة، وتم فرشه بالسجاد تم إحضاره من تركيا وتم افتتاحه للصلاة في العام نفسه.

    نبذة عن المعلم:
    يقع المصلى القديم في الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى ويُعد كتسوية للجهة الجنوبية، وهو عبارة عن ممر يتكون من رواقين من الجنوب إلى الشمال، وفيه أعمدة حجرية ضخمة تحمل سقفه الذي يقوم عليه جزء من الجامع القِبْلي. ويحتوي أيضاً على قبتين مسطحتين على المدخل الجنوبي له، ويوجد عندهما أعمدة حجرية ضخمة مُدعمة بجسور خرسانية تمت اضافتها خلال ترميم المجلس الإسلامي الأعلى له وتُشكل الأساس الذي تقوم عليه قبة الجامع القبلي. وقد تم بناؤه ليكون ممراً للأمراء الأمويين القادمين من الباب المزدوج إلى الجامع القِبْلي [من الجنوب إلى الشمال]. تبلغ مساحته نحو 1.5 دونم، ولكن الجزء المخصص للصلاة فيه صغير ولا يتسع إلا لنحو خمسمائة مصل. ويتم الدخول إليه عبر درج حجري يوجد أمام مدخل الجامع القِبْلي، و يمثل جزءاً من التسوية الجنوبية التي أقيمت فوق الأرضية الأصلية المنحدرة للمسجد الأقصى المبارك. تم الاعتداء عليه من قبل الصهاينة عام 1967عندما قاموا بإفراغ البئر الموجودة في غرفة الحراسة القريبة من الباب المزدوج واستخدموه للتسلل إلى المسجد الأقصى، وتم اكتشافه بعد عدة شهور وإغلاقه بإحكام.

     

  • مصلى الجنائز

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصىفي جنوب المسجد الأقصى، تحديداً في الرواق الشمالي للمصلى القبلي بجوار الباب الشرقي.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب.

    سبب التسمية:
    لأن الميت يوضع فيه عند الصلاة عليه.

    تفاصيل شكل المعلم:
    في جنوب المسجد الأقصى، تحديداً في الرواق الشمالي للمصلى القبلي بجوار الباب الشرقي

    معلومات أخرى عن المعلم:
    يوجد خلف المصلى عمود مكتوب عليه كيفية صلاة الجنازة تذكرة للمصلين.

    نبذة عن المعلم:
    هو عبارة عن مصطبة صغيرة، ترتفع قليلاً عن الأرض، تقع في الرواق الشمالي للمصلى القبلي، ويتم وضع عليها الميت عند الصلاة عليه.
    يوجد خلف هذا المصلى عمود مكتوب عليه كيفية صلاة الجنازة.

     

  • مصلى عمر

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: سور المسجد الأقصى الجنوبي في شرق المصلى القبلي.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب.

    تاريخ المعلم:
    15 هـ حينما فتح عمر بن الخطاب القدس أمر ببناء مصلى للمسلمين في المسجد الأقصى.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى الخليفة عمر بن الخطاب الذي قام ببنائه عند تحرير القدس.

    اسم البانيعمر بن الخطاب.

    تفاصيل شكل المعلم:
    مبنى خشبي مستطيل الشكل يتسع لألف مصلي وفي منتصفه محراب يقع على خط واحد مع قبة السلسلة وهذا دليل على أن عمر بن الخطاب من وضعه في هذا الموضع .

    معلومات أخرى عن المعلم:
    اقتُطِع جزء منه واستخدم كغرفة للعيادة الطبية في المسجد الأقصى .

    نبذة عن المعلم:
    أنشأه الخليفة عمر بن الخطاب عام 15هـ بعد فتح القدس ويقع في السور الجنوبي للمسجد الأقصى أي شرقي المصلى القبلي. وهو عبارة عن مبنى خشبي مستطيل الشكل يتسع لحوالي ألف مصلي ويتوسطه محراب يقع على نفس الخط مع قبة السلسلة ليدل على أن عمر بن الخطاب هو من أمر بوضعه في هذا المكان. اقتُطِع جزء من المصلى ليكون غرفة عيادة طبية.

