موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع الصخرة في قلب المسجد الأقصى المبارك.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: داخل

تفاصيل شكل المعلم:
هي صخرة عظيمة، يصل أعلى طول لها إلى نحو ثمانية عشر متراً، وأكبر عرض ثلاثة عشر متراً ونصف، وأعلى ارتفاع من صحن الصخرة نحو مترين.
معلومات أخرى عن المعلم:
قيل في تلك الصخرة أقاويل كثيرة، منهم من قال أنها تقف في الهواء، ومنهم من قال أن مياهاً وجداول عظيمة تجري من تحتها، ومنهم من بالغ بقوله أنها لحقت الرسول صلى الله عليه وسلم عند معراجه ، وهي مقولات خاطئة لأنها صخرة طبيعية البناء فوق الصخرة ثماني الشكل من أجمل ما بنى من التحف العمرانية. أنشئ مذبح فوق الصخرة في العهد الصليبي. يحيط بها جدار خشبي يعود إلى يعود للفترة الأيوبية. يقوم أسفل الصخرة المشرفة كهف صغير يسمى المغارة.
نبذة عن المعلم:
الصخرة المشرفة هي صخرة عظيمة، يصل أعلى طول لها إلى نحو ثمانية عشر متراً، وأكبر عرض ثلاثة عشر متراً ونصف، وأعلى ارتفاع من صحن الصخرة نحو مترين، تقع الصخرة في قلب المسجد الأقصى المبارك وتحديداً تحت قبة الصخرة التي سميت نسبة لها، حيث قيل في تلك الصخرة أقاويل وخرافات كثيرة، منهم من قال أنها تقف في الهواء، ومنهم من قال أن مياهاً وجداول عظيمة تجري من تحتها، ومنهم من بالغ بقوله أنها لحقت الرسول صلى الله عليه وسلم عند معراجه إلى السماء وغيرها من الخرافات التي أطلقت عليها، ويوجد بناء فوق الصخرة ثماني الشكل من أجمل ما بنى من التحف العمرانية حيث أنشئ مذبح فوق الصخرة في العهد الصليبي ويحيط بها جدار خشبي يعود إلى يعود للفترة الأيوبية. هناك تجويف في الصخرة المشرفة قيل فيه أن جبريل عليه السلام خرق الصخرة بإصبعه فصنع هذا التجويف وهذه من الخرافات الشائعة والصحيح وهو من صنع الصليبيين لأنهم حولوا قبة الصخرة إلى كنيسة في الفترة الصليبية وحولوا الصخرة إلى مذبح فصنعوا هذا التجويف لتسيل منه دماء الذبائح إلى داخل المغارة التي تقع تحت الصخرة مباشرةً.