موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: في الجهة الغربية بالتحديد في الرواق الغربي للمسجد الأقصى المبارك، بين بابي الناظر والقطانين.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: غرب.
سبب التسمية: لا يعلم سبب تسميته بباب الحديد فالقول بأن السبب هو أن الأمير المملوكي أرغون الكاملي هو من جدده و أن معنى أرغون بالتركية الحديد فهو قول خاطئ لا أصل له و قد قال هذا القول المؤرخ المقدسي عارف العارف ١٩٧٣م وكان قد انتشر هذا القول في كتب دلائل المسجد الأقصى دون تحقيق أو تمحيص. دليل إثبات أن القول خاطئ: أرغون الكاملي استقر بالقدس حتى وفاته(٧٥٨ه‍-١٣٥٧م) ودفن في مدرسته الأرغونية بلصق باب الحديد من الخارج، وقبل استقراره في القدس كان قد زار المدينة الرحالة ابن فضل العمري(٧٤٥- ١٣٤٥م) و وصف الباب وفي وصفه ذكر باب الحديد أي أن الباب كان يسمى باب الحديد قبل أرغون. تسميته بباب دار أم خالد: -يحتمل أن يكون اسم الباب في الفترة الإسلامية المبكرة بباب دار أم خالد حسب ابن الفقيه ٢٩٠ه‍-٩٠٣م و المقدسي البشاري.

تفاصيل شكل المعلم:
باب بسيط البناء بدون زخارف يصعد إليه بعدة درجات من الخارج.-مدخله مستطيل وطوله يقارب 3 أمتار وعرضه 2 متر و عرض عقد الباب كعرض باقي عقود الرواق الغربي.

معلومات أخرى عن المعلم:

المعالم الملاصقة للباب:
من الجهة الجنوبية لباب الحديد، تلاصقه المدرسة الأرغونية.
من الجهة الشمالية يلاصقه رباط يسمى «رباط الكرد»، بجوار سور المسجد الأقصى المبارك.
اليهود والباب:
بزعم أن جدار الرباط يحتوي على حجارة كبيرة تعود لعصر معبدهم المزعوم. ويضيق المستوطنون والجنود الصهاينة الذين يتوافدون على هذا الحائط على الداخلين للأقصى من باب الحديد، وهو ما يهدده بمصير باب المغاربة المجاور لحائط البراق(الذي يطلق الصهاينة عليه اسم “حائط المبكى”)، والذي أغلق أمام المسلمين منذ أن صادر المحتلون الحائط.

نبذة عن المعلم:

باب الحديد(باب دار أم خالد)

هو باب بسيط البناء بدون زخارف يصعد إليه بعدة درجات من الخارج، مدخله مستطيل وطوله يقارب ٣ أمتار وعرضه مترين و عرض عقد الباب كعرض باقي عقود الرواق الغربي، يقع في الجهة الغربية بالتحديد في الرواق الغربي للمسجد الأقصى المبارك، بين بابي الناظر والقطانين، غرب قبة الصخرة.

التسميات:

تسميته بباب الحديد:

لا يعلم سبب تسميته بباب الحديد فالقول بأن السبب هو أن الأمير المملوكي أرغون الكاملي هو من جدده و أن معنى أرغون بالتركية الحديد فهو قول خاطئ لا أصل له و قد قال هذا القول المؤرخ المقدسي عارف العارف ١٩٧٣م وكان قد انتشر هذا القول في كتب دلائل المسجد الأقصى دون تحقيق أو تمحيص.

دليل إثبات أن القول خاطئ:

أرغون الكاملي استقر بالقدس حتى وفاته(٧٥٨ه‍-١٣٥٧م) ودفن في مدرسته الأرغونية بلصق باب الحديد من الخارج، وقبل استقراره في القدس كان قد زار المدينة الرحالة ابن فضل العمري(٧٤٥- ١٣٤٥م) و وصف الباب وفي وصفه ذكر باب الحديد أي أن الباب كان يسمى باب الحديد قبل أرغون.

تسميته بباب دار أم خالد:

يحتمل أن يكون اسم الباب في الفترة الإسلامية المبكرة بباب دار أم خالد حسب ابن الفقيه ٢٩٠ه‍-٩٠٣م و المقدسي البشاري.

المعالم الملاصقة للباب:

-من الجهة الجنوبية لباب الحديد، تلاصقه المدرسة الأرغونية.

-من الجهة الشمالية يلاصقه رباط يسمى «رباط الكرد»، بجوار سور المسجد الأقصى المبارك.

اليهود والباب:

بزعم أن جدار الرباط يحتوي على حجارة كبيرة تعود لعصر معبدهم المزعوم. ويضيق المستوطنون والجنود الصهاينة الذين يتوافدون على هذا الحائط على الداخلين للأقصى من باب الحديد، وهو ما يهدده بمصير باب المغاربة المجاور لحائط البراق(الذي يطلق الصهاينة عليه اسم “حائط المبكى”)، والذي أغلق أمام المسلمين منذ أن صادر المحتلون الحائط.