موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع بين باب السلسلة شمالا وحائط البراق المحتل جنوبا، جزء منها داخل الرواق الغربي للمسجد الأقصى، وجزء خارجه.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب.
تاريخ المعلم: أنشأها وأوقفها نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز الناصري، في العهد المملوكي، سنة (729 هـ - 1328م)، ونسبت إليه.
سبب التسمية: نسبةً لموقفها ومنشئها سيف الدين تنكز.
اسم الباني: نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز الناصري.

تفاصيل شكل المعلم:
إحدى أجمل مدارس المسجد الأقصى. تتكون المدرسة من طابقين، كانت تشغل الطابق الأول الأرضي بينما كان الطابق الثاني سكنًا للطلاب وللمتصوفة (خانقاه).

معلومات أخرى عن المعلم:
وكانت مدرسة عظيمة وداراً للحديث، وفي عهد السلطان المملوكي قايتباي، اتخذت مقراً للقضاء والحكم. وفي العهد العثماني، تحولت المدرسة إلى محكمة شرعية، ومن هنا صارت تعرف باسم المحكمة، وبقيت كذلك حتى أوائل عهد الانتداب البريطاني، فاتخذها المجلس الإسلامي الأعلى دارا للسكنى، ثم عادت بعد ذلك مدرسة لتعليم الفقه الإسلامي.
في 1389هـ – 1969م، صادرتها سلطات الاحتلال الصهيوني، ثم حولتها إلى موقع عسكري لما يعرف بحرس الحدود, حيث يشرفون منها على المسجد الأقصى، ويتدخلون لملاحقة المصلين عند اندلاع المظاهرات المنددة بالاحتلال. وبحكم موقعها الملاصق لحائط البراق السليب، جرت تحتها حفريات صهيونية عديدة تحولت إلى أنفاق يعتقد أنها تنفذ إلى ما داخل الأقصى المبارك. وتتصل هذه الحفريات معا فيما أسماه اليهود نفق “الحشمونائيم” والذي افتتح عام 1996م، ويمتد بداية من ساحة البراق المحتل جنوبا، بطول الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك، حتى يصل إلى المدرسة العمرية شمالا، وتتفرع منه أنفاق أخرى على جانبيه.
وفي مارس 2006م، افتتح “موشيه كتساف”، رئيس الكيان المحتل كنيسا يهوديا في أحد هذه الأنفاق، يقع أسفل المدرسة التنكزية مباشرة، ملاصقا تماما للجدار الغربي للأقصى، حيث يدلف إليه اليهود من ساحة حائط البراق المحتل. وفي سبتمبر 2006م، دشنت سلطات الاحتلال موقعاً يُعتبر الأول من نوعه في الفضاء التحتي للمسجد الأقصى، ضمن أجزاء مما يسمى نفق “الحشمونائيم”، وتحديدا أسفل حائط البراق كاملا (أي ملاصقا للمسجد الأقصى المبارك تماما)، وأسمته متحف “سلسلة/ قافلة الأجيال”، حيث يضم سبع غرف تحكي التاريخ اليهودي المزور، باستخدام عروض الصوت والضوء. تشغل هذه المدرسة سطح ٦ قناطر في الرواق الغربي إلى الجنوب من باب السلسلة وتطل نوافذها الغربية على الرواق الغربي للمسجد الأقصى وهي من المدارس الجميلة،  قال عنها المؤرخ مجير الدين: ” وهي مدرسة عظيمة ليس في المدارس أتقن من بنائها وهي بخط باب السلسلة، ولها مجمع راكب على الأروقة الغربية للمسجد. تتكون المدرسة من طابقين كان الطابق الثاني سكنًا للطلاب والمتصوفة (خانقاه). صُرف على الطلاب والمدرِّسين في المدرسة من عائدات خان تنكز وحمامي العين والشفا ونصف دكاكين سوق القطانين (كما يظهر في وقفية تنكز على مدرسته. حُوِّلت المدرسة إلى ديوان للقُضاة (محكمة) في نهاية الفترة المملوكية واستمرت كمحكمة شرعية إبان الفترة العثمانية، وفي زمن الانتداب البريطاني سكنها الحاج أمين الحسيني رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في فلسطين، ليُشرف على ساحة البراق ومراقبة انتهاكات اليهود، خاصةً بعد أحداث ثورة البراق عام (1348هجري/1929م). تضررت المدرسة جرَّاء زلزال عام 1345هجري/1927م. لذا قام المجلس الإسلامي الأعلى بإعادة ترميم المدرسة وتدعيم السواري التي تحملها. في الفترة الاردنية عاد المبنى مدرسة شرعية إلى أن قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 1389هجري/1969م، بمصادرتها وتحويلها إلى مركز لقوات حرس الحدود الإسرائيلية كما قامت شرطة الاحتلال بنصب كاميرات مراقبة فوق المدرسة للمسلمين داخل المسجد الأقصى.

