مكتبات

المكتبة هي منشأة فكرية تجمع فيها الكتب بجميع أنواعها المكتوبة والمسموعة وأشكالها وتهدف إلى جمع أكبر قدر ممكن من الكتب العلمية والثقافية والفكرية والتربوية والاجتماعية وغيرها لزيادة عدد المصادر التي تساعد الناس والقرّاء . أما عن انواعها فهي عديدة أهمها المكتبات العامة، والمكتبات الخاصة بالأفراد، ومكتبات المدارس والجامعات.
تضم البلدة القديمة 10 مكتبة تاريخية مهمة أشهرها: مكتبة الأرمن والمكتبة الخالدية ومكتبة البديري ومكتبة سجلات المحكمة الشرعية في القدس ومكتبة المسجد الأقصى.

  • اختر نقطة من الخريطة
  • مكتبة سجلات المحكمة الشرعية

    تاريخ المعلم:
    نهاية الأربعينيات من القرن ال20م.

    سبب التسمية:
    سميت بهذا الاسم لأنها تعد أكبر مكتبة في العالم العربي تضم سجلات من أقدم سجلات العالم.                                   

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع المكتبة في عمارة الأوقاف بباب الساهرة.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    تنقل محتوى المكتبة عبر التاريخ إلى عدة أماكن منها مبنى المحكمة الشرعية القديمة بباب السلسلة والذي يعود للقرن الثامن الهجري، ومن ثم إلى مبنى الزاوية البخارية في 1941م، واستقرت أخيراً في عمارة الأوقاف بِباب الساهرة وهو المكان الذي توجد به الآن، ونقلاً عن إحصائيات أعدت في 1982م، فإن عدد سجلات المحكمة يبلغ 616 سجل، وتحتوي هذه السجلات بما يقارب مئة ألف صفحة، ويبدأ السجل الأول من 14 شوال 936 هجري وهو أقدم سجلات المحاكم الشرعية في البلاد العربية جميعها.
    تغطي سجلات المكتبة فترة طويلة من تاريخ القدس العريق في العصر العثماني، ولغة السجلات الشائعة كانت العربية إلا أنها احتوت أيضاً سجلات باللغة التركية ترجع إلى القرنين الأولين من الحكم العثماني لفلسطين، كما يتراوح عدد صفحات كل سجل من هذه السجلات ما يقارب 150 إلى 300صفحة، وكانت الصفحة الأولى يخط عليها في كل سجل اسم القاضي وأول تاريخ جلس فيه للحكم، وكل وثيقة كانت تحوي توقيع القاضي في أولها وفي نهايتها توقيع الشهود، تعد الوثائق التي تضمها المكتبة من أهم وأبرز السجلات والوثائق التي يعول عليها للتأريخ ثقافياً وتاريخياً واقتصادياً وكذلك سياسياً لفلسطين في العصر العثماني، وما يجدر ذكره أن الفضل يعود في حماية محتوى المكتبة وترقيم السجلات وتَجليدها وحفظها في خزائن حديدية إلى سماحة قاضي القدس عبد الحميد السائح رحمه الله.
    كما وتنقسم المكتبة إلى ثلاث أنواع سجلات:
    – الفرمانات والأوامر الصادرة من السلطة المركزية إلى الوالي أو القاضي أو غيره من كبار الموظفين، وقرارات تعيين واقطاعات جُلها يعود للقرنين الأولين للحكم العثماني في فلسطين.
    – سجلات الوصايا والتركات
    – سجلات المتروكات العسكرية والعادية

    نبذة عن المعلم:
    انتقل محتوى المكتبة عبر التاريخ إلى عدة أماكن منها مبنى المحكمة الشرعية القديمة بباب السلسلة والذي يعود للقرن الثامن الهجري،  ومن ثم إلى مبنى الزاوية البخارية في 1941م، واخيراً استرقت المحكمة والسجلات التي تحتويها في عمارة الأوقاف ببَاب الساهرة وهو المكان الذي توجد به الآن، كما وتنقسم المكتبة إلى ثلاث أنواع سجلات:

    – الفرمانات والأوامر الصادرة من السلطة المركزية إلى الوالي أو القاضي أو غيره من كبار الموظفين، وقرارات تعيين واقطاعات جُلها يعود للقرنين الأولين للحكم العثماني في فلسطين.
    – سجلاتذ الوصايا والتركات. 
    – سجلات المتروكات العسكرية والعادية. 

