معالم أخرى

تضم البلدة القديمة في القدس عدة معالم تاريخية متميزة عن غيرها من المعالم وهي : سور البلدة القديمة ؛ وهو السور الحالي الذي يبين حدود البلدة وما زال ماثلًا إلى هذا الوقت، قلعة القدس الشهيرة بقلعة هيرودوس التي تقع غرب البلدة القديمة ولها تاريخ طويل يمتد عبر العصور، والمارستان الصلاحي (المستشفى الصلاحي)، وتكية خاصكي سلطان وهو مبنى قصر مملوكي ، ومتحف وجود للآثار الإسلامية.

  • اختر نقطة من الخريطة
  • المارستان الصلاحي

    تاريخ المعلم:
    يعود للعهد الأيوبي، بني سنة 583هـ - 1187م.
    سبب التسمية:
    كلمة مارستان أو مورستان باللغة الفارسية تعد اختصارًا على المشفى أو دار الشفاء، فكلمة بيمار تعني مريض وستان تعني مكان.
    اسم الباني:
    بناه صلاح الدين الأيوبي.
    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع هذا البيمارستان غربي المدينة المقدسة قريبًا من كنيسة القيامة في حي الدباغة.
    الاستخدام الحالي:
    كان البيمارستان سابقًا يشمل سوق البازار والبقعة الموجودة شماله وجزءًا من الأرض التي تقع عليها كنيسة الباغة “الكنيسة اللوثرية”.
    معلومات أخرى عن المعلم:
    دخل السلطان صلاح الدين مدينة القدس في اليوم الرابع عشر من شهر رمضان سنة 583هـ وأمر ببناء أسواره وزاد في وقف المدرسة التي عملها بالقدس وهذه المدرسة كانت قبل الإسلام مشهورة بصند حنة يذكرون أن بها قبر حنة أم مريم عليها السلام، ثم أصبحت في الإسلام دار علم قبل أن يحكم  الإفرنج القدس. وعندما حكم  الإفرنج القدس سنة 492م أرجعوها كنيسة كما كانت قبل الإسلام، ولما فتح السلطان صلاح الدين القدس أرجعها مدرسة وفوض أمور التدريس فيها إلى القاضي بهاء الدين بن شدَّاد، وأمر بجعل الكنيسة المجاورة لدار الإشبيتار بقرب حمامه مارستانا للمرضى. ووقف عليها مواضع وشهر أدوية وعقاقير غزيرة وفوض القضاء والنظر في هذه الوقوف إلى القاضي بهاء الدين يوسف بن رافع أبي تميم.
    قال النويري: قد عزم السلطان صلاح الدين على الحج ثم عاد إلى القدس ورتب أحواله وعين الكنيسة التي في شارع قمامة البيمارستان ونقل إليه العقاقير والأدوية.
    وأشار ابن القفطي إلى بيمارستان القدس بقوله: إن يعقوب بن صقلان النصراني أقام على حالته بالقدس في مباشرة البيمارستان إلى أن ملكه المعظم عيسى ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب سنة 615 هـ.
    وكتب الأستاذ العالم عادل جبر بك مدير المتحف الإسلامي ودار الكتب بالقدس الشريف، عن هذا المارستان فقال: إن بالقدس حارة تسمى الدباغة والمشهور المتداول على ألسنة الناس أن البيمارستان الصلاحي كان في هذه الجهة ثم أدركه الخراب كما أدرك غيره من الآثار ثم حدثت زلزلة في سنة 863 هـ 1458 م فجعلته أثراً بعد عين فعفوت آثاره واختلست أرضه وتصرف فيه الحكام وغيرهم من الناس بالبيع والهبة، فوهب السلطان عبد الحميد قسما من خراباته إلى الدولة الألمانية لمناسبة زيارة ولي عهدها للقدس الشريف سنة 1896 فبنى فيه الألمان كنيسة افتتحها الإمبراطور غليوم الثاني سنة 1898 وقال إنهم عثروا في خراباته على حجارة مكتوبة ناطقة باسم صلاح الدين وخلفائه من بعده.
    وهناك العديد من الأطباء الذين خدموا بصناعة الطب في مارستان القدس منهم:
    1 – يعقوب بن صقلان النصراني المقدسي المشرقي الملكي مولده بالقدس الشريف، قرأ الحكمة والطب وأقام بالقدس في مباشرة البيمارستان إلى أن ملكه الملك المعظم عيسى ابن الملك العادل فنقله إلى دمشق فاختص به وارتفعت عنده حاله وأدرك النقرس ووجع المفاصل أقعده عن الحركة حتى قيل إن الملك المعظم إذا احتاج إليه في أمر مرضه استدعاه في محفة تحمل بين الرجال، وتوفي يعقوب في حدود سنة 626هـ.
    2 – رشيد الدين الصوري: هو أبو المنصور بن أبي الفضل بن علي الصوري كان أوحد زمانه في معرفة الأدوية المفردة وماهيتها واختلاف أسمائها وصفاتها وتحقيق خواصها مولده في سنة 573هـ بمدينة صور ونشأ بها ثم انتقل عنها وعمل بصناعة الطب على الشيخ عبد اللطيف البغدادي، وأقام بالقدس وكان يطب في البيمارستان الذي كان فيه وخدم الملك العادل ثم الملك المعظم عيسى ثم ولده الملك الناصر داود وكان له بدمشق مجلس للطب والجماعة يأتون إليه ويعملون بالصناعة عليه وتوفي يوم الأحد أول شهر رجب سنة 639 هـ 1242 م.
    وقد ذكر أنه بعد اندثار هذا المارستان اختفت المنشآت التي تعالج فقراء القدس، واختفى الأطباء الماهرون من المدينة، وذكر أحد الرحالة “باربكيت” الذي جاء إلى القدس في خمسينيات القرن التاسع، أنه لم يكن في القدس أطباء حينها.
    نبذة عن المعلم:
    المارستان  الصلاحي: يقع هذا البيمارستان غربي المدينة المقدسة قريبا من كنيسة القيامة في حي الدباغة
    ويعود المارستان للعهد الأيوبي، فقد بناه صلاح الدين الأيوبي سنة 583هـ1187م، وكلمة مارستان أو مورستان باللغة الفارسية تعد اختصارًا على المشفى أو دار الشفاء، بينما تعني بيمار مريض  وستان تعني مكان، وتم بناء سوق أفتيموس بطريركية الروم الإورثوذوكس في 1903 ميلادي في الغرب من أرض البيمارستان، وكان البيمارستان سابقًا يشمل سوق البازار والبقعة الموجودة شماله وجزءًا من الأرض التي تقع عليها كنيسة الباغة “الكنيسة اللوثرية” التي بنيت عام 1898 ميلادي.
