تاريخ المعلم: في سنة 1337، في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، في العهد المملوكي.
سبب التسمية: نسبة الى عين ماء تسمى عين العروب
اسم الباني: ينسب إلى الأمير المملوكي سيف الدين تنكز الناصري، الذي وقفه مناصفة على المدرسة التنكزية وقبة الصخرة المشرفة.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع الحمام في سوق القطانين، وتحديداً على اليمين إليه من طريق الواد.

تفاصيل شكل المعلم:
يتشابه بناء  الحمام مع حمام الشفا, مع ملاحظة انخفاض سطحه عن مستوى الشارع، وتوجد فيه  غرفة ألحقت ببيت نار الحمام لتجميع المواد التي كانت تستخدم في الحرق لتسخين الماء، وتزويده بالمياه عن عين العروب عبر القناة السبيل. أما في حال انقطاع القناة أو العين، أذن بتزويده بمياه آبار المسجد الأقصى حسبما تفيد إحدى الحجج الشرعية التي تتناول كثيراً من الشؤون الإدارية والمالية وشؤون العاملين فيه، كما تفيد أنه كان مخصصاً على النساء.

معلومات أخرى عن المعلم:
-بلغت واردات أوقافه حوالي منتصف القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي نحو (16,000) أقجة، وزعت مناصفة بين الجهتين المستفيدتين منها.

-أتت توسعة مطهرة المسجد الأقصى  الأخيرة على الجزء الأكبر من هذا الحمام التاريخي.أنشئ كجزء من مجمع سوق القطانين و بقي يستعمل منذ العصر المملوكي ، لكنه هجر قبل 40 عاماً ، و هو ملك لعائلة نسيبة المقدسية .

الاستخدام الحالي:
تم هجر هذا الحمام منذ 40 عام ، و تجري الآن أعمال ترميم ليستخدم كجزء من جامعة القدس للنشاطات
الثقافية .

نبذة عن المعلم:
حمام عين سميت نسبة إلى عين ماء تسمى عين  العروب   و يتشابه حمام عين في تخطيطه وبنائه مع حمام الشفا, مع ملاحظة انخفاض سطحه عن مستوى الشارع، وتوجد فيه  غرفة ألحقت ببيت نار الحمام لتجميع المواد التي كانت تستخدم في الحرق لتسخين الماء، وتزويده بالمياه عن عين العروب عبر القناة السبيل. أما في حال انقطاع القناة أو العين، أذن بتزويده بمياه آبار المسجد الأقصى حسبما تفيد إحدى الحجج الشرعية التي تتناول كثيراً من الشؤون الإدارية والمالية وشؤون العاملين فيه، كما تفيد أنه كان مخصصاً على النساء. ينسب الحمام الى واقف ومنشئ حمام الشفا وهو الأمير سيف الدين تنكز الناصري, والذي وقف حمام العين مناصفة على المدرسة التنكزية وقبة الصخرة المشرفة. وبني في سنة 1337، في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، في العهد المملوكي. ومما يجدر ذكره أنه قد بلغت وأردات أوقافه حوالي منتصف القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي نحو (16,000) أقجة، وزعت مناصفة بين الجهتين المستفيدتين منها المدرسة التنكزية وقبة الصخرة المشرفة. وقد  أتت توسعة مطهرة المسجد الأقصى  الأخير على الجزء الأكبر من هذا الحمام التاريخي العريق. أنشئ كجزء من مجمع سوق القطانين و بقي يستعمل منذ العصر المملوكي، لكنه هجر قبل 40 عاماً، و هو ملك لعائلة نسيبة المقدسية وتجري الآن أعمال ترميم ليستخدم كجزء من جامعة القدس للنشاطات الثقافية.