    وقد بلغ عدد السجلات عام 1982م، 616 سجل تحتوي على ما يُقارب مئة ألف صفحة، ويبدأ السجل الأول من 14 شوال 936 هجري، وهو أقدم سجلات المحاكم الشرعية في البلاد العربية جميعها، وتغطي سجلات المكتبة فترة طويلة من تاريخ القدس العريق في العصر العثماني، ولغة السجلات الشائعة كانت العربية إلا أنها احتوت ايضاً سجلات باللغة التركية، ترجع إلى القرنين الأولين من الحكم العثماني لفلسطين.

    أما سجلات القرن ال13هـ/19م إلى 150 إلى 300 صفحة، وكانت الصفحة الأولى يخط عليها في كل سجل اسم القاضي وأول تاريخ جلس فيه للحكم، وكل وثيقة كانت تحوي توقيع القاضي في أولها وفي نهايتها توقيع الشهود، كما وتعد الوثائق التي تضمها المكتبة من أهم وأبرز السجلات والوثائق التي يعول عليها للتأريخ ثقافياً وتاريخياً واقتصادياً وكذلك سياسياً لفلسطين في العصر العثماني.

    ويعود فضل حماية المكتبة وترقيم السجلات وتَجليدها وحفظها في خزائن حديدية إلى سماحة قاضي القدس عبد الحميد السائح رحمه الله.

  • مكتبة جامعة القدس العامة

    سبب التسمية:
    سميت بهذا الاسم لأنها تابعة لجامعة القدس

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع في عقبة الرصاص في حارة السعدية.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يتكون مبنى المدرسة من 3 طوابق بُنيت على الطراز الإسلامي، ويحتوي على عدة غرف وحدائق، ويمتاز بسطحه الذي يطل على حارات البلدة القديمة.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    تم تأسيس هذه المكتبة بهدف استغلال أحد المباني القديمة في بلدة القدس وتحويله إلى مكتبة عامة ينتفع منها أهل القدس وطلاب المدارس والجامعات، وتمتاز بتوافر التجهيزات التقنية والحواسيب لروادها، بالإضافة إلى مكان مجهز لعقد الندوات والمؤتمرات والمحاضرات.
    وتعد هذه المكتبة محط اهتمام مباشراً لطلبة المدارس والجامعات, وتَعمل على دعم قطاع الثقافة في المدينة، وتعمل على استغلال مباني المدينة القائمة، ودعم باقي المكتبات في المنطقة، وتركز الكتب المتوفرة في المكتبة على القدس في كافة المجالات والقضايا، كما وتعزز الإنتماء للقارئ، وتحتوي على العديد من الكتب المتنوعة الجاذبة، كـ الأدب والشعر والكتب الإسلامية والعربية، والعلوم الإنسانية، والتاريخ، والعلوم، والتكنولوجيا وغيرها.

    وتشكل المكتبة مركز معرفي، وذلك من خلال المخطوطات والكتب والأبحاث، كما أنها تمتاز بموقع إستراتيجي يُمكّن المواطنين أو أي مجموعة من عقد المؤتمرات والمحاضرات، كما أن المكتبة مزودة بالتكنولوجيا اللازمة لذلك.

    نبذة عن المعلم:
    تعد مكتبة جامعة القدس العامة من المكتبات الضخمة الموجودة في مدينة القدس التي تقع في حارة السعدية عند عقبة الرصاص، تم تأسيس هذه المكتبة بهدف إستغلال أحد المباني في البلدة القديمة وتحويله إلى مكتبة عامة ينتفع منها أهل القدس وطلاب المدارس والجامعات، حيث تمتاز المكتبة بتوافر التجهيزات التقنية والحواسيب لجمبع الزوار، بالإضافة إلى مكان مجهز لعقد الإجتماعات والمحاضرات، ويتكون المبنى من 3 طوابق بُنيت على الطراز الإسلامي، كما يحتوي على عدة غرف وحدائق، ويمتاز بسطحه الذي يطل على حارات البلدة القديمة، كما أنها تولي اهتماماً مباشراً بطلبة المدارس والجامعات لتعزيز التواصل بين جامعة القدس ومدارس القدس، تحديداً المدارس التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية وكافة الطلاب المقدسيين، وتركز الكتب المتوفرة في المكتبة على القدس في كافة المجالات والقضايا والأرض الفلسطينية المحتلة بالإضافة لكتب تعنى بالأدب، والشعر، الكتب الإسلامية والعربية، والعلوم الإنسانية، والتاريخ، والعلوم، والتكنولوجيا وغيرها.