    حين  دخل  السلطان صلاح الدين إلى القدس في اليوم الرابع عشر من شهر رمضان سنة 583هـ وأمر ببناء أسواره وزاد في وقف المدرسة التي عملها بالقدس وهذه المدرسة كانت قبل الإسلام مشهورة بصند حنة يذكرون أن بها قبر جنة أم مريم عليها السلام، ثم أصبحت في الإسلام دار علم قبل أن يملك الإفرنج القدس، وعندما ملك الإفرنج القدس سنة 492م أرجعوها كنيسة كما كانت قبل الإسلام، ولما فتح السلطان صلاح الدين القدس أرجعها مدرسة وفوض تدريسها إلى القاضي بهاء الدين بن شدَّاد، وأمر بجعل الكنيسة المجاورة لدار الإشبيتار بقرب حمامو مارستانا للمرضى، ووقف عليها مواضع وشهر أدوية وعقاقير غزيرة وفوض القضاء والنظر في هذه الوقوف إلى القاضي بهاء الدين يوسف بن رافع أبي تميم، وقال النويري: قد عزم السلطان صلاح الدين على الحج ثم عاد إلى القدس ورتب أحواله وعين الكنيسة التي في شارع قمامة البيمارستان ونقل إليه العقاقير والأدوية.
    وأشار ابن القفطي إلى بيمارستان القدس بقوله: إن يعقوب بن صقلان النصراني أقام على حالته بالقدس في مباشرة البيمارستان إلى أن ملكه المعظم عيسى ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب سنة 615 هـ، وقد ذكر أنه بعد اندثار هذا المارستان اختفت المنشآت التي تعالج فقراء القدس، و اختفى الأطباء الماهرون من المدينة فقد ذكر الرحالة “باربكيت” الذي جاء إلى  القدس في خمسينيات القرن التاسع، أنه لم يكن في القدس أطباء حينها !، وهناك العديد من الأطباء الذين خدموا بصناعة الطب في مارستان القدس، منهم:
    1 – يعقوب بن صقلان النصراني المقدسي.
    2 – رشيد الدين الصوري.

  • المتحف

    سبب التسمية:
    سمي بهذا الاسم للدلالة على مقدرة المقدسي في الصبر والتحمل لإثبات وجوده.
    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في قلب البلدة القديمة مائل قليلًا إلى الجنوب الغربي للبلدة القديمة.
    تفاصيل شكل المعلم:
    يطل المتحف على بركة مياهها جافة تسمى “بركة البطاركة”، ويقع المتحف في عمارة قديمة البناء كانت تستخدم في عهد العثمانيين كمقصف للجنود العثمانيين ومن ثم أصبحت سكناً لبعض العائلات المقدسية، إلى أن تم ترميمها وتحويلها إلى متحف بغاية الروعة الجمال المعماري، ورغم أنه متحف صغير إلا أنه عظيم وكبير بمحتوياته النادرة والثمينة، فيوجد للمتحف ممر رئيسي يؤدي إلى داخل المتحف، ونستطيع أن نرى من هناك مجموعة من الصور الفوتوغرافية النادرة التي تمثل أنماط حياة بيت المقدس في الفترات السابقة والتي تمتد من القرن التاسع عشر حتى أوائل القرن العشرين، ثم ترى مجموعة من الزوايا التي تمثل مجموعة مهن ومهارات كان يتميز بها الإنسان المقدسي فيما قبل، ويضم المتحف أروقة تمتد على مساحة العمارة القديمة، ويسعى المشرفون على المتحف استغلال سطحه وتحويله إلى قاعة من الزجاج تعتليها قبة شفافة من الموزاييك لتحول أشعة الشمس إلى ألوان قزحية زاهية مع إضاءة مبهرة تتناسب مع باقي قباب القدس المجاورة لها بحيث تعكس ملامح المدينة العظيمة بالصوت والضوء معًا.
    معلومات أخرى عن المعلم:
    يقع في عمارة قديمة يصل عمرها إلى 650 عام يعود بناؤها إلى عهد المماليك، ويقدم المتحف عرضًا للحياة العادية والأدوات التي استعملت ما بين القرن الثامن عشر وبداية القرن العشرين.
    نبذة عن المعلم:
    وسمي متحف وجود بهذا الاسم دلالة على مقدرة المقدسي في الصبر والتحمل لإثبات وجوده، ويقع المتحف في قلب البلدة القديمة مائل قليلاً إلى الجنوب الغربي لها، يقع في عمارة قديمة يصل عمرها إلى 650 عام يعود بناؤها إلى عهد المماليك ويطل على بركة مياهها جافة تسمى بركة البطاركة، ويقع المتحف في عمارة قديمة البناء كانت تستخدم في عهد العثمانيين كمقصف للجنود العثمانيين ومن ثم أصبحت سكناً لبعض العائلات المقدسية، إلى أن تم ترميمها وتحويلها إلى متحف بغاية الروعة الجمال المعماري، ورغم أنه متحف صغير إلا أنه عظيم وكبير بمحتوياته النادرة والثمينة، فيوجد للمتحف ممر رئيسي يؤدي إلى داخل المتحف، ونرى من هناك مجموعة من الصور الفوتوغرافية النادرة التي تمثل أنماط حياة بيت المقدس، في الفترات السابقة والتي تمتد من القرن التاسع عشر، حتى أوائل القرن العشرين.
     ثم ترى مجموعة من الزوايا التي تمثل مجموعة مهن ومهارات كان يتميز بها الانسان المقدسي فيما قبل، يضم المتحف أروقة تمتد على مساحة العمارة القديمة، ويسعى المشرفون على المتحف إلى استغلال سطحه وتحويله إلى قاعة من الزجاج تعتليها  قبة شفافة من الموزاييك لتحول أشعة الشمس إلى ألوان قزحية زاهية مع إضاءة مبهرة تتناسب مع باقي قباب القدس المجاورة لها بحيث تعكس ملامح المدينة العظيمة بالصوت والضوء معًا.

  • تكية خاصكي سلطان

    تاريخ المعلم:
    تعود للفترة العثمانية.
    سبب التسمية:
    سميت نسبة لزوجة السلطان سليمان القانوني (روكسلانة).
    اسم الباني:
    أنشأتها روكسلانة زوجة السلطان سليمان القانوني.
    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع في قصر مملوكي البناء، تحديدًا في عقبة التكية بجانب باب الناظر على بعدخمسين متراً من الأقصى، في وسط الحي الإسلامي.
    تفاصيل شكل المعلم:
    هي عبارة عن مبنى قصر مملوكي، تداخل بناؤها في أقسام عديدة من مبنى سرايا الست طنشق المظفرية.
    تتكون التكية من فرنين ومطبخ ومتوضأ، ويقع الفرنان المتقابلان بالتكية في الجهة الشرقية من السرايا، ويتوصل إليها عبر المدخل الشمالي للسرايا الكائن في طريق عقبة المفتي، ويؤدي إلى ساحة مكشوفة، تؤدي بدورها إلى درجات حجرية، يُنزل من عليها إلى ساحة مكشوفة أخرى، ويقع في جانبيها الشمالي والجنوبي الفرنان الحجرين، وهما عبارة عن فرنان كبيرة الحجم مربعا الشكل تقريباً.
    ويوجد المتوضأ في الجانب الشرقي منها، وهو خزان حجري، يوجد أعلاه واجهة حجرية شبه مربعة، وهناك عدد من صنابير الماء فوق الجهة الغربية من تلك الواجهة، ويقع المطبخ خلف الفرن الجنوبي، ويُصعد إليه بعدة درجات، ويتوصل إليه من داخل السرايا يستعمل قسم منه مختبرًا لمدرسة دار الأيتام، وتقع غرفة الضريح جنوبي المطبخ، وهي عبارة عن بناء حجري، وقد تم تحويل أعلاه إلى مثمن بوساطة أربعة عقود أقيمت على كل من الواجهات الأربع، وملئت المساحة المحصورة بين التقاء الأرجل بحشوات، وذلك لإيجاد قاعدة مثمنة تقوم عليها قبة جميلة الشكل.
