موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: يحد حائط البراق المسجد الأقصى من الغرب فهو جزء لا يتجزأ من الأقصى.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب
سبب التسمية: ترجع تسميته إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم، في ليلة الإسراء ركب (دابته) البراق حتى أتى المسجد الأقصى وربط الدابة في الحلقة والتي يعتقد أنها عند هذا الحائط.

تفاصيل شكل المعلم:
يبلغ طوله 50 متر بارتفاع 20 متر.

معلومات أخرى عن المعلم:
اليهود وبعض النصارى يزعمون أن هذا الحائط من آثار الهيكل الذي يرجعون بناءه إلى سيدنا سليمان ويطلقون عليه حائط المبكى. يقع هذا الحائط بين باب المغاربة جنوباً ومئذنة باب السلسلة شمالاً. بعد احتلال القدس عام 1967م أزال اليهود الآثار الإسلامية لهذا الجزء من السور. دمر اليهود حارة المغاربة الملاصقة له وحولوها إلى ساحة للمتعبدين فيما سموه “حائط المبكى”.

نبذة عن المعلم:
حائط البراق تعود تسمية هذا الحائط إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم، في ليلة الإسراء ركب (دابته) البراق حتى أتى المسجد الأقصى وربط الدابة في الحلقة والتي يعتقد أنها عند هذا الحائط، حيث يحد المسجد الأقصى المبارك من الغرب وهو جزء لا يتجزأ من الأقصى، يبلغ طوله ما يقارب 50 متر وارتفاع 20 متر، يزعم اليهود وبعض النصارى أن هذا الحائط من آثار الهيكل الذي يتسبون بناءه إلى سيدنا سليمان عليه السلام ويطلقون عليه حائط المبكى حيث يقفون عنده للبكاء على ملكهم الزائل يتحينون الفرصة للانقضاض على الأقصى وإعادة بناء هيكلهم، ولكنهم كاذبون فالحقيقة أن المسجد الأقصى بنى قبل مبعث سيدنا سليمان وأن بناء سليمان للأقصى هو بناء تجديد لبيت خصص لعبادة الله لأنه نبي من الله وما كان ليبني أو يجدد معبد أو هيكل أو مسجد لعبادة غير الله. وبعد احتلال القدس عام 1967م دمر اليهود الآثار الإسلامية لجزء من السور.