  • مكتبة البديري

    سبب التسمية:
    نسبة إلى واقفها الشيخ محمد بن بدير.

    اسم الباني:
    الشيخ محمد بن بدير القدسي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع المكتبة البديرية في الطابق الأرضي من الزاوية الوفائية الواقعة عند باب الناظر بالبلدة القديمة ومقابلة للمدرسة المنجكية.

    تفاصيل شكل المعلم:
    هي عبارة عن طابق واحد (الطابق الأرضي) من مبنى الزاوية الوفائية.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    تحتوي المكتبة على كتب تعود إلى ما قبل عام 1180هـ، وتُدار المكتبة اليوم على يد عائلة البديري، ومنشئ المكتبة أحد أكبر علماء القدس ينحدر من عائلة البديري العريقة والمعروفة في القدس بما لديها من خزائن كتب، لكنها ضاعت وتبددت بعد أن اقتسموها، وقد أوقفها محمد بن بدير بموجب حجة شرعية في ١٩ ذي الحجة عام ١٢٠٥هـ/١٧٩٠م.
    بقي قسم من محفوظات المكتبة يمتلكه الشيخ محمد البديري، وقد جعلها في جناح خاص في داره التي أوقفها هي والمكتبة المعروفة باسمه بموجب حجة شرعية، وكانت المكتبة تضم ألف مخطوط ما زال بقية منها في حالة يرثى لها، وهي بحاجة إلى الإنقاذ قبل أن تتلف كلياً، كما وقام مركز الوثائق والمخطوطات في الجامعة الأردنية بتصوير هذه المخطوطات، كما جرى تصوير بعضها على يد معهد مخطوطات الجامعة العربية.

    الاستخدام الحالي:
    بقيت أجزاء من المكتبة وتعرف اليوم باسم دار البديري، وقد توقف عمل المكتبة بوفاة صاحبها الشيخ موسى البديري.

    نبذة عن المعلم:
    تقع المكتبة البديرية في الطابق الأرضي من الزاوية الوفائية الواقعة عند باب الناظر بالبلدة القديمة، مقابل المدرسة المنجكية، أوقفها محمد بن بدير بموجب حجة شرعية في ١٩ ذي الحجة عام ١٢٠٥هـ/١٧٩٠م، وتحتوي على كتب تعود إلى ما قبل عام 1180 هـ، تدير المكتبة اليوم عائلة البديري، ومنشئ المكتبة أحد أكبر علماء القدس ينحدر من عائلة البديري العريقة والمعروفة في القدس بما لديها من خزائن كتب، لكنها ضاعت وتبددت بعد أن اقتسموها.

    بقي قسم من محفوظات المكتبة يمتلكه الشيخ محمد البديري، وقد جعلها في جناح خاص في داره التي أوقفها هي والمكتبة المعروفة باسمه بموجب حجة شرعية، وقد كانت المكتبة تضم ألف مخطوط ما زال بقية منها في حالة يرثى لها، وهي بحاجة إلى الإنقاذ قبل أن تتلف كليًا، كما وقام مركز الوثائق والمخطوطات في الجامعة الأردنية بتصوير هذه المخطوطات، كما جرى تصوير بعضها على يد معهد مخطوطات الجامعة العربية، وبقيت إلا أن توقف عمل المكتبة بوفاة صاحبها الشيخ موسى البديري.

  • المكتبة الخالدية

    تاريخ المعلم:
    عام 1899 ميلادي (1318 هجري).

    سبب التسمية:
    سميت بهذا الاسم نسبةً إلى ملّاكها من آل الخالدي.

