تاريخ المعلم: سنة 1887م.
سبب التسمية: لأن الباب بناؤه حديث على غير الأبواب الأخرى.
اسم الباني: السلطان عبد الحميد الثاني.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع في سور البلدة القديمة من الناحية الشمالية الغربية ما بين باب العمود وباب الخليل وهو بالقرب من دير اللاتين ومسجد القيمري.

تفاصيل شكل المعلم:
يعد الباب صغير الحجم، زخارفه بسيطة الهندسة وشكله معقود ( مقوس ) محدب في منتصفه حجر مسافته وأبعاده (2 × 4.5) م₂ وعلى جوانبه إطار من الحجر المتعامد والمتعاقب بعده صف من البناء – مداميك – وتاريخه يعود لفترة قبل إنشاء الباب وفوقه مداميك من الحجر الصغير تحتوي على أبراج حجرية بنيت بعدما ثقب السور.

معلومات اخرى عن المعلم:
في منتصف القرن 19 م شهد الباب تطورًا ، وفي واحدة من الوثائق والعقود التي أوردت بأنه في 15/12/1885 قام عدد من سكان حارة النصارى بطلب فتح باب جديد في سور البلدة وذلك لتسهيل حركة الدخول والخروج لهم و للحجاج القادمين ولنقل البضاعة الخاصة بهم وبخاصة بعدما ازدحم باب الخليل بالناس خاصة في المواسم المسيحية وهناك وثائق تورد بأن الباب فتح بسبب مجيء وزيارة غليوم الثاني أحد أباطرة ألمانيا في عام 1898م، سمي أيضًا بباب عبدالحميد لأنه من قام ببنائه.

نبذة عن المعلم:
يعد الباب الجديد أو باب عبد الحميد من أبواب البلدة القديمة، وتقع في سور البلدة القديمة من الناحية الشمالية الغربية ما بين باب العمود وباب الخليل، واكتسب اسمه نسبة إلى حداثة بنائه وسمي بباب عبدالحميد نسبة لبانيه السلطان العثماني عبدالحميد الثاني عام 1887م، وفي منتصف القرن 19م شهد الباب تطوراً كبيراً، وفي واحدة من الوثائق والعقود التي أوردت بأنه في 15/12/1885 قام عدد من سكان حارة النصارى بطلب فتح باب جديد في سور البلدة وذلك لتسهيل حركة الدخول والخروج لهم و للحجاج القادمين ولنقل البضاعة الخاصة بهم وبخاصة بعدما ازدحم باب الخليل بالناس خاصة في المواسم المسيحية وهناك وثائق تورد بأن الباب فتح بسبب مجيء وزيارة غليوم الثاني أحد أباطرة ألمانيا في عام 1898م، أما عن شكل الباب فهو الباب صغير الحجم، زخارفه بسيطة الهندسة و شكله مقوس “محدب” في منتصفه حجر مسافته وأبعاده (2 × 4.5) م₂ وعلى جوانبه إطار من الحجر المتعامد والمتعاقب بعده صف من البناء -مداميك- وتاريخه يعود لفترة قبل إنشاء الباب وفوقه مداميك من الحجر الصغير تحتوي على أبراج حجرية بنيت بعدما ثقب السور.