سبب التسمية: سميت بذلك لوقوعها في حارة السعدية.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
تقع في حارة السعدية قرب رأس طريق متعرجة ومتدرجة، تسمى عقبة القصيلة عند العقبة التي كانت تحمل اسم الشيخ سعد.

معلومات أخرى عن المعلم:
قد انفرد الدكتور محمد غوشة بكشفها وتأصيلها؛ حيث تفيد دراسته ابتداءً أن الشيخ المنسوبة إلية الزاوية ولي صالح لم تذكره المصادر باستثناء ما أورده الرحالة التركي أوليا جلبي، ويرجع أنه دخل إلى القدس إثر تحرير الناصر صلاح الدين الأيوبي لها من الاحتلال الفرنجي سنة (583هـ/ 1187م)، وأنه كان من أتباع الشيخ سعد الدين الجباوي الأكبر؛ مؤسس الطريقة السعدية الجباوية، التي أخذها عن أبي مدين الغوث، وأنه حبس عليها الأوقاف وتوفي ودفن فيها، لكن الإشارات لم تتوافر لديه ليحسم ما إذا كان الشيخ سعد قد أسس هذه الزاوية أم لا.

واستناداً إلى المؤرخ القدس مجير الدين الحنبلي كانت الزاوية معروفة في القرن العاشر الهجري/ الحادي عشر الميلادي، إلا أن الحجج الشرعية نادراً ما تتناول شؤونها؛ ويمكن تفسير ذلك بوجود أكثر من قبر في مدينة القدس يحمل اسم الشيخ سعد، ما أدى إلى الخلط بينها، وربما أن طريقة التصوف التي ارتبطت فيها تلاشت مع وفاة صاحبها أو مؤسسها.

ومن الإشارات الوثائقية النادرة التي رصدها الدكتور غوشة حول الزاوية السعدية؛ خرابها إثر الهزة القوية التي ضربت القدس في سنة (953هـ/ 1546م)، وتعمير عبد الكريم خليفة بن الشيخ حسين الخلوتي ما تخرب من بنائها. ولكنها هجرت بعد ثلاثة قرون تقريباً حيث ورد في حجة شرعية من سنة (1249هـ/ 1833م)، أنها خربت، وليس للوقف إيراد يعمر به، ولا يوجد من يستأجرها فصارت مرعاً للصوص والكلاب.

وكانت عائلة عقل الترجمان المقدسية تتولى وقفها ونظارته، وقد عرفت منه حاكورة عرفت بالمدبغة، لذا قرر قاضي القدس استبدال الحاكورة والبيت الخرب الموقوفين عليها لتعمير الزاوية، فاستبدلهما أنجال سليمان جلبي قطنية وعمرت الزاوية.

ولم يتبق من هذه العمارة أو من آثار الزاوية غير سوى غرفة واحدة منها، تسكنها إحدى العائلات المقدسية اليوم.

الاستخدام الحالي:
دار للسكن.

نبذة عن المعلم:
تقع الزاوية السعدية في حارة السعدية قرب رأس طريق متعرجة ومتدرجة، تسمى عقبة القصيلة عند العقبة التي كانت تحمل اسم الشيخ سعد، وهذا ما أكسبها اسمها.

وقد انفرد الدكتور محمد غوشة بكشفها وتأصيلها؛ حيث تفيد دراسته ابتداءً أن الشيخ المنسوبة إلية الزاوية ولي صالح لم تذكره المصادر باستثناء ما أورده الرحالة التركي أوليا جلبي، ويرجع أنه دخل إلى القدس إثر تحرير الناصر صلاح الدين الأيوبي لها من الاحتلال الفرنجي سنة (583هـ/ 1187م)، وأنه كان من أتباع الشيخ سعد الدين الجباوي الأكبر؛ مؤسس الطريقة السعدية الجباوية، التي أخذها عن أبي مدين الغوث، وأنه حبس عليها الأوقاف وتوفي ودفن فيها، لكن الإشارات لم تتوافر لديه ليحسم ما إذا كان الشيخ سعد قد أسس هذه الزاوية أم لا.

واستناداً إلى المؤرخ القدس مجير الدين الحنبلي كانت الزاوية معروفة في القرن العاشر الهجري/ الحادي عشر الميلادي، إلا أن الحجج الشرعية نادراً ما تتناول شؤونها؛ ويمكن تفسير ذلك بوجود أكثر من قبر في مدينة القدس يحمل اسم الشيخ سعد، ما أدى إلى الخلط بينها، وربما أن طريقة التصوف التي ارتبطت فيها تلاشت مع وفاة صاحبها أو مؤسسها.

ومن الإشارات الوثائقية النادرة التي رصدها الدكتور غوشة حول الزاوية السعدية؛ خرابها إثر الهزة القوية التي ضربت القدس في سنة (953هـ/ 1546م)، وتعمير عبد الكريم خليفة بن الشيخ حسين الخلوتي ما تخرب من بنائها. ولكنها هجرت بعد ثلاثة قرون تقريباً حيث ورد في حجة شرعية من سنة (1249هـ/ 1833م)، أنها “خربت، وليس للوقف إيراد يعمر به، ولا يوجد من يستأجرها فصارت مرعاً للصوص والكلاب، وكانت عائلة عقل الترجمان المقدسية تتولى وقفها ونظارته، وقد عرفت منه حاكورة عرفت بالمدبغة، لذا قرر قاضي القدس استبدال الحاكورة والبيت الخرب الموقوفين عليها لتعمير الزاوية، فاستبدلهما أنجال سليمان جلبي قطنية وعمرت الزاوية.

ولم يتبق من هذه العمارة أو من آثار الزاوية غير سوى غرفة واحدة منها، تسكنها إحدى العائلات المقدسية اليوم.