    اسم الباني: 
    الحاج راغب الخالدي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع المكتبة في الحي الإسلامي، في الجهة الجنوبية من طريق باب السلسلة، وتحديداً على بعد نحو 100متر منه، إلى الغرب من دار القرآن الإسلامية، ومقابل التربة الطازية.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يعتبر هذا المبنى تحفة معمارية غنية، فقد استخدمت فيه عدة أنواع من الأقواس الموسدة والأقواس المتعرجة التي تمتاز فيها العمارة الصليبية والأيوبية، كما أنه يتميز باستخدام الحجر الأبلق الذي كان يميز عمارة المماليك، وهو عبارة عن دمج حجارة حمراء وبيضاء في إطارات الأبواب والشبابيك التي كانت محاطة بأطُر منحنية.

    معلومات أخرى عن المعلم :

    تأسيس المكتبة:
    قام الحاج راغب الخالدي بإنشاء المكتبة الخالدية باعتبارها وقفاً إسلامياً، وذلك بمبلغ من المال أوصت به جدته خديجة الخالدي، بنت موسى أفندي الخالدي، الذي كان قاضي عسكر الأناضول في عام 1832.

    تقوم المكتبة في أساسها المعرفي والعلمي على ما تملكه عائلة الخالدي من مخطوطات وكتب تم جمعها من أجيال متتابعة من قبل محمد صنع الله، ومحمد علي، ويوسف ضياء باشا، والشيخ موسى شفيق، وروحي بيك، وكثير غيرهم، وكان الهدف من المكتبة أن تكون عامة فيستفيد منها جميع روادها وتعزز لديهم العلم والمعرفة، وتشجيع الاهتمام بأمهات الكتب في العلوم الإسلامية وفي الموضوعات الحديثة.

    أعدت المكتبة لتكون مكتبة عمومية، ولتسهيل البحث فيها قاموا بتصنيف وتبويب وحفظ الكتب والمراجع، لتصبح جاهزة للترحيب بالعلماء من جميع أنحاء العالم، كما وتُعد المكتبة نموذج معماري يمثل القدس في العصور الوسطى، فيعود المبنى إلى مملكة القدس في الحقبة الصليبية في القرن 13، وأما الهدف منه فغير معروف، وفي فترة لاحقة، دُفن في الموقع ثلاثة محاربين خوارزميين جاؤوا ضمن الفيلق الخوارزمي للقوات التي هزمت الصليبيين في فلسطين. وهؤلاء الثلاثة هم أب وابنيه، واسم الأب: بركت خان (لذلك سمي المبنى في الحقبة المملوكية بـ “تربة بركة خان”).

    هناك افتراض بأن بركت خان هو ابن السلطان المملوكي بيبرس، الذي تزوج من ابنة أحد القواد الخوارزميين.

    واقع المكتبة:
    في سنة 1952، بعد موت مسؤول المكتبة الأول، تدهورت المكتبة وتم إغلاقها. وبعد احتلال كامل القدس عام 1967 كانت هناك محاولات حثيثة لرجل الدين اليهودي الراب شلومو غورين لاقتناء الموقع، ولكن في سنة 1992، وكنتيجة لإصرار المستشرق أمنون كوهين وعالم الآثار دان باهَت، تم ترميم المبنى وافتتح من جديد كمكتبة في سنة 1995، ومديرة المكتبة الحالية هي السيدة هيفاء الخالدي (مع أن أجدادها قد خصصوا الوقف “للرجال فقط”)، وفي المكتبة 1,278 مخطوطة تعود للفترة المملوكية والعثمانية بالإضافة إلى 5,000 كتاب مطبوع، وهي تدور في مواضيع التاريخ، الجغرافيا، علم الفلك،القرآن، الفلسفة، والشعر.

    الغالبية الساحقة مدونة بالعربية، 18 بالفارسية، و46 بالتركية، كما أن أقدم مخطوطة في المكتبة تتناولالشريعة المالكية وتعود للقرن الحادي عشر. ويتوفر في المكتبة عدد كبير نسبياً من المخطوطات الأصلية، المكتوبة بيد المؤلف نفسه لا النساخ، ويوجد أيضاً كتب مزخرفة تدعى بالمَكرُمات مُنِحت كهدايا، من بينها مكرمة منحت لصلاح الدين الأيوبي، وتوجد أيضاً كتب مزخرفة في الطب الهندي من القرن الثالث عشر، ومصحف ضخم ومزخرف من القرن السادس عشر والمزيد.

