موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: يقع على بعد 15.8م جنوب باب الرحمة(يوجد في الجهة الشرقية).
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: عند الزاوية الشرقية الشمالية
تاريخ المعلم: يبدو من شكل الحجارة أنه بني بعد الأمويين وقبل الفاطميين.
سبب التسمية: -كان هذا الباب يستخدم لإخراج الجنائز من المسجد الأقصى المبارك إلى مقبرة الرحمة المحاذية للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك, وأغلق على الأرجح بأمر من السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس في 583هـ - 1187م, لحماية المسجد والمدينة من أي غزو محتمل.

تفاصيل شكل المعلم:
باب صغير بسيط الشكل ارتفاعه 2.35م وعرضه 1.7م.

معلومات أخرى عن المعلم:
يقول عنه المؤرخ مجير الدين:(باب لطيف مسدود البناء،  وهو مقابل درج الصخرة المعروف بدر البراق ويقال أن هذا الباب هو باب البراق الذي دخل منه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء ويسمى باب الجنائز لخروجها منه قديماً).
-يمكن مشاهدة هذا الباب من مقبرة باب الرحمة ولا يمكن رؤيته من داخل سور المسجد الأقصى حيث طمر بالتراب من أجل رفع مستوى الناحية الشرقية من المسجد(المزروعة اليوم بالزيتون).

-ملاحظة: لا صحة لوجود باب الجنائز على يمين الخارج من باب الأسباط (خلف الخزانات الحديدية) وإنما ذلك قوس غير نافذ إذ أن السور خلفه مبني بحجارة ضخمة قديمة لا يوجد فيها أثر باب، كما أنه لم يسبق لأي أحد قول ذلك.

نبذة عن المعلم:
هو باب مغلق يقع على بعد 15.8م جنوب باب الرحمة(يوجد في الجهة الشرقية)، عند الزاوية الشرقية الشمالية بالنسبة لقبة الصخرة، وهو باب صغير بسيط الشكلارتفاعه 2.35م وعرضه 1.7م.، لا صحة لوجود باب الجنائز على يمين الخارج من باب الأسباط (خلف الخزانات الحديدية) وإنما ذلك قوس غير نافذ إذ أن السور خلفه مبني بحجارة ضخمة قديمة لا يوجد فيها أثر باب، كما أنه لم يسبق لأي أحد قول ذلك، ويبدو من شكل الحجارة أنه بني بعد الأمويين وقيل الفاطميين.
ويعود سبب التسمية إلى هذا الباب كان يستخدم لإخراج الجنائز من المسجد الأقصى المبارك إلى مقبرة الرحمة المحاذية للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك, وأغلق على الأرجح بأمر من السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس في 583هـ – 1187م, لحماية المسجد والمدينة من أي غزو محتمل.
يقول عنه المؤرخ مجير الدين:(باب لطيف مسدود البناء، وهو مقابل درج الصخرة المعروف بدر البراق ويقال أن هذا الباب هو باب البراق الذي دخل منه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء ويسمى باب الجنائز لخروجها منه قديماً).
يمكن مشاهدة هذا الباب من مقبرة باب الرحمة ولا يمكن رؤيته من داخل سور المسجد الأقصى حيث طمر بالتراب من أجل رفع مستوى الناحية الشرقية من المسجد(المزروعة اليوم بالزيتون).