موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: يقع في الرواق الشمالي حوالي 120م من باب الأسباط.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شمال.
تاريخ المعلم: -جدد الباب عام 617ه‍_1220م في أيام الأيوبيين. -جدد أيام العثمانيين عام 989ه‍-1581م. -جدد على يد حسن آغا عام 1231ه‍-1816م
سبب التسمية: سمي لذكرى الآية الكريمة (..و ادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم و سنزيد المحسنين)
اسم الباني: لا يعرف أول من بناه.

تفاصيل شكل المعلم:
هذا الباب بسيط البناء، محكم الصنعة، مدخله مستطيل، وتعلوه مجموعة من العلاقات الحجرية، كانت فيما مضى تستخدم لتعليق القناديل. استشعر الباب الآية الكريمة فداخل المسجد ينزل درجاً ويحد عن يمينه وشماله مسطبتان عليهما محاريب للصلاة وللخروج من الباب يجب صعود عدة درجات؛ وذلك من أجل تمثل الآية بالخضوع، ثم صلاة ركعتين عند محاريبه فوق المصطبة.

معلومات أخرى عن المعلم:
استناداً إلى كتاب مناسك القدس الشريف ليحيى الدنف فإن الدخول للمسجد في الفترة العثمانية كان عبر باب حطة. استناداً إلى كتاب مناسك القدس الشريف ليحيى الدنف فإن الدخول للمسجد في الفترة العثمانية كان عبر باب حطة. في التجديد الأيوبي يظهر استخدامهم لبعض أحجار الصليبيين التي عليها أختام الحجارين باللغة اللاتينية. يفتح باب حطة إلى حارة عربية إسلامية في القدس هي “حارة السعدية”، وهو أحد ثلاثة أبواب فقط للمسجد الأقصى المبارك يسمح المحتلون بفتحها لصلوات المغرب والعشاء والفجر، بعكس باقي الأبواب التي يتم إغلاقها خلال هذه الصلوات. يتعرض لاعتداءات دائمة على يد المحتلين، أبرزها منع المصلين من المرور منه، خاصة عندما تعلن قوات الاحتلال منع دخول من تقل أعمارهم عن 40 عاماً إلى الأقصى. فلكونه الباب الوحيد المفتوح خلال صلاة الفجر من الجهة الشمالية، وحيث إن سريان مثل هذا المنع يبدأ من وقت صلاة الفجر، فإن أعدادا غفيرة من جنود الاحتلال يتمركزون عنده لتنفيذ أمر المنع، فتقع الكثير من المصادمات مع عشرات المصلين الشباب الممنوعين من دخول الأقصى.

نبذة عن المعلم:
هو باب يقع في الرواق الشمالي حوالي 120م من باب الأسباط، شمال قبة الصخرة، سمي لذكرى الآية الكريمة (..و ادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين)، استشعر الباب الآية الكريمة فداخل المسجد ينزل درجاً ويحد عن يمينه وشماله مسطبتان عليهما محاريب للصلاة وللخروج من الباب يجب صعود عدة درجات؛ وذلك من أجل تمثل الآية بالخضوع، ثم صلاة ركعتين عند محاريبه فوق المصطبة، وهو باب بسيط البناء، محكم الصنعة، مدخله مستطيل، وتعلوه مجموعة من العلاقات الحجرية، كانت فيما مضى تستخدم لتعليق القناديل.
جدد الباب عام 617ه‍_1220م في أيام الأيوبيين حيث يظهر استخدامهم لبعض أحجار الصليبيين التي عليها أختام الحجارين باللغة اللاتينية. ثم جدد أيام العثمانيين عام 989ه‍-1581م، وأخيراً جدد على يد حسن آغا عام 1231ه‍-1816م. استناداً إلى كتاب مناسك القدس الشريف ليحيى الدنف فإن الدخول للمسجد في الفترة العثمانية كان عبر باب حطة. يفتح باب حطة إلى حارة عربية إسلامية في القدس هي “حارة السعدية”، وهو أحد ثلاثة أبواب فقط للمسجد الأقصى المبارك يسمح المحتلون بفتحها لصلوات المغرب والعشاء والفجر، بعكس باقي الأبواب التي يتم إغلاقها خلال هذه الصلوات. كما يتعرض لاعتداءات دائمة على يد المحتلين، أبرزها منع المصلين من المرور منه، خاصة عندما تعلن قوات الاحتلال منع دخول من تقل أعمارهم عن 40 عاماً إلى الأقصى. فلكونه الباب الوحيد المفتوح خلال صلاة الفجر من الجهة الشمالية، وحيث إن سريان مثل هذا المنع يبدأ من وقت صلاة الفجر، فإن أعدادا غفيرة من جنود الاحتلال يتمركزون عنده لتنفيذ أمر المنع، فتقع الكثير من المصادمات مع عشرات المصلين الشباب الممنوعين من دخول الأقصى.