    نبذة عن المعلم:
    تقع هذه المكتبة الخالدية في الحي الإسلامي، في الجهة الجنوبية من طريق باب السلسلة، وتحديداً على بعد نحو 100متر منه مقابل التربة الطازية، وتعتبر تحفة معمارية غنية،أنشأها الحاج راغب الخالدي عام 1899 ميلادي (1318 هجري).

    أُستخدم فيها عدة أنواع من الأقواس الموسدة والأقواس المتعرجة التي تمتاز فيها العمارة الصليبية والأيوبية، كما أن المكتبة تتميز باستخدام الحجر الأبلق الذي كان يميز عمارة المماليك، وهو عبارة عن دمج حجارة حمراء وبيضاء في إطارات الأبواب والشبابيك التي كانت محاطة بأطُر منحنية، وقد قام الحاج راغب الخالدي بإنشاء المكتبة الخالدية باعتبارها وقفاً إسلامياً بمبلغ من المال أوصت به جدته خديجة الخالدي “بنت موسى أفندي الخالدي”، كما وتقوم المكتبة في أساسها المعرفي والعلمي على ما تملكه عائلة الخالدي من مخطوطات وكتب تم جمعها من أجيال متتابعة من قبل محمد علي، ويوسف ضياء باشا، والشيخ موسى شفيق، وكثير غيرهم، وكان الهدف من المكتبة أن تكون عامة يستفيد منها جميع زوارها وتعزز لديهم العلم والمعرفة، وتشجيع الاهتمام بأمهات الكتب في العلوم الإسلامية وفي الموضوعات الحديثة، وكانت قد أعد  لتكون مكتبة عمومية، ولتسهيل البحث فيها قاموا بتصنيف وتبويب وحفظ الكتب والمراجع، لتصبح جاهزة للترحيب بالعلماء من جميع أنحاء العالم، كما يعد مبنى المكتبة نموذج معماري يمثل القدس في العصور الوسطى، فيعود المبنى إلى مملكة القدس في الحقبة الصليبية، وفي فترة لاحقة دُفن في الموقع ثلاثة محاربين “خوارزميين” جاؤوا ضمن الفيلق الخوارزمي للقوات التي هزمت الصليبيين في فلسطين، وهؤلاء الثلاثة هم أب وابنيه، واسم الأب: بركت خان -لذلك سمي المبنى في الحقبة المملوكية بـ “تربة بركة خان”-، هناك افتراض بأن بركت خان هو ابن السلطان المملوكي بيبرس، الذي تزوج من ابنة أحد القادة الخوارزميين.

    أما عن واقع المكتبة ففي سنة 1952، بعد موت مسؤول المكتبة الأول، تدهورت المكتبة وتم إغلاقها، وبعد احتلال كامل القدس عام 1967 كانت هناك محاولات حثيثة لرجل الدين اليهودي الراب “شلوموغورين” لاقتناء الموقع، ولكن في سنة لا، وكنتيجة لإصرار المستشرق أمنون كوهين وعالم الآثار دان باهَت، تم ترميم المبنى وافتتح من جديد كمكتبة في سنة 1995، ومديرته الحالية هي السيدة هيفاء الخالدي -مع أن أجدادها قد خصصوا الوقف “للرجال فقط”-، وفي المكتبة 1,278 مخطوطة تعود للفترة المملوكية والعثمانية بالإضافة إلى 5,000 كتاب مطبوع، وهي تدور في مواضيع التاريخ، الجغرافيا، علم الفلك، القرآن، الفلسفة، والشعر. الغالبية الساحقة مدونة بالعربية، 18 بالفارسية، و46بالتركية، ويتوفر في المكتبة عدد كبير نسبياً من المخطوطات الأصلية، المكتوبة بيد المؤلف نفسه لا النساخ، ويوجد فيها كتب مزخرفة تدعى بـ”المَكرُمات” مُنِحت كهدايا، من بينها مكرمة منحت لصلاح الدين الأيوبي، كذلك تتواجد في المكتبة كتب مزخرفة في الطب الهندي من القرن الثالث عشر، مصحف ضخم ومزخرف من القرن السادس عشر والمزيد.

