تاريخ المعلم: في عام (947هـ/ 1540م).
سبب التسمية: لأنه يوصل إلى مقام النبي داود عليه السلام.
اسم الباني: سليمان القانوني.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع في سور البلدة القديمة من الجهة الجنوبية الغربية.

تفاصيل شكل المعلم:
يتكون الباب من مدخل وعقد من الحجر المدبب المفصص فوق مدخل الباب ويتكون جزئي الباب من الخشب المغلف بالنحاس وعند الدخول من الباب هناك دركاه أي موزع شكله شبيه بالمربع وسقفه مسقوف متداخل ثم هناك ممر يُدخل يمينًا للوصول إلى السور من الداخل، وأيضًا على بعد بسيط منه برج كان يستخدم عسكريًا إذ تظهر من عمارة الباب بأن عمارته عسكرية النمط فكان البرج يستخدم للمراقبة ورمي السهام ورمي الزيت، وللباب زخرفات كالتيجان التي تزين أعلى جانبي الباب وزخارف ذات شكل هندسي دائري، وهو من الأبواب المتشابهة مع الأبواب الأخرى من حيث الممر المنكسر إلى الداخل وزخرفته وأيضًا شرفات الباب تشبه الموجود على بابي الرحمة والتوبة، وأعلى الباب نقش يفيد باسم باني الباب مع العام.

معلومات اخرى عن المعلم:
أغلق الباب ما بين عام  1948م إلى 1967م لأنه كان مطلًا على غرب القدس مباشرة. وفي حرب 1948م تعرض الباب لأضرار بسبب الرصاص والقذائف التي استخدمت وما زالت الآثار موجودة إلى الآن وهذا الباب يعتبره اليهود بابًا رئيسيًا لهم لقربه من حارة اليهود -حارة الشرف سابقًا- ولأنه يعد مدخلًا لها، ويعرف الباب أيضًا باسم باب صهيون نسبة لقربه من المكان الذي يعتقد المسيحيون بأن عيسى عليه السلام أقام فيه عشائه الأخير مع الحواريين. كما وأخذت جماعة من الأرمن مهمة فتح الباب وإغلاقه.

نبذة عن المعلم:
يعد باب النبي داود من أحد الأبواب التي تزين البلدة القديمة إذ يقع في سور البلدة القديمة من الجهة الجنوبية الغربية، واكتسب اسمه لأنه يتوصل من خلاله إلى مقام النبي داود عليه السلام، وقام سليمان القانوني ببنائه عام (947هـ/ 1540م) ويعرف الباب أيضًا باسم باب صهيون نسبة لقربه من المكان الذي يعتقد المسيحيون بأن عيسى عليه السلام أقام فيه عشائه الأخير مع الحواريين، ويتكون من مدخل وعقد من الحجر المدبب المفصص فوق مدخل الباب ويتكون جزئي الباب من الخشب المغلف بالنحاس وعند الدخول من الباب هناك موزع شكله شبيه بالمربع وسقفه مسقوف متداخل، ثم هناك ممر يُدخل يميناً للوصول إلى السور من الداخل، وأيضًا على بعد بسيط منه برج كان يستخدم عسكريًا إذ تظهر من عمارة الباب بأن عمارته عسكرية النمط فكان البرج يستخدم للمراقبة ورمي السهام ورمي الزيت، وللباب زخرفات كالتيجان التي تزين أعلى جانبي الباب وزخارف ذات شكل هندسي دائري، كما ويعد من الأبواب المتشابهة مع الأبواب الأخرى من حيث الممر المنكسر إلى الداخل وزخرفته وأيضًا شرفات الباب تشبه الموجود على بابي الرحمة والتوبة وأعلى الباب نقش يفيد باسم باني الباب مع العام، وأيضًا أغلق الباب ما بين الفترة من عام  1948م إلى1967م لأنه كان مطلًا على غرب القدس مباشرة.
وفي حرب 1948م تعرض الباب لأضرار بسبب الرصاص والقذائف التي استخدمت وما زالت الآثار موجودة إلى الآن، ويعتبره اليهود بابًا رئيسيًا لهم لقربه من حارة اليهود ولأنه يعد مدخلًا لها.