تاريخ المعلم: يرى البعض أنها بنيت لأول مرة في القرن 8هـ / 14 م، مستندين إلى أن يكون بانيها مؤسس الطريقة النقشبندية في هذا القرن؛ الشيخ محمد بهاء الدين نقشبند البخاري. ولا يوجد فيها نص يؤرخ إنشاءها. وتبين بعض الحجج الشرعية إعادة بنائها في سنة (1035هـ/1625م) من قبل عثمان بك البخاري المعروف بالصوفي، حيث أضاف إليها عدداً من الغرف.
سبب التسمية: سميت بذلك نسبة إلى محمد بهاء الدين نقشبند البخاري.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
تقع إلى الشمال من باب الغوانمة، على بعد عدة أمتار منه، في الطريق المعروف بطريق الآلام (المجاهدين) مقابل دير صهيون.

تفاصيل شكل المعلم:
تتألف من ممر ضيق مكشوف يمتد باتجاه الشمال إلى الجنوب، وتطل عليه غرف من كلا الجانبين الشرقي والغربي، وكذلك بيت للصلاة الموجود على يمين الداخل مباشرة من مدخل الزاوية الشمالي، وهو بسيط، فيه محراب عبارة عن حنية في منتصف الجدار الجنوبي.

خصصت هذه الزاوية لإيواء الغرباء وإطعام الفقراء، خاصة من مسلمي بخاري وجاوا وتركمانستان.
أما اليوم، فلا يزال مسجدها عامراً بذكر الله تعالى والصلوات الخمس، أما الأجزاء الأخرى من غرفها فإن قسماً منها يستعمل داراً للسكن، والقسم الآخر عيادة طبية.

معلومات أخرى عن المعلم:
تعد الزاوية النقشبندية من معالم القدس العثمانية، ويطلق عليها أيضا الزاوية الأزبكية أو البخارية نسبة إلى القائمين عليها، وقد ذكرها كثير من مؤرخي بيت المقدس، ويعتقد أنها بنيت في أواخر العهد المملوكي أو أوائل العهد العثماني، وتقع خارج المسجد الأقصى لكنها داخل أسوار البلدة القديمة، وتحوي هذه الزاوية جامعًَا صغيرًا يقع على طريق باب حطة، وقد تم تأسيس التكية البخارية أو الزاوية النقشبندية بهدف إيواء الزائرين وإطعام الفقراء وخاصة القادمين من آسيا الوسطى ومسلمي الهند وبنغلاديش واندونيسيا وتركيا والقوقاز وغيرها من الدول الإسلامية، وقد قام الشيخ عثمان بك البخاري المعروف بالصوفي بتوسيع الزاوية عام 1731م، وفي وقت لاحق تولى الشيخ رشيد البخاري الزاوية، ومن بعده ولده الشيخ يعقوب البخاري المتوفى عام 1956، ثم انتقلت المشيخة إلى ابنه “الشيخ موسى بن يعقوب البخاري” والد عبد العزيز، ويقوم عليها حاليا الشيخ عبد العزيز موسى البخاري بعد أن أخذ البيعة من الشيخ محمد ناظم الحقاني في قبرص.

أصل عائلة البخاري:
جاءت عائلة البخاري من أوزبكستان عام 1616م، بهدف تمثيل بلدانها تماما كالسفارات الآن، ونشر جزء من ثقافتها وعلمها على الطريقة النقشبندية الصوفية القادمة من كلمة أوزبكية، وفي سنة (1144هـ / 1731م) تولى الإشراف عليها الشيخ حسن الأزبكي الذي أضاف عدداُ آخر من الغرف وأصبحت تعرف باسم الأزبكية نسبة إليه.

الهدف من الزاوية:
كان مسعى مشايخ الزاوية ترسيخ قواعد الصوفية، لأن مدينة القدس دينية سياحية والزوايا بشكل عام عدا عن كونها مدارس هي أيضا بيوت ضيافة لأبناء بلدها أو غيرهم، والزاوية النقشبندية استضافت لفترات طويلة امتدت ل 400 عام في أيام الخميس من كل أسبوع أهالي القدس والزائرين للمدينة على موائد مجانية، لكنها قلّت بعد حرب النكسة بسبب الاحتلال أولًا، وبسبب اتخاذ الأوقاف الإسلامية الزاوية كـ وقف خيري عام، والأمر الذي حدّ من الاستفادة من ريع تأجير البيوت لصالح الزاوية، وقد كان عدد الزائرين الأوزبكيين والأتراك والأفغان إلى فلسطين سنويًا قبل عام 1967 يتراوح بين 30-80 زائر سنويًا.