     

  • مصلى باب الرحمة

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: يقع على بعد 200م جنوبي باب الأسباط في الجدار الشرقي للمسجد الأقصى.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شرق قبة الصخرة.

    تاريخ المعلم:
    الفترة الأموية.

    سبب التسمية:
    لوقوعه في قاعة باب الرحمة الموجودة في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى.

    اسم الباني: يرجح بأن عبد الملك بن مروان هو بانيه بدلالة زخارفه.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يُنزل إلى المصلى بدرج طويل من داخل المسجد الأٌقصى وله بوابتان الأولى الرحمة والثانية التوبة .
    والمصلى عبارة عن قاعة مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة كورنثية ضخمة.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    استخدم المصلى قديمًا للصلاة والذكر والدعاء ،وفي العصر الحديث عمرته لجنة التراث الإسلامي واتخذته مقراً لأنشطتها الدعوية داخل المسجد الأقصى منذ عام 1992م حتى حلت سلطات الاحتلال اللجنة عام 2003م. وكان مقرًا للجنة زكاة القدس.
    وأغلق المصلى منذ عام 2003 بسبب قرار من محكمة الاحتلال بحجة دعم الإرهاب وأعيد فتحه عام2019 تحديدًا 22/شباط من قبل المقدسيين بعد مواجهات بينهم وبين الاحتلال داخل المسجد الأقصى وحوله .
    ويخطط الاحتلال إلى بناء كنيس يهودي مكان المصلى، ويقوم بالعديد من الاقتحامات للمصلى وتدنيسه وأبرزها قيام شرطي إسرائيلي بتدنيس المصلى بحذائه.
    وأيضًا يحاول إغلاق المصلى وعدم فتحه للصلاة واعتقال كل من يفتحه ولكن الجماهير المقدسية تؤكد على أن المصلى سيقى مفتوحًا وعامرًا بالمصلين .

    نبذة عن المعلم:
    يعد مصلى باب الرحمة من إحدى المصليات الموجودة في المسجد الأقصى وتحديدًا يقع على بعد200م جنوبي باب الأسباط في الجدار الشرقي للمسجد الأقصى. يُقال بأنه بني في العهد الأموي على يد عبد الملك بن مروان.
    واستخدم المصلى قديمًا للصلاة والذكر والدعاء ،وفي العصر الحديث عمرته لجنة التراث الإسلامي واتخذته مقراً لأنشطتها الدعوية داخل المسجد الأقصى منذ عام 1992م حتى حلت سلطات الاحتلال اللجنة عام 2003م. وكان مقرًا للجنة زكاة القدس
    وأغلق المصلى منذ عام 2003 بسبب قرار من محكمة الاحتلال بحجة دعم الإرهاب وأعيد فتحه عام2019 تحديدًا 22/شباط من قبل المقدسيين بعد مواجهات بينهم وبين الاحتلال داخل المسجد الأقصى وحوله.
    ويخطط الاحتلال إلى بناء كنيس يهودي مكان المصلى، ويقوم بالعديد من الاقتحامات للمصلى وتدنيسه وأبرزها قيام شرطي إسرائيلي بتدنيس المصلى بحذائه.
    وأيضًا يحاول إغلاق المصلى وعدم فتحه للصلاة واعتقال كل من يفتحه ولكن الجماهير المقدسية تؤكد على أن المصلى سيقى مفتوحًا وعامرًا بالمصلين.
    يُنزل إلى المصلى بدرج طويل من داخل المسجد الأٌقصى وله بوابتان الأولى الرحمة والثانية التوبة.
    والمصلى عبارة عن قاعة مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة كورنثية ضخمة.

1
حدث في مثل هذا اليوم