تاريخ المعلم: سنة 945 هـ
سبب التسمية: سمي بباب الأسباط نسبة الى أسباط بني إسرائيل الإثني عشر.
اسم الباني: السلطان سليمان القانوني

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع باب الأسباط في الجدار الشرقي لسور البلدة القديمة، ويتوصل إليه عبر طريق صاعد من وادي قدرون (وادي جهنم) وهذه الطريق تفصل بين مقبرتين إسلاميتين، الجنوبية تعرف بمقبرة باب الرحمة، والشمالية باسم المقبرة اليوسفية.

تفاصيل شكل المعلم:
باب الاسباط هو الباب الوحيد المفتوح في الجدار الشرقي للبلدة القديمة لمدينة القدس منذ تأسيسه وحتى اليوم و يعد الباب من الأبواب القديمة للبلدة القديمة وله مدخل داخله مهدم.

واجهات باب الاسباط
لباب الأسباط  ثلاث واجهات: شرقية فخمة تقابل الداخل للبلدة القديمة، وغربية وأخرى جنوبية يغلب عليهما البساطة. والواجهة الشرقية حجرية ضخمة والقسم السفلي من هذه الواجهة يرتفع حتى 11 مدماكاً بني من حجارة كبيرة غير مهذبة. وفي وسط هذه الواجهة مدخل يعلوه عقد (سقف) مستقيم حجري مكون من ثلاث عشرة صنجة (صفيحة) ويقوم فوق العقد مباشرة لوحة حجرية تأسيسية مستطيلة، الأصل فيها ان تحمل كتابة، لكن يظهر انها هنا زخرفية أسوة بمجموعة من هذه اللوحات في السور وبعض الآثار العثمانية الأخرى. ويحيط بهذه اللوحة من كلا الجانبين (الشمالي والجنوبي) زخرفة من الدوائر الحجرية (دسك) الغفل من الزخرف، ويعلوها حلية حجرية ناتئة قوامها زخرفة هندسية مفرغة و محفورة بالحفر الغائر. ويتوج هذا المدخل عقد مدبب كبير ويحيط بعقد المدخل نقش بارز لأربعة سباع، زوج في كل جانب بوضع مواجهة أو مقابلة، ونقش السباع معبر وفيه قوة ورشاقة خاصة في تعابير الوجه وأصابع الأرجل والأيدي، وكذلك في ذيل كل سبع، وان كان زوج السباع في الجهة الشمالية يعاني من بعض التآكل خاصة ذلك السبع الواقع في أقصى جهة الشمال.  ويلاحظ وجود خمسة مزاغل (فتحات لرمي الأسهم) فتحت في واجهة باب الأسباط الشرقية، والهدف من هذه المزاغل كان لرمي السهام والبارود ولإتاحة الفرصة لمراقبة الخارج.

تخطيط باب الاسباط
راعى المسلمون في تخطيط باب الأسباطِ أن يكون منكسراً وبزاوية قائمة بهدف إعاقة وكشف المهاجمين في حال تمكنهم من اقتحام بوابة السور الرئيسة. لكن اليوم، وبعد أن أزيل الجدار المقابل للمدخل، فإنه يمكن السير بخط مستقيم، وهذا تم في الأغلب لتسهيل مرور السيارات، وتم هذا على الأرجح في فترة الإنتداب البريطاني. ونظمت سقاطات ما بين سقف الباب و وسطه، تسمح بإلقاء المواد التي تعمل على إعاقة الاقتحام وتلحق الضرر بالمحاصرين.

معلومات اخرى عن المعلم:
أطلق عليه العرب اسم باب الروحة (باب أريحا) لأن الخارجين من المدينة عن طريق هذا الباب يصلون إلى طريق أريحا. ويُطلق عليه المسيحيون اسم “سانت ستيفن” وهو القديس الذي يعتقدون أن قبره يقع بالقرب منه. وهناك تسمية أخرى هي باب “ستي مريم” وذلك لقربه من كنيسة القديسة حنة التي هي حسب المعتقدات المسيحية مكان ميلاد السيدة مريم العذراء. يُطلق على هذا الباب أيضًا اسم “باب الأسود” وذلك لوجود زوجين اثنين من الأسود يزينان واجهة الباب و التي تخلد حلم السلطان سليمان القانوني؛ الذي حلم أن الأسود تطارده وتنوي افتراسه لأنه لم يقم بإعادة بناء أسوار المدينة المخربة ( و يقال أن هذه القصة مجرد أسطورة ). قام الانتداب البريطاني بهدم واجهة الباب الداخلية حتى يسهل مرور آلياته ومركباته العسكرية إلى داخل البلدة، ويعتبر الباب من الأبواب النشطة بالدخول والخروج منها لقربه من باب الأسباط الخاص بالمسجد الأقصى إذ تدخل الحافلات منه إلى داخل البلدة وهناك ساحة أمامه لوقوف الباصات تدعى بـساحة الغزالي، وهناك محطة ومركز لشرطة الاحتلال للتحكم بمن يدخل إلى الأقصى والبلدة القديمة، ويسمى الباب أيضًا بـباب الغور”الأردن” وباب ستنا مريم وباب الأسود نسبة إلى وجود 4 سباع – اثنين في الشمال واثنين في الجنوب – في الباب ووجود خرافات وأساطير حول الأسود في هذا المكان وهي غير صحيحة. وهذه الأسود في الواقع هي رنك «شعار» السلطان المملوكي بيبرس ، وهذا الشعار كان ينقش على ممتلكات الظاهر بيبرس من عمائر ونقود، وأدوات، كما كان جارياً في العصر المملوكي.

