موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: يقع على الزاوية الشمالية الغربية فوق تلة صخرية، وهو أول باب في الجهة الغربية من جهة الشمال.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شمال غرب.
تاريخ المعلم: رمم هذا الباب في الفترة المملوكية و تحديداً عام 707ه‍-1307م أيام السلطان محمد بن قلاوون أثناء بناء الرواق الغربي للمسجد. تم ترميمه من خلال دائرة الأوقاف الإسلامية بسبب إحراق المستوطنون له عام 1998م.
سبب التسمية: -سمي نسبة لبني غانم الذين قدموا مع التحرير الصلاحي وأقاموا حيهم قرب الباب وتوارثوا مشيخة المسجد الأقصى فكان جدهم غانم بن علي أول من تولى مشيخة الحرم المقدسي بأمر من صلاح الدين الأيوبي. - يسمى باب الخليل (لعل هذه التسمية نسبة للخليل إبراهيم (عليه الصلاة والسلام) من باب التشريف فقط). -عرف بباب الوليد نسبة إلى الوليد بن عبد الملك
اسم الباني: يروى أن الخليفة الوليد بن عبد الملك وضع حد المسجد الشمالي عند هذا الموضع.

تفاصيل شكل المعلم:
باب صغير نسبياً، مدخله مستطيل.

معلومات أخرى عن المعلم:
بجوار هذا الباب ينتهي النفق الغربي الذي يسير بمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وقد أدت حفريات النفق إلى حدوث انهيارات في ممر الباب من الخارج عام 1416ه‍-1996م.
الاعتقادات اليهودية فيما يتعلق بالباب:لبعض اليهود اعتقادات خاصة بخصوص باب الغوانمة، ولعل هذا يفسر كثرة الاعتداءات التي تعرض لها على أيديهم.
-ففي 11/4/1982م، دخل منه الجندي الصهيوني هاري جولدمان، ونفذ عملية مسلحة في قبة الصخرة (الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك)؛ حيث أخذ يطلق النار بشكل عشوائي، مما أدى إلى استشهاد فلسطينيين، وجرح أكثر من 60 آخرين. وفي يونيو 1998م، أحرقه مستوطن يهودي، وأعيد ترميمه على الفور من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، والمكلفة إدارة الشؤون الداخلية للأقصى المبارك، خوفاً من فتح ثغرة للمتطرفين لاقتحام الأقصى.

نبذة عن المعلم:
باب صغير نسبياً، مدخله مستطيل، بجوار هذا الباب ينتهي النفق الغربي الذي يسير بمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وقد أدت حفريات النفق إلى حدوث انهيارات في ممر الباب من الخارج عام 1416ه‍-1996م.يقع على الزاوية الشمالية الغربية فوق تلة صخرية، وهو أول باب في الجهة الغربية من جهة الشمال، أي شمال غرب قبة الصخرة.سمي نسبة لبني غانم الذين قدموا مع التحرير الصلاحي وأقاموا حيهم قرب الباب وتوارثوا مشيخة المسجد الأقصى فكان جدهم غانم بن علي أول من تولى مشيخة المسجد الأقصى بأمر من صلاح الدين الأيوبي، ويسمى باب الخليل (لعل هذه التسمية نسبة للخليل إبراهيم (عليه الصلاة والسلام) من باب التشريف فقط)، وعرف بباب الوليد نسبة إلى الوليد بن عبد الملك حيث يروى أن الخليفة الوليد بن عبد الملك وضع حد المسجد الشمالي عند هذا الموضع. رمم هذا الباب في الفترة المملوكية و تحديداً عام 707ه‍-1307م أيام السلطان محمد بن قلاوون أثناء بناء الرواق الغربي للمسجد، وتم ترميمه من خلال دائرة الأوقاف الإسلامية بسبب إحراق المستوطنون له عام 1998م.
الاعتقادات اليهودية فيما يتعلق بالباب:
لبعض اليهود اعتقادات خاصة بخصوص باب الغوانمة، ولعل هذا يفسر كثرة الاعتداءات التي تعرض لها على أيديهم. ففي 11/4/1982م، دخل منه الجندي الصهيوني هاري جولدمان، ونفذ عملية مسلحة في قبة الصخرة (الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك)؛ حيث أخذ يطلق النار بشكل عشوائي، مما أدى إلى استشهاد فلسطينيين، وجرح أكثر من 60 آخرين. وفي يونيو 1998م، أحرقه مستوطن يهودي, وأعيد ترميمه على الفور من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، والمكلفة إدارة الشئون الداخلية للأقصى المبارك، خوفاً من فتح ثغرة للمتطرفين لإقتحام الأقصى.