موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: في الجهة الجنوبية الغربية.
تاريخ المعلم: -باب قديم جداً قد يعود في أصل إنشائه إلى البيزنطيين. -وهناك رأي يقول بأن الباب أموي الأصل بدلالة زخارف قمط الباب البديعة والتي تشبه زخارف باب الرحمة أموي البناء. -و إن وجود أحجار رومانية لا يعني أن الباب روماني بدلالة استخدام البنائين حجراً عليه كتابة لاتينية لكنه وضع بشكل مقلوب مما يدل على جهل بنائيه باللغة اللاتينية وإلا كانوا وضعوه بالشكل الصحيح.
سبب التسمية: باب النبي: هناك اعتقاد بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم دخل منه في رحلة الإسراء، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد دخل منه إلى ساحات المسجد بعد الفتح العمري. الجهة الجنوبية من سور المسجد الأقصى تحت منبر الإمام الخاص بالجامع القبلي تمامًا، ويبعد عن الباب الثلاثي 30م إلى الغرب.

معلومات أخرى عن المعلم:
-استخدم الباب كمدخل من جهة القصور الأموية التي كانت جنوب المسجد الأقصى المبارك إلى ساحات المسجد عبر ممر طويل يعرف اليوم باسم(الأقصى القديم).

-يدعي علماء الآثار التوراتيون أن هذا الباب هو أحد أبواب الهيكل المزعوم على اسم نبيهم خلدا المذكور في كتابهم سفر الملوك وهذا ادعاء باطل لهم لم تدعمه أياًّ من الحقائق التاريخية أو الأثرية، وفي تخبطهم بشأن التسمية يدعي عالم الآثار اليهودي مئير بن دوف إن التسمية ربما اشتقت من حيوان الخلد الذي يحفر تحت الأرض ويخرج من منطقة أخرى مسقطاً ذلك الوصف على الباب الذي يسير ممره تحت المسجد الأقصى حتى الساحات.

الباب عبر العصور:

الفترة الفاطمية:
بني على المدخل الغربي للباب برج عسكري كخط دفاع أمامي (على الأغلب في الفترة الفاطمية استعداداً للغزو الفرنجي) أما الباب الشرقي كان خارج البرج وهو يرى اليوم من منطقة آثار القصور الأموية.

الزمن الصليبي:
استخدم الصليبيون البرج و أضافوا عليه. 

 الزمن الأيوبي:
حوله صلاح الدين بعد التحرير إلى زاوية أوقفها على جلال الدين الشاشي.

العصر المملوكي:
عرفت تلك الزاوية في العصر المملوكي باسم الزاوية الختنية نسبة للشيخ شمس الدين الختني الذي أقام فيها.

الزمن الحاضر:
تشغل الزاوية اليوم مكتبة المسجد (المكتبة الختنية).
=إن بناء البرج على الباب لم يمنع الدخول والخروج من جهة الجنوب للمسجد عبر بوابة صغيرة في الزاوية وقد ذكر ابن فضل الله العمري٧٤٦ه‍ في زيارته للزاوية(أسماها الخانقاه الصلاحية).
=بقيت البوابة مفتوحة إلى أن خيف على الزاوية الختنية من استيلاء الاحتلال الإسرائيلي عليها فسد الباب.

نبذة عن المعلم:

باب المزدوج (باب النبي)
هو باب قديم جداً قد يعود في أصل إنشائه إلى البيزنطيين، وهناك رأي يقول بأن الباب أموي الأصل بدلالة زخارف قمط الباب البديعة والتي تشبه زخارف باب الرحمة أموي البناء، وإن وجود أحجار رومانية لا يعني أن الباب روماني بدلالة استخدام البنائين حجراً عليه كتابة لاتينية لكنه وضع بشكل مقلوب مما يدل على جهل بنائيه باللغة اللاتينية وإلا كانوا وضعوه بالشكل الصحيح، ويقع في الجهة الجنوبية من سور المسجد الأقصى تحت منبر الإمام الخاص بالجامع القبلي تمامًا، ويبعد عن الباب الثلاثي ٣٠م إلى الغرب، ويقع في الجهة الجنوبية الغربية بالنسبة لقبة الصخرة.

هناك اعتقاد بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم دخل منه في رحلة الإسراء، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد دخل منه إلى ساحات المسجد بعد الفتح العمري لهذا سمي بهذا الاسم.

استخدم الباب كمدخل من جهة القصور الأموية التي كانت جنوب المسجد الأقصى المبارك إلى ساحات المسجد عبر ممر طويل يعرف اليوم باسم(الأقصى القديم)، ويدعي علماء الآثار التوراتيون أن هذا الباب هو أحد أبواب الهيكل المزعوم على اسم نبيهم خلدا المذكور في كتابهم سفر الملوك وهذا ادعاء باطل لهم لم تدعمه أياًّ من الحقائق التاريخية أو الأثرية، وفي تخبطهم بشأن التسمية يدعي عالم الآثار اليهودي مئير بن دوف إن التسمية ربما اشتقت من حيوان الخلد الذي يحفر تحت الأرض ويخرج من منطقة أخرى مسقطاً ذلك الوصف على الباب الذي يسير ممره تحت المسجد الأقصى حتى الساحات.

الباب عبر العصور:
الفترة الفاطمية:
بني على المدخل الغربي للباب برج عسكري كخط دفاع أمامي (على الأغلب في الفترة الفاطمية استعداداً للغزو الفرنجي) أما الباب الشرقي كان خارج البرج وهو يرى اليوم من منطقة آثار القصور الأموية.

الزمن الصليبي:
استخدم الصليبيون البرج و أضافوا عليه. 

 الزمن الأيوبي:
حوله صلاح الدين بعد التحرير إلى زاوية أوقفها على جلال الدين الشاشي.

العصر المملوكي:
عرفت تلك الزاوية في العصر المملوكي باسم الزاوية الختنية نسبة للشيخ شمس الدين الختني الذي أقام فيها.

الزمن الحاضر:
تشغل الزاوية اليوم مكتبة المسجد (المكتبة الختنية).
إن بناء البرج على الباب لم يمنع الدخول والخروج من جهة الجنوب للمسجد عبر بوابة صغيرة في الزاوية وقد ذكر ابن فضل الله العمري٧٤٦ه‍ في زيارته للزاوية(أسماها الخانقاه الصلاحية)، وبقيت البوابة مفتوحة إلى أن خيف على الزاوية الختنية من استيلاء الاحتلال الإسرائيلي عليها فسد الباب.