نبذة عن المعلم:
تقع بين باب السلسلة شمالاً وحائط البراق المحتل جنوبا، جزء منها داخل الرواق الغربي للمسجد الأقصى، وجزء خارجه. أنشأها وأوقفها نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز الناصري، في العهد المملوكي، سنة (729 هـ – 1328م)، ونسبت إليه. إحدى أجمل مدارس المسجد الأقصى، تتكون المدرسة من طابقين، كانت تشغل الطابق الأول الأرضي بينما كان الطابق الثاني سكنًا للطلاب وللمتصوفة (خانقاه). وكانت مدرسة عظيمة وداراً للحديث، وفي عهد السلطان المملوكي قايتباي، اتخذت مقراً للقضاء والحكم. وفي العهد العثماني، تحولت المدرسة إلى محكمة شرعية، ومن هنا صارت تعرف باسم المحكمة، وبقيت كذلك حتى أوائل عهد الانتداب البريطاني، فاتخذها المجلس الإسلامي الأعلى دارا للسكنى، ثم عادت بعد ذلك مدرسة لتعليم الفقه الإسلامي. في 1389هـ – 1969م، صادرتها سلطات الاحتلال الصهيوني، ثم حولتها إلى موقع عسكري لما يعرف بحرس الحدود, حيث يشرفون منها على المسجد الأقصى، ويتدخلون لملاحقة المصلين عند اندلاع المظاهرات المنددة بالاحتلال. وبحكم موقعها الملاصق لحائط البراق السليب، جرت تحتها حفريات صهيونية عديدة تحولت إلى أنفاق يعتقد أنها تنفذ إلى ما داخل الأقصى المبارك. وتتصل هذه الحفريات معا فيما أسماه اليهود نفق “الحشمونائيم” والذي افتتح عام 1996م، ويمتد بداية من ساحة البراق المحتل جنوبا، بطول الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك، حتى يصل إلى المدرسة العمرية شمالا، وتتفرع منه أنفاق أخرى على جانبيه. وفي مارس 2006م، افتتح “موشيه كتساف”، رئيس الكيان المحتل كنيسا يهوديا في أحد هذه الأنفاق، يقع أسفل المدرسة التنكزية مباشرة، ملاصقا تماما للجدار الغربي للأقصى، حيث يدلف إليه اليهود من ساحة حائط البراق المحتل. وفي سبتمبر 2006م، دشنت سلطات الاحتلال موقعاً يُعتبر الأول من نوعه في الفضاء التحتي للمسجد الأقصى، ضمن أجزاء مما يسمى نفق “الحشمونائيم”، وتحديدا أسفل حائط البراق كاملا (أي ملاصقا للمسجد الأقصى المبارك تماما)، وأسمته متحف “سلسلة/ قافلة الأجيال”، حيث يضم سبع غرف تحكي التاريخ اليهودي المزور، باستخدام عروض الصوت والضوء. تشغل هذه المدرسة سطح ٦ قناطر في الرواق الغربي إلى الجنوب من باب السلسلة وتطل نوافذها الغربية على الرواق الغربي للمسجد الأقصى وهي من المدارس الجميلة، قال عنها المؤرخ مجير الدين: ” وهي مدرسة عظيمة ليس في المدارس أتقن من بنائها وهي بخط باب السلسلة، ولها مجمع راكب على الأروقة الغربية للمسجد. تتكون المدرسة من طابقين كان الطابق الثاني سكنًا للطلاب والمتصوفة (خانقاه). صُرف على الطلاب والمدرِّسين في المدرسة من عائدات خان تنكز وحمامي العين والشفا ونصف دكاكين سوق القطانين (كما يظهر في وقفية تنكز على مدرسته. حُوِّلت المدرسة إلى ديوان للقُضاة (محكمة) في نهاية الفترة المملوكية واستمرت كمحكمة شرعية إبان الفترة العثمانية، وفي زمن الانتداب البريطاني سكنها الحاج أمين الحسيني رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في فلسطين، ليُشرف على ساحة البراق ومراقبة انتهاكات اليهود، خاصةً بعد أحداث ثورة البراق عام (1348هجري/1929م). تضررت المدرسة جرَّاء زلزال عام 1345هجري/1927م. لذا قام المجلس الإسلامي الأعلى بإعادة ترميم المدرسة وتدعيم السواري التي تحملها. في  الفترة الأردنية عاد المبنى مدرسة شرعية إلى أن قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 1389هجري/1969م، بمصادرتها وتحويلها إلى مركز لقوات حرس الحدود الإسرائيلية كما قامت شرطة الإحتلال بنصب كاميرات مراقبة فوق المدرسة للمسلمين داخل المسجد الأقصى.