تاريخ المعلم: يعود للعهد الأيوبي، بني سنة 583هـ - 1187م.
سبب التسمية: كلمة مارستان أو مورستان باللغة الفارسية تعد اختصارًا على المشفى أو دار الشفاء، فكلمة بيمار تعني مريض وستان تعني مكان.
اسم الباني: بناه صلاح الدين الأيوبي.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع هذا البيمارستان غربي المدينة المقدسة قريبًا من كنيسة القيامة في حي الدباغة.

الاستخدام الحالي:
كان البيمارستان سابقًا يشمل سوق البازار والبقعة الموجودة شماله وجزءًا من الأرض التي تقع عليها كنيسة الباغة “الكنيسة اللوثرية”.

معلومات أخرى عن المعلم:
دخل السلطان صلاح الدين مدينة القدس في اليوم الرابع عشر من شهر رمضان سنة 583هـ وأمر ببناء أسواره وزاد في وقف المدرسة التي عملها بالقدس وهذه المدرسة كانت قبل الإسلام مشهورة بصند حنة يذكرون أن بها قبر حنة أم مريم عليها السلام، ثم أصبحت في الإسلام دار علم قبل أن يحكم  الإفرنج القدس. وعندما حكم  الإفرنج القدس سنة 492م أرجعوها كنيسة كما كانت قبل الإسلام، ولما فتح السلطان صلاح الدين القدس أرجعها مدرسة وفوض أمور التدريس فيها إلى القاضي بهاء الدين بن شدَّاد، وأمر بجعل الكنيسة المجاورة لدار الإشبيتار بقرب حمامه مارستانا للمرضى. ووقف عليها مواضع وشهر أدوية وعقاقير غزيرة وفوض القضاء والنظر في هذه الوقوف إلى القاضي بهاء الدين يوسف بن رافع أبي تميم.

قال النويري: قد عزم السلطان صلاح الدين على الحج ثم عاد إلى القدس ورتب أحواله وعين الكنيسة التي في شارع قمامة البيمارستان ونقل إليه العقاقير والأدوية.
وأشار ابن القفطي إلى بيمارستان القدس بقوله: إن يعقوب بن صقلان النصراني أقام على حالته بالقدس في مباشرة البيمارستان إلى أن ملكه المعظم عيسى ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب سنة 615 هـ.

وكتب الأستاذ العالم عادل جبر بك مدير المتحف الإسلامي ودار الكتب بالقدس الشريف، عن هذا المارستان فقال: إن بالقدس حارة تسمى الدباغة والمشهور المتداول على ألسنة الناس أن البيمارستان الصلاحي كان في هذه الجهة ثم أدركه الخراب كما أدرك غيره من الآثار ثم حدثت زلزلة في سنة 863 هـ 1458 م فجعلته أثراً بعد عين فعفوت آثاره واختلست أرضه وتصرف فيه الحكام وغيرهم من الناس بالبيع والهبة، فوهب السلطان عبد الحميد قسما من خراباته إلى الدولة الألمانية لمناسبة زيارة ولي عهدها للقدس الشريف سنة 1896 فبنى فيه الألمان كنيسة افتتحها الإمبراطور غليوم الثاني سنة 1898 وقال إنهم عثروا في خراباته على حجارة مكتوبة ناطقة باسم صلاح الدين وخلفائه من بعده.

وهناك العديد من الأطباء الذين خدموا بصناعة الطب في مارستان القدس منهم:
1 – يعقوب بن صقلان النصراني المقدسي المشرقي الملكي مولده بالقدس الشريف، قرأ الحكمة والطب وأقام بالقدس في مباشرة البيمارستان إلى أن ملكه الملك المعظم عيسى ابن الملك العادل فنقله إلى دمشق فاختص به وارتفعت عنده حاله وأدرك النقرس ووجع المفاصل أقعده عن الحركة حتى قيل إن الملك المعظم إذا احتاج إليه في أمر مرضه استدعاه في محفة تحمل بين الرجال، وتوفي يعقوب في حدود سنة 626هـ.

