المنابر

يحتوي المسجد المبارك على منبرين تاريخيين رئيسين، تم إنشاؤهما في العهدين الأيوبي والمملوكي، ويعتبران كنز من كنوز التاريخ الإسلامي، ودلالات رمزية على الوجود المؤثر للمسلمين في القدس والمسجد الأقصى، وهما منبر نور الدين محمود زنكي،ومنبر برهان الدين.

  • اختر نقطة من الخريطة
  • منبر نور الدين زنكي

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: 
    جنوب المسجد، داخل الجامع القبلي.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة:
     جنوب.

    تاريخ المعلم:
    564
    هـ ،1168م.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى نور الدين زنكي.

    اسم الباني: 
    أمر نور الدين زنكي النجار الأختريني بصنعه وقد أتمه في عشر سنوات.

    تفاصيل شكل المعلم:
    منبر مصنوع من الخشب المطعّم بالعاج والأنبوس،وامتاز بربط أجزائه بطريقة التعشيق دون استخدام أدوات ربط أخرى كالمسامير والغراء، له بوّابة يرتفع فوقها تاجٌ عظيم ثمّ درج يرقى إلى قوس أعلاه. أما عن نقش المنبر فكان كالتالي:

    على الجانب الأيمن: نقشت سورة النحل من آية 90 إلى 93.
    وعلى نفس الجانب في مستوى مجلس الخطيب نقشت سورة التوبة آية 18 في إطار مربع تتوسطه كلمة الله.
    على الجانب الأيسر: نقشت عبارة (بسم الله الرحمن الرحيم أمر بعمله العبد الفقير إلى رحمته، الشاكر لنعمته، المجاهد في سبيله المرابط لأعداء دينه، الملك العادل نور الدين، ركن الإسلام والمسلمين، منصف المظلومين من الظالمين، أبو القاسم محمود بن زنكي بن آق سنقر، ناصر أمير المؤمنين أعز الله أنصاره وأدام اقتداره وأعلى مناره، ونشر في الخافقين ألويته وأعلامه وأعز أولياء دولته وأذل كفار نعمته، وفتح له وعلى يديه، وأقر بالنصر والزلفي عينيه، برحمتك يارب العالمين. وذلك في شهور سنة أربع وستين وخمس مئة) على شكل متوازي أضلاع وفي نفس الجانب على مستوى مجلس الخطيب نقشت آية 36 وجزء من 37 من سورة النور وفوق رأس الخطيب: نقشت عبارة (بسم الله الرحمن الرحيم تمامه في أيام ولده الملك العادل الصالح إسماعيل بن محمود بن زنكي آق سنقر).
    ووجد أيضًا على المنبر أسماء لصنّاع المنبر وهم:
    1-سلمان بن معالي
    2-حميد بن ظافر الحلبي
    3-أبي الحسن بن يحيى الحلبي
    4- فضائل بن يحيى الحلبي

    معلومات أخرى عن المعلم:
    -قام نور الدين بتجهيز المنبر قبل التحرير بما يقرب العشرين عام، فصنع المنبر في حلب وجهزه ليتم وضعه في المسجد الأقصى.
    -أتت النيران على المنبر فدمرته بالكامل يوم أحرق المصلى القبلي في حريق الأقصى عام 1389هـ – 1969م, ولدى إعادة ترميم الجامع بين العامين1389هـ/1969م – 1402هـ/1982م استحدث منبر حديدي بسيط الصناعة، لا فن فيه ولا نضارة، مكان منبر نور الدين، وهو منبر مؤقت بقي هناك وقد نقش عليه مكان نقش منبر نور الدين القديم عبارة (بسم الله الرحمن الرحيم أمر بصنع هذا المنبر الراجي من ربه العون والتوفيق الملك الحسين بن طلال ملك المملكة الأردنية الهاشمية على نفقته عام 1414هـ/1993م أمر ليكون مثل المنبر الذي أمر بصنعه نور الدين زنكي ووضعه صلاح الدين الأيوبي في المسجد الأقصى بعد تحريره من الصليبيين عام 583هـ/1187م ، وقد أتت عليه جريمة حرق المسجد الأٌقصى التي اقترفها المتطرفون اليهود عام 1389هـ/1969م أمر الحسين بوضعه مكانه عنوانًا لتعلقه بالمسجد الأقصى المبارك وحرصه على تحريره من المحتلين).
    ونقشت على باقي المنبر آيات من سورة النحل والنور والتوبة كما كانت في المنبر الأصلي
    حتى تم إنشاء منبر آخر مطابق للمنبر الأصلي وبنفس المميزات والمواد في الأردن، وتم تركيبه في بداية شهر فبراير عام 2007م.