    وفي رقبتها نافذة، في كل جهة من الجهات الأربع، ويقوم الضريح في وسط الغرفة، وهو بناء مستطيل الشكل، يمتد من الغرب إلى الشرق، ويعتقد بأنه ضريح المجاهد الشيخ سعد الدين الرصافي.
    معلومات أخرى عن المعلم:
    وأوقفتها روكسلانة زوجة سليمان القانوني عام 960 هـ  – 1552م، وتأتي كلمة “خاصكي سلطان” بـمعنى محبوبة السلطان، وهو لقب أطلق على روكسلانة زوجة سليمان القانوني روسية الأصل.
    كان مطبخ التكية يصنع طعامًا لحوالي 5000 إلى 10000 شخص يوميًا، ويجتمع فيها الفقراء والمحتاجون والوافدين، وكان يشرف عليها أكبر شخصية في مدينة القدس سواء كان السلطان أو الوالي أو المحافظ، ويقدم الطعام للفقراء والوافدين للمسجد الأقصى المبارك، بسبب لوقوع فلسطين على فترات مختلفة تحت الاحتلال، أصبح دخل التكية يتقلص، واعتمدت على الأوقاف الإسلامية لتغطية تكاليفها، إضافة للمحسنين من أهل الخير.
    والتكية تعمل طوال العام وتقدم الوجبات الغذائية الطازجة للوافدين للمسجد الأقصى المبارك وإلى المرابطين في القدس، وكذلك إلى الأهالي في البلدة القديمة، والمحيطين بالمدينة من القرى والمخيمات، وتقدم الوجبات اليومية لحوالي 600 شخص في الأيام العادية، ويتضاعف هذا العدد في شهر رمضان المبارك.
    وتهدف التكية أيضًا لتثبيت صمود المقدسيين في ظل الأوضاع المعيشية السيئة، وارتفاع نسبة الفقر والبطالة، كما وتقدم وجبات غذائية ساخنة يوميًا عبارة عن لحم ودجاج وأرز وخبز، وفي بعض الأحيان الحلويات والفواكه، ولا تقدم اللحوم المجمدة.
    نبذة عن المعلم:
    تقع تكية خاصكي سلطان في قصر مملوكي البناء، تحديدًا في عقبة التكية، بجانب باب الناظر على بعد خمسين متراً من الأقصى، في وسط الحي الإسلامي.
    تعود للعهد العثماني، أوقفتها روكسلانة، زوجة سليمان القانوني عام 960هـ/1552م، وقد سميت نسبة لزوجة السلطان سليمان القانوني (روكسلانة)، أما “خاصكيسلطان” تأتي بمعنى محبوبة السلطان، وهي عبارة عن مبنى قصر مملوكي، تداخل بناؤها في أقسام عديدة من مبنى سرايا الست طنشق المظفرية، وتتكون هذه التكية من فرنين متقابلان في الجهة الشرقية من السرايا، ومطبخ، ومتوضأ، ويتوصل إليها عبر مدخل السرايا الشمالي الكائن في طريق عقبة المفتي، ويؤدي هذا المدخل إلى ساحة مكشوفة، توصل إلى درجات حجرية، تؤدي إلى ساحة مكشوفة أخرى.
    يقع بجانبيها الشمالي والجنوبي الفرنان الحجرين، وهما عبارة عن فرنان كبيرة الحجم مربعا الشكل تقريباً، ويقوم المتوضأ في الجانب الشرقي منها، وهو خزان حجري، يوجد في أعلاه واجهة حجرية شبه مربعة. وهناك عدد من صنابير الماء فوق الجهة الغربية من تلك الواجهة، ويقع المطبخ خلف الفرن الجنوبي، ويتم الصعود إليه بعدة درجات، ويتوصل إليه من داخل السرايا، ويتداخل مع مبنى السرايا تلك، وهو قاعة واسعة، ويستعمل قسم منه مختبراً لمدرسة دار الأيتام.
    تقع غرفة الضريح جنوبي المطبخ، وهي عبارة عن بناء حجري، شكله مربع. وقد تم تحويل أعلاه إلى مثمن بوساطة أربعة عقود أقيمت على كل من الواجهات الأربع، ويعتقد بأنه ضريح المجاهد الشيخ سعد الدين الرصافي.
    وكان مطبخ “التكية” يصنع طعام لحوالي 5000 إلى 10000 شخص يوميًا، ويجتمع فيها الفقراء والمحتاجون والوافدين، وكان يشرف على التكية أكبر شخصية في مدينة القدس سواء كان السلطان أو الوالي أو المحافظ. والتكية تعمل طوال العام، وتقدم الوجبات الغذائية للوافدين للمسجد الأقصى المبارك وإلى المرابطين في القدس، وكذلك إلى الأهالي في البلدة القديمة، والمحيطين بالمدينة من القرى والمخيمات، وتهدف التكية أيضًا لتثبيت صمود المقدسيين في ظل الأوضاع المعيشية السيئة، وارتفاع نسبة الفقر والبطالة، كما وتقدم وجبات غذائية ساخنة يوميًا عبارة عن لحم ودجاج وأرز وخبز، وفي بعض الأحيان الحلويات والفواكه، ولا تقدم اللحوم المجمدة.

  • قلعة القدس

    تاريخ المعلم:
    أول بناء لها كان في العهد الروماني، لكن البناء الحالي للقلعة في غالبيته إسلامي يعود للفترة الأيوبية والمملوكية والعثمانية.
    اسم الباني:
    يُعتقد بأن أول من بناها هو هيرودس الأدومي عام 4-38 قبل الميلاد
    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع في الجهة الغربية من البلدة القديمة.
    تفاصيل شكل المعلم:
    تحتوي القلعة إضافة إلى الغرف التي كانت تستعمل مكاتب للقيادة أو سجونا، على مسجدين أحدهما صيفي يكون أسفل المئذنة لا يستعمل الآن، وآخر شتوي يقع في زاويتها الشرقية يستعمله الإحتلال معرضاً، كما يحتوي سورها على تحصينات عسكرية كثيرة كقوة الرماية والمساقط والمغازل التي كان يستخدمها الجنود لإطلاق السهام أو إسقاط الزيت الحار على أعدائهم. شكلها الحالي عبارة عن بناء إسلامي أيوبي مملوكي مع إضافات و ترميم عثماني.
    تتفرد القلعة، التي يحيط بها خندق كبير، بأنها تطل على البلدة القديمة من أعلى نقطة في البلدة، ومنذ القرن الثاني قبل الميلاد والقلعة تقف بوجه الغزاة مدافعة عن القدس.
    وبسبب أهميتها ولأنها تعتبر رمزاً لمدينة القدس منذ مئات السنين، اهتم كل حاكم بتحصينها وتجديد بنائها لكي يتفوق على من سبقه و يجعلها مفخرة له.
    ويوجد الآن في ساحة القلعة أقدم آثارها، وهي عبارة عن سور وبرجين والتي كوّنتْ على ما يبدو حد المدينة الغربي في الفترة اليونانية.
