تاريخ المعلم: العهد المملوكي المبكر عام 1321م.
سبب التسمية: نسبة إلى مؤسستي الرباط، وهما سيدتان من مدينة ماردين
اسم الباني: سيدتان من مدينة ماردين كانتا رقيقاً ثم تم عتقهما، وقدمتا إلى القدس.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
في الجانب الغربي من طريق باب حطة إلى الشمال من التربة الأوحدية، يشرف على الساحة الشمالية للمسجد الأقصى.

تفاصيل شكل المعلم:
هو مبنى بسيط ـ تغلب عليه العمارة المحلية، يتكون من مدخل يعلوه عقد مدبب “قوس مدبب”، يؤدي إلى ممر موزع يوصل إلى قاعتين كبيرتين معقود كل منها بقبو؛ وإلى الغرب منهما يوجد غرفتان تستخدمان اليوم كحانوت “متاجر”، ويتميز البناء بضخامة حجارته من الخارج والمدخل البهي لكنه مغلق حالياً.

معلومات أخرى عن المعلم:
كان رباطاً للنساء، وتم تخصيص الرباط لإقامة الزوار القادمين من الجزيرة الفراتية ومدينة ماردين، وهو الآن دار سكن يشغله عدة عائلات من القدس، وفيه غرفتان تستعملان كحانوت.

نبذة عن المعلم:
سمي الرباط بهذا الاسم نسبة إلى مؤسسيه وهما سيدتان من مدينة ماردين كانتا رقيقاً ثم أُعتقتا وقدمتا للقدس، يقع الرباط المارديني في الجانب الغربي من طريق باب حطة إلى الشمال من التربة الأوحدية، ويشرف على الساحة الشمالية للمسجد الأقصى. يعود تاريخه إلى العهد المملوكي المبكر عام 1321م، هو عبارة عن مبنى بسيط تغلب عليه العمارة المحلية يتكون من مدخل يعلوه قوس مدبب يؤدي إلى ممر موزع يوصل إلى قاعتين كبيرتين، معقود كل منها بقبو؛ وإلى الغرب منهما يوجد غرفتان تستخدمان اليوم كمتجر، ويميز البناء ضخامة الحجارة من الخارج والمدخل البهي المغلق الحاليا، وقد كان الرباط للنساء وخصص لإقامة الزوار القادمين من الجزيرة الفراتية ومدينة ماردين، وهو الآن دار سكن يشغله عدة عائلات من القدس.