موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع غرب المسجد الأقصى بين مئذنة باب السلسلة جنوبًا، والمدرسة العثمانية شمالًا.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: غرب.
تاريخ المعلم: في العهد المملوكي. بناها الأمير حسن الظاهري عام 875هجري/1470م. تولى الأشرف قايتباي الحكم بعد وفاته وأهديت المدرسة له ولم يعجبه البناء فأمر بهدمها وبنائها من جديد في أيلول (885هجري/1480م) (887هجري/1482م)، واستغرق بناؤها اثني عشر عامًا.
سبب التسمية: نسبةً لبانيها الثاني الأشرف قايتباي و سميت أيضا بالسلطانية
اسم الباني: أول بانٍ لها هو الأمير حسن الظاهري وبعد وفاته أهديت إلى الأشرف قايتباي فلم يعجبه البناء فأمر بهدمها وقام ببنائها من جديد.

تفاصيل شكل المعلم:
تتكون المدرسة من طابقين الطابق السفلي يقابل ثلاث قناطر من الرواق في قبلته محرابٌ طويل جميل كان مصلىً للحنابلة. وتوجد فيه عدة أضرحة أحدها لمفتي الشافعية ومتولي الحرمين الشيخ محمد الخليلي (1147هجري/1734م). ويشغل هذا الطابق اليوم قسم المخطوطات التابع للأوقاف الإسلامية. والطابق العلوي وهو الأجمل بحجارته الملونة ونقوشه وزخارفه المتعددة، فقد كان يتكون (حسب وصف مجير الدين) من أربعة أواوين متقابلة القبلي منها هو الأكبر بصدره محراب، وقد تهدم سقف الطابق الثاني (بعد عام 1105هجري/1689م) ولم يبقَ سوى بعض الجدران المزخرفة التي تشير إلى جمال بناء المدرسة. وما زال المدخل الجميل المغطى بعقد شعاعي، والمتوصلُ منه إلى الطابق الثاني وإلى مئذنة السلسلة، يدل على عظمة مدرسةٍ اندثرت.

معلومات أخرى عن المعلم:
في وصف المدرسة:
تُدعى أيضًا بالمدرسة (السلطانية) وتعتبر من أجمل وأهم المدارس في الأقصى، وصفها مجير الدين الحنبلي بأدق التفاصيل في “الأنس الجليل” حيث اعتبرها الجوهرة الثالثة في المسجد الأقصى بعد قبة الصخرة والجامع القبلي، وقال عنها: كان الناس يقولون: في مسجد بيت المقدس جوهرتان ” قبة جامع الأقصى(القبلي)، وقبة الصخرة، قلت أي “مجير الدين” وهذه المدرسة صارت جوهرة ثالثة. المدرسة جميلة البناء، حيث اشتملت عناصره على صفوف الحجارة المشهرة (الملونة باللونين الأحمر والأبيض)، وامتازت بغناها بالعناصر المعمارية والزخرفية. وصفها مجير الدين الحنبلي بأنها “الجوهرة الثالثة في المسجد الأقصى بعد قبة الصخرة وقبة المصلى القبلي”. تقع المدرسة بين باب السكينة جنوبًا والأروقة الواقعة تحت المدرسة العثمانية شمالًا، مساحتها تتجاوز الرواق شرقًا داخلة في ساحات المسجد الأقصى، على عكس المدارس الأخرى الموجودة على حدود الأروقة. وقال فيها الرحالة عبد الغني النابلسي عندما زارها في العصر العثماني عام (1105هجري/1689م): “رأينا بابًا عظيمًا مصنوعًا من الأحجار المنحوتة الملونة المحفورة، وعليه رواق المدرسة مبني بالأعمدة الرخام، والأحجار الكبار العظام، والعقد المقبى العالي أي “القوس”، حين صعدنا نحو خمسين درجة على درج ملفوف مشترك مع درج المنارة (أي المَأذنة)، فعَبرنا إلى مكان واسع الفضاء مزخرف. والمدرسة قسمان: قسم داخل المسجد الأقصى المبارك، والآخر خارجه، والذي داخله عبارة عن طابقين: الأول كان مصلى الحنابلة في المسجد الأقصى المبارك في أصله، ويستخدم جزء منه الآن كمقر لقسم المخطوطات التابع لمكتبة المسجد الأقصى المبارك (ومقرها الرئيسي في جامع النساء)، والجزء الأكبر منه هو مقر ثانوية الأقصى الشرعية للبنات، وفيه أيضًا قبر الشيخ الخليلي، وبعض الأجزاء الصغيرة التي تستخدم دوراً للسكن. أما الطابق الثاني، فمُتهدم السقف، وهو مسجد المدرسة. ويرجع انهدام هذا الجزء لزلزال سنة 1346هـ – 1927م.
مراحل بنائها:
استغرق بناؤها اثني عشر عامًا. بدأ البناء الأمير حسن الظاهري عام (875هجري/1470م)، باسم الملك الظاهر خوشقدم، لكن عند وفاة الملك الظاهر تولى الحكم من بعده الأشرف قايتباي وأهدوه المدرسة وإبَّان زيارته للقدس لم يعجبه البناء فأمر بهدمها وإعادة بنائها من جديد فَتم بناؤها في أيلول عام (887هجري/1482م). كما يروي لنا المؤرخ مجير الدين وكما نقش على جانب باب المدرسة في العصر العثماني.

