تاريخ المعلم: سنة (947هـ / 1540م)، في عهد السلطان سليمان القانوني العثماني.
سبب التسمية: سُمِّي بـ "رباط ومكتب بايرام جاويش" نسبة إلى واقفه ومنشئه الأمير بايرام جاويش بن مصطفى. وعرف باسم المدرسة الرصاصية لاستخدام الرصاص في ربط مداميكه بسبب قلة الجير وقت البناء.
اسم الباني: الأمير بايرام جاويش بن مصطفى

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
عند ملتقى تقاطع عقبة التكية مع طريق الواد وطريق باب الناظر (باب المجلس) المؤدية إلى المسجد الأقصى على طريق الواد عند المربع الذي يسمى المربع العثماني.

تفاصيل شكل المعلم:
يتكون الرباط من طابقين وله مدخل شمالي يرتفع مقدار علو الطابقين، ويعتبر من أجمل المداخل العثمانية في القدس ومزخرف بأحجار ملونة مبنية بطريقة الصنج المعشقة، وتعلوه الحنيات المتقنة التجويف والقباب الصغيرة التي تتدلى خلال تتابعها المتناسق، والتي تعرف بالمقرنصات وفي وسطه من الأعلى تجويف “محارة ” حجرية مركزية تنبثق من وسطها عدة إشعاعات مظلة وكأنها الشمس عند شروقها، ويتكون من رواقين، كل رواق معقود بعقود متعامدة، كما ويتميز هذا المبنى بروعة فن العمارة العثمانية ويُشكل وحدة معمارية معقدة نتيجة تداخل مبناه مع المباني المجاورة كـ المدرسة البارودية، مما يصعب تحديد أجزائه المعمارية وحدوده، ويحتوي هذا الرباط على مسجد ومكتب لتعليم الأولاد القراءة والكتابة مجاناً، ويؤدي المدخل إلى موزع يؤدي إلى ساحة مكشوفة في الطابق الأول من الجهة الشرقية، وفي الجهة الغربية درج يسير بإتجاه الجنوب ثم ينعطف غرباً للوصول إلى مختلف أجزاء الطابق الثاني وملحقاته، ويضم الطابق الثاني عدداً من الساحات المكشوفة وأكبرها الساحة المركزية، كما يضم مسجداً جميلاً وغرفاً وقاعات عديدة، ويتخذ المكتب شكل المربع وهو مسقوف بأقبية متقاطع، وفي وسطه ضريح الأمير بايرام.

معلومات أخرى عن المعلم:
تم تخصيص هذا الرباط للسكن وإيواء الأيتام، وتشير بعض الحجج الشرعية ووثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إلى رعايته وتعميره، وتخصيص ريع أوقافه في القدس وقرية بني نعيم التابعة إلى ذلك، وقد حافظ على وظيفته حتى أواخر العهد العثماني، حيث أخذت وظيفته التعليم تغلب على دوره. ومن المعروف أن السلطات الإسرائيلية سارعت بعد إستكمال احتلالها للقدس في سنة 1967م إلى فرض مناهجها التعليمية في القدس، ما أدى إلى تعزيز الدور التعليمي لهذا المبنى لأنه تمسك بتدريس المنهاج  الأردني كمدرسة ثانوية لتعليم الذكور في الطابق الثاني من البناء، ومكتبة في طابقه الأول. وفي عام 1975م قامت دائرة الأوقاف بالتعاون مع أهل القدس بإصلاح المكان و افتتاح مكتبة تسمى مكتبة الصدقات وريعها يعود لفقراء القدس، وما زالت المكتبة عامرة إلى يومنا الحاضر، وما يفسر تسميته بالمدرسة الرصاصية، خاصة بعد إخلاء مستأجرين يهود أخلوا في شروط استخدام أحد مرافقه المؤجرة لهم في عام 1309هـ / 1891م.