  • مكتبة دير السريان / مكتبة دير مار مرقص

    سبب التسمية:
    نسبة إلى طائفة المسيحيين السريان.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع جنوب البلدة القديمة، في حارة الشرف ما بين حارتي اليهود والأرمن.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    هي من أقدم مكتبات القدس، وتحفل رفوف المكتبة بالمخطوطات والوثائق وكذلك فرمانات سلطانية متنوعة، قام بفَهرستها وجمعها يوسف اسطفان السرياني سنة 1925، وقد أشار إلى أن أقدم الوثائق الإسلامية يرجع تاريخها إلى سنة 825 هـ / 1421 م، وأحدثها مؤرخ في سنة 1306هـ/1888م، وهي مكتوبة في اللغة العربية وبعضها بالتركية، ويقول الكونت فيليب دي طرازي أنه اطّلع على فهرس مخطوطات الدير فوجدها 362 مخطوطاً، كتب عدد منها على جلود الغزلان، ومنها ما هو مزين بالصور الرائعة، منها صكوك وحجج قديمة وفرامين سلطانية ورسائل خطيرة، استند إليها بعض الباحثين في تواريخ المشرق ولا سيما بيت المقدس.

    نبذة عن المعلم:
    تقع مكتبة دير السريان بين حارتي اليهود والأرمن، تحديداً في حارة الشرف، وتعد من أقدم مكتبات القدس، وتحتوي على مخطوطات ووثائق وفرمانات سلطانية متنوعة قام بفَهرستها وجمعها يوسف اسطفان السرياني سنة 1925، وقد أشار إلى أن أقدم الوثائق الإسلامية يرجع تاريخها إلى سنة825هـ/1421م، وأحدثها مؤرخ في سنة 1306هـ/1888م، وهي مكتوبة في اللغة العربية وبعضها بالتركية، ويقول الكونت فيليب دي طرازي أنه اطّلع على فهرس مخطوطات الدير فوجدها 362 مخطوطة، كُتب عدد منها على جلود الغزلان، ومنها ما هو مزين بالصور الرائعة، منها صكوك وحجج قديمة وفرامين سلطانية ورسائل خطيرة، استند إليها بعض الباحثين في تواريخ المشرق ولا سيما بيت المقدس.

  • مكتبة بطريركية الروم الكاثوليك

    تاريخ المعلم:
    تأسست عام 1890م.

    سبب التسمية:
    لأنها تقع في بطريركية الروم.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    بالقرب من باب الخليل.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    تم إنشاؤها لخِدمة الرهبان داخل الدير، وتقتصر موضوعاتها على مواضيع دينية، فلسفية، تاريخية ولاهوتية، حيث يوجد فيها حوالي 3 آلاف كتاب بلغات مختلفة.

    نبذة عن المعلم:
    تقع مكتبة بطريركية الروم الكاثوليك بالقرب من باب الخليل، تم إنشاؤها لخِدمة الرهبان داخل الدير، وتقتصر موضوعاتها على مواضيع دينية، فلسفية، تاريخية ولاهوتية، حيث يوجد فيها حوالي 3 آلاف كتاب بلغات مختلفة.

  • مكتبة دير الأرمن / مكتبة دير مار يعقوب

    تاريخ المعلم:
    يعود تاريخ الدير إلى سنة 1165م، لكن المكتبة تأسست في سنة ١٩٢٩م.

    سبب التسمية:
    نسبة لوقوعها في دير الأرمن.

    اسم الباني: 
    الرهبان الأرمن.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    في حارة الأرمن، جنوب غرب البلدة القديمة.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    بني هذا الدير عام 1165م، ويضم أكبر مجموعة من الوثائق الأرمنية القديمة في العالم أجمع، حيث يرجع بعضها إلى القرون المسيحية الأولى، كما وتحفل المكتبة بالمصورات، والمعلومات البديعة التي لا يسمح الاطلاع عليها دون إذن خاص من البطريرك أو نائبه
    أسس في الدير مكتبة ارمنية ضخمة وضع فيها أكثر من 60 ألف مجلد، ووثائق يبلغ عددها 3.700مخطوطة، كما تحتفظ بمجموعة من الوثائق العثمانية والمملوكية التي تتعلق بصورة عامة بحقوق الأرمن في الأماكن المقدسة، والممتلكات الدينية وكذلك قضايا الضرائب والحج، وتضم أيضاً المراسيم التي أصدرها حكام المسلمون للجالية الأرمنية.

