موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: يقع أمام المصلى القبلي في منتصف المسافة تقريباً بينه وبين البائكة الجنوبية التي تقود إلى صحن قبة الصخرة، أي في الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب.
تاريخ المعلم: عام 737هـ/ 1339م في الفترة المملوكية.
سبب التسمية: لشكله الشبيه بالكأس، كما وله من الأسماء: "بركة".
اسم الباني: تنكز الناصري.

تفاصيل شكل المعلم:
يتكون من بركة دائرية يتوسطها كأس يفور منه الماء إلى داخل البركة، فتصب من الكأس للبركة، بشكل جميل، ثم من البركة إلى صنابير (حنفيات) عددها عشرون.

معلومات أخرى عن المعلم:
يستعمل الناس مياه سبيل الكأس للوضوء خاصة، حيث ينزل إلى الكراسي الحجرية الجميلة الألوان، وبعدة درجات.

-تاريخ السبيل:
أقدم ذكر لسبيل الكأس يرجع الى عام 737هـ/ 1339م في الفترة المملوكية حيث يذكره الرحالة خالد بن عيسى البلوي إبان زيارته بقوله:
“وفي هذا الصحن ساقية ماء ، تأتي من مسافة شاقة، ومهوى بعيد من الأرض، قطعت لها الجبال وصدعت لها الصخور الجليلة صدعا بالمال الجسيم والأيدي الشديدة حتى انصبت منها المياه على المسجد الأقصى فأروت وأغدقت وفاضت وأفضت إلى خسة (بركة أو حوض) من رخام كبيرة أمام المسجد الأعظم في وسطها فوارة يجري فيها الماء”. ويتضح من وصف البلوي أن سبيل الكأس يرده الماء من قناة السبيل.
تنسب الكثير من كتب معالم الأقصى بناء الكأس للسلطان الأيوبي العادل أخو صلاح الدين عام 589هـ – 1193 م، وأنه جدد زمن الأمير المملوكي تنكز الناصري.
ولكن لا نجد أي إشارة تاريخية تثبت نسبة الكأس للأيوبيين . ولبحث الأمر نورد نص المؤرخ مجير الدين: « وهو – أي تنكز الناصري – الذي عبر قناة الماء الواصلة إلى مدينة القدس الشريف وكان ابتداء عمارتها في شوال سنة سبع وعشرين وسبع مئة ، ووصلت إلى القدس الشريف ودخلت إلى وسط المسجد الأقصى في أواخر ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وسبع مئة وعمل البركة الرخام بين الصخرة والأقصى»، فالكأس مرتبط بعمارة قناة السبيل ولم يرد في كتب التاريخ أن العادل الأيوبي عمر قناة السبیل. كما أن نص مجير الدين يخبرنا أن تنكز عمل البركة الرخام وليس عمّر فلو قال عمّر لكان قصد تعميرا بعد خراب ولكنه استخدم لفظة الإنشاء «عمل» وفي نص آخر يذكر ابن کثیر زمن بناء البركة بأمر من تنكز الناصري: «وفي آخر ربيع الأول وصلت القناة إلى القدس التي أمر بعمارتها وتجديدها سيف الدين تنكز، فقام بعمارتها مع ولاة تلك النواحي، وفرح المسلمون بها ودخلت حتى إلى شط المسجد الأقصى، وعمل به بركة هائلة، وهي مرخم ما بين الصخرة والأقصى، وكان ابتداء عملها من شوال من السنة الماضية».

-الفترة العثمانية:
جدد الكأس في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني كما يذكر الرحالة أوليا الجلبي في كتابه سياحة نامة: (من ثم تتجه الخطوات مباشرة نحو حوض مائي كبير مبني من الرخام الذي اقتطع من كتلة واحدة حسب تعليمات السلطان نفسه إنه معلم فريد لا مثيل له على الأرض »

-ملخص تاريخ السبيل:
بناء على شهادات المؤرخين والرحالة، التي تشير إلى أن السبيل عندما بناه تنكز كان حوضا (أو بركة- كما يذكر مجير الدين ) وأن سليمان القانوني أضاف الكأس الذي يخرج منه الماء نحو الحوض من قطعة واحدة من الرخام -كما نشاهده إلى يومنا وبقي السبيل حوض كبيرة للماء يشرب منه الزوار مباشرة. وكانت المياه الفائضة من حوض الكأس، تمر من خلال قناة أرضية إلى بئر البحيرة المجاورة كما أشار إلى ذلك العالم عبد الغني النابلسي: «وجدنا الكأس قبالة أبواب المسجد الأقصى، وهو كأس من الرخام كبير، سعة باطنه مقدار خمسة أذرع في خمسة أذرع، موضوع بشکل نافورة في وسط البحرة الكبيرة، المستديرة الجوانب على شكل الكأس الذي في وسطها، والماء يخرج منه ويسقط في البحرة، ثم يسيل في بالوعات حوله ويجري إلى صهريج كبير في أرض المسجد طوله نحو الأربعين ذراعا وعرضه كذلك، وله أربعة أفواه مبنية بالأحجار- يستخرج منه الماء بالدلاء- على شكل البشر» و في عام 1340 هـ/ 1922م قرر المجلس الإسلامي الأعلى وضع دربزین حول البركة منعا لعبث العابثين ثم جددت الكراسي الحجرية حوله وعملت الصنابير للوضوء.
ويؤكد الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48، والملقب “شيخ الأقصى”- أن حفريات الصهاينة في محيط المسجد الأقصى المبارك وتحته وصلت إلى ما تحت هذه الكأس، مما يدل على أنها وصلت مرحلة خطيرة باتت تهدد معها قلب المسجد الأقصى المبارك وليست أجزاءه الخارجية فقط.

