سبب التسمية: تسمى حارة المشارقة نسبة للمسيحيين الذين سكنوها خلال فترة الإحتلال الصليبي. سميت بحارة الأكراد نسبة للأكرد الذين قدموا مع صلاح الدين الأيوبي والذين أقاموا فيها.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
تقع بين بابي الساهرة و العامود ، بالقرب من المسجد الأقصى.

معلومات أخرى عن المعلم:
 تعتبر من أهم الحارات في البلدة القديمة من القدس الخالدة ، و هي محط اهتمام الجماعات اليهودية المتطرفة والتي تتمكن بين الحين و الآخر السيطرة على منزل هنا و مبنى هناك بمساعدة ضعاف النفوس و بإغراءات كبيرة و بطرق ملتوية أكثر ، ولهذا فلم تعد تلك الحارة كما يعرفها الجميع ، فلقد أصبح مشهد العلم الصهيوني الذي يرفرف من نافذة منزل أو مجموعة من الحراس المدججين بالأسلحة تسير في أزقة الحارة بهدف حماية مستوطن هنا و عائلة من المستوطنين هناك مشهدًا غريبًا ولكنه مشهد يومي.

وهي من الحارات المتميزة بوجود عدد كبير من مقامات الأولياء والشهداء منهم: الشيخ مكي ، الشيخ البسطامي ، الشيخ المالوي ، والشيخ ريحان ، أُم المؤمنين زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم.

ومن منافذ هذه الحارة الرئيسية أيضًا باب الساهرة شمال المدينة ، حيث الطريق إلي المسجد الأقصى المبارك و معظم السكان في هذا الحارة من المسلمين ، حارة السعدية  و حارة باب حطة هن إحدى المنافذ للمسجد الأقصى المبارك و فيها آثار من العصر الأيوبي، وكذلك يوجد فيها المدرسة الصلاحية التي قام بإنشائها صلاح الدين كمجمع علمي تخرج منه الكثير من العلماء في القدس ، ومنها الزاوية المولوية والتي يقيم فيها المؤيدون لهذه الطريقة حيث دخلت هذه الطريقة بيت المقدس في أوائل الحكم العثماني (925هـ).

ولعل أهم ما يميز هذه الحارة كثرة الكنوز الرائعة من الآثار الإسلامية ، ومن هذه الكنوز مسجد المئذنة الحمراء ، الذي يقع في حارة السعدية داخل القدس القديمة ، فهو من أهم العمارات التي بنيت في العهد العثماني وتعتبر مئذنته من أروع المآذن في مدينة القدس ، فنموذجها المعماري متأثر بفن العمارة المملوكية المتأخرة ، أنشأ هذا المسجد شيخ الشيوخ علاء الدين علي بن شمس الدين محمد الخلوتي قبيل عام 940هـ ـ 1533م ، وأُطلق عليه في النصف الأول من القرن السادس عشر اسم ” مسجد الشيخ علي الخلوتي ” ، نسبة إلى منشئه، ثم أطلق عليه أهل القدس اسم ” مسجد المئذنة الحمراء ” نسبة إلى شريط أحمر كان يحيط شرفة مئذنته من أعلى ، ويتألف المسجد من مبنى ومئذنة طويلة ومصلى يقع في الناحية الجنوبية الغربية من المبنى ومئذنته من المآذن الدائرية التي ترتكز على قاعدة مربعة فوق الأرض على عكس المآذن المحمولة على أبنية.

نبذة عن المعلم:
سميت الحارة باسم حارة المشارقة نسبة للمسيحيين الذين سكنوها خلال فترة الاحتلال الصليبي ، وسُميت بحارة الأكراد نسبة للأكراد الذين قدموا مع صلاح الدين الأيوبي والذين أقاموا فيها ، تقع بين بابي الساهرة و العامود ، بالقرب من المسجد الأقصى ، و معظم السكان في هذا الحارة من المسلمين ، وفيها آثار من العصر الأيوبي ، وكذلك يوجد فيها المدرسة الصلاحية التي قام بإنشائها صلاح الدين ، والزاوية المولوية ، أهم ما يميز هذه الحارة كثرة الكنوز الرائعة من الآثار الإسلامية ، ومن هذه الكنوز مسجد المئذنة الحمراء ، الذي يقع في حارة السعدية داخل القدس القديمة ، فهو من أهم العمارات التي بنيت في العهد العثماني و تعتبر مئذنته من أروع المآذن في مدينة القدس ، فنموذجها المعماري متأثر بفن العمارة المملوكية المتأخرة ، ومن مخارجها الرئيسية: باب الساهرة شمال المدينة ، حيث الطريق إلي المسجد الأقصى المبارك ، كما وهي من الحارات المتميزة بوجود عدد كبير من مقامات الأولياء والشهداء منهم : الشيخ مكي ، الشيخ البسطامي ، الشيخ المالوي ، و الشيخ ريحان ، أُم المؤمنين زوجة الرسول ، وتعتبر الحارة من أهم الحارات في البلدة القديمة من القدس الخالدة ، وهي محط اهتمام الجماعات اليهودية التي تتمكن بين الحين والآخر السيطرة على بعض المبانِ بمساعدة ضعاف النفوس ولهذا أصبح مشهد العلم الصهيوني أو مجموعة من الحراس مشهد يومي.