تاريخ المعلم: تعود إلى العهد المملوكي وبنيت في عهد الملك الأشرف شعبان.
سبب التسمية: سميت بـ منكلي بغا، نسبة لواقفها الأمير سيف الدين منكلي بغا الأحمدي. سميت ب المدرسة البلدية لأنها اتخذت مدرسة لأبناء البلد.
اسم الباني: الأمير سيف الدين منكلي بغا الأحمدي.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
تقع إلى الشمال من باب السكينة ويتم الوصول إليها عن طريق باب السلسلة.

تفاصيل شكل المعلم:
تتكون هذه المدرسة من طابقين من البناء، ويتم الوصول إليها عن طريق باب السلسلة، عبر مدخل جنوبي صغير الحجم، معقود بعقد مدبب، ويؤدي إلى ممر مغطى ينعطف إلى جهة اليسار، ويؤدي بدوره إلى الساحة المكشوفة من الطابق الأول، ويوجد حولها مجموعة من الخلاوي وإيوان كبير، ويضم الطابق الثاني عدداً من الغرف الخاصة لسكن المدرسين وطالبي العلم.

معلومات أخرى عن المعلم:
في سنة (1147هـ/1734م)، دفن فيها الشيخ الخليلي، مفتي السادات الشافعية، ومن شيوخ الطريقة القادرية، وقد دفن في المنطقة المقابلة للمدخل على بعد عدة أمتار من مدخل منكلي بغا إلى الجنوب منه، وقد آلت هذه المدرسة إلى ذرية الشيخ الخليلي ثم انتقلت ملكيتها إلى آل الترجمان، وقد اعتمدت في منهجها تدريس القرآن الكريم والحديث الشريف والفقه على المذهب الشافعي وذلك منذ تأسيسها وطيلة العهد العثماني، وكان ممن درس فيها في أواسط القرن (11هـ/17م) السيد محيي الدين الوفائي الحسيني نقيب أشراف القدس وللمدرسة أوقاف في مصر بقرية كوم التجار وحرستا المصرية.

نبذة عن المعلم:

تعود المدرسة البلدية إلى العهد المملوكي، سميت المدرسة باسم “منكلي بغا” نسبة لواقفها الأمير سيف الدين منكلي بغا الأحمدي وبنيت في عهد الملك الأشرف شعبان، وسميت بالمدرسة البلدية لأنها اتخذت مدرسة لأبناء البلد، وتقع المدرسة إلى الشمال من باب السكينة ويتم الوصول إليها عن طريق باب السلسلة، وتتكون هذه المدرسة من طابقين من البناء يتم الوصول إليها عن طريق باب السلسلة عبر مدخل جنوبي صغير الحجم معقود بعقد مدبب يؤدي إلى ممر مغطى ينعطف إلى جهة اليسار، ويؤدي بدوره إلى الساحة المكشوفة من الطابق الأول، ويوجد حولها مجموعة من الخلاوي وإيوان كبير، ويضم الطابق الثاني عدداً من الغرف الخاصة لسكن المدرسين وطالبي العلم.

في سنة 1147هـ/1734م، دفن فيها الشيخ الخليلي مفتي السادات الشافعية وهو أحد شيوخ الطريقة القادرية، وقد دفن في المنطقة المقابلة للمدخل على بعد عدة أمتار من مدخل منكلي بغا إلى الجنوب منه، وقد آلت هذه المدرسة إلى ذرية الشيخ الخليلي ثم انتقلت ملكيتها إلى آل الترجمان واعتمدت في منهجها تدريس القرآن الكريم والحديث الشريف والفقه على المذهب الشافعي وذلك منذ تأسيسها وطيلة العهد العثماني، وكان ممن درس فيها في أواسط القرن 11هـ/17م السيد محيي الدين الوفائي الحسيني نقيب أشراف القدس، وللمدرسة أوقاف في مصر بقرية كوم التجار وحرستا المصرية.