تاريخ المعلم: 934هـ/ 1527م.
سبب التسمية: سميت نسبة إلى الشيخ علي الخلوتي، وإلى الطريقة الخلوتية نفسها، وتنسب أيضًا إلى منشئها الأمير حاجي بك العثماني.
اسم الباني: الأمير حاجي بك أمير لواء صفد.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
تقع في حارة السعدية، وتحديداً إلى الجنوب من مسجد المئذنة في رأس درج المولى (عقبة الراهبات).

معلومات أخرى عن المعلم:
وقفها شقيقه محمد بك أمير لواء صفد على الشيخ علي الخلوتي وذريته على الطريقة الخلوتية في القدس.
وتحفل كثير من الحجج الشرعية في شؤون هذه الزاوية والوظائف التي رتبت فيها وإدارتها وشؤونها اليومية وترميمها، كما في ترميم سنة (1022هـ/ 1614م).

وقد حال تحول وظيفة هذه الزاوية اليوم إلى السكن من تقديم أحدث الدراسات العلمية حول حارة السعدية وصفاً أو تحليلاً معمارياً لها، وتنفرد هذه الدراسة بملاحظة تغير الباب الذي يؤدي إليها.

الاستخدام الحالي:
سكن.

نبذة عن المعلم:
تقع زاوية الأمير حاجي بك “زاوية الشيخ علي الخلوتي” في حارة السعدية، وتحديداً إلى الجنوب من مسجد المئذنة في رأس درج المولى (عقبة الراهبات)، تسمى نسبة إلى الشيخ علي الخلوتي، وإلى الطريقة الخلوتية نفسها، بناها الأمير حاجي بك أمير لواء صفد عام 934هـ/ 1527م، وكان قد وقفها شقيقه محمد بك أمير لواء صفد على الشيخ علي الخلوتي وذريته على الطريقة الخلوتية في القدس، كما وتحفل كثير من الحجج الشرعية في شؤون هذه الزاوية والوظائف التي رتبت فيها و إدارتها وشؤونها اليومية وترميمها، كما في ترميم سنة (1022هـ/ 1614م).

تحول وظيفة هذه الزاوية اليوم إلى السكن من تقديم أحدث الدراسات العلمية حول حارة السعدية وصفاً أو تحليلاً معمارياً لها، وتنفرد هذه الدراسة بملاحظة تغير الباب الذي يؤدي إليها.