موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: ثلاث بوابات متجاورة في الجدار الجنوبي من سور المسجد الأقصى على بعد 50م من البوابة المفردة، و 80م من البوابة المزدوجة. تطل على دار الإمارة والقصور الأموية القائمة جنوب الأقصى، وتقود إلى الجدار الغربي للمصلى المرواني الواقع داخل المسجد الأقصى المبارك.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شرق جنوب قبة الصخرة
تاريخ المعلم: في العهد الأموي على الأرجح، بالتحديد في عهد عبدالملك بن مروان.
سبب التسمية: تم بناؤه للوصول للمصلى القائم تحت الساحة الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى المبارك، والذي كان قديما يعرف بالتسوية الشرقية، الباب الثلاثي لإنه يتكون من ثلاث بوابات متجاورة.
اسم الباني: الأمويون (عبد الملك بن مروان).

تفاصيل شكل المعلم:
ثلاث بوابات متجاورة في الجدار الجنوبي من سور المسجد الأقصى.

معلومات أخرى حول المعلم:
-كانت هذه البوابات تخدم الأحياء الإسلامية الواقعة جنوب المسجد حيث كان للبوابات 3 مرات طويلة (تشبه ممرات الباب المزدوج) تحت مستوى المسجد تؤدي إلى ساحاته.

إغلاق الباب:
-هناك مقولة سائدة تفيد بأن الباب قد أغلق بعد التحرير الصلاحي و قد عمم القول على سائر الأبواب المغلقة إلا أنه لا توجد شواهد تاريخية تدعم هذه المقولة.

إثبات عدم دقة المقولة:
-في حديث ابن العمري عن المصلى المرواني عام 755ه‍-1345م ذكر أبواباً نافذة أي مفتوحة تؤدي إلى منطقة سلوان و كان يقصد الباب الثلاثي في عام 746ه‍- 1345م.
– كان يتم الوصول إلى المصلى المرواني حتى عام 900ه‍-1495م من خارج السور أي من الباب الثلاثي أو المفرد كما أشار الحنبلي.

-في أثناء الحفريات في المنطقة الأموية تم الكشف عن سور أيوبي أمام البوابات المغلقة وهذا يشير إلى أن الأيوبيين قاموا بحماية البوابات ببناء سور أمامها وليس بإغلاقها كما يعتقد، -والراجح أن البابين الثلاثي والمفرد أغلقا تماماً بعد إعادة بناء السور زمن سليمان القانوني في بداية الفترة العثمانية.

بعد الاحتلال الصهيوني للقدس عام 1967م:
إثر فشل الحفريات اليهودية التي جرت في منطقة القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى المبارك في إثبات أي حق لليهود، ادعوا أن الباب الثلاثي (وكذلك الباب المزدوج) من أبواب معبدهم المزعوم، وأطلقوا عليهما “باب خلدة”، وادعوا أنهم اكتشفوا بقايا (درج) من عصر المعبد الثاني، يقود إليهما، واتخذوا ذلك ذريعة لبناء درج حجري على امتداد جزء من السور الجنوبي للأقصى، وبالتحديد في المنطقة ما بين البابين الثلاثي والمزدوج. وانتبه المسلمون إلى أن المحاولة تستهدف الاستيلاء على  المصلى المرواني ومصلى الأقصى القديم وتحويلهما إلى كنيس يهودي لإيجاد موضع قدم لليهود داخل الأقصى المبارك، ولكن المسلمين استطاعوا بفضل الله تقليص ذلك الخطر من خلال أعمال ترميمية للمصليين قاموا بها.

في عام 2001م:
بفعل الحفريات، انبعج جزء من السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك فيما بين الباب الثلاثي والباب المفرد بامتداد حوالي ثلاثين متراً، وكان هذا الانبعاج أشد ما مر على عمران المسجد الأقصى المبارك منذ الاحتلال.

نبذة عن المعلم:
هو ثلاث بوابات متجاورة في الجدار الجنوبي من سور المسجد الأقصى على بعد 50م من البوابة المفردة، و 80م من البوابة المزدوجة، تطل على دار الإمارة والقصور الأموية القائمة جنوب الأقصى، وتقود إلى الجدار الغربي للمصلى المرواني الواقع داخل المسجد الأقصى المبارك، يقع شرق جنوب قبة الصخرة، بناه الأمويون للوصول إلى هذا المصلى القائم تحت الساحة الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى المبارك، والذي كان قديما يعرف بالتسوية الشرقية.

كانت هذه البوابات تخدم الأحياء الإسلامية الواقعة جنوب المسجد حيث كان للبوابات3 ممرات طويلة (تشبه ممرات الباب المزدوج) تحت مستوى المسجد تؤدي إلى ساحاته.

إغلاق الباب:
هناك مقولة سائدة تفيد بأن الباب قد أغلق بعد التحرير الصلاحي و قد عمم القول على سائر الأبواب المغلقة إلا أنه لا توجد شواهد تاريخية تدعم هذه المقولة.

إثبات عدم دقة المقولة:

-في حديث ابن العمري عن المصلى المرواني عام ٧٥٥ه‍-١٣٥٤م ذكر أبواباً نافذة أي مفتوحة تؤدي إلى منطقة سلوان و كان يقصد الباب الثلاثي في عام ٧٤٦ه‍- ١٣٤٥م.

– كان يتم الوصول إلى المصلى المرواني حتى عام ٩٠٠ه‍- ١٤٩٥م من خارج السور أي من الباب الثلاثي أو المفرد كما أشار الحنبلي.

-في أثناء الحفريات في المنطقة الأموية تم الكشف عن سور أيوبي أمام البوابات المغلقة وهذا يشير إلى أن الأيوبيين قاموا بحماية البوابات ببناء سور أمامها وليس بإغلاقها كما يعتقد، -والراجح أن البابين الثلاثي والمفرد أغلقا تماماً بعد إعادة بناء السور زمن سليمان القانوني في بداية الفترة العثمانية.

بعد الاحتلال الصهيوني للقدس عام 1967م:
إثر فشل الحفريات اليهودية التي جرت في منطقة القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى المبارك في إثبات أي حق لليهود، ادعوا أن الباب الثلاثي (وكذلك الباب المزدوج) من أبواب معبدهم المزعوم، وأطلقوا عليهما “باب خلدة”، وادعوا أنهم اكتشفوا بقايا (درج) من عصر المعبد الثاني، يقود إليهما، واتخذوا ذلك ذريعة لبناء درج حجري على امتداد جزء من السور الجنوبي للأقصى، وبالتحديد في المنطقة ما بين البابين الثلاثي والمزدوج. وانتبه المسلمون إلى أن المحاولة تستهدف الاستيلاء على المصلى المرواني ومصلى الأقصى القديم وتحويلهما إلى كنيس يهودي لإيجاد موضع قدم لليهود داخل الأقصى المبارك، ولكن المسلمين استطاعوا بفضل الله تقليص ذلك الخطر من خلال أعمال ترميمية للمصليين قاموا بها.

في عام 2001م:
بفعل الحفريات، انبعج جزء من السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك فيما بين الباب الثلاثي والباب المفرد بامتداد حوالي ثلاثين متراً، وكان هذا الانبعاج أشد ما مر على عمران المسجد الأقصى المبارك منذ الاحتلال.