تاريخ المعلم: بني الباب القديم بعام 135م أما الحالي ففي عام 1538م.
سبب التسمية: نسبة إلى عمود روماني كان عند الباب.
اسم الباني: بنى هادريان الجزء السفلي من الباب في عام 135م أما العلوي فبناه سليمان القانوني عام 1538م (يظهر بناء العثمانيين الآن أما بناء الروماني فهو أسفله وغير ظاهر).

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
وسط الجدار الشمالي لسور البلدة القديمة ويوصل إلى شارعين اسمهما طريق خان الزيت والواد.

تفاصيل شكل المعلم:
بناء الباب مرتفع وقوي، يتكون من مدخل وعقد وممر، أما المدخل فهو قوس كبير جدًا يقف على دعامتين حجريتين تم نحتهما فوقه ثقوب له أهداف أمنية ويوجد أعلى الباب نقش يوثق تاريخ البناء، أما عن حنيات الباب فهي مجوفة وذات قبب يميزها العمارة المعروفة بالمقرصنات وأيضًا أشكال كالنجمية والدائرية، وتتكون جوانب مدخل الباب من الخشب مكسو بالنحاس، وهو من أجمل أبواب البلدة القديمة وأكثرها هندسة معمارية وزخرفة، وكان العامود يحتوي تمثال لهادريان الروماني. يتكون الباب من مستويين أحدهما وهو الأعلى عثماني البناء – الظاهر الآن – والآخر سفلي مكون من قوس نصر ثلاثي الشكل ويمكن رؤية المدخل الجانبي والغربي منه فقط ، وكان يحيط القوس أي العقد برجين يحتويان على غرفة واسعة وكبيرة تؤدي إلى طريق الواد، أما عن عرض الباب فهو 4.5 متر ونقشت عليه عبارة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله )، وينتهي المدخل بقوس على شكل برجين كبيرين متقابلين يرتكزان على عمودين لتحصين الباب من الداخل وأعلاهما تاجين وبعض الزينة ويؤدي الباب إلى ممر ذو سقف مروحي مقبب ينعطف إلى اليمين ثم اليسار وسقفه متقاطع إلى داخل السور. ويضم القسم السفلي متحف يروي تطور باب العامود وفيه جزء من الشارع الروماني وهو الآن منخفض عن مستوى الباب الظاهر الآن – عثماني البناء -.

معلومات اخرى عن المعلم:
الآن يقاوم الباب حملة تهويدية ظالمة إذ أعلن الاحتلال عام 1967م بأنه سيغلق الباب بسبب الحفريات التي ستؤثر على هوية المنطقة وأيضًا تسبب إغلاقه بأزمة اقتصادية للمقدسيين، ويسمى أيضًا بباب نابلس لأنه يؤدي إليها وباب دمشق لأنه كان مخرج القوافل الدمشقية وسمي أيضًا بباب النصر وباب القديس اسطفان .

نبذة عن المعلم:
يعد باب العامود من إحدى أبواب البلدة القديمة التاريخية والعتيقة إذ يقع الباب في وسط الجدار الشمالي لسور البلدة القديمة ويوصل إلى شارعين اسمهما طريق خان الزيت والواد، واكتسب اسمه نسبة إلى عمود روماني كان عند الباب ويعرف أيضًا باسم باب نابلس لأنه يؤدي إليها و باب دمشق لأنه كان مخرج القوافل الدمشقية وسمي أيضًا بباب النصر وباب القديس اسطفان، وقام هادريان ببناء الجزء السفلي من الباب في عام 135م أما العلوي فبناه سليمان القانوني عام 1538م ( يظهر بناء العثمانيين الان أما بناء الروماني فهو أسفله وغير ظاهر ) وهو الآن يقاوم الباب حملة تهويدية ظالمة إذ أعلن الاحتلال عام 1967م بأنه سيغلق الباب بسبب الحفريات التي ستؤثر على هوية المنطقة وأيضًا تسبب إغلاقه بأزمة اقتصادية للمقدسيين. أما عن وصف شكل الباب فهو مرتفع وقوي ، يتكون من مدخل وعقد وممر ، أما المدخل فهو قوس كبير جدًا يقف على دعامتين حجريتين تم نحتهما فوقه ثقوب له أهداف أمنية ويوجد أعلى الباب نقش يوثق تاريخ البناء، أما عن حنيات الباب فهي مجوفة وذات قبب يميزها العمارة المعروفة بالمقرصنات وأيضًا أشكال كالنجمية والدائرية، وتتكون جوانب مدخل الباب من الخشب مكسو بالنحاس وهو من أجمل أبواب البلدة القديمة وأكثرها هندسة معمارية وزخرفة، وكان العمود الروماني يحتوي تمثال لهادريان الروماني. يتكون الباب من مستويين أحدهما وهو الأعلى عثماني البناء – الظاهر الآن – والآخر سفلي مكون من قوس نصر ثلاثي الشكل ويمكن رؤية المدخل الجانبي والغربي منه فقط ، وكان يحيط القوس أي العقد برجين يحتويان على غرفة واسعة وكبيرة تؤدي إلى طريق الواد، أما عن عرض الباب فهو 4.5 متر ونقشت عليه عبارة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله )، وينتهي المدخل بقوس على شكل برجين كبيرين متقابلين يرتكزان على عمودين لتحصين الباب من الداخل وأعلاهما تاجين وبعض الزينة ويؤدي الباب إلى ممر ذو سقف مروحي مقبب ينعطف إلى اليمين ثم اليسار وسقفه متقاطع إلى داخل السور. ويضم القسم السفلي متحف يروي تطور باب العامود وفيه جزء من الشارع الروماني وهو الآن منخفض عن مستوى الباب الظاهر الآن – عثماني البناء –.