    نبذة عن المعلم:
    يقع منبر نور الدين زنكي جنوب المسجد الأقصى، وبداخل الجامع القبلي سمي بذلك نسبة لمن أمر ببنائه وهو نور الدين زنكي آق سنقر، حيث أنه بني بعام 564هـ /1168م. وهو منبر مصنوع من الخشب المطعّم بالعاج والأنبوس،وامتاز بربط أجزائه بطريقة التعشيق دون استخدام أدوات ربط أخرى كالمسامير والغراء، له بوّابة يرتفع فوقها تاجٌ عظيم ثمّ درج يرقى إلى قوس أعلاه.
    أما عن نقش المنبر فكان كالتالي:
    على الجانب الأيمن: نقشت سورة النحل من آية 90 إلى 93
    وعلى نفس الجانب في مستوى مجلس الخطيب نقشت سورة التوبة آية 18 في إطار مربع تتوسطه كلمة الله.
    على الجانب الأيسر: نقشت عبارة (بسم الله الرحمن الرحيم أمر بعمله العبد الفقير إلى رحمته، الشاكر لنعمته، المجاهد في سبيله المرابط لأعداء دينه، الملك العادل نور الدين، ركن الإسلام والمسلمين، منصف المظلومين من الظالمين، أبو القاسم محمود بن زنكي بن آق سنقر، ناصر أمير المؤمنين أعز الله أنصاره وأدام اقتداره وأعلى مناره، ونشر في الخافقين ألويته وأعلامه وأعز أولياء دولته وأذل كفار نعمته، وفتح له وعلى يديه، وأقر بالنصر والزلفي عينيه، برحمتك يارب العالمين. وذلك في شهور سنة أربع وستين وخمس مئة) على شكل متوازي أضلاع وفي نفس الجانب على مستوى مجلس الخطيب نقشت آية 36 وجزء من 37 من سورة النور وفوق رأس الخطيب: نقشت عبارة (بسم الله الرحمن الرحيم تمامه في أيام ولده الملك العادل الصالح اسماعيل بن محمود بن زنكي آق سنقر)
    ووجد أيضًا على المنبر أسماء لصّناع المنبر وهم:
    1- سلمان بن معالي
    2- حميد بن ظافر الحلبي
    3- أبي الحسن بن يحيى الحلبي
    4- فضائل بن يحيى الحلبي

    وقام نور الدين بتجهيز المنبر قبل التحرير بما يقرب العشرين عام، فصنع المنبر في حلب وجهزه ليتم وضعه في المسجد الأقصى. أتت النيران على المنبر فدمرته بالكامل يوم أحرق المصلى القبلي في حريق الأقصى عام 1389هـ – 1969م، ولدى إعادة ترميم الجامع بين العامين 1389هـ/1969م – 1402هـ/1982م استحدث منبر حديدي بسيط الصناعة، لا فن فيه ولا نضارة، مكان منبر نور الدين، وهو منبر مؤقت بقي هناك وقد نقش عليه مكان نقش منبر نور الدين القديم عبارة (بسم الله الرحمن الرحيم أمر بصنع هذا المنبر الراجي من ربه العون والتوفيق الملك الحسين بن طلال ملك المملكة الأردنية الهاشمية على نفقته عام 1414هـ/1993م أمر ليكون مثل المنبر الذي أمر بصنعه نور الدين زنكي ووضعه صلاح الدين الأيوبي في المسجد الأقصى بعد تحريره من الصليبيين عام 583هـ/1187م ، وقد أتت عليه جريمة حرق المسجد الأٌقصى التي اقترفها المتطرفون اليهود عام 1389هـ/1969م أمر الحسين بوضعه مكانه عنوانًا لتعلقه بالمسجد الأقصى المبارك وحرصه على تحريره من المحتلين)، ونقشت على بافي المنبر آيات من سورة النحل والنور والتوبة كما كانت في المنبر الأصلي حتى تم إنشاء منبر آخر مطابق للمنبر الأصلي وبنفس المميزات والمواد في الأردن، وتم تركيبه في بداية شهر فبراير عام 2007م.

     

  • منبر برهان الدين

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى
    طرف صحن الصخرة القبلي الملاصق للبائكة الحنوبية من جهة الغرب.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة:
     جنوب.

    تاريخ المعلم:
    تم بناء المنبر بشكل كامل بين عامي 1345 م و 1388م.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة أما عن تسميته بمنبر الصيف فذلك لأنه استخدم لخطب الاستسقاء والعيدين.

    اسم الباني:
     
    قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة.

    تفاصيل شكل المعلم:
    بني المنبر من الرخام والحجارة الملونة بديعة الصنع، وعدد درجاته 13 درجة، وأيضاً فوق كرسي الخطيب قبة من الرخام. تم تجديد المنبر في العهد العثماني على يد الأمير محمد رشيد عام 1259هـ / 1843 م في زمن السلطان عبد المجيد.وأيضاً أضيف الشعار العثماني (الهلال والنجمة) على جانبي درج المنبر
    قبل بناء المنبر كان في أصله قبة تسمى بقبة الميزان ثم استحدث المنبر في العهد الأيوبي وأضيف إليه درج يتكون من 13 درجة.

    نبذة عن المعلم:
    يقع منبر برهان الدين في طرف صحن الصخرة القبلي الملاصق للبائكة الجنوبية من جهة الغرب وقام ببنائه قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة بين عامي 1345م و1388 ولذلك سمي باسمه حيث أن المنبر كان في أصله قبة فقط فأضاف اليها برهان الدين درج يتكون من 13 درجة فأصبح منبراً، وتم تجديده في العهد العثماني على يد الأمير محمد رشيد عام 1259هـ / 1843م في زمن السلطان عبد المجيد وأضيف الشعار العثماني (الهلال والنجمة) على جانبي درج المنبر، أما عن تفاصيل شكله فكانت ببنائه من الرخام والحجارة الملونة بديعة الصنع، وعدد درجاته 13 درجة، وأيضاً فوق كرسي الخطيب قبة من الرخام. ويسمى المنبر أيضًا بمنبر الصيف لاستخدامه سابقاً لصلاة الاستسقاء والعيدين.

     

1
حدث في مثل هذا اليوم