سبب التسمية: سميت بذلك نسبة إلى المحدث الشيخ بدر الدين أحمد بن علي مثبت الأنصاري المقدسي المالكي، المعروف بابن مثبت (813- 730هـ/ 1410- 1329 م) والمدفون فيها.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
تقع في طريق عقبة السرايا المتعرجة إلى الغرب من خط مرزبان (حارة القرمي) وعلى بعد بضعة أمتار من زاوية محمد القرمي.

تفاصيل شكل المعلم:
تتألف هذه الزاوية معمارياً من ساحة مكشوفة يحيط بها عدد من الغرف مختلفة المساحة، وتشتمل الغرفة الجنوبية الشرقية منها على ضريح الشيخ أحمد المثبت، حيث ينزل إليه على عتبات.
وهي غرفة متوسطة المساحة، بسيطة البناء يغطيها سقف منخفض ذو قبو متقاطع ، في الجدار الجنوبي منها محراب بسيط عبارة عن حنية بالحائط.

معلومات أخرى عن المعلم:
زارها الرحالة المتصوف عبد الغني النابلسي في سنة (1101 هـ/ 1689م) وذكرها في رحلته المشهورة.

نبذة عن المعلم:
تقع زاوية الشيخ أحمد المثبت في طريق عقبة السرايا المتعرجة إلى الغرب من خط مرزبان(حارة القرمي) وعلى بعد بضعة أمتار من زاوية محمد القرمي، وقد سميت بذلك نسبة إلى المحدث الشيخ بدر الدين أحمد بن علي مثبت الأنصاري المقدسي المالكي، المعروف بابن مثبت (813- 730هـ/ 1410- 1329م) والمدفون فيها، وهي غرفة متوسطة المساحة، بسيطة البناء يغطيها سقف منخفض ذو قبو متقاطع ، في الجدار الجنوبي منها محراب بسيط عبارة عن حنية بالحائط، وتتألف هذه الزاوية معمارياً من ساحة مكشوفة يحيط بها عدد من الغرف مختلفة المساحة، وتشتمل الغرفة الجنوبية الشرقية منها على ضريح الشيخ أحمد المثبت، حيث ينزل إليه على عتبات.

زارها الرحالة المتصوف عبد الغني النابلسي في سنة (1101 هـ/ 1689م) وذكرها في رحلته المشهورة.