    وكذلك تتناثر المئات من حجارة المنجنيق، ورؤوس الأسهم وحجارة القذف، والتي يرجح أنها تعود لفترة الحصار الذي ضربه أنطيوخوس الرابع الحاكم اليوناني السلوقي على القلعة بشكلها الحالي، فهي إسلامية الطابع، وليست هي قلعة هيرودوس وليست قلعة الصليبيين، ويقر بذلك علماء الآثار اليهود الذين نقبوا في الموقع، وفي الكتيب التعريفي الذي أصدره عن القلعة يذكرون بأن القلعة بشكلها الحالي “إنما هي المثل الحي على مبادرة حكام القدس (الأيوبيين والمماليك)، فقد بدأ الأيوبيون أمثال الملك المعظّم عيسى بن أيوب ببنائها وترميمها بعد انتهاء الحروب الصليبية ولكن وبما أنها الحصن الوحيد الذي بقي في القدس قام المماليك إصلاحها وترميمها في القرنين الثالث والرابع عشر”.
    وأكثر شيء يمكن أن يثير المشاعر في القلعة هي الرقوم (النقوش الإسلامية) الموجودة فيها، وتدل على تاريخها التليد، ومن بينها الرقوم تعود إلى عهد السلطان المملوكي ناصر الدين محمد بن قلاوون الباني الحقيقي للقلعة، وهو الذي أنشئ القلعة بشكلها الحالي، بأسوارها وأبراجها، ومسجدها ويوجد نقش يدل على أن ذلك تم في عام 1310 م.
    ومن آثار قلاوون أيضا قاعات القلعة وجسرها المتحرك، ويربط هذا الجسر بين بوابة القلعة المهيبة وأبوابها الداخلية، فوق الخندق المحيط بها.
    معلومات أخرى عن المعلم:
    من أسماء القلعة :
    قلعة القدس لها العديد من الأسماء : “قلعة هيرودوس”، “قلعة باب الخليل”، “قلعة القدس”، “القلعة”، “قلعة باب محراب داود”، “قلعة أهل بيزا” و التسمية ب “قلعة ابناء بيزا” فقد كانت هذه أثناء الاحتلال الصليبي ونسبة” لأبناء مدينة بيزا من الجيوش الصليبية .ولم ينتشر هذا الاسم.
    و “برج داود ” وهذا الاسم الأخير يُستخدم خطأ” حتى يومنا وتستخدمه المؤسسات الاسرائيلي
    التسلسل التاريخي للقلعة:
    بنى الرومان قلعة القدس حتى تكون حصنا للمدينة يحميها من أي غزو مفاجئ. وأتى بناء القلعة في أضعف نقطة في بلدة القدس القديمة من ناحية التحصينات بالمقارنة مع حدودها الأخرى، كون الجهة الغربية للمدينة تقع في منطقة مرتفعة وغير محاطة بالجبال. وتقع القلعة على إحدى التلال الأربع المقامة عليها مدينة القدس.
    تعاقب على القلعة العديد من الحقب الزمنية امتدت من القرن الثاني قبل الميلاد حتى وصلت إلى العهد العثماني الإسلامي، وأضافت كل جماعة على القلعة إضافة معمارية أو قامت بترميمها، إلا أنها بقيت تستعمل على مر الحقب المختلفة مقرا للقيادة والجنود، وسجنا أيضا.
    يعتبر الملك الآدومي لولاية فلسطين في عهد الرومان “هيرودس” المؤسس الفعلي قلعة القدس، ورغم أن القلعة تم تشيدها قبل توليه حكم المدينة فإنه أضاف إليها إضافات جديدة ومنها ثلاثة أبراج (فصايل، هبيكوس، مريم، وبقيت راسخة حتى الآن).
    والبناء الحالي للقلعة في غالبيته إسلامي يرجع للفترة الأيوبية والمملوكية والعثمانية، إذ أن القلعة تعرضت بفعل الحروب والزلازل لأكثر من انهيار، فقام المسلمون بترميمها وإضافة البناء عليها، حيث تعد المئذنة الواقعة في زاوية القلعة الجنوبية الغربية من أبرز الإضافات التي شيدت في عهد السلطان عبد الملك بن قلاوون عام 1310 ميلادية.
    المئذنة التي بناها السلطان ابن قلاوون في قلعة القدس.
    تهويد القلعة:
    ويطلق الاحتلال على قلعة القدس اسم قلعة داود، في محاولة نسبتها إلى النبي داود عليه السلام الذي تعتبره الديانة اليهودية ملك الدولة العبرية التي تأسست في القدس قبل حوالي ثلاثة آلاف عام. كما أطلقوا اسم برج داود على برج فصايل المقام منذ زمن هيرودس، وعندما أثبتت الأبحاث الأثرية عدم وجود علاقة للبرج بداود نقل اسم برج داود إلى المئذنة التي بناها السلطان ابن قلاوون.
    في ثمانينيات القرن الماضي، افتتح الاحتلال القلعة للسياحة الداخلية والخارجية، وحولها إلى كما حوّل غرفها إلى معارض تشرح تاريخ مدينة القدس من وجهة نظر صهيونية باستخدام صور توضيحية ومجسمات، محاولا تسويق رواية أن القدس يهودية منذ الأزل.
    ويلاحظ كل من يأتي إلى قلعة القدس في الوقت الحالي أن الاحتلال يحاول ترسيخ أحقيته في فلسطين من خلال متحفها، إذ ينسب اسم كنعان إليه، ويجسم الهيكل مقاما
    الاستخدام الحالي:
    في 1980 تم تحويل القلعة الى متحف تهويدي باسم ‘ قلعة داود’ وفيه يتم التحدث على مسامع الزائرين عن رواية الهيكل المزعوم.
    يشمل المتحف التلمودي في داخله بقايا صخور يزعم أنها من ‘فترة الهيكل’، ومعروضات ومجسمات ولوحات تاريخية، فيما تتحدث مرشدة عن التاريخ الإسرائيلي للمدينة خاصة فيما يُروى من تفاصيل تلمودية عن الهيكل الأول والثاني المزعومين.
    كما أن الاحتلال الاسرائيلي حول القلعة إلى صالة عرض، تعرض فيها موجودات بيزنطية أيضا الى جانب موجودات أثرية تلمودية حتى يسبغ الشرعية والمصداقية على روايته بدهاء مغيبّا التاريخ العربي- الإسلامي.
    كما حول المسجد الذي يمتاز بجمالية مأذنته ومنبره الحجري المزدان بنقوش عربية متقنة، لصالة معروضات ويمنع المسلمون من الصلاة فيه.
    وحوّل الاحتلال القسم الآخر من القلعة(مبنى ‘القشلة’) إلى مركز للشرطة الإسرائيلية والمخابرات، لاعتقال المقدسيين والتحقيق معهم خلال الأحداث التي تحصل في المسجد الأقصى المبارك والقدس. وقد جرى تسليم جزء من المبنى لإدارة ‘متحف القدس’ الإسرائيلية، ويشهد المبنى اليوم حفريات عميقة وصلت لـ20 مترًا، وكذلك
    عمليات تدمير لطبقات كبيرة من الآثار الإسلامية بهدف تحويله إلى مركز ثقافي يهودي تابع إلى موقع ما يسمى بـ’ متحف قلعة داود’.
    وفي بعض الليالي يتم تنظيم حفلات موسيقية ليلية صاخبة، وتستعمل فيما يُسمى بـ مهرجان نور القدس’ وذلك كجزء من مخططات التهويد.