نبذة عن المعلم:
رباط ومكتب بايرام جاويش عرف الرباط باسم المدرسة الرصاصية لأنه تمسك بتدريس المنهاج الأردني كمدرسة ثانوية لتعليم الذكور في الطابق الثاني من البناء بعد احتلال القدس كاملة عام 1967م، وأيضًا بسبب استخدام الرصاص في ربط مداميكه بسبب قلة الجير وقت البناء، وتم تسميته بـ رباط بايرام جاويش نسبة إلى واقفه ومنشئه الأمير بايرام جاويش بن مصطفى عرف في العصر العثماني المتأخر باسم المدرسة الرصاصية. يقع ضمن مجمع عند ملتقى تقاطع طريق متعرجة تعرف بعقبة التكية مع طريق الواد وطريق باب الناظر المؤدية إلى المسجد الأقصى على طريق الواد عند المربع الذي يسمى المربع العثماني حيث طريق باب المجلس وسبيل باب المجلس عند العقبة المعروفة بعقبة التكية “عقبة الست” نجد المبنى على يمين السائر. بناها الأمير بايرام جاويش بن مصطفى وقد كان محافظًا للقدس في زمن السلطان سليمان القانوني، وكان من كبار قادة الجيش العثماني، كما وتم تأسيس هذا الرباط في العهد العثماني في عهد السلطان سليمان القانوني في سنة (947هـ / 1540م) كما يظهر على النقش الذي يعلو مدخل الرباط، ويتكون الرباط من رواقين وكل رواق معقود بعقود متعامدة كما ويتميز هذا المبنى بروعة فن العمارة العثمانية في القدس، وهو يشكل وحدة معمارية معقدة، نتيجة تداخل مبناه مع المباني المجاورة مثل المدرسة البارودية، مما يصعب تحديد أجزائه المعمارية وحدوده، ويحتوي على مسجد ومكتب لتعليم الأولاد القراءة والكتابة مجانا، وهو مكون من طابقين وله مدخل شمالي يرتفع مقدار علو الطابقين، كما ويعتبر من أجمل المداخل العثمانية في القدس لأنه مزخرف بالأحجار الملونة المبنية بطريقة الصنج المعشقة، وتعلوه الحنيات المتقنة التجويف والقباب الصغيرة التي تتدلى خلال تتابعها المتناسق، والتي تعرف بالمقرنصات وفي وسطه من الأعلى تجويف “محارة” حجرية مركزية تنبثق من وسطها عدة إشعاعات مظلة كأنها الشمس عند شروقها ويؤدي المدخل إلى دركاة “موزع” يؤدي إلى ساحة مكشوفة في الطابق الأول من الجهة الشرقية، وفي الجهة الغربية درج يسير باتجاه الجنوب وإذا تم الانعطاف غرباً نصل إلى مختلف أجزاء الطابق الثاني وملحقاته، ويضم الطابق الثاني عدداً من الساحات المكشوفة وأكبرها الساحة المركزية، كما يضم مسجداً جميلاً وغرفاً وقاعات عديدة، ويتخذ المكتب شكل المربع،  وهو مسقوف بأقبية متقاطعة، وفي وسط ضريح الواقف (الأمير بايرام)، كما وتم تخصيص هذا الرباط للسكن وإيواء الأيتام، وتشير بعض الحجج الشرعية ووثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إلى رعايته وتعميره،وتخصيص ريع أوقافه في القدس وقرية بني نعيم التابعة إلى ذلك.
وقد حافظ على وظيفته حتى أواخر العهد العثماني حيث أخذت وظيفته التعليم تغلب على دوره، وهذا ما يُفسر تسميته بالمدرسة الرصاصية، خاصة بعد إخلاء مستأجرين يهود أخلوا في شروط إستخدام أحد مرافقه المؤجرة لهم في عام (1309هـ/ 1891م). وبعد أن احتل الكيان الصهيوني كامل القدس سنة 1967م قامت بفرض مناهجها التعليمية في القدس، ما أدى إلى تعزيز الدور التعليمي لهذا المبنى لأنه تمسك بتدريس المنهاج الأردني، وأصبح طابقه الثاني كمدرسة ثانوية لتعليم الذكور في، ومكتبة في طابقه الأول. وفي عام 1975م قامت دائرة الأوقاف بالتعاون مع أهل القدس بإصلاح المكان وافتتاح مكتبة تسمى مكتبة الصدقات وريعها يعود لفقراء القدس وما زالت المكتبة عامرة إلى يومنا الحاضر.