تاريخ المعلم: عام ١٨٣٩م.
سبب التسمية: لأن أصحابه من الأقباط المسيحيين.
اسم الباني: المطران الأنبا إبراهام.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع في حارة النصارى، ويجاور باب الخليل أحد أبواب المسجد الأقصى، ومسجد عمر بن الخطاب وكنيسة القيامة، بالقرب من دير مار جرجس.

تفاصيل شكل المعلم:
يتوسطه بركة كبيرة كانت تستخدم أيام العثمانيين لجمع أمطار الشتاء.

معلومات أخرى عن المعلم:
بني خان الأقباط تبعًا للكنيسة القبطية، ويقول رئيس أكاديمية الأقصى والتراث ناجح بكيرات أن الفرنجة عندما احتلوا القدس عام 1079م، طردوا الأقباط من الخان، ولكن صلاح الدين الأيوبي أعادهم إليه بعد تحرير القدس عام 1187. أما في العهد العثماني استخدم الخان للضيافة وكانت تستقر فيه وفود الحجيج والزوار وعابري السبيل، ومع احتلال عام 1967 تحول الخان إلى حي سكني مكتظ بالمقدسيين، كما أنه بات وراء كل باب من أبوابه عائلة، فيأوي الخان اليوم 35 عائلة تقيم كل منها في مسكن تتراوح مساحته بين عشرة وأربعين متر مربع، ومما يجدر ذكره ان الخان تحول من مكان للضيافة واستقرار الحجيج وعابري السبيل إلى حي سكني لأهل القدس. يعاني سكان الخان اليوم من تشققات في البيوت وارتفاع نسبة الرطوبة بسبب منع الاحتلال اصحاب البيوت من ترميم بيوتهم القديمة.

استخدام المعلم السابق والحالي:
كان مكانًا للضيافة ولاستقرار الحجيج وعابري السبيل، وتحول إلى فيما بعد إلى حي سكني للمقدسيين.

نبذة عن المعلم:
خان الأقباط، يقع في حارة النصارى بالقرب من دير مار جرجس، سمي نسبة إلى سُكانه “الأقباط”، بناه المطران الأنبا إبراهام عام ١٨٣٩م، بني تبعًا للكنيسة القبطية، ويقول رئيس أكاديمية الأقصى والتراث ناجح بكيرات أن الفرنجة عندما احتلوا القدس عام 1079م، طردوا الأقباط من الخان، ولكن صلاح الدين الأيوبي أعادهم إليه بعد تحرير القدس عام 1187، وفي الفترة العثمانية استخدم للضيافة وكانت تستقر فيه وفود الحجيج والزوار وعابري السبيل، ومع احتلال عام 1967 تحول الخان إلى حي سكني مكتظ بالمقدسيين، كما أنه بات وراء كل باب من أبوابه عائلة، فيأوي الخان اليوم 35 عائلة تقيم كل منها في مسكن تتراوح مساحته بين عشرة وأربعين متر مربع، ومما يجدر ذكره أن الخان تحول من مكان للضيافة واستقرار الحجيج وعابري السبيل إلى حي سكني لأهل القدس، ويعاني سُكّانه اليوم من تشققات في البيوت وارتفاع نسبة الرطوبة بسبب منع الاحتلال اصحاب البيوت من ترميم بيوتهم القديمة.