تاريخ المعلم: سنة (737هـ/1336م).
سبب التسمية: نسبة إلى منشئه الأمير سيف الدين تنكز الناصري نائب الشام.
اسم الباني: الأمير سيف الدين تنكز الناصري نائب الشام.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع في منتصف الجدار الجنوبي لسوق القطانين، إلى جهة الغرب من المسجد الأقصى مباشرة، شرق البلدة القديمة.

تفاصيل شكل المعلم:
هو عبارة عن مجمع معماري متكامل ضخم تبلغ مساحته (22،×32)م²، ذو تخطيط هندسي مذهل، حيث تتوفر المرافق اللازمة لأداء الوظائف التجارية وما يرتب بها من شؤون العاملين، كما وفرت كل ما يلزمهم من وسائل نقل وسلع وتأمين كل الخدمات اللازمة. يتكون الخان من طابقين، ويتوصل إليهم من باب يقع في الجهة الشمالية من الخان، ثم يؤدي الطريق إلى ممر مستطيل الشكل يقوم على أحد جانبيه، ويقع في الجانب المقابل إسطبل كبير واسع للدواب، ويغطي الغرف وللإسطبل سقف برميلي، ومن ثم يؤدي بك الممر المستطيل إلى ساحة مكشوفة السطح، في الجهة الشرقية يتواجد فيها عدد من الغرف استخدمت لعلف الدواب، والطابق الثاني يتألف من مجموعة من الغرف استخدمت لمبيت العاملين في الخان.

معلومات اخرى عن المعلم:
يعرف بخان أوتوزبير، ويشبه تخطيط الخانات المملوكية وتصميمها إلى حد كبير، وقد تم مراعاة الكثير من الأمور في تخطيطه وهندسته، كـ توفير حجرات للمبيت والإقامة، وأماكن لتخزين البضائع، وأخرى للدواب والعلف، ويعد الخان من موضعه في غاية الأهمية، فهو أقرب ما يكون من المسجد الأقصى، وينتهي إلى أحسن أسواق المدينة وأكثرها ازدحاماً وإتقاناً وارتفاعاً أيضاً، وأكثر الأماكن وفرة لكل ما يحتاجه رواده من مرافق. كثيرة هي الحجج الشرعية والمعلومات التي تتعلق بهذا الخان ودوره الكبير ووجوه استغلاله وتعميره، ومع ذلك فإن اثنتان وثلاثون دكاناً في سوق القطانين تابعة لهذا الخان. تم ترميم الخان بأكمله في سنة (978 هـ/1570 م)، إثر زلزال مدمر أصاب على جزءًا منه ، وقام السلطان المملوكي ، الملك المؤيد شهاب الدين أحمد بن إينال ، لهذا الخان على الصدقات الحكمية في سنة (865هـ/1460م)، واستغلاله بالإجارة بعد المزايدة العلنية، وعلى مر العصور وما مر على القدس من نكبات تأثر الخان بظروفه، وتهدمت بعض أجزائه وأهمل جزء أخر منها، كما استخدم بعض الغرف كمخازن وغرف لورش العمل. ومؤخراً أتخذ ما بقي من الخان مقراً لمركز دراسات القدس على أمل الحفاظ عليه وعلى هويته المقدسية العريقة، إلا أن الخطر يواجهه دائماً بسبب خطط الاحتلال التي تفرض التهويد على كل جزء من أجزاء القدس.

نبذة عن المعلم:
خان تنكز “خان أوتوزبير” عبارة عن مجمع معماري متكامل ضخم تبلغ مساحته (22،×32)م²، تتوفر المرافق اللازمة لأداء الوظائف التجارية وما يرتب بها من شؤون العاملين، وتم توفير كل ما يلزمهم من وسائل نقل وسلع وتأمين كل الخدمات اللازمة. يتألف الخان من طابقين، يتوصل إليهم من باب يقع في الجهة الشمالية من الخان، ثم يؤدي الطريق إلى ممر مستطيل الشكل يقوم على أحد جانبيه، ويقع في الجانب المقابل إسطبل وكبير واسع للدواب، ويغطي الغرف وللإسطبل سقف برميلي ، ومن ثم يؤدي بك الممر المستطيل إلى ساحة مكشوفة السطح، في الجهة الشرقية يتواجد فيها عدد من الغرف استخدمت لعلف الدواب، والطابق الثاني يتألف من مجموعة من الغرف استخدمت لمبيت العاملين في الخان. ينسب الخان إلى منشئة الأمير سيف الدين تنكز الناصري، نائب الشام، في سنة (737 هـ/1336 م)، و يقع الخان في منتصف الجدار الجنوبي لِسوق القطانين، إلى جهة الغرب من المسجد الأقصى مباشرة، شرق البلدة القديمة، ويعد الخان من موضعه في غاية الأهمية، فهو أقرب ما يكون من المسجد الأقصى، وينتهي إلى أحسن أسواق المدينة وأكثرها إزدحاماً وإتقاناً وارتفاعاً أيضاً، وأكثر الأمان وفرة لكل ما يحتاجه رواده من مرافق. كثيرة هي الحجج الشرعية والمعلومات التي تتعلق بهذا الخان ودوره الكبير ووجوه استغلاله وتعميره، ومع ذلك فإن اثنتان وثلاثون دكاناً في سوق القطانين تابعة لهذا الخان. تم ترميم الخان بأكمله في سنة (978 هـ/1570 م)، إثر زلزال مدمر اتى على جزء منه، وقام السلطان المملوكي ، الملك المؤيد شهاب الدين أحمد بن إينال ، لهذا الخان على الصدقات الحكمية في سنة (865هـ/1460م)، واستغلاله بالإجارة بعد المزايدة العلنية، وعلى مر العصور وما مر على القدس من نكبات تأثر الخان بظروفه ، وتهدمت بعض أجزائه وأهمل جزء أخر منها ، كما استخدم بعض الغرف كمخازن وغرف لورش العمل. ومؤخراً أتخذ ما بقي من الخان مقراً لمركز دراسات القدس على أمل الحفاظ عليه وعلى هويته المقدسية العريقة ، إلا ان الخطر يواجهه دائماً بسبب خطط الاحتلال التي تفرض التهويد على كل جزء من أجزاء القدس.