موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: في الجهة الغربية
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: غرب
تاريخ المعلم: باب قديم، جدد في زمن الملك المعظم عيسى من بني أيوب في حدود 600.
سبب التسمية: باب الناظر: لأنه يجلس فيه للنظر في المصالح والمقصود بالناظر هو ناظر المسجدين الأقصى والإبراهيمي، ودفن خارجه أشهر نظار المسجد علاء الدين البصير الذي كان ناظراً في زمن الظاهر بيبرس والمنصور قلاوون. باب الرباط المنصوري: نسبة إلى الرباط المنصوري الواقع بجوار الباب. باب الحبس: لأنه تحول إلى سجن في الفترة العثمانية ثم أصبح سكناً للجالية الإفريقية الذين اشتهر أجدادهم في أواخر الفترة العثمانية بتولي وظيفة حراسة المسجد. باب المجلس: حيث توجد فوقه المدرسة المنجكية التي كانت مقرا للمجلس الإسلامي الأعلى، في عهد الاحتلال البريطاني، قبل أن تتحول إلى مقر لدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس حاليا. باب علاء الدين البصيري: حمل اسم باب علاء الدين البصيري لقربه من رباط علاء الدين البصيري الذي يقع خارجه والذي دفن فيه الأمير المملوكي علاء الدين البصيري (رحمه الله)

تفاصيل شكل المعلم:
هذا الباب بسيط البناء، محكم الصنعة، مدخله مستطيل، وتعلوه مجموعة من العلاقات الحجرية، كانت فيما مضى تستخدم لتعليق القناديل. استشعر الباب الآية الكريمة فداخل المسجد ينزل درجاً ويحد عن يمينه وشماله مصطبتان عليهما محاريب للصلاة وللخروج من الباب يجب صعود عدة درجات ؛وذلك من أجل تمثل الآية بالخضوع ،ثم صلاة ركعتين عند محاريبه فوق المصطبة.

معلومات أخرى عن المعلم:

-ثاني أبواب السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك من جهة الشمال بعد باب الغوانمة.

-هو أحد الأبواب الثلاثة التي يسمح الاحتلال بفتحها أثناء صلاة الفجر و العشاء و هي: باب حطة والناظر و السلسلة.

باب الناظر في العصر الحديث:

-شهد باب الناظر دخول أول جنازة لأحد شهداء مجزرة الأقصى الثالثة (انتفاضة الأقصى) للصلاة عليه في المسجد الأقصى المبارك يوم 29/9/2000م، وهو الشهيد (أسامة جدة) / 20 عاماً، من سكان حارة الجالية الأفريقية الواقعة خارجه، (وهم أحفاد المجاهدين الأفارقة الذين جاءوا لتحرير القدس من الصليبيين، وسكنوا بجوار الأقصى عند هذا الباب).

-كما تعرض الباب لمحاولات عدة من قبل المحتلين الصهاينة لإغلاقه عقب مصادمات عديدة مع أهل الحارة والقدس عموما.

نبذة عن المعلم

باب الناظر (باب ميكائيل،باب الحبس،باب الرباط المنصوري، باب المجلس، باب النذير)

هو باب كبير مستطيل ارتفاعه ٤.٥م، ثاني أبواب السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك من جهة الشمال بعد باب الغوانمة، وهو أحد الأبواب الثلاثة التي يسمح الاحتلال بفتحها أثناء صلاة الفجر و العشاء و هي: باب حطة والناظر و السلسة.

وهو باب قديم، جدد في زمن الملك المعظم عيسى من بني أيوب في حدود ٦٠٠، في الجهة الغربية أي غرب قبة الصخرة.

سمي بالأسماء الآتية:

باب الناظر:  لأنه يجلس فيه للنظر في المصالح والمقصود بالناظر هو ناظر المسجدين الأقصى والإبراهيمي، ودفن خارجه أشهر نظار المسجد علاء الدين البصير الذي كان ناظراً في زمن الظاهر بيبرس والمنصور قلاوون.

باب الرباط المنصوري: نسبة إلى الرباط المنصوري الواقع بجوار الباب.

باب الحبس: لأنه تحول إلى سجن في الفترة العثمانية ثم أصبح سكناً للجالية الإفريقية الذين اشتهر أجدادهم في أواخر الفترة العثمانية بتولي وظيفة حراسة المسجد.

باب المجلس:

حيث توجد فوقه المدرسة المنجكية التي كانت مقرا للمجلس الإسلامي الأعلى، في عهد الاحتلال البريطاني، قبل أن تتحول إلى مقر لدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس حاليا.

باب علاء الدين البصيري:

حمل اسم باب علاء الدين البصيري لقربه من رباط علاء الدين البصيري الذي يقع خارجه والذي دفن فيه الأمير المملوكي علاء الدين البصيري (رحمه الله)

 

باب الناظر في العصر الحديث:

شهد باب الناظر دخول أول جنازة لأحد شهداء مجزرة الأقصى الثالثة (انتفاضة الأقصى) للصلاة عليه في المسجد الأقصى المبارك يوم 29/9/2000م، وهو الشهيد (أسامة جدة) / 20 عاماً، من سكان حارة الجالية الأفريقية الواقعة خارجه، (وهم أحفاد المجاهدين الأفارقة الذين جاءوا لتحرير القدس من الصليبيين، وسكنوا بجوار الأقصى عند هذا الباب)، كما تعرض الباب لمحاولات عدة من قبل المحتلين الصهاينة لإغلاقه عقب مصادمات عديدة مع أهل الحارة والقدس عموما.