نبذة عن المعلم:
سمي بباب الأسباط نسبة الى أسباط بني إسرائيل الإثني عشر. يقع باب الأسباط في الجدار الشرقي لسور البلدة القديمة، ويتوصل إليه عبر طريق صاعد من وادي قدرون (وادي جهنم) وهذه الطريق تفصل بين مقبرتين إسلاميتين، الجنوبية تعرف بمقبرة باب الرحمة، والشمالية باسم المقبرة اليوسفية. أنشئ هذا الباب في عهد السلطان سليمان القانوني سنة 945 هـ. وباب الاسباط هو الباب الوحيد المفتوح في الجدار الشرقي للبلدة القديمة لمدينة القدس منذ تأسيسه وحتى اليوم و يعد الباب من الأبواب القديمة للبلدة القديمة وله مدخل داخله مهدم. 

واجهات باب الاسباط
لباب الأسباط  ثلاث واجهات: شرقية فخمة تقابل الداخل للبلدة القديمة، وغربية وأخرى جنوبية يغلب عليهما البساطة. والواجهة الشرقية حجرية ضخمة والقسم السفلي من هذه الواجهة يرتفع حتى 11 مدماكاً بني من حجارة كبيرة غير مهذبة. وفي وسط هذه الواجهة مدخل يعلوه عقد (سقف) مستقيم حجري مكون من ثلاث عشرة صنجة (صفيحة) ويقوم فوق العقد مباشرة لوحة حجرية تأسيسية مستطيلة، الأصل فيها ان تحمل كتابة، لكن يظهر انها هنا زخرفية أسوة بمجموعة من هذه اللوحات في السور وبعض الآثار العثمانية الأخرى. ويحيط بهذه اللوحة من كلا الجانبين (الشمالي والجنوبي) زخرفة من الدوائر الحجرية (دسك) الغفل من الزخرف، ويعلوها حلية حجرية ناتئة قوامها زخرفة هندسية مفرغة و محفورة بالحفر الغائر. ويتوج هذا المدخل عقد مدبب كبير ويحيط بعقد المدخل نقش بارز لأربعة سباع، زوج في كل جانب بوضع مواجهة أو مقابلة، ونقش السباع معبر وفيه قوة ورشاقة خاصة في تعابير الوجه وأصابع الأرجل والأيدي، وكذلك في ذيل كل سبع، وان كان زوج السباع في الجهة الشمالية يعاني من بعض التآكل خاصة ذلك السبع الواقع في أقصى جهة الشمال.  ويلاحظ وجود خمسة مزاغل (فتحات لرمي الأسهم) فتحت في واجهة باب الأسباط الشرقية، والهدف من هذه المزاغل كان لرمي السهام والبارود ولإتاحة الفرصة لمراقبة الخارج.

تخطيط باب الأسباط
راعى المسلمون في تخطيط باب الأسباطِ أن يكون منكسراً وبزاوية قائمة بهدف إعاقة وكشف المهاجمين في حال تمكنهم من اقتحام بوابة السور الرئيسة. لكن اليوم، وبعد ان ازيل الجدار المقابل للمدخل، فانه يمكن السير بخط مستقيم، وهذا تم في الاغلب لتسهيل مرور السيارات، وتم هذا على الأرجح في فترة الانتداب البريطاني. ونظمت سقاطات ما بين سقف الباب و وسطه، تسمح بإلقاء المواد التي تعمل على إعاقة الاقتحام وتلحق الضرر بالمحاصرين. أطلق عليه العرب اسم باب الروحة (باب أريحا) لأن الخارجين من المدينة عن طريق هذا الباب يصلون إلى طريق أريحا. ويُطلق عليه المسيحيون اسم “سانت ستيفن” وهو القديس الذي يعتقدون أن قبره يقع بالقرب منه. وهناك تسمية أخرى هي باب “ستي مريم” وذلك لقربه من كنيسة القديسة حنة التي هي حسب المعتقدات المسيحية مكان ميلاد السيدة مريم العذراء. يُطلق على هذا الباب أيضًا اسم “باب الأسود” وذلك لوجود زوجين اثنين من الأسود يزينان واجهة الباب والتي تخلد حلم السلطان سليمان القانوني؛ الذي حلم ان الأسود تطارده وتنوي افتراسه لأنه لم يقم بإعادة بناء أسوار المدينة المخربة ( و يقال أن هذه القصة مجرد أسطورة ). قام الانتداب البريطاني بهدم واجهة الباب الداخلية حتى يسهل مرور آلياته ومركباته العسكرية إلى داخل البلدة، ويعتبر الباب من الأبواب النشطة بالدخول والخروج منها لقربه من باب الأسباط الخاص بالمسجد الأقصى إذ تدخل الحافلات منه إلى داخل البلدة وهناك ساحة أمامه لوقوف الباصات تدعى بـساحة الغزالي، وهناك محطة ومركز لشرطة الاحتلال للتحكم بمن يدخل إلى الأقصى والبلدة القديمة، ويسمى الباب أيضًا بـباب الغور”الأردن” وباب ستنا مريم وباب الأسود نسبة إلى وجود 4 سباع – اثنين في الشمال واثنين في الجنوب – في الباب ووجود خرافات وأساطير حول الأسود في هذا المكان وهي غير صحيحة. وهذه الأسود في الواقع هي رنك «شعار» السلطان المملوكي بيبرس ، وهذا الشعار كان ينقش على ممتلكات الظاهر بيبرس من عمائر ونقود، وأدوات، كما كان جارياً في العصر المملوكي.