تاريخ المعلم: سنة 710هـ/1310م.
سبب التسمية: سمي بذلك لأنه يقع في الزاوية الجنوبية الغربية لقلعة القدس التاريخية
اسم الباني: السلطان المملوكي الملك الناصر محمد بن قلاوون.


موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
سمي بذلك لأنه يقع في الزاوية الجنوبية الغربية لقلعة القدس التاريخية

تفاصيل شكل المعلم
يُعد من أجمل مساجد مدينة القدس -الواقعة خارج المسجد الأقصى- وأتقنها عمارة، يوجد على بابه نقش مثبت مكتوب فيه: “بسم الله الرحمن الرحيم”، تبلغ مساحته حوالي 144 متراً مربعاً (8×18) م²، أما ارتفاعه من الداخل فيصل إلى، بجانبه مئذنة قديمة تعود للفترة العثمانية، ويتكون من بيت للصلاة يتوصل إليه عبر مدخل شرقي صغير الحجم نسبياً، ومسقوف بطريقة القبو البرميلي.
فيه محراب جميل ومزخرف، وهو عبارة عن حنية حجرية متوجة بطاقية يتقدمها عقد ترتكز أرجله على عمودين قائمين على جانبي المحراب، ويقوم على يسار منبر حجري، بنيت مئذنة المسجد سنة (938 هـ/1531م)، وجددت في زمن السلطان العثماني محمد الرابع سنة (1065 هـ/1654م)، وتتكون من ثلاث طبقات حجرية؛ أولها عبارة عن قاعدة مربعة الشكل، وثانيها وثالثها أسطوانية الشكل، ويعد بلاط المسجد حديثًا.

معلومات أخرى عن المعلم

جدد السلطان العثماني محمود الأول هذا المسجد في سنة (1151 هـ/1738م)، وقام بتخصيص المسجد لصلاة عساكر القلعة فيه، وقد كانوا يقومون هم بتعيين الإمام والمؤذن فيه، ويتولون شؤون المسجد بالتنسيق مع إدارة أوقاف القدس، أما الآن لا تقام فيه الصلوات.

وفي عام 1956، بعث قائد لواء الأميرة عالية كتاباً إلى الأوقاف، يفيد بأن مئذنة المسجد بحالة خطرة وأن بقاءها على هذه الحال يهدد حياة الجنود؛ وأوصى بإصلاحها.

استخدام المعلم السابق و الحالي

تغيرت وظيفة المسجد بسبب العوامل السياسية التي أثرت على مدينة القدس:

في الحرب العالمية الأولى أصبح مخزناً للذخائر الحربية اللازمة لقوات الجيش العثماني الرابع.

أثناء الانتداب البريطاني

تم تحويله لمخزن للأثريات القديمة، وقد طالب حينها المجلس الإسلامي من حكومة الانتداب رفع الآثار وإعادة استلام مفتاح المسجد، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل، وبعد زوال الانتداب البريطاني عاد المسجد إلى عهدة الجيش الاردني، وأعاد المسجد إلى وظيفته الأصلية.

بعد الاحتلال الصهيوني
في سنة 1967م أصبح جزء من متحف أطلقت عليه “متحف قلعة داود”.

:نبذة عن المعلم

مسجد القلعة :

اتخذ المسجد اسمه من موقعه الاستراتيجي، فهو يقع في الجهة الغربية من البلدة القديمة، إلى الجهة الجنوبية من باب الخليل، في الزاوية الجنوبية الغربية لقلعة القدس التاريخية، بناه السلطان المملوكي الملك الناصر محمد بن قلاوون قرابة سنة 710هـ/1310م، ويعد من أجمل مساجد القدس الواقعة خارج سور المسجد الأقصى، وأتقنها عمارة، ويوجد على بابه نقش مثبت مكتوب فيه: “بسم الله الرحمن الرحيم”، تبلغ مساحته حوالي 144 متراً مربعاً (8×18) م²، أما ارتفاعه من الداخل فيصل إلى 6م، بجانبه مئذنة قديمة تعود للفترة العثمانية، ويتكون من بيت للصلاة يتوصل إليه عبر مدخل شرقي صغير الحجم نسبياً، ومسقوف بطريقة القبو البرميلي.

فيه محراب جميل ومزخرف، وهو عبارة عن حنية حجرية متوجة بطاقية يتقدمها عقد ترتكز أرجله على عمودين قائمين على جانبي المحراب، ويقوم على يسار منبر حجري، بنيت مئذنة المسجد سنة (938 هـ/1531م)، وجددت في زمن السلطان العثماني محمد الرابع سنة (1065 هـ/1654م)، وتتكون من ثلاث طبقات حجرية؛ أولها عبارة عن قاعدة مربعة الشكل، وثانيها وثالثها أسطوانية الشكل، ويعد بلاط المسجد حديثًا.

جدد السلطان العثماني محمود الأول هذا المسجد في سنة (1151 هـ/1738م)، وقام بتخصيص المسجد لصلاة عساكر القلعة فيه، وقد كانوا يقومون هم بتعيين الإمام والمؤذن فيه، ويتولون شؤون المسجد بالتنسيق مع إدارة أوقاف القدس، أما الآن لا تقام فيه الصلوات.

وفي عام 1956، بعث قائد لواء الأميرة عالية كتاباً إلى الأوقاف، يفيد بأن مئذنة المسجد بحالة خطرة وأن بقاءها على هذه الحال يهدد حياة الجنود؛ وأوصى بإصلاحها.

وقد تغيرت وظيفة المسجد بسبب العوامل السياسية التي أثرت على مدينة القدس:

في الحرب العالمية الأولى أصبح مخزناً للذخائر الحربية اللازمة لقوات الجيش العثماني الرابع.

أثناء الانتداب البريطاني

تم تحويله لمخزن للأثريات القديمة، وقد طالب حينها المجلس الإسلامي من حكومة الانتداب رفع الآثار وإعادة استلام مفتاح المسجد، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل، وبعد زوال الانتداب البريطاني عاد المسجد إلى عهدة الجيش الاردني، وأعاد المسجد إلى وظيفته الأصلية.

بعد الاحتلال الصهيوني
في سنة 1967م أصبح جزء من متحف أطلقت عليه “متحف قلعة داود”.