تاريخ المعلم: 944هـ/ 1537م.
سبب التسمية: نسبة لمعناه وهو "المكان المنبسط".
اسم الباني: السلطان العثماني سليمان القانوني.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع في السور الشمالي وفي الناحية الشرقية لباب العامود إذ يبعد عنه نصف كم ويشرف الباب على مقبرة الساهرة وسهل الساهرة.

تفاصيل شكل المعلم:
يعتبر الباب صغيرًا له زخارف حجرية وبنائه بسيط من ضمن برج مربع الشكل ويتكون من مدخل و قوس مدبب و يغلق فتحة المدخل عامودين – جزأين للباب – من الخشب المصفح بالنحاس ويوصل المدخل إلى موزع ذو سقف مقبب مروحي وفيه غرفة صغيرة توصل إلى ممر ينعطف لليسار، ويقع بين فتحة المدخل والقوس المدبب نقش زخرفي، أما عن الطريق الذي يُسلك للباب فأنشئ في بداية القرن العشرين وهو في الناحية الشرقية بسبب أسلوب بناء مداخل الأسوار في العصور الوسطى ويتم الدخول إلى الباب بزاوية مستقيمة، وفي واجهة الباب الداخلية هناك زخارف هندسية تضم 3 دوائر من الحجر قوامها سداسي من التقاء مثلثين ساقيهما متساويين وتسمى بخاتم سليمان أو نجمة داود – هي زخرفة إسلامية من الفن الإسلامي وليس لها علاقة بشعار الاحتلال – وأيضًا هناك نقش كتب بخط الثلث العثماني.

معلومات اخرى عن المعلم:
في أصل الباب كان فتحة كبيرة في واحد من أبراج الجدار الشمالي لسور البلدة القديمة، وفي العهد الصليبي لم يكن مبنيًا إذ بني الباب لتسهيل دخول سكان الأحياء كباب حطة و السعدية إلى أحياء جديدة بنيت بعد منتصف القرن 19 في الجهة الشمالية كحارة نسيبة وحي الساهرة والحسينية، ويسمى أيضًا ب باب الزهور – بالعبرية – وباب هيرودس ومدلين – بالإنجليزية.

نبذة عن المعلم:
يعد باب الساهرة من أبواب البلدة القديمة التاريخية التي تقع في السور الشمالي وفي الناحية الشرقية لباب العامود إذ يبعد عنه نصف كم ويشرف الباب على مقبرة الساهرة وسهل الساهرة وبني عام 944هـ/ 1537م بأمر من السلطان العثماني سليمان القانوني و يسمى أيضًا بـباب الزهور “بالعبرية” وباب هيرودس ومدلين “بالإنجليزية”، وفي الأصل كان الباب فتحة كبيرة في واحد من أبراج الجدار الشمالي لسور البلدة القديمة، وفي العهد الصليبي لم يكن مبنيًا إذ بني الباب لتسهيل دخول سكان الأحياء كباب حطة والسعدية إلى أحياء جديدة بنيت بعد منتصف القرن 19 في الجهة الشمالية كحارة نسيبة وحي الساهرة والحسينية، ويعتبر الباب صغيرًا له زخارف حجرية وبنائه بسيط من ضمن برج مربع الشكل ويتكون من مدخل وقوس مدبب ويغلق فتحة المدخل عامودين – جزأين للباب – من الخشب المصفح بالنحاس ويوصل المدخل إلى موزع ذو سقف مقبب مروحي وفيه غرفة صغيرة توصل إلى ممر ينعطف لليسار، ويقع بين فتحة المدخل و القوس المدبب نقش زخرفي، أما عن الطريق الذي يُسلك للباب فأنشئ في بداية القرن العشرين وهو في الناحية الشرقية بسبب أسلوب بناء مداخل الأسوار في العصور الوسطى ويتم الدخول إلى الباب بزاوية مستقيمة وفي واجهة الباب الداخلية هناك زخارف هندسية تضم 3 دوائر من الحجر قوامها سداسي من التقاء مثلثين ساقيهما متساويين وتسمى بخاتم سليمان أو نجمة داود – هي زخرفة إسلامية من الفن الإسلامي وليس لها علاقة بشعار الاحتلال – وأيضًا هناك نقش كتب بخط الثلث العثماني.