موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: في باب العتم في السور الشمالي للمسجد الأقصى (ملاصقة لباب العتم/الملك الفيصل من الغرب).
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شمال قبة الصخرة في الطابق العلوي فوق طريق باب الشرف.
تاريخ المعلم: أنشأها أمين الدين سنة (730هجري/1329م)، إلا أنها مرَّت بمرحلة تعمير في العهد العثماني.
سبب التسمية: نسبة لبانيها أمين الدين عبدالله.
اسم الباني: أمين الدين عبدالله بن غانم.

تفاصيل شكل المعلم:
لها باب وغرف فوق رواق الأقصى الشمالي، وعبارة عن بناء ذي أربعة طوابق، وهي من أجمل المدارس المُطلة على ساحات المسجد الأقصى، وتتكون المدرسة من طابقين طابق علوي فوق باب شرف الأنبياء، حيث يقوم إيوان المدرسة الجميل، ذو الثلاث نوافذ الكبيرة فوق الباب مباشرة ومنه إطلالة رائعة على قبة الصخرة. أما الطابق الأرضي فهو بمستوى الرواق الشمالي، وفيه قبر ضياء الدين الهكاري.

معلومات أخرى عن المعلم:
تقع هذه المدرسة شرقي المدرسة الفارسية، وكانت تُدعى بدار الإمام لسكنى الشيخ الإمام فيها، تقع غربي باب العتم/الملك فيصل في السور الشمالي للمسجد الأقصى ويحدها من الشرق الطريق الداخل إلى باب الملك فيصل، ومن الشمال طريق المجاهدين، ومن الغرب المدرسة الفارسية، ومن الجنوب ساحة المسجد الأقصى. أما الوزير أمين الدين عبدالله الذي أنشأها فكان أحد المسؤولين في جيش الناصرين قلاوون ويعرف بأمين الملك. جرى ترميمها في العهد العثماني، ومن أسمائها دار الإمام حيث درس فيها أجداد عائلة الإمام واتخذت دارًا لسكنهم، جعل منها المحتلون مكانًا شبه مغلق، ويقومون بإغلاق بابها في الفترات التي تغلق فيها أبواب المسجد الأقصى، وذلك رغم المحاولات التي جرت في الآونة الأخيرة لفتحها كمقر للدعوة والتبليغ، بعد شرائها الشيخ محمد أسعد الإمام. ويشمل الطابق الأرضي منها قبر ضياء الدين الهكاري من أمراء صلاح الدين، غير قبور الذين تولوا مشيخة المدرسة من نسله (عائلة الإمام المقدسية). كان أمين الدين قبطيًا وأسلم، تولى مناصب مهمة في عهد السلطان المملوكي محمد بن قلاوون منها وزير الدولة وناظرها، أما اليوم فالمدرسة دار للسكن.

نبذة عن المعلم:
سميت نسبة لبانيها أمين الدين عبدالله. في باب العتم في السور الشمالي للمسجد الأقصى (ملاصقة لباب العتم/الملك الفيصل من الغرب). أنشأها أمين الدين سنة (730هجري/1329م)، إلا أنها مرَّت بمرحلة تعمير في العهد العثماني. لها باب وغرف فوق رواق الأقصى الشمالي، وعبارة عن بناء ذي أربعة طوابق، وهي من أجمل المدارس المُطلة على ساحات المسجد الأقصى، وتتكون المدرسة من طابقين طابق علوي فوق باب شرف الأنبياء، حيث يقوم إيوان المدرسة الجميل، ذو الثلاث نوافذ الكبيرة فوق الباب مباشرة ومنه إطلالة رائعة على قبة الصخرة. أما الطابق الأرضي فهو بمستوى الرواق الشمالي، وفيه قبر ضياء الدين الهكاري. تقع هذه المدرسة شرقي المدرسة الفارسية، وكانت تُدعى بدار الإمام لسكنى الشيخ الإمام فيها، تقع غربي باب العتم/الملك فيصل في السور الشمالي للمسجد الأقصى ويحدها من الشرق الطريق الداخل إلى باب الملك فيصل، ومن الشمال طريق المجاهدين، ومن الغرب المدرسة الفارسية، ومن الجنوب ساحة المسجد الأقصى. أما الوزير أمين الدين عبدالله الذي أنشأها فكان أحد المسؤولين في جيش الناصرين قلاوون ويعرف بأمين الملك. جرى ترميمها في العهد العثماني، ومن أسمائها دار الإمام حيث درس فيها أجداد عائلة الإمام واتخذت دارًا لسكنهم، جعل منها المحتلون مكانًا شبه مغلق، ويقومون بإغلاق بابها في الفترات التي تغلق فيها أبواب المسجد الأقصى، وذلك رغم المحاولات التي جرت في الآونة الأخيرة لفتحها كمقر للدعوة والتبليغ، بعد شرائها الشيخ محمد أسعد الإمام. ويشمل الطابق الأرضي منها قبر ضياء الدين الهكاري من أمراء صلاح الدين، غير قبور الذين تولوا مشيخة المدرسة من نسله (عائلة الإمام المقدسية). كان أمين الدين قبطيًا وأسلم، تولى مناصب مهمة في عهد السلطان المملوكي محمد بن قلاوون منها وزير الدولة وناظرها، أما اليوم فالمدرسة دار للسكن.