تاريخ المعلم: وقفها وأنشأها في سنة (816هـ/1413م)، زمن الملك المؤيد شيخ المحمودي.
سبب التسمية: سميت على اسم منشئها وواقفها الحاج كامل الطرابلسي.
اسم الباني: الحاج كامل الطرابلسي.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
على طريق باب حطة شمال المدرسة الكريمية.

تفاصيل شكل المعلم:
تحتوي المدرسة طابقين ومدخل معقود بعقد مدبب يقوم على كلا جانبيه مقعد حجري يعرف بالمقصلة، وبعد المدخل موزع بجواره مسجد بسيط وبئر ماء حيث يؤدي إلى سلالم حجرية توصل بالطابق الثاني الذي يتألف من صحن مربع مكشوف يحيط به عدد من الغرف الصغيرة والكبيرة أكبرها الغرفة الموجودة في الجهة الجنوبية منه.

معلومات أخرى عن المعلم:
تولاها جار الله لطفي عام (1175هـ/ 1761م)، حيث أوقفت بموجب محضر كتب ذلك العام، ولكن وفق مؤرخ القدس مجير الدين الحنبلي لم يُعثر للمدرسة على كتاب وقف، فكتب محضر بوقفها مؤرخ في شهور سنة 1680م، وتؤكد سجلات محكمة القدس الشرعية في الفترة العثمانية وقف المدرسة دون ذكر موقوفاتها، وأن أغلب موظفيها كانوا من آل جار الله “أبو اللطف”، وتذكر وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية أن عائلة القندس تولت أوقافها في نهاية العهد العثماني، كما أنه للمدرسة دور عظيم في الحركة الثقافية في القدس قبل أن تتحول وظيفتها عنها لسكن جماعة من عائلة الموسوس فيها.

نبذة عن المعلم:
في زمن المؤيد شيخ المحمودي عام (816هـ/1413م)، قام الحاج كامل الطرابلسي بإنشاء ووقف المدرسة الكاملية على طريق باب حطة شمال المدرسة الكريمية، وقد سميّت على اسمه، تولاها جار الله لطفي عام (1175هـ/ 1761م)، حيث أوقفت بموجب محضر كتب ذلك العام، ولكن وفق مؤرخ القدس مجير الدين الحنبلي لم يُعثر للمدرسة على كتاب وقف، فكتب محضر بوقفها مؤرخ في شهور سنة  1680م، وتؤكد سجلات محكمة القدس الشرعية في الفترة العثمانية وقف المدرسة دون ذكر موقوفاتِها، وأن أغلب موظفيها كانوا من آل جار الله (أبو اللطف)، وتذكر وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية أن عائلة القندس تولت أوقافها في نهاية العهد العثماني، وللمدرسة طابقين ومدخل معقود بعقد مدبب يقوم على كلا جانبيه مقعد حجري يعرف بالمقصلة، وبعد المدخل موزع بجواره مسجد بسيط وبئر ماء، حيث يؤدي إلى سلالم حجرية توصل بالطابق الثاني الذي يتألف من صحن مربع مكشوف، يحيط به عدد من الغرف الصغيرة والكبيرة أكبرها الغرفة الموجودة في الجهة الجنوبية منه، ويذكر أن للمدرسة دور عظيم في الحركة الثقافية في القدس قبل أن تتحول وظيفتها عنها لسكن جماعة من عائلة الموسوس فيها.