    نبذة عن المعلم:
    يقع الدير في حارة الأرمن جنوب غرب البلدة القديمة، وتعرف أيضاً باسم مكتبة دير مار يعقوب، فقد بني هذا الدير عام 1165م، لكن المكتبة تأسست سنة 1929م، وتضم أكبر مجموعة من الوثائق الأرمنية القديمة في العالم أجمع، حيث يرجع بعضها إلى القرون المسيحية الأولى، وقد أسس في الدير مكتبة أرمنية ضخمة وضع فيها أكثر من 60 ألف مجلد، ووثائق يبلغ عددها 3.700 مخطوطة، كما تحتفظ بمجموعة من الوثائق العثمانية والمملوكية التي تتعلق بحقوق الأرمن في الأماكن المقدسة والممتلكات الدينية وقضايا الضرائب والحج، وتضم أيضاً المراسيم التي أصدرها حكام المسلمون للجالية الأرمنية، كما تحفل بالمصورات، والمعلومات البديعة التي لا يسمح الاطلاع عليها دون إذن خاص من البطريرك أو نائبه.

  • المكتبة البطريركية الارثوذكسية / مكتبة دير الروم

    تاريخ المعلم:
    عام 451م.

    سبب التسمية:
    سميت نسبةً إلى بطريرك الروم الأرثوذكسي والذي يقيم فيها منذ عام 1846م.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع في حارة النصارى، شمال كنيسة القيامة.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    تعود محفوظات المكتبة إلى مجموعة من المكتبات، منها مكتبة دير مار سابا ومكتبة دير المصلبة ومجموعة القبر المقدس، وقد ضمت إلى بعض في سنة 1856م، وتعد المكتبة من أغنى مكتبات القدس من حين قيمة ما تحويه من مخطوطات حيث يبلغ عددها 2400 مخطوطة، كتبت في 11 لغة، منها اليونانية والسريانية والعربية، وثلاث أرباع هذه المخطوطات مكتوبة باللغة اليونانية إذ يبلغ عددها1800 مخطوط يوناني، وقد كتبت معظم المخطوطات بين القرن 5-18 ميلادي، ولقيمة هذه المخطوطات لا يسمح لأحد بالوصول إليها إلا بإذن خاص من البطريرك أو مساعده.

    من أهم المحفوظات الموجودة لدى المكتبة: العهد الذي أعطاه النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى الرهبان والمسيحيين كافة، والعهدة العمرية، وعهد منسوب إلى معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وتأكيد للعهدة العمرية من قبل السلطان سليم العثماني وغيرها من الوثائق التي تؤكد امتيازات الروم الأرثوذكس في القدس، وقد وضع لها في سنة 1883م فهرس مطبوع وفي سنة 1897 نشر الوثائقي اليوناني “أ.بابادوبولوس كيراميوس” كتاباً في أربعة مجلدات سماه “منتخب الوثائق المقدسية” وتغطي هذه الوثائق فترة طويلة من العصر البيزنطي وحتى العصر العثماني، وفيه فهرس لمئات الوثائق العربية والتركية.

