تاريخ المعلم: عام 451م.
سبب التسمية: سميت نسبةً إلى بطريرك الروم الأرثوذكسي والذي يقيم فيها منذ عام ١٨٤٦م.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:

تقع في حارة النصارى، شمال كنيسة القيامة.

معلومات أخرى عن المعلم :

تعود محفوظات المكتبة إلى مجموعة من المكتبات، منها مكتبة دير مار سابا ومكتبة دير المصلبة ومجموعة القبر المقدس، وقد ضمت إلى بعض في سنة 1856م، وتعد المكتبة من أغنى مكتبات القدس من حين قيمة ما تحويه من مخطوطات حيث يبلغ عددها 2400 مخطوطة، كتبت في 11 لغة، منها اليونانية والسريانية والعربية، وثلاث أرباع هذه المخطوطات مكتوبة باللغة اليونانية إذ يبلغ عددها 1800 مخطوط يوناني، وقد كتبت معظم المخطوطات بين القرن 5-18 ميلادي، ولقيمة هذه المخطوطات لا يسمح لأحد بالوصول إليها إلا بإذن خاص من البطريرك أو مساعده.

من أهم المحفوظات الموجودة لدى المكتبة: العهد الذي أعطاه النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى الرهبان والمسيحيين كافة، والعهدة العمرية، وعهد منسوب إلى معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وتأكيد للعهدة العمرية من قبل السلطان سليم العثماني وغيرها من الوثائق التي تؤكد امتيازات الروم الأرثوذكس في القدس، وقد وضع لها في سنة 1883م فهرس مطبوع وفي سنة 1897 نشر الوثائقي اليوناني “أ.بابادوبولوس كيراميوس” كتاباً في أربعة مجلدات سماه “منتخب الوثائق المقدسية” وتغطي هذه الوثائق فترة طويلة من العصر البيزنطي وحتى العصر العثماني، وفيه فهرس لمئات الوثائق العربية والتركية.

نبذة عن المعلم:

تقع المكتبة البطريركية الأرثوذكسية في حارة النصارى قرب كنيسة القيامة إلى الشمال، بنيت في عام 451م، سميت بهذا الاسم نسبةً إلى بطريرك الروم الأرثوذكسي والذي أقام فيها منذ عام ١٨٤٦م.
تعود محفوظات المكتبة إلى مجموعة من المكتبات، منها مكتبة دير مار سابا ومكتبة دير المصلبة ومجموعة القبر المقدس، وقد ضمت إلى بعض في سنة 1856 م، وتعد من أغنى مكتبات القدس من حين قيمة ما تحويه من مخطوطات، حيث يبلغ عددها 2400 مخطوطة، كتبت في 11 لغة، منها اليونانية والسريانية والعربية، وثلاث أرباع هذه المخطوطات مكتوبة باللغة اليونانية إذ يبلغ عددها 1800 مخطوط يوناني، وقد كتبت معظم المخطوطات بين القرن 5-18 ميلادي، ومن أهم المحفوظات الموجودة لدى المكتبة: العهد الذي أعطاه النبي محمد عليه الصلاة والسلام إلى الرهبان والمسيحيين كافة، والعهدة العمرية، وعهد منسوب إلى معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وتأكيد للعهدة العمرية من قبل السلطان سليم العثماني وغيرها من الوثائق، وقد وضع لها في سنة 1883م فهرس مطبوع وفي سنة 1897 نشر الوثائقي اليوناني “أ.بابادوبولوس كيراميوس” كتاباً في أربعة مجلدات، وتغطي هذه الوثائق فترة طويلة من العصر البيزنطي وحتى العصر العثماني، وفيه فهرس لمئات الوثائق العربية والتركية، كما ولقيمة هذه المخطوطات لا يسمح لأحد بالوصول إليها إلا بإذن خاص من البطريرك أو مساعده.