تاريخ المعلم: 745هـ/1344م.
سبب التسمية: سميت بذلك نسبة إلى الشيخ كمال الدين المهمازي المتوفى في سنة (747هـ/ 1346م).
اسم الباني: السلطان الملك الصالح إسماعيل بن ناصر محمد بن قلاوون المملوكي.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
تقع قرب مدخل الباب العتم الشمالي، وتحديداً خلف وغرب المدرسة المعظمية، أي شمال طريق المجاهدين.

تفاصيل شكل المعلم:
يتوصل إليها عبر مدخل جنوبي بسيط، له عقد ثلاثي الفصوص، يقوم على كل جانب من جانبيه مقعد حجري يعرف معمارياً بالمكسلة، ويؤدي هذا المدخل إلى دركات مستطيلة الشكل، تفضي إلى ساحة مكشوفة عن طريق عتبات في جهتها الشمالية، وفي الساحة عدد من الغرف، والخلاوي، والملحقات الأخرى.

معلومات أخرى عن المعلم:
استمرت الزاوية بالقيام بوظيفتها حتى فترة متأخرة من العهد العثماني، كما تفيد بعض الحجج الشرعية التي تتناول بعض الوظائف ومخصصات أوقافها وتوزيعها قبل أن تهدم وتخرب ويعاد بناؤها وفق طراز العمارة العثمانية.

وقد أعيد بناء هذه الزاوية في العصر العثماني، ولهذه الزاوية وقفية في سجلات المحكمة الشرعية في القدس، وقفت عليها قرية بيت لقيا عام 745هـ.

الاستخدام الحالي:
وظيفتها تغيرت من زاوية إلى وقف لـ آل الجاعوني، وسكن لجماعة من عائلة الدويك المقدسية المشهورة.

نبذة عن المعلم:
الزاوية المهمازية، تقع قرب مدخل الباب العتم الشمالي، خلف وغرب المدرسة المعظمية، سميت بذلك نسبة إلى الشيخ كمال الدين المهمازي المتوفى في سنة (747هـ/ 1346م)، وبناها السلطان الملك الصالح إسماعيل بن ناصر محمد بن قلاوون المملوكي عام 745هـ/1344م.

يتوصل إليها عبر مدخل جنوبي بسيط، له عقد ثلاثي الفصوص، يقوم على كل جانب من جانبيه مقعد حجري يعرف معمارياً بالمكسلة، ويؤدي هذا المدخل إلى دركات مستطيلة الشكل، تفضي إلى ساحة مكشوفة عن طريق عتبات في جهتها الشمالية، وفي الساحة عدد من الغرف، والخلاوي، والملحقات الأخرى، وقد استمرت بالقيام بوظيفتها حتى فترة متأخرة من العهد العثماني، ثم تغيرت من زاوية إلى وقف لـ آل الجاعوني، وسكن لجماعة من عائلة الدويك المقدسية المشهورة.

كما تفيد بعض الحجج الشرعية التي تتناول بعض الوظائف ومخصصات أوقافها وتوزيعها قبل أن تهدم وتخرب ويعاد بناؤها وفق طراز العمارة العثمانية، وقد أعيد بناؤها في العصر العثماني، ولهذه الزاوية وقفية في سجلات المحكمة الشرعية في القدس، وقفت عليها قرية بيت لقيا عام 745هـ.