مقابر

المقبرة هي مساحة واسعة من الأرض مخصصة لدفن الموتى سواء جمعتهم صلة قرابة أم لا، وأشهر أنواعها المفتوحة بلا بناء أي فقط محددة بحدود ومنها ما هو مغطى، وتختلف بأحجامها وأشكالها وهندستها المعمارية من بلد إلى آخر ومن ثقافة لأخرى، وتحتوي البلدة القديمة في القدس على مقبرة واحدة وهي: مقبرة الاخشيديين.

  • اختر نقطة من الخريطة
  • مقبرة الاخشيديين

    تاريخ المعلم:
    سنة 355 هـ.

    سبب التسمية:
    سميت بهذا الاسم لأنها تضم ثلاثة قبور الإخشيديين وهم سلالة تركية حكمت القدس فترة من الزمن.

    اسم الباني:
    محمد بن طغج الإخشيد، مؤسس الدولة الإخشيدية في مصر.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع في الزاوية الشرقية الجنوبية من ساحة الغزالي بالقرب من باب الأسباط.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تعد من أصغر المقابر الإسلامية في المدينة المقدسة، حيث تقدر مساحتها بحوالي 40 متر مربع، وفيها ثلاثة قبور الإخشيديين، وستة قبور أخرى تعود لأعيان القدس وشهدائها.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تم ترميم قبور الإخشيديين عام 1979م من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس وذلك حسب ما جاء في النقش الحجري الموجود على السور من داخل المقبرة والذي وضعته دائرة الأوقاف حيث كتب النص التالي: ” بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد هذه تربة مؤسس الدولة الإخشيدية أبو بكر بن محمد طغج الإخشيد توفي يوم الجمعة لثمان بقين من ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة هـ ودفن معه ولداه أبو القاسم أنوجور بن محمد المتوفى يوم السبت سابع من ذي القعدة سنة تسع وأربعين وثلاثمائة هـ وأبو الحسن علي بن محمد المتوفى لإحدى عشرة خلت من محرم سنة خمس وخمسين وثلاثمائة . دائرة أوقاف القدس 1399 – 1979“. نستدل من هذا النقش أن هذه المقبرة تضم قبر محمد بن طغج الإخشيد مؤسس الدولة في مصر وقد ولد محمد بن طغج في بغداد سنة 268 هـ وفي سنة 319 هـ ولاه الخليفة العباسي دمشق ثم ولاه مصر سنة 321هـ، وقد سادت كلمته من بعد في مصر والشام والحجاز وذاع صيته في البلاد العربية وتوفي الإخشيد في دمشق سنة 334 هـ ونقل جثمانه إلى القدس ودفن فيها بناءاً على وصيته، ونستدل أيضاً من اللوح الحجري أن ولد الإخشيد أنجورين محمد أبو القاسم والذي تولى الحكم عن أبيه صغيراً سنة 335 هـ فعُين كافور وصياً عليه وفي سنة 349 هـ توفي أنوجور الإخشيدي في مصر ودفن في القدس بجانب والده بناءً على وصيته، كما ويوجد في تلك المقبرة قبر علي الإخشيد وهو شقيق أنوجور والذي تولى الحكم بعد أخيه وكان كافور هو الحاكم باسمه، وقد توفي علي الاخشيدي سنة 355 هـ وحمل إلى مدينة القدس ودفن في مقبرة عائلته أيضاً، ويذكر المرحوم كامل العسلي في كتابه “أجدادنا في ثرى بيت المقدس” نقلاً عن كتاب “الولاة وكتاب القضاة” لأبي بكر الكندي في سيرة أبي الحسن علي بن الإخشيد أنه توفي لإحدى عشرة ليلة خلت من محرم سنة 355هـ إذ كان عمره يومئذ ثمان وعشرين سنة ونصف وحمل في تابوت الى بيت المقدس ودفن مع والده محمد بن طغج وأخيه المرحوم أبو القاسم أنوجور بن محمد في باب الأسباط. هذه هي مقبرة الإخشيديين بالقدس حتى أوائل الثمانينات من القرن الماضي ومنذ ذلك التاريخ دفن إثنين من شهداء الأقصى وهما: الشهيد صالح محمد اليماني والشهيد جهاد إبراهيم بدر وكان ذلك يوم الاثنين 11 أبريل 1982م كما ويوجد في المقبرة ضريح المرحوم أنور زكي نسيبه الخزرجي محافظ القدس السابق (1913–1986) وضريح المرحوم سماحة الشيخ سعد الدين العلمي مفتي القدس والديار المقدسة (1911-1993) وقد دفن سماحته فيها بنفس اليوم الذي دفن معه المرحوم أنور عبد الحي الخطيب التميمي محافظ القدس السابق والذي ولد في مدينة الخليل سنة 1917م، وكان آخر من دفن في المقبرة الإخشيدية المرحوم حسن فطين طهبوب أول وزير أوقاف فلسطيني وقد دفن فيها بتاريخ 27 أبريل سنة 1998م رحمهم الله اجمعين. عرفت التربة/المقبرة الأخشيدية منذ مئات السنين في مدينة القدس وقد حافظ عليها المسلمون ضمن أوقافهم، وكما ذكر سابقاً أن دائرة الأوقاف الإسلامية قد وضعت لوحة حجرية تشير بوجود الإخشيديين في المدينة المقدسة ووضعت أيضاً لوحتين حجرتين بجانبها في اللوحة الأولى عبارة عن قائمة بأسماء شهداء مجزرة الاقصى والتي وقعت في ساحات الأقصى بتاريخ 8 تشرين أول سنة 1990م، واللوحة الثانية نقش عليها أسماء شهداء مجزرة الأقصى الثانية والتي وقعت داخل الأقصى بتاريخ 27 أيلول سنة 1996م، وبهذا الشكل أخذت هذه المقبرة حلية تاريخية أليمة جديدة.