    نبذة عن المعلم:
    تقع المكتبة البطريركية الأرثوذكسية في حارة النصارى قرب كنيسة القيامة إلى الشمال، بنيت في عام451م، سميت بهذا الاسم نسبةً إلى بطريرك الروم الأرثوذكسي والذي أقام فيها منذ عام ١٨٤٦م. 
    تعود محفوظات المكتبة إلى مجموعة من المكتبات، منها مكتبة دير مار سابا ومكتبة دير المصلبة ومجموعة القبر المقدس، وقد ضمت إلى بعض في سنة 1856 م، وتعد من أغنى مكتبات القدس من حين قيمة ما تحويه من مخطوطات، حيث يبلغ عددها 2400 مخطوطة، كتبت في 11 لغة، منها اليونانية والسريانية والعربية، وثلاث أرباع هذه المخطوطات مكتوبة باللغة اليونانية إذ يبلغ عددها 1800مخطوط يوناني، وقد كتبت معظم المخطوطات بين القرن 5-18 ميلادي، ومن أهم المحفوظات الموجودة لدى المكتبة: العهد الذي أعطاه النبي محمد عليه الصلاة والسلام إلى الرهبان والمسيحيين كافة، والعهدة العمرية، وعهد منسوب إلى معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وتأكيد للعهدة العمرية من قبل السلطان سليم العثماني وغيرها من الوثائق، وقد وضع لها في سنة 1883م فهرس مطبوع وفي سنة 1897 نشر الوثائقي اليوناني “أ.بابادوبولوس كيراميوس” كتاباً في أربعة مجلدات، وتغطي هذه الوثائق فترة طويلة من العصر البيزنطي وحتى العصر العثماني، وفيه فهرس لمئات الوثائق العربية والتركية، كما ولقيمة هذه المخطوطات لا يسمح لأحد بالوصول إليها إلا بإذن خاص من البطريرك أو مساعده.

  • مكتبة مدرسة الفرانسيكان

    تاريخ المعلم:
    تأسست المكتبة منذ تأسيس دير اللاتين، في 1561م.

    سبب التسمية:
    نسبة للفرنسيسكان الذين أنشأوا المكتبة.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    في حارة النصارى، شمال غرب البلدة القديمة داخل أسوار البلدة القديمة.

    معلومات أخرى عن المعلم :
    كانت المكتبة في بداية إنشائها خاصة بالرهبان، فقد احتوت على الكتب التي جلبوها معهم عند التحاقهم بالدير، ثم بعد ذلك أصبحت مكتبة عامة يستطيع الجميع زيارتها، وبلغ عدد كتبها اليوم 42 ألف كتاب، وهي مكتوبة بلغات مختلفة مثل الإيطالية والفرنسية والإسبانية والإنجليزية واللاتينية والعربية، حيث تنوعت الموضوعات التي تحتويها المكتبة، من كتب تتعلق بالفلسفة واللاهوت، ومخطوطات ووثائق نادرة وذات قيمة عالية.
    المكتبة هي إحدى أغنى مكتبات العالم لما تضمه من وثائق تتعلق ببيت المقدس، حيث تم الإحتفاظ بها من قبل الرهبان منذ أكثر من 7 قرون، ولعل أهم هذه الوثائق التي اشتملت عليها المكتبة الوثائق المتعلقة بالفترة المملوكية والفترة العثمانية، وعلاقة الحكام بالرهبان الفرنسيسكان، وبلغ عدد هذه الوثائق 454 فرماناً، منها ما يتعلق بكنيسة القيامة والأديرة الأخرى.

    نبذة عن المعلم:
    تقع مكتبة الفرنسيسكان في حارة النصارى وتحديداً شمال غرب البلدة القديمة داخل أسوارها، تأسست منذ تأسيس دير اللاتين في سنة 1561 م، وكانت في بداية إنشائها خاصة بالرهبان، فقد بلغ عدد كتبها اليوم 42 ألف كتاب، وهي مكتوبة بلغات مختلفة مثل الإيطالية والفرنسية والإسبانية والإنجليزية واللاتينية والعربية، حيث تنوعت الموضوعات التي تحتويها المكتبة، من كتب تتعلق بالفلسفة واللاهوت، ومخطوطات ووثائق نادرة وذات قيمة عالية، كما واحتوت على الكتب التي جلبوها معهم عند التحاقهم بالدير، ثم بعد ذلك أصبحت مكتبة عامة يستطيع الجميع زيارتها، وتعد من أغنى مكتبات العالم لما تضمه من وثائق تتعلق ببيت المقدس، حيث تم الإحتفاظ بها من قبل الرهبان منذ أكثر من 7 قرون، وأم هذه الوثائق هي التي اشتملت عليها المكتبة الوثائق المتعلقة بالفترة المملوكية والفترة العثمانية، وعلاقة الحكام بالرهبان الفرنسيسكان، وبلغ عدد هذه الوثائق 454 فرماناً، منها ما يتعلق بكنية القيامة والأديرة الأخرى.

1
حدث في مثل هذا اليوم