    نبذة عن المعلم:
    تقع في الجهة الغربية من البلدة القديمة. وأول بناء لها كان في العهد الروماني فقد بناها الملك الروماني هيردوس، لكن البناء الحالي للقلعة في غالبيته إسلامي يعود للفترة الأيوبية والمملوكية والعثمانية و تحتوي القلعة إضافة إلى الغرف التي كانت تستعمل مكاتب للقيادة أو سجونا، على مسجدين أحدهما صيفي يكون أسفل المئذنة لا يستعمل الآن، وآخر شتوي يقع في زاويتها الشرقية يستعمله الاحتلال معرضا، كما يحتوي سورها على تحصينات عسكرية كثيرة كقوة الرماية والمساقط والمغازل التي كان يستخدمها الجنود لإطلاق السهام أو إسقاط الزيت الحار على أعدائهم.
    وشكل القلعة الحالي عبارة عن بناء إسلامي ايوبي مملوكي مع اضافات و ترميم عثماني.
    تتفرد القلعة، التي يحيط بها خندق كبير، بأنها تطل على البلدة القديمة من أعلى نقطة في البلدة، ومنذ القرن الثاني قبل الميلاد والقلعة تقف بوجه الغزاة مدافعة عن القدس.
    وبسبب أهميتها ولأنها تعتبر رمزاً مدينة القدس منذ مئات السنين، اهتم كل حاكم تحصينها وتجديد بنائها لكي يتفوق على من سبقه ولا يجعلها مفخرة له.ويوجد الآن في ساحة القلعة أقدم آثارها، وهي عبارة عن سور وبرجين والتي كوّنتْ على ما يبدو حد المدينة الغربي في الفترة اليونانية.
    وكذلك تتناثر المئات من حجارة المنجنيق، ورؤوس الأسهم وحجارة القذف، والتي يرجح أنها تعود لفترة الحصار الذي ضربه انطيوخوس الرابع الحاكم اليوناني السلوقي على القلعة بشكلها الحالي، فهي إسلامية الطابع، وليست هي قلعة هيرودوس وليست قلعة الصليبيين، ويقر بذلك علماء الآثار اليهود الذين نقبوا في الموقع، وفي الكتيب التعريفي الذي أصدره عن القلعة يذكرون بأن القلعة بشكلها الحالي “إنما هي المثل الحي على مبادرة حكام القدس (الأيوبيين والمماليك)، فقد بدأ الأيوبيون أمثال الملك المعظّم عيسى بن أيوب ببنائها وترميمها بعد انتهاء الحروب الصليبية ولكن وبما أنها الحصن الوحيد الذي بقي في القدس قام المماليك إصلاحها وترميمها في القرنين الثالث والرابع عشر”.
    وأكثر شيء يمكن أن يثير المشاعر في القلعة هي الرقوم (النقوش الإسلامية) الموجودة فيها، وتدل على تاريخها التليد، ومن بينها الرقوم تعود إلى عهد السلطان المملوكي ناصر الدين محمد بن قلاوون الباني الحقيقي للقلعة، وهو الذي أنشئ القلعة بشكلها الحالي، بأسوارها وأبراجها، ومسجدها ويوجد نقش يدل على أن ذلك تم في عام 1310 م.
    ومن آثار السلطان قلاوون أيضا قاعات القلعة وجسرها المتحرك، ويربط هذا الجسر بين بوابة القلعة المهيبة وأبوابها الداخلية، فوق الخندق المحيط بها.
    من أسماء القلعة:
    قلعة القدس لها العديد من الأسماء : “قلعة هيرودوس”، “قلعة باب الخليل”، “قلعة القدس”، “القلعة”، “قلعة باب محراب داود”، “قلعة أهل بيزا” و التسمية ب “قلعة ابناء بيزا” فقد كانت هذه أثناء الاحتلال الصليبي ونسبة” لأبناء مدينة بيزا من الجيوش الصليبية .ولم ينتشر هذا الاسم.
    و “برج داود ” وهذا الاسم الأخير يُستخدم خطأ” حتى يومنا وتستخدمه المؤسسات الاسرائيلية.
    التسلسل التاريخي للقلعة:
    بنى الرومان قلعة القدس حتى تكون حصنا للمدينة يحميها من أي غزو مفاجئ. وأتى بناء القلعة في أضعف نقطة في بلدة القدس القديمة من ناحية التحصينات بالمقارنة مع حدودها الأخرى، كون الجهة الغربية للمدينة تقع في منطقة مرتفعة وغير محاطة بالجبال. وتقع القلعة على إحدى التلال الأربع المقامة عليها مدينة القدس.
    تعاقب على القلعة العديد من الحقب الزمنية امتدت من القرن الثاني قبل الميلاد حتى وصلت إلى العهد العثماني الإسلامي، وأضافت كل جماعة على القلعة إضافة معمارية أو قامت بترميمها، إلا أنها بقيت تستعمل على مر الحقب المختلفة مقرا للقيادة والجنود، وسجنا أيضا.
    يعتبر الملك الآدومي لولاية فلسطين في عهد الرومان “هيرودس” المؤسس الفعلي قلعة القدس، ورغم أن القلعة تم تشييدها قبل توليه حكم المدينة فإنه أضاف إليها إضافات جديدة ومنها ثلاثة أبراج : (فصايل، هبيكوس، مريم، وبقيت راسخة حتى الآن).
    والبناء الحالي للقلعة في غالبيته إسلامي يرجع للفترة الأيوبية والمملوكية والعثمانية، إذ أن القلعة تعرضت بفعل الحروب والزلازل لأكثر من انهيار، فقام المسلمون بترميمها وإضافة البناء عليها، حيث تعد المئذنة الواقعة في زاوية القلعة الجنوبية الغربية من أبرز الإضافات التي شيدت في عهد السلطان عبد الملك بن قلاوون عام 1310 ميلادية.
    تهويد القلعة:
    يطلق الاحتلال على قلعة القدس اسم قلعة داود، في محاولة نسبتها إلى النبي داود عليه السلام الذي تعتبره الديانة اليهودية ملك الدولة العبرية التي تأسست في القدس قبل حوالي ثلاثة آلاف عام. كما أطلقوا اسم برج داود على برج فصايل المقام منذ زمن هيرودس، وعندما أثبتت الأبحاث الأثرية عدم وجود علاقة للبرج بداود نقل اسم برج داود إلى المئذنة التي بناها السلطان ابن قلاوون.
    في ثمانينيات القرن الماضي، افتتح الاحتلال القلعة للسياحة الداخلية والخارجية، وحولها إلى كما حوّل غرفها إلى معارض تشرح تاريخ مدينة القدس من وجهة نظر صهيونية باستخدام صور توضيحية ومجسمات، محاولا تسويق رواية أن القدس يهودية منذ الأزل.
    ويلاحظ كل من يأتي إلى قلعة القدس في الوقت الحالي أن الاحتلال يحاول ترسيخ أحقيته في فلسطين من خلال متحفها، إذ ينسب اسم كنعان إليه، ويجسم الهيكل مقاما مكان الأقصى، ويصور من خلال مجسم ثلاثي الأبعاد امتلائه بالحجيج اليهود، وكيف قام الرومان وهدم الهيكل وكيف بنى المسلمون المسجد الأقصى مكانه.