    نبذة عن المعلم:
    مقبرة الإخشيديين سميت المقبرة بهذا الاسم لأنها تضم ثلاثة قبور الإخشيديين، وهم سلالة تركية حكمت القدس فترة من الزمن، بناها محمد بن طغج الأخشيد مؤسس الدولة الاخشيدية في مصر سنة 355 هـ وهي واقعة في الزاوية الشرقية الجنوبية من ساحة الغزالي الموجودة خارج باب الأسباط، وتعد من أصغر المقابر الإسلامية في المدينة المقدسة حيث تقدر مساحتها بحوالي 40 مترا مربعا وفيها ثلاثة قبور الإخشيديين وستة قبور أخرى تعود لأعيان القدس وشهدائها، تم ترميم قبور الإخشيديين عام 1979 من قبل دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس وذلك استنادً إلى النقش الحجري الموجود على السور من داخل المقبرة والذي وضعته دائرة الأوقاف حيث كتب النص التالي: “بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد هذه تربة مؤسس الدولة الإخشيدية أبو بكر بن محمد طغج الإخشيد توفي يوم الجمعة لثمان بقين من ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة هـ ودفن معه ولداه أبو القاسم أنوجور بن محمد المتوفى يوم السبت سابع من ذي القعدة سنة تسع وأربعين وثلاثمائة هـ وأبو الحسن علي بن محمد المتوفى لإحدى عشرة خلت من محرم سنة خمس وخمسين وثلاثمائة . دائرة أوقاف القدس “1399 – 1979“، ونستدل من هذا النقش أن هذه المقبرة تضم قبر محمد بن طغج الإخشيد مؤسس الدولة في مصر وقد ولد محمد بن طغج في بغداد سنة 268 هـ وفي سنة 319 هـ ولاه الخليفة العباسي دمشق ثم ولاه مصر سنة 321هـ، وقد سادت كلمته من بعد في مصر والشام والحجاز وذاع صيته في البلاد العربية وتوفي الإخشيد في دمشق سنة 334 هـ ونقل جثمانه إلى القدس ودفن فيها بناءاً على وصيته، ونستدل من اللوح الحجري ان ولد الإخشيد انجورين محمد أبو القاسم والذي تولى الحكم عن أبيه صغيرً سنة 335 هـ ف عين كافور وصياً عليه وفي سنة 349 هـ توفي أنوجور الإخشيدي في مصر ودفن في القدس بجانب والده بناءاً على وصيته، ويوجد في تلك المقبرة قبر علي الإخشيد وهو شقيق أنوجور والذي تولى الحكم بعد أخيه وكان كافور هو الحاكم باسمه، وقد توفي علي الأخشيدي سنة 355 هـ وحمل إلى مدينة القدس ودفن في مقبرة عائلته أيضاً، هذه هي مقبرة الأخشيديين بالقدس حتى أوائل الثمانينات من القرن الماضي ومنذ ذلك التاريخ دفن إثنين من شهداء الأقصى وهما: الشهيد صالح محمد اليماني والشهيد جهاد إبراهيم بدر وكان ذلك يوم الإثنين 11 أبريل 1982م كما ويوجد في المقبرة ضريح المرحوم أنور زكي نسيبه الخزرجي محافظ القدس السابق ( 1913–1986 ) وضريح المرحوم سماحة الشيخ سعد الدين العلمي مفتي القدس والديار المقدسة ( 1911–1993 ) وقد دفن سماحته فيها بنفس اليوم الذي دفن معه المرحوم أنور عبد الحي الخطيب التميمي محافظ القدس السابق والذي ولد في مدينة الخليل سنة 1917م، وكان آخر من دفن في المقبرة الأخشيدية المرحوم حسن فطين طهبوب أول وزير أوقاف فلسطيني وقد دفن فيها بتاريخ 27 أبريل سنة 1998م رحمهم الله أجمعين. عرفت التربة الأخشيدية منذ مئات السنين في مدينة القدس وقد حافظ عليها المسلمون ضمن أوقافهم، وكما ذكر سابقاً فقد وضعت دائرة الأوقاف الإسلامية لوحة حجرية تشير بوجود الإخشيديين في المدينة المقدسة ووضعت أيضاً لوحتين حجرتين بجانبها في اللوحة الأولى عبارة عن قائمة بأسماء شهداء مجزرة الأقصى والتي وقعت في ساحات الأقصى بتاريخ 8 تشرين أول سنة 1990م، واللوحة الثانية نقش عليها أسماء شهداء مجزرة الأقصى الثانية والتي وقعت داخل الأقصى بتاريخ 27 أيلول سنة 1996م، وبهذا الشكل أخذت هذه المقبرة حلية تاريخية أليمة جديدة.

2
حدث في مثل هذا اليوم