تاريخ المعلم: (589هـ / 1193م - 592هـ / 1195م).
سبب التسمية: سميت الحارة نسبةً إلى المغاربة المهاجرين إليها منذ الفتح الصلاحي.
اسم الباني: أوقفها الملك الأفضل نور الدين أبو الحسن علي بن صلاح الدين الأيوبي.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
تقع في جنوب شرق البلدة القديمة لمدينة القدس، مجاورة لحائط البراق.

تفاصيل شكل المعلم:
يأخذ شكل الحارة شكل المربع، ويتخلل تفاصيله منشآت أثرية وتاريخية قديمة يرجع بعضها إلى العصر الأيوبي، كما يتخلل تلك المنشآت عقبات وأزقة معوجة وضيقة تعلم على وصل أرجاء الحارة ببعضها البعض، ويندتشر على جانبي كل عقبة أو طريق من طرقها أو حتى زقة في الحارة مباني متلاصقة  يعلوها أحياناً قناطر وبوائك وبعض القباب تتميز بقدمها وتلاصق المنازل ببعضها، كما تشتهر بآبارها وغرفها الصغيرة وجدرانها السميكة ومداخلها الصغيرة الضيقة، كما تحتوي بين أبنيتها على أبنية تاريخية إسلامية يرجع بعضها الى زمن المماليك.

معلومات أخرى عن المعلم:
كانت هذه الحارة بالكامل وقفاً من الملك الأفضل (ابن السلطان صلاح الدين الأيوبي) بعد تحرير المدينة من الصليبيين، حيث أوقفها على المجاهدين المغاربة الذين شاركوا في الفتح وبقيت باسمهم، وعلى مر الزمان انتشرت فيها الأوقاف المتعددة من مدارس وأبنية ومصليات وزوايا وغيرها، وقد أسكن الناصر صلاح الدين الأيوبي أعداداً من المغاربة في بيت المقدس، بعد انتصار المسلمين في معركة حطين و فتح بيت المقدس، ومن ثم أوقف الملك الأفضل نور الدين علي بن صلاح الدين المساكن المحيطة بحائط البراق على مصالح الجالية المغربية المجاورة في القدس للتسهيل عليهم في إقامتهم، ومنذ ذلك التاريخ أخذ هذا المكان من مدينة القدس يُعرف باسم ” حارة المغاربة “.

في 6 يونيو 1967، خلال حرب الأيام الستة، احتلت القوات الصهيونية شرق مدينة القدس، وعند نهاية الحرب وخلال ساعات قليلة دمر الصهاينة حارة المغاربة مرتكبة أبشع المجازر الإنسانية والأثرية، وشمل ذلك 138 بناية من بينها: جامع البراق وجامع المغاربة، وكذلك المدرسة الأفضلية، والزاوية الفخرية، ومقام الشيخ، وكل هذا لإقامة ساحة لاستقبال اليهود الذين جاؤوا لأداء الصلاة، مُسِح الحيّ من مشهد مدينة القدس بشكل كامل، وبُنيت على أنقاضه ساحة واسعة تواجه حائط البراق، وتعتبر من أوسع المساحات المفتوحة داخل البلدة القديمة، وتستوعب المصلين اليهود، في مشهد يستبطن العنف والإجرام ويحاول إعادة كتابة تاريخ المنطقة.

كانت حارة المغاربة موطناً للمهاجرين من المغرب وشمال إفريقيا لقرون عديدة، وقبل حرب 1967، وسكن فيها ما يقارب 650 شخصاً مشكلين 100 عائلة.

نبذة عن المعلم:
أخذت حارة المغاربة اسمها من المغاربة المهاجرين إليها منذ الفتح الصلاحي، وتقع الحارة في جنوب شرق البلدة القديمة في القدس، مجاورة لحائط البراق، أوقفها الملك الأفضل نور الدين أبو الحسن علي بن السلطان صلاح الدين، وبنيت في (1193م – 1195م)،  يتخذ شكلها المربع ويتخلل تفاصيله منشآت أثرية وتاريخية قديمة يرجع بعضها الى العصر الأيوبي، كما يتخلل تلك المنشآت عقبات وأزقة معوجة وضيقة تعلم على وصل أرجاء الحارة ببعضها البعض، وينتشر على جانبي كل عقبة أو طريق من طرقها أو حتى زقة في الحارة مباني متلاصقة يعلوها أحياناً قناطر وبوائك وبعض القباب تتميز بقدمها وتلاصق المنازل ببعضها، كما تشتهر بآبارها وغرفها الصغيرة وجدرانها السميكة ومداخلها الصغيرة الضيقة، كما تحتوي بين أبنيتها على أبنية تاريخية إسلامية يرجع بعضها الى زمن المماليك، وكانت الحارة عبارة عن وقف من الملك الأفضل بعد تحرير مدينة القدس من الصليبيين، فأوقفها على المجاهدين المغاربة الذين شاركوا في الفتح، وبعد ذلك وعلى مر العصور ساد في المنطقة العديد من الأوقاف من مدارس وأبنية وزوايا ومصليات وغيرها، كما أسن الناصر صلاح الدين الأيوبي عدداً من المغاربة في القدس، من بعد انتصار المسلمين في معركة حطين وفتح القدس، وتم وقف المساكن المغربية التي تجاور القدس، بهدف التسهيل عليهم في إقامتهم، ومنذ هذا الوقت اتخذت الحارة باسم حارة المغاربة.

وفي 6 يونيو 1967 خلال حرب الأيام الستة، احتل الكيان الصهيوني الجزء الشرقي من مدينة القدس، وفي نهاية الحرب دُمرت حارة المغاربة مرتكبة مجزرة إنسانية وأثرية ومعمارية بحق الحارة مما شمل 138 بناء، ومن بين هذه الأبنية التي طالها الإحتلال بوحشيته جامع البراق وجامع المغاربة والمدرسة الأفضلية، وكذلك الزاوية الفخرية و مقام الشيخ، بهدف إقامة ساحة استقبال لمئات الآلاف من اليهود الذين جاؤوا لأداء الصلاة عند حائط البراق، وكانت الحارة موطناً للمهاجرين من المغرب وشمال أفريقيا لقرون عديدة مُسِحت من مدينة القدس بشكل كامل، وبُنيت على أنقاضه ساحة واسعة تواجه حائط البراق،  تعتبر من أوسع المساحات المفتوحة داخل البلدة القديمة، وتستوعب المصلين اليهود، في مشهد يمتلئه العنف والإجرام ويحاول إعادة كتابة تاريخ المنطقة التي فقدت هويتها وأهلها الحقيقين، وقد كان قبل حرب 1967، سكن في الحارة ما يقارب 650 شخصاً مشكلين 100 عائلة.