تاريخ المعلم: تعود التربة إلى العهد المملوكي حيث بنيت ما بين سنة 663- 679 هـ /1265-1280م.
سبب التسمية: سميت نسبة إلى مُنشئها الأمير حسام الدين بركة خان.
اسم الباني: الأمير حسام الدين بركة خان ، قائد الخوارزمية الذين استدعاهم الملك نجم الدين أيوب ،لمساعدته في استرداد بيت المقدس من أيدي الفرنج.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
تقع في الجهة الجنوبية من طريق باب السلسلة للخارج من الأقصى ، على بعد 100م من باب السلسلة ، إلى الغرب من دار القرآن السلامية ، ومقابل التربة الطازية.

تفاصيل شكل المعلم:
تتكون التربة من ساحة مكشوفة تحتوي على ثلاث قبور سالفي الذكر، ويقع في غربها غرفة هي المستعملة الآن بمكتبة آل الخالدي ، و أهم ما يميز مبنى تربة بركة خان في واجهته الشمالية الرئيسية التي تطل على طريق باب السلسلة ، الذي يوجد في الجزء الشمالي الشرقي منها مدخل متوسط الحجم يحيط به على كل جانب من جانبيه مقعد حجري يعرف بالمقصلة ، و في الجزء الشمالي الغربي منها توجد نافذتان يقع فوق إحداها عقد مدبب ، وفوق الأخرى عقد مقصوص.

الاستخدام الحالي:
تعد الآن مكتبة آل الخالدي (المكتبة الخالدية).

معلومات أخرى عن المعلم:
وتكمن أهمية موقعها بسبب وقوعها في وسط نشط عليماً وعمرانياً منذ أيام المماليك ، إضافة إلى قربه من المسجد الأقصى  الذي كان يتميز بنشاط وحيوية على مدار الساعة.

باني هذه التربة الأمير حسام الدين بركة خان ، وقد كان قائد الخوارزمية الذين ساهموا في تحرير القدس من الاحتلال الصليبي، و استمر الأمير حسام الدين في قتال الصليبيين إلى أن استشهد في حمص ، في سنة 644هـ/1246م ، ودفن في تربته هذه ، ثم دفن فيها ولداه بدر الدين محمد ، وحسام الدين كره بك ، وفي العصر المملوكي ، قام محمد بن أحمد العلائي ، بتجديد هذه التربة ، وتوسيعها في سنة 792هـ/1294م .

أما بالنسبة للمكتبة الخالدية فقد بنيت في عام 1899 ميلادي (1318 هجري) و أنشأها الحاج راغب الخالدي واعتبرها وقفاً إسلامياً ، وذلك بمبلغ من المال أوصت به جدته خديجة الخالدي ، وأصبحت وقفاً ذرياً إلى يومنا هذا.

وتتميز المكتبة الخالدية اليوم بأنها تحتوي عدداً كبيراً من المخطوطات التي كتبت بخطوط مؤلفيها من العلماء المشاهير ، والنسخ المذهبة الجميلة التي استخدم فيها ألوان مختلفة من الحبر ونسخ نادرة من القرآن الكريم ، فهذه المكتبة تعتبر كنزاً حقيقياً

نبذة عن المعلم:
تقع تربة بركة خان في الجهة الجنوبية من طريق باب السلسلة للخارج من الأقصى، على بعد 100م من باب السلسلة، إلى الغرب من دار القرآن السلامية ، ومقابل التربة الطازية.

وقد سميت نسبة إلى مُنشئها الأمير حسام الدين بركة خان.
وكان قائد الخوارزمية الذين استدعاهم الملك نجم الدين أيوب ، لمساعدته في استرداد بيت المقدس من أيدي الفرنج ،
و تعود التربة إلى العهد المملوكي و تاريخ بنائها ما بين سنة 663- 679 هـ /1265-1280 م .

وتتكون التربة من ساحة مكشوفة تحتوي على ثلاث قبور سالفي الذكر، ويقع في غربها غرفة هي المستعملة الآن بمكتبة آل الخالدي ، و أهم ما يميز مبنى تربة بركة خان في واجهته الشمالية الرئيسية التي تطل على طريق باب السلسلة ، الذي يوجد في الجزء الشمالي الشرقي منها مدخل متوسط الحجم يحيط به على كل جانب من جانبيه مقعد حجري يعرف بالمقصلة ، و في الجزء الشمالي الغربي منها توجد نافذتان يقع فوق إحداها عقد مدبب ، وفوق الأخرى عقد مقصوص.

وتكون أهمية موقعها بسبب وقوعها في وسط نشط عليماً وعمرانياً منذ أيام المماليك ، إضافة إلى قربه من المسجد الأقصى  الذي كان يتميز بنشاط وحيوية على مدار الساعة.

باني هذه التربة الأمير حسام الدين بركة خان ، وقد كان قائد الخوارزمية الذين ساهموا في تحرير القدس من الاحتلال الصليبي ، و استمر الأمير حسام الدين في قتال الصليبيين إلى أن استشهد في حمص ، في سنة 644 هـ /1246 م ، ودفن في تربته هذه ، ثم دفن فيها ولداه بدر الدين محمد ، وحسام الدين كره بك ، وفي العصر المملوكي ، قام محمد بن أحمد العلائي ، بتجديد هذه التربة ، وتوسيعها في سنة 792 هـ /1294 م.

أما بالنسبة للمكتبة الخالدية فقد بنيت في عام 1899 ميلادي (1318 هجري) وأنشأها الحاج راغب الخالدي واعتبرها وقفاً إسلامياً ، وذلك بمبلغ من المال أوصت به جدته خديجة الخالدي ، وأصبحت وقفاً ذرياً إلى يومنا هذا.

وتتميز المكتبة الخالدية اليوم بأنها تحتوي عدداً كبيراً من المخطوطات التي كتبت بخطوط مؤلفيها من العلماء المشاهير ، والنسخ المذهبة الجميلة التي استخدمت فيها ألوان مختلفة من الحبر ونسخ نادرة من القرآن الكريم ، فهذه المكتبة تعتبر كنزاً حقيقياً وتعد الآن مكتبة آل الخالدي (المكتبة الخالدية).