نبذة عن المعلم:
تقع الزاوية النقشبندية إلى الشمال من باب الغوانمة، على بعد عدة أمتار منه، في الطريق المعروف بطريق الآلام (المجاهدين) مقابل دير صهيون، وقد سميت بذلك نسبة إلى محمد بهاء الدين نقشبند البخاري، ويرى البعض أنها بنيت لأول مرة في القرن الثامن الهجري/الرابع عشر الميلادي، مستندين إلى أن يكون بانيها مؤسس الطريقة النقشبندية في هذا القرن؛ الشيخ محمد بهاء الدين نقشبند البخاري. ولا يوجد فيها نص يؤرخ إنشائها.
في حين أن بعض الحجج الشرعية تفيد إعادة بنائها في سنة (1035هـ/1625م) من قبل عثمان بك البخاري المعروف بالصوفي، حيث أضاف إليها عدداً من الغرف، وتتألف من ممر ضيق مكشوف، يمتد باتجاه الشمال إلى الجنوب، وتطل عليه غرف من كلا الجانبين الشرقي والغربي، وبيت للصلاة على يمين الداخل مباشرة من مدخل الزاوية الشمالي، ويمتاز ببساطة بنائه، ويحتوي على محراب عبارة عن حنية في منتصف الجدار الجنوبي.

وقد تم تخصيص هذه الزاوية لإيواء الغرباء وإطعام الفقراء، خاصة من مسلمي بخاري وجاوا وتركمانستان، واليوم فإن مسجدها عامراً بذكر الله والصلوات الخمس، والأجزاء الأخرى من غرفها، قسماً منها يستعمل داراً للسكن، والقسم الآخر عيادة طبية.

تم توسيعها عام 1731م على يد الشيخ عثمان بك البخاري المعروف بالصوفي، وفي بعد تولى الشيخ رشيد البخاري الزاوية،ومن بعده ولده الشيخ يعقوب البخاري المتوفى عام 1956م، ثم انتقلت المشيخة إلى ابنه الشيخ موسى بن يعقوب البخاري، ويقوم عليها حاليا الشيخ عبد العزيز موسى البخاري بعد أن أخذ البيعة من الشيخ محمد ناظم الحقاني في قبرص.

وفي عام (1144هـ/1731م)، تولى الشيخ حسن الأزبكي الإشراف عليها الذي أضاف عدداُ آخر من الغرف وأصبحت تعرف باسم الأزبكية نسبة إليه، كما تفيد إفادة الزاوية من عدد من العقارات والأراضي الزراعية في القدس وجوارها، وكان بعض تلك الأوقاف خيرية، والبعض الآخر أوقافاً ذرية، مما أدى إلى ظهور بعض العقبات في إدارتها من حين إلى آخر، وتعطيل توزيع ربعها وإجراء الترميم وإقامة الصلاة أحياناً في مسجدها ،كما في الفترة بين سنتين (1979م-1977م)؛ لذا تلقت مساعدات نقدية سنوية من صندوق الأوقاف إضافة إلى الحصة يومية لإطعام الفقراء المقيمين بها من التكية العامرة بالقدس (خاصكي سلطان) حتى تمت تسوية الأمر مع إدارة أوقاف القدس ومتولي الزاوية في عام 1991م بأن تتولى إدارة الأوقاف الإشراف على الزاوية وأوقافها.

وأصل عائلة البخاري: جاءت عائلة البخاري من أوزبكستان عام 1616م، بهدف تمثيل بلدانها تماما كالسفارات الآن، ونشر جزء من ثقافتها وعلمها على الطريقة النقشبندية الصوفية.

أما عن الهدف من الزاوية فكان مسعى مشايخ الزاوية ترسيخ قواعد الصوفية ، لأن مدينة القدس دينية سياحية والزوايا بشكل عام عدا عن كونها مدارس، وقد استضافت لفترات طويلة أهالي القدس والزائرين للمدينة على موائد مجانية، لكن هذه الإستضافات زالت بعد حرب النكسة لعدة أسباب، أهمها:
الإحتلال، اتخاذ الأوقاف الإسلامية الزاوية كـ وقف خيري، تأجير البيوت لصالح الزاوية.