سبب التسمية: تُنسب لواقفها سراج الدين عمر بن أبي بكر القاسم السلامي سنة (761هـ / 1359م).

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
تقع على الجانب الجنوبي من طريق باب السلسة تجاه دار الحديث شرقاً من تربة بركة خان (المكتبة الخالدية).

تفاصيل شكل المعلم:
تتكون من ثلاثة بيوت واسعة ومطبخ، ومرافق عدة واسطبل وساحة مكشوفة وصهريج للماء، وقد بقيت ضمن أوقافهم حتى أن احتل الكيان الصهيوني القدس عام 1967م، الذي وضع يده عليها بتاريخ 18-4-1968م.

معلومات أخرى عن المعلم:
خُصصت لتعليم تلاوة القرآن الكريم وتجويده وحفظه، حيث كان يدرس بها نخبة العلماء والقُرّاء، وذكرت بعض الحجج في سجلات محكمة القدس الشرعية إشارة إلى دور الدار العلمي في مدينة القدس، وإلى بعض المعاملات التي جرت عليها، ومن ذلك تحديد وظيفة المشيخة والنظر عليها في دار الإمام، إلى أن ضمت إلى أوقافهم حكراً في سنة (1203هـ/1788م).

نبذة عن المعلم:
خُصصت دار القرآن الإسلامية المنسوبة لواقفها سراج الدين عمر بن أبي بكر القاسم السلامي وذلك سنة (761هـ/1359م) لتعليم تلاوة القرآن الكريم وتجويده وحفظه، حيث كان يدرس بها نخبة العلماء والقراء، وذكرت بعض الحجج في سجلات محكمة القدس الشرعية إشارة إلى دور الدار العلمي في مدينة القدس، وإلى بعض المعاملات التي جرت عليها، ومن ذلك تحديد وظيفة المشيخة والنظر عليها في دار الإمام، إلى أن ضمت إلى أوقافهم حكراً في سنة (1203هـ/1788م)، حيث تقع الدار على الجانب الجنوبي من طريق باب السلسة تجاه دار الحديث شرقاً من تربة بركة خان (المكتبة الخالدية)، وتتكون من ثلاثة بيوت واسعة ومطبخ، ومرافق عدة واسطبل وساحة مكشوفة، وصهريج للماء، وقد بقيت ضمن أوقافهم حتى أن احتل الكيان الصهيوني القدس عام 1967م، الذي وضع يده عليها بتاريخ 18-4-1968م.