تاريخ المعلم: فُرِغَ من بنائها في سنة (885هـ/1480م).
سبب التسمية: تنسب إلى واقفهَا زين الدين أبي بكر بن محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن عثمان بن مزهر الأنصاري الدمشقي الأصل.
اسم الباني: زين الدين أبي بكر بن محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن عثمان بن مزهر الأنصاري الدمشقي الأصل، القاهري، الشافعي ،الذي كان من كبار رجال الدولة في عهد السلطان قايتباي.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
تقع بباب الحديد، وتحديداً على الجانب الجنوبي من طريق باب الحديد، حيث يقوم جزء منها على ظهر المدرسة الأرغونية الواقعة إلى الغرب منها والملاصقة لها، والجزء الأكبر على أروقة المسجد الأقصى.

تفاصيل شكل المعلم:
يُعد مبنى المدرسة من المباني الأثرية الفخمة والعريقة في القدس، ومما يميزه ببوابته العالية ذات الألوان الزاهية البديعة، وفوقها قوس يعتليه صفوف أو حطات من حنيات مجوفة ومقببة تتدلى خلال تتابعها المتناسق والذي يعرف معمارياً بالمقرنصات، وتتألف المدرسة من طابقين في وسط الأول صحن مكشوف يؤدي إلى إيوان شمالي وجنوبي من المدرسة، ويتوصل اليه عبر مدخل على طراز مملوكي جميل التصميم بارتفاع طابقين ويزين البناء أحجار بيضاء وحمراء، ومجموعة من الحنيات المجوقة والمقببة المتدلية خلال تتابع متناسق، ما يزيد عليها شكل جمالي بديع، وينتهي بك المدخل بعقد ثلاثي الفتحات، كما يوجد هناك محراب في الإيوان الجنوبي، وسلم حجر في الزاوية الشمالية الغربية إلى الإيوان الشمالي، ثم يؤدي إلى الطابق الثاني الذي يحتوي على غرف وخلاوي التدريس وإقامة الطلبة ومعلميهم.

معلومات أخرى عن المعلم:
المدرسة المزهرية، سميت نسبة إلى واقفها زين الدين أبي بكر بن  محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن عثمان بن مزهر الأنصاري الدمشقي الأصل، كان ممن كبار رجال الدولة في عهد السلطان قايتباي، فرغ من بناء المدرسة فيسنة (885هـ/1480م)، وتوفى سنة (893هـ/1487م).
تقع المدرسة بباب الحديد إلى الجانب الجنوبي من طريق باب الحديد، ويقوم جزء منها على ظهر المدرسة الأرغونية التي تقع إلى الغرب منها الملاصقة لها، أما الجزء الأكبر منها على أروقة المسجد الأقصى، ويعد مبنى المدرسة من المباني الأثرية الفخمة والعريقة  في القدس، ومما يميزه ببوابته العالية ذات الألوان الزاهية البديعة، وفوقها قوس يعتليه صفوف أو حطات من حنيات مجوفة ومقببة تتدلى خلال تتابعها المتناسق والذي يعرف معمارياً بالمقرنصات، وتتألف المدرسة من طابقين في وسط الأول صحن مكشوف يؤدي إلى إيوان شمالي وجنوبي من المدرسة، ويتوصل اليه عبر مدخل على طراز مملوكي جميل التصميم بارتفاع طابقين ويزين البناء أحجار بيضاء وحمراء، ومجموعة من الحنيات المجوقة والمقببة المتدلية خلال تتابع متناسق، ما يزيد عليها شكل جمالي بديع، وينتهي بك المدخل بعقد ثلاثي الفتحات، كما يوجد هناك محراب في الإيوان الجنوبي، وسلم حجر في الزاوية الشمالية الغربية إلى الإيوان الشمالي، ثم يؤدي إلى الطابق الثاني الذي يحتوي على غرف وخلاوي التدريس وإقامة الطلبة ومعلميهم.
تؤكد سجلات محكمة القدس الشرعية وبعض دفاتر الطابو التي تعود للعهد العثماني على وقف المدرسة المزهرية التي وقف عليها نص قرية بيت ساحور خان بني سعد وأراضيه وكذلك أراضي أخرى في مدينة القدس، كما فاق ريعها في أواخر القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي 1000 أقجة صرفت على مستحقيها، واستمرت المدرسة في دورها العلمي المهم  الذي قام به علماء من عائلتي الغزي والدجاني، أما في نهاية الفترة العثمانية فكانت المدرسة معمورة في ولاية سعيد الدوادي من قبل أن يسكنها جماعة من آل الشعباني، فعرفت بدار الشعباني حتى سنة 1933م بحيث اشترتها الأوقاف من العائلة.