نبذة عن المعلم:
سبيل الكأس أو ميضأة الكأس، يقع أمام المصلى القبلي في منتصف المسافة تقريبا بينه وبين البائكة الجنوبية التي تقود إلى صحن قبة الصخرة، أي في الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى، جنوب قبة الصخرة، سمي بهذا الاسم لشكله الشبيه بالكأس، كما وله من الأسماء: “بركة”. قام ببنائه تنكز الناصري عام 737 هـ – 1339م في الفترة المملوكية. يتكون السبيل من بركة دائرية يتوسطها كأس يفور منه الماء إلى داخل البركة، فتصب من الكأس للبركة، بشكل جميل، ثم من البركة إلى صنابير (حنفيات) عددها عشرون. يستعمل الناس مياه سبيل الكأس للوضوء خاصة، حيث ينزل إلى الكراسي الحجرية الجميلة الألوان، بعدة درجات.
وأقدم ذكر لسبيل الكأس يرجع الى عام 737هـ / 1339م في الفترة المملوكية حيث يذكره الرحالة خالد بن عيسى البلوي إبان زيارته بقوله:
“وفي هذا الصحن ساقية ماء، تأتي من مسافة شاقة، ومهوى بعيد من الأرض، قطعت لها الجبال وصدعت لها الصخور الجليلة صدعا بالمال الجسيم والأيدي الشديدة حتى انصبت منها المياه على المسجد الأقصى فأروت وأغدقت وفاضت وأفضت إلى خسة (بركة أو حوض) من رخام كبيرة أمام المسجد الأعظم في وسطها فوارة يجري فيها الماء”. ويتضح من وصف البلوي أن سبيل الكأس يرده الماء من قناة السبيل.

تنسب الكثير من كتب معالم الأقصى بناء الكأس للسلطان الأيوبي العادل أخو صلاح الدين عام 589هـ – 1193 م، وأنه جدد زمن الأمير المملوكي تنكز الناصري.
ولكن لا نجد أي إشارة تاريخية تثبت نسبة الكأس للأيوبيين . ولبحث الأمر نورد نص المؤرخ مجير الدين: « وهو – أي تنكز الناصري – الذي عبر قناة الماء الواصلة إلى مدينة القدس الشريف وكان ابتداء عمارتها في شوال سنة سبع وعشرين وسبع مئة، ووصلت إلى القدس الشريف ودخلت إلى وسط المسجد الأقصى في أواخر ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وسبع مئة وعمل البركة الرخام بين الصخرة والأقصى»، فالكأس مرتبط بعمارة قناة السبيل ولم يرد في كتب التاريخ أن العادل الأيوبي عمر قناة السبیل. كما أن نص مجير الدين يخبرنا أن تنكز عمل البركة الرخام وليس عمّر فلو قال عمّر لكان قصد تعميرا بعد خراب ولكنه استخدم لفظة الإنشاء «عمل» وفي نص آخر يذكر ابن کثیر زمن بناء البركة بأمر من تنكز الناصري: «وفي آخر ربيع الأول وصلت القناة إلى القدس التي أمر بعمارتها وتجديدها سيف الدين تنكز قطلبك، فقام بعمارتها مع ولاة تلك النواحي، وفرح المسلمون بها ودخلت حتى إلى شط المسجد الأقصى، وعمل به بركة هائلة، وهي مرخم ما بين الصخرة والأقصى، وكان ابتداء عملها من شوال من السنة الماضية». أما في الفترة العثمانية جدد الكأس في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني كما يذكر الرحالة أوليا الجلبي في كتابه سياحة نامة: (من ثم تتجه الخطوات مباشرة نحو حوض مائي كبير مبني من الرخام الذي اقتطع من كتلة واحدة حسب تعليمات السلطان نفسه إنه معلم فريد لا مثيل له على الأرض »

فملخص تاريخ بناء السبيل على شهادات المؤرخين والرحالة، التي تشير إلى أن السبيل عندما يناه تنكز كان حوضا (أو بركة- كما يذكر مجير الدين ) وأن سليمان القانوني أضاف الكأس الذي يخرج منه الماء نحو الحوض من قطعة واحدة من الرخام -كما نشاهده الى يومنا وبقي السبيل حوض كبيرة للماء يشرب منه الزوار مباشرة. وكانت المياه الفائضة من حوض الكأس، تمر من خلال قناة أرضية الى بئر البحيرة المجاورة كما أشار إلى ذلك العالم عبد الغني النابلسي: «وجدنا الكأس قبالة أبواب المسجد الأقصى، وهو كأس من الرخام كبير، سعة باطنه مقدار خمسة أذرع في خمسة أذرع، موضوع شکل نوفرة في وسط البحرة الكبيرة، المستديرة الجوانب على شكل الكأس الذي في وسطها، والماء يخرج منه ويسقط في البحرة، ثم يسيل في بالوعات حوله ويجري إلى صهريج كبير في أرض المسجد طوله نحو الأربعين ذراعا وعرضه كذلك، وله أربعة أفواه مبنية بالأحجار- يستخرج منه الماء بالدلاء- على شكل البشر»  و في عام 1340 هـ/ 1922م قرر المجلس الإسلامي الأعلى وضع دربزین حول البركة منعا لعبث العابثين ثم جددت الكراسي الحجرية حوله وعملت الصنابير للوضوء.

ويؤكد الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48، والملقب “شيخ الأقصى”- أن حفريات الصهاينة في محيط المسجد الأقصى المبارك وتحته وصلت إلى ما تحت هذه الكأس، مما يدل على أنها وصلت مرحلة خطيرة باتت تهدد معها قلب المسجد الأقصى المبارك وليست أجزاءه الخارجية فقط.