تاريخ المعلم: تعود للفترة العثمانية.
سبب التسمية: سميت نسبة لزوجة السلطان سليمان القانوني (روكسلانة).
اسم الباني: أنشأتها روكسلانة زوجة السلطان سليمان القانوني.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
تقع في قصر مملوكي البناء، تحديدًا في عقبة التكية بجانب باب الناظر على بعد خمسين متراً من الأقصى، في وسط الحي الإسلامي.

تفاصيل شكل المعلم:
هي عبارة عن مبنى قصر مملوكي، تداخل بناؤها في أقسام عديدة من مبنى سرايا الست طنشق المظفرية.
تتكون التكية من فرنين ومطبخ ومتوضأ، ويقع الفرنان المتقابلان بالتكية في الجهة الشرقية من السرايا، ويتوصل إليها عبر المدخل الشمالي للسرايا الكائن في طريق عقبة المفتي، ويؤدي إلى ساحة مكشوفة، تؤدي بدورها إلى درجات حجرية، يُنزل من عليها إلى ساحة مكشوفة أخرى، ويقع في جانبيها الشمالي والجنوبي الفرنان الحجرين، وهما عبارة عن فرنان كبيرة الحجم مربعا الشكل تقريباً.

ويوجد المتوضأ في الجانب الشرقي منها، وهو خزان حجري، يوجد أعلاه واجهة حجرية شبه مربعة، وهناك عدد من صنابير الماء فوق الجهة الغربية من تلك الواجهة، ويقع المطبخ خلف الفرن الجنوبي، ويُصعد إليه بعدة درجات، ويتوصل إليه من داخل السرايا يستعمل قسم منه مختبرًا لمدرسة دار الأيتام، وتقع غرفة الضريح جنوبي المطبخ، وهي عبارة عن بناء حجري، وقد تم تحويل أعلاه إلى مثمن بوساطة أربعة عقود أقيمت على كل من الواجهات الأربع، وملئت المساحة المحصورة بين التقاء الأرجل بحشوات، وذلك لإيجاد قاعدة مثمنة تقوم عليها قبة جميلة الشكل.

وفي رقبتها نافذة، في كل جهة من الجهات الأربع، ويقوم الضريح في وسط الغرفة، وهو بناء مستطيل الشكل، يمتد من الغرب إلى الشرق، ويعتقد بأنه ضريح المجاهد الشيخ سعد الدين الرصافي.

معلومات أخرى عن المعلم:
وأوقفتها روكسلانة زوجة سليمان القانوني عام 960 هـ  – 1552م، وتأتي كلمة “خاصكي سلطان” بـمعنى محبوبة السلطان، وهو لقب أطلق على روكسلانة زوجة سليمان القانوني روسية الأصل.

كان مطبخ التكية يصنع طعامًا لحوالي 5000 إلى 10000 شخص يوميًا، ويجتمع فيها الفقراء والمحتاجون والوافدين، وكان يشرف عليها أكبر شخصية في مدينة القدس سواء كان السلطان أو الوالي أو المحافظ، ويقدم الطعام للفقراء والوافدين للمسجد الأقصى المبارك، بسبب لوقوع فلسطين على فترات مختلفة تحت الاحتلال، أصبح دخل التكية يتقلص، واعتمدت على الأوقاف الإسلامية لتغطية تكاليفها، إضافة للمحسنين من أهل الخير.

والتكية تعمل طوال العام وتقدم الوجبات الغذائية الطازجة للوافدين للمسجد الأقصى المبارك وإلى المرابطين في القدس، وكذلك إلى الأهالي في البلدة القديمة، والمحيطين بالمدينة من القرى والمخيمات، وتقدم الوجبات اليومية لحوالي 600 شخص في الأيام العادية، ويتضاعف هذا العدد في شهر رمضان المبارك.

وتهدف التكية أيضًا لتثبيت صمود المقدسيين في ظل الأوضاع المعيشية السيئة، وارتفاع نسبة الفقر والبطالة، كما وتقدم وجبات غذائية ساخنة يوميًا عبارة عن لحم ودجاج وأرز وخبز، وفي بعض الأحيان الحلويات والفواكه، ولا تقدم اللحوم المجمدة.

نبذة عن المعلم:
تقع تكية خاصكي سلطان في قصر مملوكي البناء، تحديدًا في عقبة التكية، بجانب باب الناظر على بعد خمسين متراً من الأقصى، في وسط الحي الإسلامي.

تعود للعهد العثماني، أوقفتها روكسلانة، زوجة سليمان القانوني عام 960هـ/1552م، وقد سميت نسبة لزوجة السلطان سليمان القانوني (روكسلانة)، أما “خاصكي

سلطان” تأتي بمعنى محبوبة السلطان، وهي عبارة عن مبنى قصر مملوكي، تداخل بناؤها في أقسام عديدة من مبنى سرايا الست طنشق المظفرية، وتتكون هذه التكية من فرنين متقابلان في الجهة الشرقية من السرايا، ومطبخ، ومتوضأ، ويتوصل إليها عبر مدخل السرايا الشمالي الكائن في طريق عقبة المفتي، ويؤدي هذا المدخل إلى ساحة مكشوفة، توصل إلى درجات حجرية، تؤدي إلى ساحة مكشوفة أخرى.

يقع بجانبيها الشمالي والجنوبي الفرنان الحجرين، وهما عبارة عن فرنان كبيرة الحجم مربعا الشكل تقريباً، ويقوم المتوضأ في الجانب الشرقي منها، وهو خزان حجري، يوجد في أعلاه واجهة حجرية شبه مربعة. وهناك عدد من صنابير الماء فوق الجهة الغربية من تلك الواجهة، ويقع المطبخ خلف الفرن الجنوبي، ويتم الصعود إليه بعدة درجات، ويتوصل إليه من داخل السرايا، ويتداخل مع مبنى السرايا تلك، وهو قاعة واسعة، ويستعمل قسم منه مختبراً لمدرسة دار الأيتام.
تقع غرفة الضريح جنوبي المطبخ، وهي عبارة عن بناء حجري، شكله مربع. وقد تم تحويل أعلاه إلى مثمن بوساطة أربعة عقود أقيمت على كل من الواجهات الأربع، ويعتقد بأنه ضريح المجاهد الشيخ سعد الدين الرصافي.
وكان مطبخ “التكية” يصنع طعام لحوالي 5000 إلى 10000 شخص يوميًا، ويجتمع فيها الفقراء والمحتاجون والوافدين، وكان يشرف على التكية أكبر شخصية في مدينة القدس سواء كان السلطان أو الوالي أو المحافظ. والتكية تعمل طوال العام، وتقدم الوجبات الغذائية للوافدين للمسجد الأقصى المبارك وإلى المرابطين في القدس، وكذلك إلى الأهالي في البلدة القديمة، والمحيطين بالمدينة من القرى والمخيمات، وتهدف التكية أيضًا لتثبيت صمود المقدسيين في ظل الأوضاع المعيشية السيئة، وارتفاع نسبة الفقر والبطالة، كما وتقدم وجبات غذائية ساخنة يوميًا عبارة عن لحم ودجاج وأرز وخبز، وفي بعض الأحيان الحلويات والفواكه، ولا تقدم اللحوم المجمدة.