    وقد بدأت الحفريات أسفل قلعة القدس منذ الفترة العثمانية، إذ أرسلت بريطانيا مبعوثين من علماء الآثار وأجرت عدة حفريات تنقيبيه لدراسة آثار مدينة القدس، وكانت إحدى هذه الحفريات أسفل قلعة القدس.
    وبعد احتلال مدينة القدس عام 1967، استمرت الحفريات أسفل القلعة منذ ذلك الحين إلى الوقت الحالي، إلا أن الاحتلال كثف حفرياته في منطقة القلعة منذ ثلاث سنوات، وكشف المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى أن الحفريات أسفل القلعة يصل طولها إلى ثمانين مترا، وبعمق 15 مترا.
    ونتج عن هذه الحفريات اكتشاف آثار إسلامية قديمة تعود للفترة الأموية والفترات الإسلامية المتعاقبة بعدها.
    في 1980 تم تحويل متحف تهويدي باسم ‘ قلعة داود’ وفيه يتم التحدث على مسامع الزائرين رواية الهيكل المزعوم. يشمل المتحف التلمودي في داخلها بقايا صخور يزعم أنها من ‘فترة الهيكل’، ومعروضات ومجسمات ولوحات تاريخية، فيما تتحدث مرشدة عن التاريخ الإسرائيلي للمدينة خاصة فيما يُروى من تفاصيل تلمودية عن الهيكل الأول والثاني المزعومين.
    كما أن الاحتلال الاسرائيلي حول القلعة إلى صالة عرض، تعرض فيها موجودات بيزنطية أيضا الى جانب موجودات أثرية تلمودية حتى يسبغ الشرعية والمصداقية على روايته بدهاء مغيبّا التاريخ العربي- الإسلامي.
    كما حول المسجد الممتاز بجمالية مأذنته ومنبره الحجري المزدان بنقوش عربية متقنة، لصالة معروضات ويمنع المسلمون من الصلاة فيه.
    وحوّل الاحتلال القسم الآخر من القلعة(مبنى ‘القشلة’) إلى مركز للشرطة الإسرائيلية والمخابرات، لاعتقال المقدسيين والتحقيق معهم خلال الأحداث التي تحصل في المسجد الأقصى المبارك والقدس. وقد جرى تسليم جزء من المبنى لإدارة ‘متحف القدس’ الإسرائيلية، ويشهد المبنى اليوم حفريات عميقة وصلت لـ20 مترًا، وكذلك عمليات تدمير لطبقات كبيرة من الآثار الإسلامية بهدف تحويله إلى مركز ثقافي يهودي تابع إلى موقع ما يسمى بـ’متحف قلعة داود’.
    وفي بعض الليالي يتم تنظيم حفلات موسيقية ليلية صاخبة، وتستعمل فيما يُسمى بـ مهرجان نور القدس’ وذلك كجزء من مخططات التهويد .

  • سور البلدة القديمة

    تاريخ المعلم:
    أنشئ سور القدس في بداية العهد العثماني، في عهد السلطان سليمان القانوني.
    سبب التسمية:
    تمت تسميته بهذا الاسم لأنه يحيط بالبلدة القديمة في القدس.
    اسم الباني:
    بناه السلطان سليمان القانوني.
    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يحيط بالبلدة القديمة من كل الجهات.
    تفاصيل شكل المعلم:
    يمتد سور القدس حول المدينة القديمة التي تبلغ مساحتها كيلو متر مربع، وتختلف ارتفاعات السور وسماكة جدرانها من موقع الى آخر حسب التضاريس الطبيعية للأرض، ومتوسط سمك الجدران (2 متر)، وقد تم استخدام الأحجار الجيرية في بناء السور الحالي، وبينما كانت المداميك السفلية من أحجار كبيرة , استخدمت حجارة أصغر حجماً في تشييد الأجزاء العلوية من البناء، وإضافة إلى الأبراج التي تشكل نقاطًا دفاعية، ويوجد مزاغل مستطيلة الأبعاد “فتحات طولية” في أعلى السور، كانت تستخدم لإطلاق النار من البنادق والأسلحة النارية، وهناك أيضاً سقاطات في بعض أجزاء السور تبدو متسعة من الداخل لتوفير حرية الحركة للرماة، بينما تبدو ضيقة من الخارج لتوفير الحماية الكافية للمدافعين عن السور” كما ويبلغ محيط السور ميلان ونصف الميل، يلتف حول القدس من الجهات الأربع وأطواله على النحو الآتي:
    –الشمالي:3930قدماً.
    –الشرقي:2754قدماً.
    –الجنوبي:3245قدماً.
    – الغربي: 2086 قدماً.
    أما ارتفاع السور فهو متفاوت يصل في بعض المناطق إلى (30م) أما طوله إلى (4200) متراً.
    ويوجد في سور القدس القديمة أحد عشر باباً، سبعة منها مفتوحة وهي:
    – باب الخليل/باب يافا الذي يقع في الجدار الغربي.
    – باب الجديد/ باب السلطان عبد الحميد الثاني الواقع في الجانب الشمالي للسور على مسافة كيلومتر واحد تقريباً إلى الغرب من باب العمود.
    – باب العامود/ باب دمشق/ الذي يقع في منتصف الجدار الشمالي لسور القدس.
    – باب الساهرة الكائن في الجدار الشمالي من سور القدس وعلى بعد نصف كيلومتر شرقي باب العمود.
    – باب المغاربة الذي يقع في الزاوية الغربية الجنوبية من سور القدس وهو أصغر أبواب القدس.
    – باب النبي داود (باب صهيون الكائن في الجدار الجنوبي لسور القدس).
    – باب الأُسود (الأسباط) الذي يقع في الجدار الشرقي لسور القدس.
    أما بالنسبة إلى الأبواب الأربعة المغلقة فجميعها موجودة في الجهتين الجنوبية والشرقية للمسجد، وهي أيضاً تقع ضمن أسوار المسجد التي تعد في الوقت نفسه جزءاً من سور مدينة القدس، وهي:
    – باب الرحمة وباب التوبة ويسمى أيضا الباب الذهبي، الذي يقع على مسافة (200) متر جنوبي باب الأُسود (الأسباط)، وهناك من يعدّه باباً إضافة إلى باب صغير يسمى باب الجنائز نسبة إلى استعماله في إخراج الجنائز بعد الصلاة عليها ودفنها في المقبرة المجاورة وهي مقبرة باب الرحمة.
    – الباب المفرد الكائن في الجدار الجنوبي من السور قرب الزاوية الجنوبية الشرقية.
    – الباب الثلاثي الذي يقع في الجدار الجنوبي والذي يلي الباب المفرد مباشرة ويضم ثلاث فتحات يعلو كل منها عقد.
    – الباب المزدوج الواقع في الجدار الجنوبي للسور ويتألف من مدخلين يعلو كل منهما سور، وقد تم إعادة بناء هذه الأبواب الثلاثة “المفرد والثلاثي المزدوج” في العهد الأموي عندما بنى الخليفة عبد الملك بن مروان قبة الصخرة ما بين عامي (66هـ/ 685م – 72 هـ/ 691 م)، وتجدر الإشارة الى أن بعض أبواب القدس القديمة هي نفسها الأبواب في سور المسجد الأقصى.