2 – رشيد الدين الصوري: هو أبو المنصور بن أبي الفضل بن علي الصوري كان أوحد زمانه في معرفة الأدوية المفردة وماهيتها واختلاف أسمائها وصفاتها وتحقيق خواصها مولده في سنة 573هـ بمدينة صور ونشأ بها ثم انتقل عنها وعمل بصناعة الطب على الشيخ عبد اللطيف البغدادي، وأقام بالقدس وكان يطب في البيمارستان الذي كان فيه وخدم الملك العادل ثم الملك المعظم عيسى ثم ولده الملك الناصر داود وكان له بدمشق مجلس للطب والجماعة يأتون إليه ويعملون بالصناعة عليه وتوفي يوم الأحد أول شهر رجب سنة 639 هـ 1242 م.

وقد ذكر أنه بعد اندثار هذا المارستان اختفت المنشآت التي تعالج فقراء القدس، واختفى الأطباء الماهرون من المدينة، وذكر أحد الرحالة “باربكيت” الذي جاء إلى القدس في خمسينيات القرن التاسع، أنه لم يكن في القدس أطباء حينها.

نبذة عن المعلم:
المارستان  الصلاحي: يقع هذا البيمارستان غربي المدينة المقدسة قريبا من كنيسة القيامة في حي الدباغة
ويعود المارستان للعهد الأيوبي، فقد بناه صلاح الدين الأيوبي سنة 583هـ – 1187م، وكلمة مارستان أو مورستان باللغة الفارسية تعد اختصارًا على المشفى أو دار الشفاء، بينما تعني بيمار مريض  وستان تعني مكان، وتم بناء سوق أفتيموس بطريركية الروم الإورثوذوكس في 1903 ميلادي في الغرب من أرض البيمارستان، وكان البيمارستان سابقًا يشمل سوق البازار والبقعة الموجودة شماله وجزءًا من الأرض التي تقع عليها كنيسة الباغة “الكنيسة اللوثرية” التي بنيت عام 1898 ميلادي.

حين  دخل  السلطان صلاح الدين إلى القدس في اليوم الرابع عشر من شهر رمضان سنة 583هـ وأمر ببناء أسواره وزاد في وقف المدرسة التي عملها بالقدس وهذه المدرسة كانت قبل الإسلام مشهورة بصند حنة يذكرون أن بها قبر جنة أم مريم عليها السلام، ثم أصبحت في الإسلام دار علم قبل أن يملك الإفرنج القدس، وعندما ملك الإفرنج القدس سنة 492م أرجعوها كنيسة كما كانت قبل الإسلام، ولما فتح السلطان صلاح الدين القدس أرجعها مدرسة وفوض تدريسها إلى القاضي بهاء الدين بن شدَّاد، وأمر بجعل الكنيسة المجاورة لدار الإشبيتار بقرب حمامو مارستانا للمرضى، ووقف عليها مواضع وشهر أدوية وعقاقير غزيرة وفوض القضاء والنظر في هذه الوقوف إلى القاضي بهاء الدين يوسف بن رافع أبي تميم، وقال النويري: قد عزم السلطان صلاح الدين على الحج ثم عاد إلى القدس ورتب أحواله وعين الكنيسة التي في شارع قمامة البيمارستان ونقل إليه العقاقير والأدوية.
وأشار ابن القفطي إلى بيمارستان القدس بقوله: إن يعقوب بن صقلان النصراني أقام على حالته بالقدس في مباشرة البيمارستان إلى أن ملكه المعظم عيسى ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب سنة 615 هـ، وقد ذكر أنه بعد اندثار هذا المارستان اختفت المنشآت التي تعالج فقراء القدس، و اختفى الأطباء الماهرون من المدينة فقد ذكر الرحالة “باربكيت” الذي جاء إلى  القدس في خمسينيات القرن التاسع، أنه لم يكن في القدس أطباء حينها !، وهناك العديد من الأطباء الذين خدموا بصناعة الطب في مارستان القدس، منهم:
1 – يعقوب بن صقلان النصراني المقدسي.
2 – رشيد الدين الصوري.