موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: غرب المسجد الأقصى، مقابل باب السلسلة.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب
تاريخ المعلم: 604هـ - 1207م - الفترة الأيوبية
سبب التسمية: القبة لأنه تم إنشاؤها لتكون مدرسة متخصصة في العلوم اللغوية من صرف ونحو، إضافة إلى القراءات السبعة للقرآن الكريم. المدرسة المعظمية نسبة إلى المعظم عيسى الذي قام بوقفها للدارسين من أصحاب المذهب الحنفي
اسم الباني: أنشأها الملك شرف الدين أبو المنصور عيسى الأيوبي، على يد الأمير حسام الدين أبي معد قمباز .

تفاصيل شكل المعلم:
هي عبارة عن مبنى مكون من طابقين:

الطابق السفلي هو عبارة عن رواق طوله 30 متر تم استخدامه كمخزن للزيت وفي بعض الأوقات كمصلى للحنابلة.

الطابق العلوي يتكون من 3 غرف متصلة معاً، حيث تحتوي الغرفة الغربية على القبة الكبرى وتحتوي الغرفة الشرقية على قبة أخرى أقل ارتفاعا الأولى كما أن لها مدخل رئيسي يقع في واجهتها الشمالية، ويمتاز بأعمدته الرخامية الملتفة والمثعبنة. وتتكون القبة من ثلاث غرف متصلة تقوم قبتها الكبرى فوق الغرفة الغربية بينما توجد قبة أخرى أقل ارتفاعا فوق الغرفة الشرقية ولها مدخل رئيس يقع في واجهتها الشمالية.

معلومات اخرى عن المعلم:
(المدرسة النحوية والمعظمية)تحولت القبة النحوية في عهد الإحتلال البريطاني إلى مكتبة، واليوم هي عبارة عن مقر لمحكمة الاستئناف الشرعية والتابعة للأردن. ويطلق عليها في يومنا هذا مكتب القائم بأعمال قاضي القضاة. ومن فضائل تغيير استخدام القبة النحوية من مدرسة للغة العربية إلى محكمة، أنها أصبحت محمية من أخطار الاحتلال، وذلك لأنها تشرف على حائط البراق من داخل الأقصى، وأيضا على باب المغاربة وباب السلسلة، لذا فهي تعد نقطة ساخنة عند وقوع اعتداءات صهيونية على المسجد الأقصى المبارك. حدث اقتحام الصهاينة على المسجد الأقصى في تاريخ 30-6-2000 م، فقاموا باقتحام القبة النحوية أولاً، سبب بناؤها لتكون مدرسة متخصصة.

نبذة عن المعلم:
القبة والمدرسة النحوية لأنه تم إنشاؤها لتكون مدرسة متخصصة في العلوم اللغوية من صرف ونحو، إضافة إلى القراءات السبعة للقرآن الكريم. المدرسة المعظمية نسبة إلى المعظم عيسى الذي قام بوقفها للدارسين من أصحاب المذهب الحنفي تقع غرب المسجد الأقصى، مقابل باب السلسلة في الطرف الجنوبي الغربي لصحن القبة. أنشأها الملك شرف الدين أبو المنصور عيسى الأيوبي، على يد الأمير حسام الدين أبي معد قمباز .604هـ – 1207م  – في الفترة الأيوبية هي عبارة عن مبنى مكون من طابقين:
الطابق السفلي هو عبارة عن رواق طوله 30 متر تم استخدامه كمخزن للزيت وفي بعض الأوقات كمصلى للحنابلة.
الطابق العلوي يتكون من 3 غرف متصلة معاً، حيث تحتوي الغرفة الغربية على القبة الكبرى وتحتوي الغرفة الشرقية على قبة أخرى أقل ارتفاعا الأولى كما أن لها مدخل رئيسي يقع في واجهتها الشمالية، ويمتاز بأعمدته الرخامية الملتفة والمثعبنة.
تحولت القبة النحوية في عهد الإحتلال البريطاني إلى مكتبة، واليوم هي عبارة عن مقر لمحكمة الاستئناف الشرعية والتابعة للأردن. ويطلق عليها في يومنا هذا مكتب القائم بأعمال قاضي القضاة. ومن فضائل تغيير استخدام القبة النحوية من مدرسة للغة العربية إلى محكمة، أنها أصبحت محمية من أخطار الاحتلال، وذلك لأنها تشرف على حائط البراق من داخل الأقصى، وأيضا على باب المغاربة وباب السلسلة، لذا فهي تعد نقطة ساخنة عند وقوع اعتداءات صهيونية على المسجد الأقصى المبارك. حدث اقتحام الصهاينة على المسجد الأقصى في تاريخ 30-6-2000 م، فقاموا باقتحام القبة النحوية أولاً، القبة والمدرسة النحوية بُنيت لتكون مدرسة متخصصة في العلوم اللغوية من صرف ونحو وبالإضافة إلى القراءات السبعة للقرآن الكريم.