    معلومات أخرى عن المعلم:
    تم هدم السور وإعادة بنائه عبر العصور، كما ويعد أول سور تحصيني كان لمدينة القدس في العصر البرونزي المبكر، وقد تطور هذا نظام السور خلال العصور ليشمل سور مزدوج ونفق تحصيني يمتد من داخل المدينة الى النبع الموجود بين السورين، بهدف حماية عين الماء الوحيدة الموجودة في القدس وهي “عين سلوان/عين جيحون”، بالإضافة لوجود أبراج تحصينية خاصة بالنبع التي هيأ لها بركتين لتجميع المياه، وهذا النفق هو أقدم من النفق المعروف بنفق عين سلوان.

    هذا السور التحصيني والأبراج ونبع المياه كانت موجودة خلال التاريخ الذي يضعه علماء التوراة لدخول داود عليه السلام لمدينة القدس “حسب الرواية التوراتية” وهذا يُكذّب النص الموجود بالتوراة لأنه لا يمكن عمليًا تنفيذ الخطة الموجودة بالتوراة.
    خلال أوائل العصر الحديدي، شهدت المدينة هجرة مؤقتة، لكنها لم تؤثر على الحياة في المدينة إلى المدينة وبقيت الأسوار خلال تلك الفترة كما هي ولم تتغير، وخلال الفترة اللاحقة توسعت المدينة باتجاه الغرب أكثر وتعرضت المدينة إلى هجوم من قبل الآشوريون عام 701 ق.م، وقد تم تحصين المدينة بطريقتين الأولى بتحصين المدينة بالسور المعروف بالسور العريض الذي شمل لأول مرة جبل صهيون كما تم انشاء نفق جديد “نفق سلوان/عين أم الدرج” الذي يبلغ طوله 1700 قدم.
    هُدمت المدينة على يد نبوخذ نصر ودمرت أسوارها عام 561 م وسبي سكانها، وبقيت مدينة القدس بدون تحصينات حتى وصول الحكام الجدد للقدس الذين ارسلهم الفرس عام 583 ق.م وهم كانوا من اليهود.
    خلال الفترة اليونانية عام 332 ق.م توسعت المدينة ووصلت حدودها إلى هضبة موريا شمال وشرق جبل صهيون غربًا وتل الظهور جنوبًا، وشملت بناء قلعة الحمرا بين تل الظهور وتل موريا، وهي نفس الحدود خلال الفترة الرومانية الأولى في عهد هيرودس تقريبًا إلا أنه بالإضافة إلى الأسوار الموجودة وقلعة الحكرة بنى هيرودس قلعة الأنطونيا قلعة القدس التي تسمى قلعة داود على الهضبة الغربية من مدينة القدس بالقرب من جبل صهيون والعديد من البرك المائية والقنوات.
    وقد شهدت الفترة اللاحقة من حكم أبناء هيرودس توسع مدينة القدس إلى أقصى حدودها وشملت معظم مناطق سلوان والبلدة القديمة اليوم وشارع صلاح الدين وشارع نابلس
    عام 70 م دمّر تيطس المدينة بشكل كامل، وقام الإمبراطور هدريان ببنائها ضمن المخطط الحالي الموجودة عليه المدينة ووضع بشكل تقريبي الحجم الموجود اليوم وأعاد تسوير المدينة لكن البيزنطيين وسعوا المدينة مرة أخرى وادخلوا سلوان داخل البلدة القديمة وهو الوضع الذي كانت به المدينة عند الفتح الإسلامي والذي استمر خلال العهود الإسلامية الأولى مع الملاحظة أن القلعة الوحيدة التي حافظت على وجودها هي قلعة القدس “قلعة داود”.
    وفي عام 1099م، بعد هروب الفاطميين وكسر سور القدس من الجهة الشمالية الغربية، سيطر الصليبيين على المدينة وذبحوا سكانها، وقاموا بإعادة تحصين المدينة وترميم الأسوار والقلعة.
    عام 1187م، حرر صلاح الدين الأيوبي المدينة ودخلها من باب العامود، وأمر بهدم أسوار مدينة القدس وأمر فقط بترميم القلعة وحفر خندق يحيط بالقلعة وقام ابن اخيه المعظم عيسى بتنفيذ أوامر هدم أسوار المدينة خشية أن يعاود الصليبيون احتلالها، وحاول الصليبيون فيما بعد محاولة استعادة المدينة باتفاقية صلح مع الملك الكامل الأيوبي إعادة تحصين المدينة لكن الملك الناصر الأيوبي منعهم من ذلك واستعاد المدينة ليعود ويسلمها باتفاقية سلم حتى استطاع الصالح نجم الدين أيوب أن يحررها لآخر مرة من الصليبيين لكنه لم يعيد بناء سور وبقيت المدينة بدون سور خلال العهد المملوكي مع ترميم ملحوظ وإعادة بناء للقلعة القدس.
    مع بدايات العهد العثماني بالاضافة إلى ترميم القلعة قام السلطان سليمان القانوني ببناء سور القدس الحالي بأبعاده الحالية التي أخرجت جبل صهيون وقرية سلوان خارج أسوار القدس وهناك عدة أسباب تطرح وراء دافع بناء السور، ويرجح أنها أسباب دينية، تقديرًا لأهمية المدينة، وقد تم ترميم السور عدة مرات خلال العهد العثماني والأردني.
    نبذة عن المعلم:
    تمت تسميته بهذا الاسم لأنه يحيط بالبلدة القديمة في القدس، فهو يحيط بها من كل الجهات، وقد أنشئ السور في بداية العهد العثماني، في عهد السلطان سليمان القانوني، ويمتد حول المدينة التي تبلغ مساحتها ما يُقارب كيلو متر مربع، وتختلف ارتفاعات السور وسماكة جدرانها من موقع إلى آخر حسب التضاريس الطبيعية للأرض، ومتوسط سمك الجدران 2 متر، وقد تم استخدام الأحجار الجيرية في بناء السور الحالي، وبينما كانت المداميك السفلية من أحجار كبيرة استخدمت حجارة أصغر حجماً في تشييد الأجزاء العلوية من البناء، بالإضافة إلى الأبراج التي تشكل نقاطاً دفاعية، ويوجد مزاغل مستطيلة الأبعاد “فتحات طولية” في أعلى السور، كانت تستخدم لإطلاق النار من البنادق والأسلحة النارية، وهناك أيضاً سقاطات في بعض أجزاء السور تبدو متسعة من الداخل لتوفير حرية الحركة للرماة، بينما تبدو ضيقة من الخارج لتوفير الحماية الكافية للمدافعين عن السور” كما ويبلغ محيط السور ميلان ونصف الميل، يلتف حول القدس من الجهات الأربع وأطواله على النحو الآتي:
    –الشمالي:3930قدماً.
    –الشرقي:2754قدماً.
    –الجنوبي:3245قدماً.
    – الغربي: 2086 قدماً.
    أما ارتفاع السور فهو متفاوت يصل في بعض المناطق إلى (30م) أما طوله إلى (4200) متراً.
    ويوجد في سور القدس القديمة أحد عشر باباً، سبعة منها مفتوحة وهي:
    – باب الخليل/باب يافا الذي يقع في الجدار الغربي.
    – باب الجديد/ باب السلطان عبد الحميد الثاني الواقع في الجانب الشمالي للسور على مسافة كيلومتر واحد تقريباً إلى الغرب من باب العمود.
    – باب العامود/ باب دمشق/ الذي يقع في منتصف الجدار الشمالي لسور القدس.