نبذة عن المعلم:
تقع غرب المسجد الأقصى بين مئذنة باب السلسلة جنوبًا، والمدرسة العثمانية شمالًا تولى الأشرف قايتباي الحكم بعد وفاته وأهديت المدرسة له ولم يعجبه البناء فأمر بهدمها وبنائها من جديد في أيلول (٨٨٥هجري/١٤٨٠م) (٨٨٧هجري/١٤٨٢م)، واستغرق بناؤها اثني عشر عامًا. تتكون المدرسة من طابقين الطابق السفلي يقابل ثلاث قناطر من الرواق في قبلته محرابٌ طويل جميل كان مصلىً للحنابلة. وتوجد فيه عدة أضرحة أحدها لمفتي الشافعية ومتولي الحرمين الشيخ محمد الخليلي (1147هجري/1734م). ويشغل هذا الطابق اليوم قسم المخطوطات التابع للأوقاف الإسلامية. والطابق العلوي وهو الأجمل بحجارته الملونة ونقوشه وزخارفه المتعددة، فقد كان يتكون (حسب وصف مجير الدين) من أربعة أواوين متقابلة القبلي منها هو الأكبر بصدره محراب، وقد تهدم سقف الطابق الثاني(بعد عام 1105هجري/1689م) ولم يبقَ سوى بعض الجدران المزخرفة التي تشير إلى جمال بناء المدرسة. وما زال المدخل الجميل المغطى بعقد شعاعي، والمتوصلُ منه إلى الطابق الثاني وإلى مئذنة السلسلة، يدل على عظمة مدرسةٍ اندثرت. في وصف المدرسة: تُدعى أيضًا بالمدرسة (السلطانية) وتعتبر من أجمل وأهم المدارس في الأقصى، وصفها مجير الدين الحنبلي بأدق التفاصيل في “الأنس الجليل” حيث اعتبرها الجوهرة الثالثة في المسجد الأقصى بعد قبة الصخرة والجامع القبلي، وقال عنها: كان الناس يقولون: في مسجد بيت المقدس جوهرتان ” قبة جامع الأقصى(القبلي)، وقبة الصخرة، قلت أي “مجير الدين” وهذه المدرسة صارت جوهرة ثالثة. المدرسة جميلة البناء، حيث اشتملت عناصره على صفوف الحجارة المشهرة (الملونة باللونين الأحمر والأبيض)، وامتازت بغناها بالعناصر المعمارية والزخرفية. وصفها مجير الدين الحنبلي بأنها “الجوهرة الثالثة في المسجد الأقصى بعد قبة الصخرة وقبة المصلى القبلي”. تقع المدرسة بين باب السكينة جنوبًا والأروقة الواقعة تحت المدرسة العثمانية شمالًا، مساحتها تتجاوز الرواق شرقًا داخلة في ساحات المسجد الأقصى، على عكس المدارس الأخرى الموجودة على حدود الأروقة. وقال فيها الرحالة عبد الغني النابلسي عندما زارها في العصر العثماني عام (1105هجري/1689م): “رأينا بابًا عظيمًا مصنوعًا من الأحجار المنحوتة الملونة المحفورة، وعليه رواق المدرسة مبني بالأعمدة الرخام، والأحجار الكبار العظام، والعقد المقبى العالي أي “القوس”، حين صعدنا نحو خمسين درجة على درج ملفوف مشترك مع درج المنارة (أي المَأذنة)، فعَبرنا إلى مكان واسع الفضاء مزخرف. والمدرسة قسمان: قسم داخل المسجد الأقصى المبارك، والآخر خارجه، والذي داخله عبارة عن طابقين: الأول كان مصلى الحنابلة في المسجد الأقصى المبارك في أصله، ويستخدم جزء منه الآن كمقر لقسم المخطوطات التابع لمكتبة المسجد الأقصى المبارك (ومقرها الرئيسي في جامع النساء)، والجزء الأكبر منه هو مقر ثانوية الأقصى الشرعية للبنات، وفيه أيضًا قبر الشيخ الخليلي، وبعض الأجزاء الصغيرة التي تستخدم دوراً للسكن. أما الطابق الثاني، فمُتهدم السقف، وهو مسجد المدرسة. ويرجع انهدام هذا الجزء لزلزال سنة 1346هـ – 1927م.
مراحل بنائها:
استغرق بناؤها اثني عشر عامًا. بدأ البناء الأمير حسن الظاهري عام (875هجري/1470م)، باسم الملك الظاهر خوشقدم، لكن عند وفاة الملك الظاهر تولى الحكم من بعده الأشرف قايتباي وأهدوه المدرسة وإبَّان زيارته للقدس لم يعجبه البناء فأمر بهدمها وإعادة بنائها من جديد فَتم بناؤها في أيلول عام (887هجري/1482م). كما يروي لنا المؤرخ مجير الدين وكما نقش على جانب باب المدرسة في العصر العثماني.