موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: آخر أبواب المسجد من الجهة الغربية.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب
تاريخ المعلم: -نسبة إلى مسجد المغاربة الواقع إلى الجنوب منه و من حارة المغاربة التي كان يؤدي إليها حيث تمت إزالتها من قبل قوات الاحتلال عام 1967م وحولت إلى ساحة لصلاة اليهود و سميت بساحة المبكى. -يروى أن المسلمين المغاربة اشتهروا بالبأس الشديد في جهادهم مع صلاح الدين لذا قام بإسكانهم في الجهة الغربية للمسجد من أجل إعادة أسلمة المدينة ثم قام ابنه الأفضل علي بوقف الحي على طائفة المغاربة و أنشأ مدرسة عرفت بالمدرسة الأفضلية لكنها هدمت مع الحي.
سبب التسمية: نسبة إلى مسجد المغاربة الواقع إلى الجنوب منه و من حارة المغاربة التي كان يؤدي إليها حيث تمت إزالتها من قبل قوات الاحتلال عام 1967م وحولت إلى ساحة لصلاة اليهود و سميت بساحة المبكى.

تفاصيل شكل المعلم:
مدخله مقوس.

معلومات أخرى عن المعلم:
الباب وخطر الإحتلال:

استولت سلطات الإحتلال على مفتاح هذا الباب ومنعت المسلمين من الدخول عبره في حين أنه مفتوح للسياح الأجانب و المستوطنين اليهود و شرطة الإحتلال لاقتحاماتهم للمسجد ومهاجمتهم للمرابطين-خارج باب المغاربة قامت سلطات الاحتلال بهدم تلة المغاربة عام 2012م تمهيداً لإقامة جسر من الإسمنت أو الحديد يسهل الإقتحامات الإسرائيلية و لتيسير دخول آليات لتنفيذ مخططات هدم المسجد وبناء الهيكل مكان المسجد الأقصى لا سمح الله.
هو أقرب الأبواب المفتوحة إلى الجامع القِبْلي.

نبذة عن المعلم:
هو آخر أبواب المسجد من الجهة الغربية، تحديداً جنوب غرب قبة الصخرة، وهو أقرب الأبواب المفتوحة إلى الجامع القِبْلي، بني هذا الباب ذو المدخل المقوس بعد إنشاء حارة المغاربة مع التحرير الصلاحي حيث تم الاستغناء عن باب البراق والذي تم إغلاقه، وأعيد بناؤه في الفترة المملوكية على عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون سنة 713ه‍- 1313م أثناء تجديد الرواق من باب السلسلة إلى باب المغاربة.

وسمي بهذا الاسم نسبة إلى مسجد المغاربة الواقع إلى الجنوب منه و من حارة المغاربة التي كان يؤدي إليها حيث تمت إزالتها من قبل قوات الاحتلال عام1967م وحولت إلى ساحة لصلاة اليهود و سميت بساحة المبكى، حيث يروى أن المسلمين المغاربة اشتهروا بالبأس الشديد في جهادهم مع صلاح الدين لذا قام بإسكانهم في الجهة الغربية للمسجد من أجل إعادة أسلمة المدينة ثم قام ابنه الأفضل علي بوقف الحي على طائفة المغاربة و أنشأ مدرسة عرفت بالمدرسة الأفضلية لكنها هدمت مع الحي.

الباب وخطر الاحتلال:
استولت سلطات الاحتلال على مفتاح هذا الباب ومنعت المسلمين من الدخول عبره في حين أنه مفتوح للسياح الأجانب و المستوطنين اليهود و شرطة الاحتلال لاقتحاماتهم للمسجد ومهاجمتهم للمرابطين، كما قامت سلطات الاحتلال خارج باب المغاربة بهدم تلة المغاربة عام 2012م تمهيداً لإقامة جسر من الإسمنت أو الحديد يسهل الاقتحامات الاسرائيلية و لتيسير دخول آليات لتنفيذ مخططات هدم المسجد وبناء الهيكل مكان المسجد الأقصى لا سمح الله.