    – باب الساهرة الكائن في الجدار الشمالي من سور القدس وعلى بعد نصف كيلومتر شرقي باب العمود.
    – باب المغاربة الذي يقع في الزاوية الغربية الجنوبية من سور القدس وهو أصغر أبواب القدس.
    – باب النبي داود (باب صهيون الكائن في الجدار الجنوبي لسور القدس).
    – باب الأُسود (الأسباط) الذي يقع في الجدار الشرقي لسور القدس.
    أما بالنسبة إلى الأبواب الأربعة المغلقة فجميعها موجودة في الجهتين الجنوبية والشرقية للمسجد، وهي أيضاً تقع ضمن أسوار المسجد التي تعد في الوقت نفسه جزءاً من سور مدينة القدس، وهي:
    – باب الرحمة وباب التوبة ويسمى أيضا الباب الذهبي، الذي يقع على مسافة (200) متر جنوبي باب الأُسود (الأسباط)، وهناك من يعدّه باباً إضافة إلى باب صغير يسمى باب الجنائز نسبة إلى استعماله في إخراج الجنائز بعد الصلاة عليها ودفنها في المقبرة المجاورة وهي مقبرة باب الرحمة.
    – الباب المفرد الكائن في الجدار الجنوبي من السور قرب الزاوية الجنوبية الشرقية.
    – الباب الثلاثي الذي يقع في الجدار الجنوبي والذي يلي الباب المفرد مباشرة ويضم ثلاث فتحات يعلو كل منها عقد.
    – الباب المزدوج الواقع في الجدار الجنوبي للسور ويتألف من مدخلين يعلو كل منهما سور، وقد تم إعادة بناء هذه الأبواب الثلاثة “المفرد والثلاثي المزدوج” في العهد الأموي عندما بنى الخليفة عبد الملك بن مروان قبة الصخرة ما بين عامي (66هـ/ 685م – 72 هـ/ 691 م)، وتجدر الإشارة الى أن بعض أبواب القدس القديمة هي نفسها الأبواب في سور المسجد الأقصى.
    تم هدم السور وإعادة بنائه عبر العصور، كما ويعد أول سور تحصيني كان لمدينة القدس في العصر البرونزي المبكر، وقد تطور هذا نظام السور خلال العصور ليشمل سور مزدوج ونفق تحصيني يمتد من داخل المدينة الى النبع الموجود بين السورين، بهدف حماية عين الماء الوحيدة الموجودة في القدس وهي “عين سلوان/عين جيحون”، بالإضافة لوجود أبراج تحصينية خاصة بالنبع التي هيأ لها بركتين لتجميع المياه، وهذا النفق هو أقدم من النفق المعروف بنفق عين سلوان.
    هذا السور التحصيني والأبراج ونبع المياه كانت موجودة خلال التاريخ الذي يضعه علماء التوراة لدخول داود عليه السلام لمدينة القدس “حسب الرواية التوراتية” وهذا يُكذّب النص الموجود بالتوراة لأنه لا يمكن عمليًا تنفيذ الخطة الموجودة بالتوراة.
    خلال أوائل العصر الحديدي، شهدت المدينة هجرة مؤقتة، لكنها لم تؤثر على الحياة في المدينة إلى المدينة وبقيت الأسوار خلال تلك الفترة كما هي ولم تتغير، وخلال الفترة اللاحقة توسعت المدينة باتجاه الغرب أكثر وتعرضت المدينة إلى هجوم من قبل الآشوريون عام 701 ق.م، وقد تم تحصين المدينة بطريقتين الأولى بتحصين المدينة بالسور المعروف بالسور العريض الذي شمل لأول مرة جبل صهيون كما تم انشاء نفق جديد “نفق سلوان/عين أم الدرج” الذي يبلغ طوله 1700 قدم.
    هُدمت المدينة على يد نبوخذ نصر ودمرت أسوارها عام 561 م وسبي سكانها، وبقيت مدينة القدس بدون تحصينات حتى وصول الحكام الجدد للقدس الذين ارسلهم الفرس عام 583 ق.م وهم كانوا من اليهود.
    خلال الفترة اليونانية عام 332 ق.م توسعت المدينة، ووصلت حدودها إلى هضبة موريا شمال وشرق جبل صهيون غربًا وتل الظهور جنوبًا، وشملت بناء قلعة الحمرا بين تل الظهور وتل موريا، وهي نفس الحدود خلال الفترة الرومانية الأولى في عهد هيرودس تقريبًا إلا أنه بالإضافة إلى الأسوار الموجودة وقلعة الحكرة بنى هيرودس قلعة الأنطونيا قلعة القدس التي تسمى قلعة داود على الهضبة الغربية من مدينة القدس بالقرب من جبل صهيون والعديد من البرك المائية والقنوات.
    وقد شهدت الفترة اللاحقة من حكم أبناء هيرودس توسع مدينة القدس إلى أقصى حدودها وشملت معظم مناطق سلوان والبلدة القديمة اليوم وشارع صلاح الدين وشارع نابلس
    عام 70م دمّر تيطس المدينة بشكل كامل، وقام الإمبراطور هدريان ببنائها ضمن المخطط الحالي الموجودة عليه المدينة ووضع بشكل تقريبي الحجم الموجود اليوم وأعاد تسوير المدينة لكن البيزنطيين وسعوا المدينة مرة أخرى وادخلوا سلوان داخل البلدة القديمة وهو الوضع الذي كانت به المدينة عند الفتح الإسلامي والذي استمر خلال العهود الإسلامية الأولى مع الملاحظة أن القلعة الوحيدة التي حافظت على وجودها هي قلعة القدس “قلعة داود”.
    وفي عام 1099م، بعد هروب الفاطميين وكسر سور القدس من الجهة الشمالية الغربية، سيطر الصليبيين على المدينة وذبحوا سكانها، وقاموا بإعادة تحصين المدينة وترميم الأسوار والقلعة.
    عام 1187م، حرر صلاح الدين الأيوبي المدينة ودخلها من باب العامود، وأمر بهدم أسوار مدينة القدس وأمر فقط بترميم القلعة وحفر خندق يحيط بالقلعة وقام ابن اخيه المعظم عيسى بتنفيذ أوامر هدم أسوار المدينة خشية أن يعاود الصليبيون احتلالها، وحاول الصليبيون فيما بعد محاولة استعادة المدينة باتفاقية صلح مع الملك الكامل الأيوبي إعادة تحصين المدينة لكن الملك الناصر الأيوبي منعهم من ذلك واستعاد المدينة ليعود ويسلمها باتفاقية سلم حتى استطاع الصالح نجم الدين أيوب أن يحررها لآخر مرة من الصليبيين لكنه لم يعيد بناء سور وبقيت المدينة بدون سور خلال العهد المملوكي مع ترميم ملحوظ وإعادة بناء للقلعة القدس.
    مع بدايات العهد العثماني بالاضافة إلى ترميم القلعة قام السلطان سليمان القانوني ببناء سور القدس الحالي بأبعاده الحالية التي أخرجت جبل صهيون وقرية سلوان خارج أسوار القدس وهناك عدة أسباب تطرح وراء دافع بناء السور، ويرجح أنها أسباب دينية، تقديرًا لأهمية المدينة، وقد تم ترميم السور عدة مرات خلال العهد العثماني والاردني.

1
حدث في مثل هذا اليوم